الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2009-08-05, 02:06 AM   #1
نايف الكلدي
قلـــــم ذهبـــــي
 
تاريخ التسجيل: 2008-01-09
المشاركات: 4,299
افتراضي فيدرالية بن دغر المتوكلية




الطيف - خاص بقلم محمد احمد البيضاني
قرأت اليوم ما ذكره الدكتور بن دغر حول الفيدرالية ، وبكل أدب وحضارة أختلف معه في هذا المنهج المريب . أود أن أشير هنا ، هو أن هذا الموضوع التاريخي الهام ، كان مشروع الإمام يحي في عام 1924 ، حول الفيدرالية وتأسيس نظام فيدرالي لعموم اليمن ، وتحاول اليوم حكومة صنعاء أن تسوق هذه البضاعة الكاسدة الميتة من خلف الستار ، بعد فشل الوحدة اليمنية .

إن أي نظام سياسي أو إجتماعي قبل أن يتم تقديمة في البلاد ، يجب أولآ الإلمام بهذا الموضوع من جميع الزاويا ، إن بعض الأنظمة في السابق طرحت كثير من الأفكار المستوردة دون أن تراعي المستوى الفكري والثقافي والعلمي للناس . إن هذه الأفكار والمشاريع لأنظمة الحكم ، هي في الواقع مجرد عملية نسخ ثم لصق أي كلام وتقديمة للمجتمع وإهمال جوانب التاريخ والقيم والعادات ، ثم الأهم تقبل الناس لذلك التغير الجديد الذي يجب أن يطبق على مراحل وعقود ، كي يستوعبه المواطن الواعي. يا دكتور بن دغر .. على سبيل المثال وبعد دراسة عميقة للتاريخ والإنسان والعادات والتقاليد القبلية للسكان . .. صنعت بريطانيا وحدة الجنوب العربي الصادقة خلال 119 سنة من عمر الزمن . . يجب فهم الإنسان – قبل الفكرة.
سنبدأ في شرح مبسط مختصر للفيدرالية كما جاء في موسوعة اليكوبيديا . (الفيدرالية شكل من أشكال الحكم تكون السلطات فيه مقسمة دستوريا بين حكومة مركزية ووحدات حكومية أصغر (الأقاليم والولايات) ويكون كلا المستويين المذكورين من الحكومة معتمد أحدوهما على الآخر وتتقاسمان السيادة في الدولة، ويمكن للفدرالية أن تتضمن : شكل الحكومة أو التركيب الدستوري الموجودين في الدولة الفدرالية:
الفدرالية في النظرية الفدرالية توفر نظاماً دستورياً قوياً تستند عليه التعددية الديمقراطية، وبأنها تقوم بتعزيز الديمقراطية النيابية عبر توفير مواطنة مزدوجة في مجمع جمهوري. و بالإمكان العثور على هذا التصريح الكلاسيكي في الوثيقة الفدرالية (The Federalist Paper) والتي تقول بأن الفدرالية تساهم في تجسيد مبدأ العدالة القضائية و في الحد من الأعمال التعسفية للدولة. وذلك لأنها، اولاً: بإمكانها الحد من قدرة الدولة على انتهاك الحقوق، طالما أنها تضمن بأن البرلمان الراغب في تقييد الحريات فاقد للصلاحيات الدستورية و بأن الحكومة القادرة على ذلك فاقدة للرغبة فيه. و ثانياَ: أن العمليات القانونية لصنع القرار في الأنظمة الفدرالية تحد من سرعة الحكومة على التصرف. إن مقولة أن الفدرالية تساعد على تأمين الديمقراطية و حقوق الإنسان قد تأثرت بالنظرية المعاصرة حول الاختيار الشعبي. ففي الوحدات السياسية الأصغر بإمكان الأفراد الاشتراك بشكل مباشر في حكومة عمودية وحدوية. و زيادة على ذلك فإن لدى الأفراد الساخطين من الظروف السائدة في إحدى دول