الثوار يطالبون بتجميد عضوية اليمن بالجامعة
صنعاء, - وكالات-
طالب آلاف المتظاهرين المناوئين للرئيس علي عبدالله صالح الاربعاء في صنعاء بتعليق عضوية اليمن في الجامعة العربية على غرار سوريا. وسار المتظاهرون من ساحة التغيير باتجاه حي الحصبة في شمال صنعاء، وهتفوا "يا جامعة الدول العربية نطلب تجميد العضوية".
كما ردد المتظاهرون "لا ضمانة لا حصانة للقاتل علي واعوانه" مؤكدين بذلك رفضهم لمنح الرئيس اليمني اي حصانة من الملاحقة القانونية. واطلقت القوات الموالية طلقات تحذيرية في الهواء عندما اقترب المتظاهرون من منزل يملكه الرئيس في حي الحصبة. وكانت الجامعة العربية قررت في 12 نوفمبر تعليق عضوية سوريا في اجتماعاتها، وقد صوت اليمن ولبنان ضد هذا القرار.
واعتبر موفد الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر الثلاثاء انه يمكن التوصل الى "تسوية" بين السلطة والمعارضة لايجاد مخرج للازمة التي تعصف بالبلاد منذ حوالى عشرة اشهر. الى ذلك كشف حزب يمني معارض أن عدد الذين قتلوا في الاحتجاجات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح عقب صدور قرار مجلس الأمن 2014 بنهاية اكتوبر الماضي بلغ 94 قتيلا ومئات الجرحى.
وذكر حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض بإحصائية نشرها امس الأربعاء عبر موقعه الإلكتروني أن "إحصائيات 3 أسابيع منذ صدور القرار الأممي بوقف العنف ضد المحتجين في اليمن سجلت مقتل 94 شخصا وجرح 800 آخرين".
وتسبب القصف اليومي الذي طال مدن صنعاء وتعز وأرحب منذ صدور القرار في 21 اكتوبر في تهجير 340 أسرة من منازلها البعض منها دمرت منازلهم والبعض الآخر أجبرهم القصف العشوائي على المغادرة.
وأشارت الإحصائية الى أن قوات الرئيس صالح أحدثت أضرارا وصلت في بعضها للتدمير الكلي لـ124 منزلا إضافة الى تدمير 7 مساجد و6 منشآت عامة، وقصف مستشفى يعج بالجرحى وتدميربئرين من آبار الشرب و17 سيارة ما بين ناقلة وصغيرة خاصة بالمواطنين وتشكل مصدر رزقهم الوحيد. وتتصدر مدينة تعز جنوب صنعاء قائمة الضحايا حيث قتلت قوات صالح أكثر من 50 مدنيا بينهم نساء وأطفال منذ صدور القرار.
من جانبها تتهم السلطات اليمنية حزب الإصلاح قيامه بإعدام جنديين الأسبوع الماضي في مدينة تعز وقتل العديد من المدنيين من غير المحسوبين على الحزب، كما تتهمه والجماعات الجهادية بمواجهة القوات النظامية في مدن تعز وأبين ومنطقة أرحب شمال صنعاء والمطلة على مطار صنعاء.
يشار الى أن اليمن يشهد حركة احتجاج شعبية منذ مطلع العام تطالب الرئيس صالح بالتنحي عن حكم اليمن المستمر منذ 1978. ووصل عدد قتلى المواجهات بين القوات الحكومية وقوات المعارضة بالإضافة إلى المحتجين منذ بداية العام إلى نحو 1600 قتيل وجرح واعتقال الآلاف.
http://www.arab2.com/akhbar/f/f.html...//www.raya.com