الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-02-07, 05:36 PM   #1
مقهى الدروازه
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-11
المشاركات: 1,295
افتراضي اغلاق موقع عدن برس

لاندري موقع عدن برس لايعمل هذا اليوم ... هل من توضيح ؟

http://www.hostmonster.com/cgi/suspe....adenpress.com
__________________
مقهى الدروازه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 05:53 PM   #2
pain killer
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-04
المشاركات: 390
افتراضي

www.adenpress.com is temporarily unavailable.


Please check back soon. If you are the owner of this website,
please contact us as soon as possible.



يطلع هذا الصفحة ممكن موقتا
__________________
pain killer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 06:59 PM   #3
القائد العام
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-26
المشاركات: 802
افتراضي


لا نـــدري عن حقيقـــة المـــوضوع ..
ولــكني أستبــعد أن تكــون هنــاك تدخــــلات من قبــل سلطــات الأحتـــلال ..
فضــربتين بالــرأس تـــوجـع !!..
__________________
القائد العام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 08:42 PM   #4
abusina
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2007-10-22
المشاركات: 1,857
افتراضي

الموقع اغلقته سلطات الاحتلال على ما اعتقد
abusina غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 09:30 PM   #5
الكاشف
قلـــــم جديــد
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-08
المشاركات: 18
افتراضي عدن برس

منذ مدة والسلطات باليمن منزعجة من موقع عدن برس وذلك لمهنيتة العالية وطريقة عملة الراقية والمستقلة وكذا حجم الكتاب العرب الذي يكتبوا فية وكذا الرؤية الفكرية لناشرة لطفي شطارة
فاوزعت السلطات اليمنية للسعودية باغلاق الموقع بالمملكة وثم حاولت السلطات اختراق الموقع والسطو علية عن طريق الاتصالات اليمنية علما ان الموقع يعمل بامكانيات بسيطة وبامكانيات ناشرة الذي يحارب على جبهتين جبهة سلطات الاحتلال وجبهة اعداء النجاح من الجنوبين للاسف.
اليكم مقال كتبة المبدع شطارة قبل اربع سنوات وعندما نقرأ الموضوع تكتشف كيف ان بعد نظر الكاتب استطاع قراءة المستقبل السياسي لليمن وتشخيص الحالة الذي نحن فيها الان قبل اربع سنوات
اليمن.. من الفشل في الشراكة إلى القبول بالوصاية
http://www.hdrmut.net/vb/t221690.html