الإتحاد خيار الإنتقال إلى دول أخرى- و هذا طبعاً بافتراض أن الدستور يكفل حرية الانتقال بين دول الإتحاد الفدرالي. لا تزال قدرة النظام الفدرالي على حماية الحريات المدنية محل جدل، إذ غالباً ما يكون هناك خلط بين حقوق الفرد و حقوق الدولة. ففي أستراليا على سبيل المثال يعد سبب العديد من الخلافات داخل حكومة البلاد خلال العقود الأخيرة مباشرة إلى تدخل سلطات المركز لحماية حقوق الأقليات. انتهى
يا دكتور بن دغر .. لقد صادفت الدول الأوروبية المتطورة التي سبقتنا ب 500 سنة من التطور العلمي ، صادفت بعض المتاعب من الفيدرالية بالرغم من النمو الثقافي والعلمي لدى شعوبها طوال العقود ، وللأسف ما زالت منطقتنا تعاني من إنتشار الأمية الكامل ، فهل يمكنها أن تطبق مثل هذا النظام الفيدرالي المعقد الذي يحتاج تطبقية إلى مستوى علمي عالي في إدرارة الدولة ، هل يمكن تطبيقة في دولة تحكمها عصابة سرية تمتهن النهب لمواراد الدولة في اليمن .. يا دكتور بن دغر .. كان الإمام يحي - إمام ديني يعتقد إن لديه الحق الإلهي في امتلاك الأرض والبشر ، وكان الأئمة طوال العقود يسيروا حول هذا المنهاج المقدس ، كان في اعتقادهم إن أي فرد أو جماعة في الدولة تخالفهم ، يعتبرون "كفار تأويل" أو "فساقا" ،، ونفس هذا الفكير يتواجد اليوم في حكومة صنعاء ، وسأرفق ما أقول بالوثائق والمراجع التاريخية من أمهات الكتب. لقد صارع الإئمة الأتراك ليس من أجل اليمن والإنسان، بل الوصول إلى الحكم والخراج ، كان الإئمة يحاربوا الأتراك بمنظور أنهم "كفار" منذ عصر الإمامة الأول ، و حتى في يومنا هذا ، عصر دولة عصابة صنعاء ، كلاهما يحمل هذا الهم التاريخي وهو التهميش لأبناء الجنوب العربي و "شمللت" دولة الجنوب العربي وتحويلها إلى مخلاف شمالي.
من خلال الإطلاع على ما جاء في بنود المشروع الفيدرالي المتوكلي ، ويبدو إنه لا يمت بأي صلة للفيدرالية ، من نصوص أو حتي طريقة كتابته ، أنه يبدو وكأنه أمر أمامي للسلاطين وحكام الجنوب العربي ، يتحدث فية الإمام يحي بطريقة وكأنه يملك الجنوب العربي ، يخاطب دولة وسلاطين بطريقة إمامية متعالية وكأنه في أمر مفروض منه ولا جدال فيه ، يخاطب الإمام يحي سلاطين وشيوخ قد سبقوا بلاده بتقدم وحضارة ثقافية وعمرانية ، عمرها ما يقارب 85 سنه ، من الوثيقة الفدرالية وصياغتها ونبرتها ، تخاطب السلاطين والحكام وكأنهم عيال في "معلامة الفقي السودي" في حافة القاضي – كريتر - عدن ، إن ما يدعو إلى الدهشة والسخرية ، أن تكون الأمور بهذه البساطة والسطحية عند الإمام ، كان في حينها لا يملك محطة كهرباء أو جهاز دولة أو جيش أو شرطة أو ميناء ، أو مطار ، لا يملك شيئا من مقومات الدولة مطلقا ، أي فيدرالية أو وحدة هذه التي يتحث عنها في خطابه الموجه إلي سلاطين الجنوب العربي . هل نسى الإمام يحي أن سلاطين الجنوب العربي قد وقعوا وثائق حماية ومعاهدات رسمية وشرعية مع الإمبراطورية البريطانية، والتي تعتبر عدن - أكبر قاعدة إستراتجية في الشرق الأوسط . والطريق البحري التجاري الآمن إلى الشرق .
