الرئيسية التسجيل مكتبي  


|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي


مآثر ابطال من الجنوب العربي ( حضرموت ) فأشهد ياتاريخ

المنتدى السياسي


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-09-10, 01:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حالمين ردفان
قلـــــم نشيـط جــــداً

الصورة الرمزية حالمين ردفان

إحصائية العضو






 

حالمين ردفان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى السياسي
افتراضي مآثر ابطال من الجنوب العربي ( حضرموت ) فأشهد ياتاريخ

قال عنه الشهيد عبدالله عزام: تقدم لحركة فتح الكثير لكنهم غثاء عدا ثلاث سرايا بها شخصيات متزنة استشهد منهم ضابط يماني اسمه محمد سعيد باعباد الأحد 12 سبتمبر الذكرى الـ70 لميلاد شهيد الأمة الإسلامية البطل الفذ النقيب محمد سعيد باعباد 9/8/2011 المكلا اليوم / كتب: صلاح العماري
وقالت حركة فتح: يا أهل قصيعر ارفعوا رؤوسكم إن بطلكم جاء إلينا ولم يذكر لنا الرتب التي يحملها وقاتل معنا كأي جندي
يوم الأحد 12 سبتمبر 2011م نحن على موعد مع الذكرى الـ70 لميلاد شهيد حضرموت البطل الفذ الذي نفتخر به جميعاً الشهيد النقيب محمد سعيد باعباد الذي روت دماؤه تراب أرض فلسطين عام 1970م وهو يدافع بشجاعة عن أرض الأقصى الشريف ليصبح أول شهيد يمني في فلسطين الجريحة, الشهيد البطل من مواليد مدينة قصيعر في 12 سبتمبر 1941م.