لطفي شطارة



عندما تساءلت في مقالي الأخير " ماذا لو مات الرئيس ؟ " بعد أن وضع الرئيس علي عبد الله صالح من نفسه ضمانة لبقاء اليمن وشعبه في الوجود، وصلتني ولأول مرة رسائل شتم وتخوين عبر بريدي الاليكتروني،
والسبب لأني ذكرت الرئيس بالموت وماذا سنفعل لو حصل ذلك له في أية لحظة.. الذين أرسلوا هذه الرسائل بالتأكيد مستفيدين من بقاء الرئيس حيا وفي السلطة فقط، لم يناقشوا فحوى الموضوع، ولم يكذبوا الأدلة التي سردتها لاستشراء الفساد، او نماذج المشاريع التي قلت أنها دلائل لتبديد ثروة شعب.. بل أن أحدهم اتهمني بأني " كلب " أنبح ضد قافلة الرئيس " التائهة " منذ 28 عاما.. في المقابل بعث لي قارئ أخر برسالة هذا نصها: " تريد الصدق ما عدنا نتحمل العيش في بلد اسمه اليمن أصبح مجرد مقبرة لأهله فقط، فساد عارم ازكم الأنوف وسلطة عصابة تهبر المال العام وتتسلط على الشعب بأمواله " .. ما ورد في الرسالتين دفعني إلى كتابة هذا المقال.
لقد أثبتت 28 عاما من حكم الرئيس علي عبد الله صالح وحزبه " المؤتمر الشعبي العام " لليمن أنه لم يحقق إلا الإخفاق، ولم يجني إلا الفشل الذريع في إحداث أي نمو حقيقي للاقتصاد في البلاد رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت له، ومن يكابر أو يكذب ما أطرحه عليه الرجوع إلى الشارع في اليمن الذي وصل معدل الفقر بين السكان إلى حد خطير ومقلق مع انهيار واضح للعملة وغياب استثمارات حقيقية لتقليص معدلات البطالة التي تشكل قنبلة موقوتة ستنفجر يوما ما في وجه النظام إذا لم يقبل حلولا لنزع فتيل انفجارها.. بل أن الوضع ينذر بكارثة على المدى المنظور إذا ترك الحبل على الغارب لهذا النظام الذي فقد مقومات بقاؤه، فالفوز بالانتخابات على الطريقة " المؤتمرية " في اليمن لا يعني بالضرورة أن الشعب ملتف حول قيادته أو سياسات الحزب الذي لم ينتج إلا الفشل، ومن يريد التأكد من حالة القلق التي يعيشها النظام الحاكم في اليمن عليه التركيز على خطابات رئيسه " علي عبد الله صالح " الأخيرة ومدى ركونه وتشبثه بالنتائج التي سيخرج بها مؤتمر لندن للدول المانحة.. و تعليق الرئيس كل آماله على مؤتمر المانحين لمواجهة الوضع الخطير الذي صنعه بيده في اليمن أكبر دليل على فشل سنوات حكمه في الـ 28 عاما الماضية، واستمرارية بقاؤه في السبع السنوات القادمة أضحى مرهونا بما سيسفر عنه مؤتمر لندن للمانحين، ولعل اللهث وراء استجداء الخليجيين ماليا وسياسيا يعني القبول بشروطهم، ودولة بحجم اليمن حبباها الله بثروة في باطنها وبحارها ومناخها وطبيعتها الخلابة وتاريخها العريق تتحول إلى دولة متسولة، يؤكد أن اليمن أكبر ممن يحكمها ألان، وأعرق وأغنى من جميع دول الخليج مجتمعة إذا وجد للعقل فرصة لاستنهاض كل الطاقات في اليمن عوضا عن سياسة إفقار الشعب والتسول العالمي من اجل البقاء في السلطة.. ووصول رئيس دولة بعد هذه الفترة الطويلة من الحكم إلى الاستنجاد بأموال جيرانه وابتزازهم بترحيل كل مشاكل اليمن من فقر وبطالة وإرهاب وتهريب سلاح وأطفال للتسول إلى أراضيهم إذا لم يساعدوه في الخروج من المأزق الذي يواجهه، هو إعلان صريح بالفشل، بل وتذكرني محاولة الابتزاز اليمنية هذه بالطريقة نفسها التي أبتز فيها طاغية العراق السابق صدام حسين جيرانه الخليجيين بأنه " حامي البوابة الشرقية " من المد الإيراني بعد مجيء آية الله الخميني إلى الحكم في طهران، فنهب أموالهم بقوة جيشه ورعب نظامه، في الوقت الذي يستخدم النظام في اليمن ضعفه الداخلي ومشاكل الفقر والبطالة والإرهاب وتهريب السلاح كورقة قوة لابتزاز الجيران.