أود هنا من القارىء الكريم ، الإطلاع إلى هذه المرفقة الغريبة في فحواها وأسلوب صياغتها المتوكلية المريب ، الذي يدعو إلى الدهشة والأبتسام معآ ، تقول هذه الفقرة : ثانيا الإعتراف بالسيادة الإمامة على كل جزء من أجزاء اليمن. يجب إن تكون الإمامة الرمز الأعلى لقوات البلاد الدينية والسياسية والعسكرية، بيدها إعلان الحرب، وإبرام الصلح وعقد الاتفاقات التجارية والاقتصادية والبريدية والمواصلات ، وغير ذلك مما يدعو لإيجاد صلة بين اليمن وغيره) أنتهى . أي إسفاف وصلف هذا .. أي تبجح بدائي همجي هذا - الذي لا يحترم الطرف الآخر كأن ليس له وجود أو تفكير ، وكأن الإمام يقول للسلاطين والحكام ، تعالوا إلى هذه الفيدرالية الساذجة ، وسلموا بلادكم وجيشكم وتطوركم وأهلكم وكل ما تملكون إلى الإمام يحي بأسم الدين والفيدرالية و الوطن ، هل سلاطين وحكام الجنوب العربي بسطاء إلى هذه الدرجة ، أن يقبلوا كلام الإمام يحي الذي لا معنى له ، سوى الهيمنة والتوسع الهمجي ودفع الخراج إلى صنعاء بأسم الدين ووحدة التراب الوطني كما يقولون ، وفي الحقيقة هو سرقة المال وإستعباد البشر .
يا سيد بن دغر .. هل كان الإمام يفكر بهذه السطحية والعشوائية ، إضافة إلى نوع من "شطحات الخيال" الإمامي المتكبر ، بدون أي فهم أو قواعد للحكم ، ولكن في اعتقادي إن إلامام ليس بهذه السهولة والسطحية ، إنه رجل في غاية الذكاء والفطنة، وأراد أن يعطي المصلح الثائر السيد عبدالعزيز الثعالبي ، انطباعا جيدا عن الوحدة والفيدرالية والكلام البيزنطي المعروف في علم الكلام وبدلا من أن يناقشه السيد المصلح الثعالبي في مشاكل وتطوير وإصلاح بلاده اليمن ، سرح به الإمام إلى المشروع الخيالي الفيدرالي الوهمي ، وأدخله في علم هندسة اللغة ، كان أجدى بالإمام أن يصلح أرضه أولا، والتي مزقها الفقر والتخلف والمرض ، بدلآ من الجري وراء السراب والوهم والكذب على الناس ، في مشروع غير منطقي ، لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يقبله العقل و المنطق.
يا دكتور بن دغر .. إن تاريخ الإمامة خلال العصور المظلمة ، كانت تنظر إلي الإنسان والأرض أنها حق من حقوقهم ، إن الإمامة وخلفائها قاموا بتحويل أرض المشرق واليمن الأسفل إلى أرض خراجية بأجلى صورها من خلال نظرنا لأنواع الزكاة التي فرضتها الإمامة عبر العصور المظلمة من تاريخ اليمن ، كانت الإمامة تنظر إلى الإنسان اليمني بكل استعلاء وإلى أرضه التي يجب عليه أن يعمل بها ليل نهار ويسلم الخراج إلى الإمام ، أي فيدرالية أو إصلاح يؤمن بها بيت حميد الدين أو حتى عصابة صنعاء الحالية ، لقد تصرف الإمام بكل دهاء مع السيد المصلح الثعالبي . أرجو الإطلاع على هذة الفقرة التي أوردها الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قائد المسعودي ، في كتابة : اليمن المعاصر من القبيلة إلى الدولة ،إصدار القاهرة ، مكتبة مدبولي 2006، صفحة 107 - : " كانت عملية الضم القسري لنواحي مختلفة من أرض اليمن ، قد أتسمت بردود الفعل الرسمية في كلآ من صنعاء وضوران ، بالانتقام من الخصوم السياسيين. وكان إمام العصر المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم قد أصدر حكما يقضي بتحويل معظم أراضي اليمن الأسفل ، من أرض عشرية تعطي الزكاة ، إلى أرض كفرية تقدم الخراج ؛ والحجة التي أستند عليها في حكمه- الفتوى - ، أن العثمانيين الذين حكموا جزء يسيرا من هذة الأقاليم خلال هذه الحقبة التاريخية "كفار تأويل" أو فساق. وهذا واضح بشكل بارز من هذا المصطلح الفقهي الذي أطلقة الإئمة على العثمانيين ، وعملية إسقاط هذا المصطلح وتعميمه بشكل فج على رعايا اليمن الأسفل والمشرق ، باعتبارهم سُنة أو بمعنى آخر ينطبق عليهم كذلك بحكم مخالفتهم مذهبيا لمذهب الدولة الرسمي ؛ وبالتالي تقصيرهم في تطبيق الشريعة المطهرة ، بما في ذلك إقامة الصلاة بدون إمام " . أنتهى

يا سيد بن دغر .. إن الإنسان الأوروبي قد هاجر إلى الأرض الجديدة أستراليا وأميريكا ووجد أرضآ شاسعة بنى عليها أعظم حضارة في تاريخ البشر وصنع التطور في كل المجالات العلمية والإنسانية ، لقد أرسلت أمريكا انسان سارعلى سطح أرض القمر ، وأطلقت ثورة المعلومات لإتصال وتعاون الحضارات الإنسانية ، وقام الإنسان الإسترالي بتطوير وانتاج أكبر ثروة حيوانية في التاريخ البشري وتصديراللحوم الصحية إلى العالم ، وزرعت أستراليا الصحاري القاحلة بالقمح ليأكل الناس بعد تطوير طرق الري الجديدة التي أبدعها العقل الإسترالي ، هذا الأمريكي والأسترالي جاءوا إلى أرض شاسعة ليس لها أسماء وبنوا مدن وأسموها بنفس أسماء المدن التي جاءوا منها .. من الوطن الأم . يا سيد بن دغر .. لقد أطلقوا أسماء تلك المدن لتذكرهم دومآ بوطنهم - مثل نيو يورك ، يورك الجديدة ، نيو هامشاير ، نيو أورلينز ، ونيو كاسل ، وفي أستراليا أطلقوا على مقاطعة كاملة نيو ساوث ويلز – جنوب ويلز الجديدة ، وبيرث ، وبيتسورث ، وفيكتوريا ، وأدليد ، وبريزبن .
يا دكتور بن دغر .. هل من العدل والضمير إلغاء وطن وأمة من خير أمم الأرض .. دولة الجنوب العربي .. وتنتهي تحت وهم الفيدرالية المتوكلية .. أو أكذوبة الوحدة اليمنية ، وحدة الدم والتراب .. للخيال المريض – الجمهورية العربية اليمنية .

السيد الدكتور بن دغر .. ابن الجنوب العربي .. لكم كل الإحترام والتقدير .

كوبنهاجن masada [email protected]
__________________
نايف الكلدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أئمة اليمن عادوا : أحمد و يحيى و حميد الزيدية المتوكلية ياسر السرحي المنتدى السياسي 0 2012-02-25 01:26 AM
التوجيه المعنوي يقوم بطباعة أعلام دولة الجنوب واعلام المملكلة المتوكلية الصولبان عدن المنتدى السياسي 40 2011-02-28 12:49 AM
حزب راي:دعا إلى فيدرالية من إقليمين مجنون رفض المنتدى السياسي 44 2010-03-07 03:50 PM
معاهدة الطائف بين المملكة المتوكلية اليمنية والمملكة العربية السعودية الزومحي المفلحي منتدى أخبار دولة الأحتلال 1 2009-12-09 04:55 PM
تاج عدن:الجنوب العربي والمملكة المتوكلية حالياً(الجمهورية اليمنية) الغضب القادم المنتدى السياسي 0 2009-11-14 12:19 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر