نقل البيت الريفي في دومة الجندل: من المزرعة إلى المدينة أو العكس
دومة الجندل من أقدم مدن الجوف، وتحيط بها المزارع والبيوت الريفية الواسعة. وكثير من الأسر هناك تنتقل بين بيت في المزرعة وبيت في المدينة، أو بين دومة الجندل وسكاكا القريبة منها. ونقل البيت الريفي له طبيعة خاصة، لأن أغراضه أكثر تنوعاً من أغراض الشقة، وطريقه أحياناً أصعب.
أغراض البيت الريفي
في البيت الريفي تجد أثاث البيت المعتاد، ومعه جلسات خارجية، وخياماً أو مظلات، وأدوات للحديقة والمزرعة، ومخزناً امتلأ بأغراض سنوات. والخطوة الأولى هي الفرز: ما الذي سيُنقل إلى البيت الجديد؟ وما الذي يبقى في المزرعة؟ وما الذي لم يعد له حاجة؟ هذا الفرز قبل أسبوع يوفر ساعات من التحميل.
الطريق والمدخل
بعض البيوت الريفية لا يصلها إلا طريق ترابي أو مدخل ضيق بين الأشجار والأسوار. وقبل يوم النقل، يجب أن يعرف فريق النقل حالة الطريق حتى يختار شاحنة تصل إلى الباب، أو يخطط لنقل القطع على مرحلتين إلى الطريق الرئيسي.
تغليف يناسب البيئة- الأثاث الخارجي يُنظف من الغبار والرمل قبل تغليفه، ويُحمَّل منفصلاً عن أثاث الداخل.
- السجاد والجلسات الأرضية تُجمع في أكياس كبيرة مغلقة.
- أدوات الزراعة الحادة تُلف جيداً وتوضع في صناديق خاصة.
- في الشتاء يُفضل أن ينتهي العمل قبل برد المساء.
وتتولى سما الجنوب
نقل البيوت الريفية في دومة الجندل وبيوت المدينة، مع معاينة للطريق والبيت قبل الاتفاق، ثم الفك والتغليف والنقل والتركيب.
الخلاصة
البيت الريفي في دومة الجندل يحمل أغراضاً كثيرة وذكريات أكثر. وفرز مبكر، ومعاينة للطريق، وتغليف يفصل أثاث الداخل عن الخارج، تجعل الانتقال منه أو إليه منظماً وهادئاً.