يبدو أن اليمن والوضع الصعب الذي وصل إليه الشعب في ظل حكم فردي فاسد " الرئيس علي عبد الله صالح " ومجموعة من المطبلين " المؤتمر الشعبي العام " جعله أمام خيار وحيد، وهو القبول بفرض" الوصاية " لتنفيذ ما قد يخرج به مؤتمر لندن للدول المانحة والضامنة، وخيار كهذا هو مطلب سيقبله الشارع اليمني بترحاب، وهو الذي شاهد وعانى من ضياع المليارات من القروض والمساعدات التي ذهبت من صناديق الدول والمنظمات المانحة إلى جيوب شلة من المتنفذين الذين استولوا على المناقصات والتهموا القروض، كما أن " فرض الوصاية " على تنفيذ المساعدات ومراقبتها من قبل الدول المانحة والضامنة، يجب أن تكون شرطا أساسيا إذا كان الهدف من مؤتمر لندن إنقاذ الشعب اليمني وليس النظام، الذي وباعتقادي سيقبل بأية شروط بعد أن أصبح في موقف ضعيف ولا يملك خيارات بديلة للتفاوض، وكل ما يقوم به نظام الرئيس صالح ألان هو الدفاع عن بقاؤه فقط، لان رفضه لخيار " الوصاية " يعني بداية حقيقية لانهياره السريع.
وما يجعلني أدعو إلى " فرض الوصاية " على المشاريع والمساعدات وحتى إدارة المناقصات لتنفيذ برنامج الخطة الخماسية المزمع مناقشتها في مؤتمر لندن، هو أن النظام الذي أوصل البلد إلى مؤتمر عالمي للاستجداء بسبب استفحال الفساد وصعوبة تصديق أن من لا ذمة له سيشرع وسيطبق قانونا للذمة.. أو أن النظام الذي أطلق العنان للمتنفذين لنهب كل مؤسسات ومصانع الجنوب بعد حرب 94، ونفر بالمستثمرين عربا وأجانب من مشاريع الخصخصة، او في الفوز بمناقصات نزيهة رغم العروض الكبيرة التي قدموها كما حدث مع شركة: كيه جي ال " الكويتية التي دفعت مبلغا يقترب من المليار دولار لإدارة ميناء عدن، أو شركة " الكون " التي قدمت عرضا يصل إلى 160 مليون دولار جرى الكذب عليها ومنحت مناقصة الهاتف النقال لشركة أخرى تتناصف حصتها مع المتنفذين في السلطة.
للأسف فقد أتيحت للنظام في اليمن فرص كثيرة للشراكة في بناء اقتصاد مؤسسي قوي ونهضة تنموية غير عادية عبر برامج شراكة بين اليمن والبنك الدولي، والاتحاد الأوربي، ولعل أكثرها مباشرة وجدية كانت بين اليمن والمملكة المتحدة.
ففي عام 1997 وصل الرئيس علي عبد الله صالح إلى المملكة المتحدة في أول زيارة رسمية لرئيس يمني إلى بريطانيا، ووفقا للإعلام اليمني حملت عنوان " الشراكة مع بريطانيا " ، كنت حينها مرافقا صحافيا لتغطية زيارة الرئيس التاريخية تلك، للصحيفة التي كنت أعمل فيها وقتذاك " الشرق الأوسط " .. وكان كل من في الوفد المرافق للرئيس من مسئولين ورجال أعمال وعدد كبير من الصحفيين الذين تعرفت عليهم لأول مرة هنا في لندن مجمعين بأن اليمن التي خرجت من حرب عام 1994 بين الشمال والجنوب، على أعتاب مرحلة جديدة من التغير في سياستها مع العالم، وانطلاقا من لندن العاصمة المحورية والأساسية لأية دولة شرق أوسطية تريد بالفعل الدخول في علاقات بناء صحيحة وتعاون اقتصادي واسع مع جميع الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية.
فتحت بريطانيا للرئيس علي عبد الله صالح كل أبوابها، بدء من 10 داوننغ ستريت حيث أستقبله رئيس الوزراء توني بلير، و مرورا بقصر باكنجهام الذي استقبلت فيه ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الرئيس صالح وعدد من الوزراء المرافقين له، و إنتهاءا بحفل الغذاء الذي أقامه جورج روبنسون وزير الدفاع البريطاني وقتذاك للرئيس صالح، وقيام وزيرة التجارة والتعاون الخارجي مارجريت بيكيت حينها " وزيرة الخارجية البريطانية حاليا " بإجراء سلسلة لقاءات مع الرئيس شخصيا في مقر إقامته في فندق كلاريدج الفخم في قلب العاصمة لندن، لبحث تفاصيل التعاون الاقتصادي المزمع إقامته بين البلدين.
في أحد أجنحة ذلك فندق كلاريدج استقبلني وزير الخارجية اليمني وقتذاك عبد القادر باجمال وأجريت معه لقاءا صحافيا أعلن من خلاله أن اليمن في طريقها لتأسيس علاقة شراكة واسعة مع بريطانيا، وعندما طلبت منه توضيح معنى كلمة " شراكة “، أكد باجمال بأن اليمن لا يريد من الشركات البريطانية أن تكون مقاولة في بناء مشاريع التي تتم بقروض، بل مالكة لها لتأسيس علاقات أقوى بين البلدين، وأن اليمن من جانبه سيقدم كل " التسهيلات والضمانات المطلوبة " لتأمين هذه الشراكة وجذب الشركات البريطانية إلى اليمن.. هذه عبارات وزير الخارجية اليمني الأسبق ورئيس الوزراء الحالي " عبد القادر باجمال " فيها ضمانات وتسهيلات.. واليوم يردد نفس العبارات للدول المانحة والضامنة، ولكن السؤال أين هي الشركات البريطانية في اليمن اليوم وبعد مرور 9 سنوات على تصريحات باجمال تلك وتأكيدها من جانب الرئيس ؟ ، وأين هي " الشراكة " التي " لعلع " بها الرئيس و باجمال وقتذاك ؟ ، أليست هذه الحقيقة تأكيد على أن النظام في اليمن يمارس تضليلا على العالم ؟ ، حيث يقدم كل الوعود عندما تعترضه أزمة، واليوم يقدم نفس الوعود ونفس الشعارات ولكن للمانحين الخليجيين والضامنين الأوربيين والصناديق الدولية.