فكم نحن اليوم في العالم الإسلامي أحوج ما نكون لأمثال الشهيد البطل ابن مدينة قصيعر الساحلية الحضرمية النقيب محمد سعيد باعباد، الذي روت دماؤه تراب أرض فلسطين عام 1970م وهو يدافع بشجاعة عن أرض الأقصى الشريف ليصبح أول شهيد يمني في فلسطين الجريحة.
في ظل الحرب الإسرائيلية الضروس اليوم على قطاع غزة وإحكام قبضة العدو الصهيوني على أفواه قادة العرب لتكميمها.. تتضاعف الحاجة لاستذكار الشهيد باعباد الذي ترك الديار وغادر إلى جبهة النار راغباً في الجنة دار القرار.
وانطلاقاً من فعله العظيم الذي لا يكافئ أمثاله الله سبحانه وتعالى إلا بالجنة، رأينا أنه من باب الإنصاف تسليط الضوء بشكل أكبر على حياة وجهاد البطل الشهيد النقيب محمد سعيد باعباد، وتوجهنا صوب مسقط رأسه وموطن جثمانه مدينة قصيعر الساحلية بمديرية الريدة وقصيعر بمحافظة حضرموت، وهناك سألنا عن منزله وكان يرافقنا الأخ العزيز عمر صالح باعباد، أحد أفراد أسرة آل باعبَّاد الشهيرة في حضرموت، الذي سهل علينا المهمة، ويرافقنا الزميل العزيز المصور الصحفي رشيد بن شبراق، وفي منزل الشهيد الذي يتكون من طابق واحد من الحجر القديم، ويقع على الشارع الرئيس والوحيد بمدينة قصيعر تعرفنا على ابن شقيقة الشهيد الأخ فائز محمد باعباد، الذي يعيش في المنزل مع والدته، والذي رحب بنا وأكد أنه ووالدته يعيشان في المنزل المتواضع بعد أن توفي والد الشهيد سعيد باعباد.
وللشهيد أربعة أشقاء توفي منهم أحمد وعبدالرحمن ويعيش منهم في قصيعر عبدالله وسالم سعيد باعباد.
وطلبنا منه رؤية ضريح الشهيد فاصطحبنا إلى مقبرة باعلوي بقصيعر، وهناك شاهدنا ضريحه وقد كتب عليه "قبر الشهيد محمد سعيد باعباد، شهيد فلسطين"، وقرأنا الفاتحة على روحه الطاهرة ودعونا له بالجنة مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.. ووجدنا بجانب قبره قبرين أحدهما لوالده والآخر لوالدته طلبا قبل وفاتهما أن يدفنا بجانب قبر ابنهما الشهيد البطل.
ولد الشهيد محمد سعيد باعباد في 12 سبتمبر 1941م وهو الابن الثالث لأسرة متوسطة الحال مكونة من خمسة ذكور وثلاث إناث، وقد تميز "محمد" لدى والده لما امتلكه من خصال طيبة منذ نعومة أظفاره فكان يساعد والده في العمل ويصحبه إلى المسجد.
درس في المدرسة الابتدائية بقصيعر والتحق بعد ذلك بالمدرسة الوسطى بالغيل عام 55-1956م وفي عام 1959م سافر إلى الكويت وعمل ودرس هناك الثانوية في ثانوية الشويخ، وفي عام 1961م شارك ضمن المسيرات التي شهدتها الكويت وجميع الدول العربية منددة بانفصال مصر وسوريا، فطلب وزير التربية الكويتي من الطلاب العرب اختيار أي دولة أخرى فاختار محمد سعيد باعباد مصر، والتحق بالكلية الحربية بمصر عام 62-1965م وكان عميد الكلية حينذاك الفريق محمد فوزي الذي تولى فيما بعد قيادة القوات المصرية، ونال باعباد شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية وضابطاً برتبة ملازم أول مع مرتبة الشرف.
في عام 1965م عاد إلى أرض الوطن والتحق بالجيش النظامي في السلطنة القعيطية، وعين قائداً لإحدى السرايا حتى عام 1967م وتم بعد ذلك القبض عليه حتى 1969/2/3م حينها غادر إلى مصر مرة أخرى والتحق بمعهد البحوث والدراسات العربية العالي التابع للجامعة العربية ونال شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية وقطع شوطاً في تحضير رسالة ماجستير أخرى في القضية الفلسطينية.
وتنقل الشهيد محمد بين عامي 69-1970م بين مصر والأردن وسوريا والكويت، وظل يتواصل مع رجال المقاومة الفلسطينية بعد عزمه على الجهاد وانضم إلى حركة فتح في عام 1969م وكان مقاتلاً جسوراً اشتهر بالهدوء والانضباط والثقافة الواسعة فكان يناقش زملاءه عن تاريخ أمتهم ومبادئ ثورتهم وقدسية الجهاد من أجل التحرير، خاض العديد من المعارك وكان في طليعة الثوار، وفي الساعة الثامنة من مساء الجمعة 24 أبريل 1970م كان شهيدنا البطل مع قوة من المجموعة 29 يخوض معركة ضد العدو الصهيوني في منطقة المشروع شرقي أشدوت يعقوب استمرت أكثر من ساعة دفع خلالها العدو بنجدات كبيرة إلى المنطقة محاولا الالتفاف حول قواتنا، ودارت معركة عنيفة تسابق فيها الثوار حول من يحمي انسحاب رفاقه بعد أن أنجزوا المهمة المطلوبة، وأصر البطل اليمني على أن يكون هو الذي يحمل الشرف واستطاع أن يشق ثغرة في الحصار، ليسقط شهيداً يروي بدمائه اليمنية العربية أرض فلسطين مدافعاً عن الأقصى الشريف.. ولم يعلم أهالي قصيعر وحضرموت بالخبر إلا من إذاعة عدن عصر يوم الجمعة 1970/5/2م التي بثت خبر وصول جثمان النقيب الشهيد محمد سعيد باعباد إلى مدينة عدن قادماً من دولة الكويت بعد استشهاده ونيله الشهادة بشرف في معركة المشروع في أرض فلسطين المحتلة يوم الجمعة 24 أبريل 1970م.
وتم نقل جثمانه من موقع القتال إلى الأردن ثم العراق ثم الكويت وفي كل محطة كانت تستقبله جماهير غفيرة، ثم وصل جثمانه إلى عدن ومنها إلى مطار الريان برفقة وفد من حركة فتح ووزير الخارجية اليمني ووزير الثقافة والقائد العام للجيش وفي مطار الريان استقبله محافظ حضرموت وجمع من المسؤولين والمواطنين ونقل بعد ذلك إلى مدينة الشحر، حيث استقلبت جثمانه جماهير غفيرة وارتص الناس واختلطت الهتافات الوطنية بالتكبير والتهليل على طول الطريق إلى مدينة قصيعر ومرت الجنازة بمنزل الشهيد في قصيعر وألقت أسرته النظرة الأخيرة على جثمانه المسجى في ثيابه العسكرية تعلو وجهه ابتسامة وتحت عينه اليمنى آثار الرصاصة الغادرة التي استقبلها مقبلاً غير مدبر.
ووري جثمانه الطاهر الثرى في مقبرة باعلوي بقصيعر بحضور حشد غفير من كل حضرموت لم تشهد له قصيعر مثيلاً وبحضور وفد حركة فتح ووزير الخارجية اليمني ووالد الشهيد، وقبل ذلك تمت الصلاة عليه وأطلقت 21 طلقة. وألقى في المقبرة رئيس وفد حركة فتح كلمة من أبرز ما جاء فيها: «ارفعوا رؤوسكم يا أهل قصيعر إلى السماء إن شهيدكم الذي واريتموه التراب جاء ولم يذكر لنا نحن زملاءه الرتب التي يحملها ولا الشهادات جاء ليقاتل معنا كأي جندي», لقد عاش بطلنا اليمني محمد سعيد باعباد بطلا شهماً ومات شهيداً شجاعاً ومن أبرز ما وجد في مذكراته أنه كتب: «لا يهمني في أي لحظة يختارني فيها القدر، ولكن كل ما يهمني أن أكون في ساحة الجهاد المقدس لكي يكون موتي بداية لطريق الجنة التي وعد الله بها المجاهدين في سبيله وسأصدق الله إلى أن تتحقق الآية الكريمة: "من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا"، إن أقصى ما أبتغيه وأرجوه أن أسافر إلى الجنة بصاروخ موجّه، لي أملان أولهما الجهاد في سبيل الله وقد تحقق، والثاني أن أستشهد في سبيله وقد يتحقق إن شاء الله».
ششوكتب الشهيد البطل الشيخ عبدالله عزام شهادة يفتخر بها كل اليمنيين حين قال في كتابه "حماس حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين":«تقدم إلى حركة فتح الكثير من الناس، ولكن معظمهم غثاء ولكنها قدمت ثلاث سرايا كان الناس يطلقون عليها "قواعد الشيوخ"، وقد أبلت بلاءً حسناً وكنت أميراً في إحدى القواعد، وواكبت العمل الفدائي من أعوام 69-1970م وكانت بداية فتح نظيفة فيها شخصيات متزنة نحترمها لعلمها وثقلها واستشهد من أبناء الحركة الإسلامية 13 شهيداً منهم محمد سعيد باعبَّاد الضابط اليماني».
وتبقى مهمة التعريف بهذا البطل الشهيد ضرورة للأجيال في حضرموت خاصة أن المناهج الدراسية لا تتطرق إلى سيرته أبداً، مع ضرورة التذكير بخصاله وبطولاته من خلال إقامة فعالية سنوية تنظمها حضرموت لإبراز شهامة وخصال شهيدنا البطل محمد سعيد علي باعباد.







التوقيع

الجنوب العربي ارضنا وتحريرها فرض علينا ودماؤنا رخيصة من اجلها .
لاحرية بدون تضحيات

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايات عن مآثر ابناء الجنوب. أبوسعد المنتدى الادبي 18 2018-06-18 08:01 AM
اين ابطال النت في حضرموت إبن شحير المنتدى السياسي 17 2010-11-13 11:15 PM
عضروط حوشي اشتراكي من عضاريط ياسين القباطي يهاجم ابطال وحكماء الجنوب العربي ابو يوسف العيسائي قسم الأخبار والمقالات السياسية المنقولة 27 2010-07-02 06:54 PM
رسالة الى ابطال الجنوب العربي من جنوبي حر ok11 المنتدى السياسي 13 2010-05-20 10:09 AM
سجل ياتاريخ وشهد يازمن .شعب الجنوب أختار فك الأرتباط . بنت عدنية المنتدى السياسي 15 2010-02-22 09:09 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر


فني هواتف تصليح هواتف سناب بلاس فتح قفل الايكلود تصليح ثلاجات فني ثلاجات فني غسالات تصليح غسالات تصليح غسالات اتوماتيك تصليح غسالات بالكويت تصليح نشافات تصليح طباخات