بدا الرئيس علي عبد الله صالح إثناء زيارته تلك متفائلا عبر لقاءاته مع وسائل الإعلام العربية التي أجرت معه أحاديث صحافية، بل سعى إلى استخدام تلك الزيارة لتلميع صورته بعد حرب 94 من خلال تأكيده لوسائل الإعلام أن اليمن وبعد القضاء على " الانفصاليين " سيعمها الخير وستفتح أبوابها أمام كل الشركات الأوربية والبريطانية تحديدا، بعد أن ذهب من يعيق ذلك كما قال، ويقصد بمن اسماهم بالانفصاليين.. ألان تسع سنوات مرت على تصريحات الرئيس تلك، و 12 سنة على انتهاء الحرب فأين الشركات وأين الشراكة والاستثمارات البريطانية والأوربية ؟ .
في عام 2004 وبعد مرور 7 سنوات على تلك الزيارة التي أقامت اليمن الدنيا فيها ولم تقعدها بفرقعات نارية تصريحات وخطابات المسئولين اليمنيين ببدعة " الشراكة " بين البلدين، عاد الرئيس علي عبد الله صالح ثانية إلى زيارة بريطانيا، ومن حسن حظي كنت أيضا مرافقا صحافيا لتغطية الزيارة للصحيفة نفسها " الشرق الأوسط " حيث مقرها الرئيسي لندن، لاقف شاهدا بين الزيارتين وإخفاق النظام في اليمن من الاستفادة منهما.
في الزيارة الثانية بدا البريطانيين أكثر فتورا ولا مبالاة بأهمية وجود رئيس دولة على أراضيهم ويقوم بزيارة عمل لها، فأغلقت إمام الرئيس علي عبد الله صالح أبواب مقر رئيس الحكومة 10 داوننغ ستريت في وسط لندن، ليقطع بالسيارة مسافة ساعة من الزمن للقاء رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقره الصيفي بمنطقة " تشيكرز " قرب مدينة أكسفورد، وأختصر اللقاء بين الرجلين لأقل من 25 دقيقة تركزت جميعها حول نقطة واحدة وهي مطالبة اليمن الالتزام بتعهداته بمكافحة الإرهاب، خاصة وأن سمعة اليمن دوليا قد تشوهت بين الزيارتين الأولى والثانية، من شريك اقتصادي وتجاري جديد مع الغرب، إلى ملاذ آمن للإرهابيين بسبب ضرب المدمرة الأمريكية " كول " في ميناء عدن في أكتوبر 2000 ولحقها العمل الإرهابي الذي أستهدف ضرب الناقلة الفرنسية " ليمبورج " في سواحل حضرموت.. ولعل المفارقة بين الزيارتين التي قام بها الرئيس علي عبد الله صالح إلى بريطانيا في أن الأولى استمع البريطانيين لرغبة ووعود الرئيس في الانفتاح الاقتصادي على الغرب، وفي الثانية جاء صالح ليسمع من البريطانيين ما يجب عليه عمله كرجل عسكري لمكافحة الإرهاب، ولم يعد يثقون به كرئيس دولة بعد نكثه للوعود التي قطعها في زيارته الأولى قبل 7 سنوات.. وربما يعود ذلك لكون البريطانيين اعتبروا أن النظام في اليمن غير جاد وغير مسئول أيضا.. غير جاد لأنه أضاع على نفسه وشعبه سبع سنوات في كذبة بدأها بمصطلح " الشراكة " هو أكبر من أن تلتزم به دولة تدار بمزاج رجل واحد ووزراء لا رأي لهم ولا موقف ، ولا يجيدون إلا ترديد عبارة " حفظه الله " .. نظام غير مسئول لأنه أضاع على شعبه فرصا حقيقية من النهوض الاقتصادي والتنموي الذي كان سيبرز عبر " الشراكة " والانفتاح التجاري اللامحدود بين البلدين، وربما جنب اليمن تلك الحوادث، وتأكد للبريطانيين أن النظام في اليمن مهووس بالكذب ويتنفس عبر القروض ولا يستطيع العيش إلا عبر طلب المساعدات.
ولذا فبعد أن فقد الرئيس علي عبد الله صالح كل فرص الشراكة التي طلبها هو من الغرب والصناديق والمنظمات الدولية، لم يبقى عليه إلا أن يقبل " الوصاية " التي يجب فرضها من قبل الدول المانحة والضامنة في مؤتمر لندن الشهر المقبل إذا كان الهدف من المؤتمر بالفعل إنقاذ الشعب اليمني لا النظام الفاسد الذي أوصل البلاد إلى حافة الانهيار.. ففي لندن التي اقترح الرئيس صالح منها " الشراكة " وفشل.. ستفرض عليه " الوصاية " وسيقبل.


[email protected]
صحافي وكاتب بريطاني – يمني مقيم في لندن

التعديل الأخير تم بواسطة الكاشف ; 2010-02-07 الساعة 09:37 PM
الكاشف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 08:55 PM   #6
حضرمي بن جنوبي بآعربي
قلـــــم نشيـط جــــداً
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-04
المشاركات: 191
افتراضي

اقتباس:
this website is temporarily unavailable.

هذآ الموقع غير متوفر مؤقتآ
اقتباس:
please check back soon. If you are the owner of this website,
please contact us as soon as possible.

يرجى العودة قريبآ ، إذآ كنت صآحب هذآ الموقع ، الرجآء الإتصآل بنآ كمآ في أقرب وقت ممكن .
ترجمة الرسآلة التي تظهر

فأعلق وأقول : خير اللهم أجعله خير



لكم من التحآيآ أعبقهآ
حضرمي بن جنوبي بآعربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 09:13 PM   #7
مقهى الدروازه
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-11
المشاركات: 1,295
افتراضي

حتى هذه اللحظه لايوجد اي خبر مازلنا ننتظر الجواب الشافي
__________________
مقهى الدروازه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 09:15 PM   #8
ريحان الجنوب
قلـــــم نشيـط جــــداً
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
الدولة: في اقصى الجنوب
المشاركات: 240
افتراضي

هذا دليل ان هناك مبالغ لم تدفع و هذا محتمل
كونه طلب من صاحب الموقع الاتصال بهم
ريحان الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-07, 09:18 PM   #9
ابوصقراليافعي
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2008-01-25
المشاركات: 1,509
افتراضي

قرط الشتره
الله يعين
__________________
إن السلام حقيقة مكــــذوبة والعدل فلسفة اللهيب الخابي
لاعدل إلا إن تعادلت القوي وتصادم الإرهاب بالإرهاب
ابوصقراليافعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-02-08, 01:54 AM   #10
حضرمي بن جنوبي بآعربي
قلـــــم نشيـط جــــداً
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-04
المشاركات: 191
افتراضي

للأسف فعلآ " موقع عدن برس " تعرض للتهكير والإخترآق

ولقد ترك المخترق أو الهكر رسآلة (وحدوية) كمآ يزعم ..


ننتظر عودة عدن برس بأسرع وقت

إن بروز إسم عدن بكل مكان يرعبهم

لأنها عاصمة الجنوب العربي


من من صحيفة الأيآم العدنية الجنوبية إلى قناة عدن إلى عدن برس وقبلهم عدن نيوز ولاننسى المكلا برس و شبوة برس والقافلة تطول ...



لكم من التحآيآ أعبقهآ
حضرمي بن جنوبي بآعربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضيحه بجلاجل موقع اصلاحي يفتري على موقع ويكليكس ابو مالك الحالمي المنتدى السياسي 6 2012-04-18 06:04 PM
اخواني وسندي ارجوكم اكتبو تعليقاتكم هنا في موقع سبق اكبر موقع سعودي مغترب جنوبي المنتدى السياسي 0 2012-04-07 12:49 AM
اغلاق مركز حدجة اول مركز انتخابي بمديرية بيحان ومنع وصول الصناديق الية وتوقعات اغلاق aden100100 المنتدى السياسي 1 2012-02-17 03:23 PM
موقع يمني يهاجم موقع اخباري جنوبي بسبب مفال النعماني منتدى أخبار الجنوب اليومية 10 2010-11-06 06:40 PM
موقع عدن تايمز موقع جنوبي يديره كوكبه من الشباب تاجنوبي شيخ الطيور المنتدى السياسي 5 2010-01-29 02:43 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر