الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-06-08, 01:07 AM   #1
طبيب العقول
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-02
المشاركات: 2,633
افتراضي طعنة أمريكية أخرى لجسد اليمن المنهك..

طعنة أمريكية أخرى لجسد اليمن المنهك..


الأحد, 7 يونيو, 2015


| للكاتب | ياسين التميمي


مرة أخرى توجه واشنطن طعنة أخرى لجسد اليمن المنهك، مرة أخرى توجه إيذاء آخر للشعب اليمني بوأد طموحاته المشروعة، من خلال إسناد عدوه وسارق دولته، ومُسعر الصراع الطائفي في وطنه: مليشيا الحوثي وحليفها المخلوع صالح.مرة أخرى ترمي واشنطن لهذا الحلف الطائفي الجهوي الدموي البشع طوق نجاة، وتريد أن تمكنه من حصد المكاسب السياسية جراء مغامراته وانغماسه في حرب أهلية مدمرة قتلت المئات من اليمنيين وهدمت منازلهم وشردت الملايين، وتسببت كذلك في تدمير البنى التحتية للبلاد.أليس مستغربا أن تتحرك الأمم المتحدة التي لم تستطع حتى اللحظة تطبيق قرارها رقم (2216) الصادر تحت الفصل السابع، هذا التحرك اللافت، مقترحة مؤتمرا للأطراف السياسية في جنيف، بدون أية مرجعية أو “شروط مسبقة”، تفعل ذلك بُعيد انعقاد مؤتمر الرياض الجامع الذي كان قد حدد خارطة طريق لا تخرج أبدا عن المسار الذي رسمه قرار مجلس الأمن السالف الذكر.ما من سبب يمكن أن يفسر هذا الحماس الأممي سوى الدور الذي تنهض به واشنطن خلف ستار الأمم المتحدة. فهي لم تكتف بحفز الدور الأممي الخامل أصلا ومنحه دفعة قوية، بل ذهبت وفتحت مسارا موازيا للمسار الذي يمضي به مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وذلك برعاية محادثات سرية في مسقط تُذكرنا بمحادثات أوسلو، بغية التوصل إلى تفاهمات يمكن اعتمادها في مؤتمر جنيف.حتى اللحظة لم يحدد موعدٌ لمؤتمر جنيف، وقد لا يرى النور قريبا، والسبب أن هذا المؤتمر ليس موجها ضد الشعب اليمني فقط، وإنما أيضا ضد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، صاحبة الثقل الكبير في المنطقة والعالم. هذا التحالف الذي بوسعه حسم الموضوع في اليمن بالوسائل السياسية والعسكرية معا، وإخراج البلد من فخ الاحتراب الأهلي الذي انزلق إليه.هذا ما أكدته الوقائع، فبمجرد تحرك طائرات التحالف، بدأت المعادلة تتغير على الأرض، وبدأ اليمنيون يشعرون بجدوي المضي في مسار الثورة والتغيير بروح التسوية السياسية وعلى أساس المرجعيات الأساسية لهذه التسوية بعد أن فقدوا الأمل، إثر العودة الثقيلة للمخلوع صالح وإمساكه بالمؤسستين العسكرية والأمنية وقيادته حرب داخلية على اليمنيين، من الواضح أنه غرق فيها ولم يعد بوسعه حسمها، بسبب تدخل التحالف العربي دون غيره من الأسباب.مؤتمر جنيف موجه أصلا للدور السعودي في اليمن، ولكل طرف من الأطراف أسبابه في التحرك باتجاه جنيف، فالحلف الانقلابي، يريد التملص من المرجعيات الأساسية للتسوية السياسية، التي تحرمه من ممارسة النفوذ الذي يتطلع إليه، ويريد أيضا التخلص من شرعية الرئيس بغية إظهار التدخل السعودي “عدوانا سافرا” على اليمن.أما القوى الكبرى فلا تريد للمنطقة أن تمتلك مرجعياتها السياسية وأدواتها العسكرية والأمنية في مواجهات التحديات الداخلية والخارجية، وإيران تريد ورقة تلعب بها في سياق المواجهة وصراع المصالح القائمة على البعد الطائفي.لا أحد يتمنى أن يتحول اليمن إلى ساحة مواجهة إقليمية ودولية، ففي داخل اليمن قوى عندها ما يكفي من نزعة الشر لإغراق البلاد في دوامة عنف لا نهاية لها، وما يقوم به التحالف العربي، هو نوع من تسييح الكتلة الصلبة ذات الطابع الجهوي والمذهبي، ممثلة في جيش المخلوع ومليشيا الحوثي، بهدف استعادة التوازن الاستراتيجي داخل الساحة اليمنية بما يؤمن مواصلة عملية الانتقال السياسي بين أطراف سياسية متكافئة.يبدو أن هذه المهمة النبيلة من جانب التحالف تواجه عملا سيئا آخر من جانب واشنطن وبقية الدول الكبرى وانتهازية مفضوحة من جانب هذه القوى التي لا يروق لها أن تبقى منطقتنا محصنة من الصراعات والعنف.المؤامرة الأمريكية في سياق الأزمة اليمنية، خطيرة جدا والمطلوب من التحالف العربي وفي المقدمة المملكة العربية السعودية ان يعملوا بأقصى سرعة ممكنة من أجل استثمار الإمكانيات المتاحة الهائلة في الداخل اليمني، عليهم أن يسرِّعوا في بناء كتلة صلبة مؤيدة للتغيير ومناهضة للانقلاب، وإعدادها للقيام بالدور الأهم في سياق معركة متعددة الأبعاد الهدف منها هو استعادة الدولة اليمنية وترشيد النفوذ الإيراني، وتعزيز المنظومة العربية وتحصينها من الاختراق عبر استيعاب اليمن في المنظومة الخليجية.

التعديل الأخير تم بواسطة طبيب العقول ; 2015-06-08 الساعة 01:13 AM
طبيب العقول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-08, 01:09 AM   #2
طبيب العقول
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-02
المشاركات: 2,633
افتراضي

من أعطى أمريكا المتصهينة بنت الكلب هذا الحق في التدخل في شؤون أمم و شعوب يبعدون عنها مكانيا بآلاف الكيلومترات و ثقافيا يبعدون عنها بأضعاف مضاعفة....شعوب الجزيرة العربية لها تركيبتها الخاصة المؤلفة من عديد القبائل و العشائر و الطوائف التي توجد فيما بينها تفاعلات و علاقات خاصة لا يمكن أن يفهمها هذا اليانكي الغبي و المشهور عند كل شعوب العالم بهذا اللقب إلا عند العرب الذين لم يفهموه بعد.... خصوصا أن ما ورد ليس مجرد كلام نظري بل لدينا تجربة عملية مريرة جدا جدا من تدخل هذا اليانكي الغبي في العراق هذا البلد المنكوب الغير مستقر منذ تدخل في شؤونه هذا اليانكي الغبي......أن على النخب العربية واجب أن توقف هذا اليانكي الغبي عند حده فقد طفح الكيل !!!


التعديل الأخير تم بواسطة طبيب العقول ; 2015-06-08 الساعة 01:14 AM
طبيب العقول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-08, 01:40 AM   #3
طبيب العقول
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-02
المشاركات: 2,633
افتراضي

كل هذه الحرب ليست سوى بروفة

> مروان الغفوري

الجمعة, 05 يونيو, 2015 09:44:55 مساءً
عاد تودنهوفر، الصحفي الألماني الأكثر شهرة، من "داخل الدولة الإسلامية" بقصّة خضّت الأوروبيين.. التقى قيادات تنظيم الدولة الإسلامية, وأخبروه أنهم سيطروا على الموصل بعدد 300 مقاتلاً يحملون أسلحة خفيفة, كان يتجوّل على منصة قاعة محاضرات عملاقة في جامعة إيسّن، البارحة، ويهز رأسه ويغمغم "لقد هزموا جيشاً من 24 ألف جندي مزوّدين بالمروحيات والمقاتلات وكل أنواع الدروع وراجمات الصواريخ... بثلاثمائة".

سمع من "أبو قتادة"، أو فاتح الموصل، جملة "هزمناهم بقوة إيماننا وبحول الله" وبدت له، ولنجله فريدريك، مثيرة للسخرية. في روايته الحيّة توقف تودنهوفر البارحة لثوان وقاطع نفسه قائلاً: "بعد أن سيطر تنظيم الدولة، مؤخراً، على الرمادي بعدد 200 مقاتل وفرار جيشٍ من 6000 آلاف جندي صدّقت رواية سقوط الموصل".

شاب ملتحٍ وقف وطرح سؤالاً: "كنتَ في العراق وسوريا، كيف ينظر سكّان المدن الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية لذلك التنظيم؟". تأنى تودنهوفر، الرجل السبعيني وصديق هنري كيسنجر منذ عشرات السنين، قبل أن يصدم المستمعين بكلمات حاسمة: "يحبّونه. يساندونه. بالنسبة لهم هو البلطجي الذي مرّغ أنف عدوّهم في التراب، وهو صديقهم. 13 عاماً من التمييز والقتل والاحتقار مارسه نظام طائفي في بغداد، 13 عاماً من الخوف والفقر والعدوان عليهم. غياب العدالة والظلم هو المصنع الذي ينتج هذه التنظيمات. وأمر آخر: إن أعظم قاتل في العصور الحديثة هو جورج دبليو بوش. ذلك القاتل ذهب يقصف العراق وأفغانستان بحثاً عن 100 متطرفٍ ثم غادر السلطة وقد أصبحوا 100000".

يكفي، دائماً، أن تطلق النار على المُدن وتثير حالة عامة من الخوف والوجل لكي تفاجأ صباح اليوم التالي بالآلاف وهم يحملون السلاح. في كتابه "لا ينبغي أن تقتل du sollst nicht töten" يلتقي تودنهوفر بشاب سوري في الغوطة ويسأله عن سرّ حمله للسلاح فيخبره الشاب إنه لن ينسى اليوم الذي حمل فيه جثة شقيقه في الحقول.

بحسب تقرير لمركز أبعاد، اليمن.. قتلت حروب الحوثيين في العام الماضي سبعة آلاف يمني. وقبل شهر أصدر المركز نفسه تقريراً جديداً يتحدث عن 6 آلاف قتيل منذ بدء عملية "الفتح المؤزر" التي أطلقها عبد الملك الحوثي، والتي ردّ عليها التحالف العربي بعملية "عاصفة الحزم".

البحث عن جبهة القتال في اليمن يكشف بجلاء هذه الصورة: جبهة القتال ممتدة على أراضي مأرب, الجوف, شبوة, أبين, عدن, الضالع, لحج, تعِز. وهي جبهة داخلية يقف سكان المُدن على جهة منها، ويقف الحوثي وصالح على الجهة الأخرى.

لا يزال حتى الآن ممكناً القول إن سكّان المدن، وهم الاعتياديون والبيروقراطيون والفلاحون، هم من يقف على الجبهة الأخرى في مواجهة الحوثي. أي أولئك الذين لا يغطون وجوههم، ولا ينفذون إعدامات ميدانية، ويسمّون أنفسهم تبجيلاً "مقاومة". هذه الحقيقة الميدانية لن تصمد طويلاً. يعتقد الحوثي إنه بمزيد من إطلاق القذائف على المدن، ومزيد من التجييش الطائفي والمناطقي، سيفرز واقعاً على الأرض ويجلب المزيد من الأراضي. وقد أخبر الرجلان، حمزة الحوثي ومهدي المشاط، ولد الشيخ قبل أيام إنهم يسيطرون على الأرض وأن الباقي مجرّد أكذوبة، وهم يقصدون المقاومة والحكومة. بيْدَ أن ثمّة أمراً آخر يتخلّق في ظلام المُدن. فبعد أربع سنوات من المذابح التي نفّذها النظام السوري ضد شعبه، معتقداً أن بمقدور الخوف أن يسلب الإنسان عناصر دفاعه، برزت القاعدة إلى العلن في سوريا. ومع مزيدٍ من الحمم والجرائم، وقد اختارت مجلة التايم بشار الأسد سفاح القرن الجديد، بهت بريق القاعدة ودخلت الواقعية السورية في طور "ما بعد القاعدة" أو تنظيم الدولة الإسلامية. وكأن القاعدة لم تكن لترتقي لتصير مكافئاً موضوعياً لنظام وضع 11 ألف رجل في هناجر ومنع عنهم الطعام والشراب وتأمل أجسادهم لأشهر حتى تلاشت وتفتت. جاء تنظيم الدولة وقاتل القاعدة أيضاً، وذهب يصعد في نشر إرهابه الفائق واستطاع جلْب 25 ألف مقاتلٍ من أوروبا.

إذا بحثنا عن أعظم عملية مسح في العصور الحديثة فسنعثر عليها لدى مركز "بايو" الأميركي للعام 2012. يقول المسح، الذي استطلع ديانات وأعراق كل العالم، إن المسلمين بلغوا 1.7 مليار، مقابل 2.2 مليار مسيحي. لا يتجاوز عدد الشيعة 150 مليوناً في العام، وهذا العدد لم أقتبسه من مركز "بايو" بل من مصدر آخر. وذلك هو الخزّان المفتوح الذي يمكن أن تهِب منه رياح بلا انقطاع. وإذا كانت أوروبا، تلك القارة الواقعة في زمن ما بعد الحداثة أو الحداثة السائلة، قد زوّدت تنظيم الدولة الإسلامية ب 25 ألف مقاتل فإن أندنويسيا ستفعل أكثر من ذلك، وكذلك ستفعل أفريقيا.

كان المالكي في بغداد لا يرى في العالم سوى حيّين: الأعظمية والكاظميّة. واعتقد أن بمقدورِه أن يمارس تمييزاً طائفياً عنفيّاً، دونته مئات التقارير الدولية، ولن يكون أمام أهل الأعظمية سوى التسليم. عاش المالكي، وجماعته، في التاريخ البعيد. وبالنسبة لهم فقد كانت بغداد لا تزال في العصر العباسي الثاني، عندما كان حيّ سنّي يستند إلى الأتراك وآخر شيعي يستند إلى الديْلَم. وكانت الحرب بين الحيين، كما دونها ابن كثير بتفصيل مذهل، تنطلق كل عام مع ذكرى عاشوراء وتهدأ بعد أسابيع ثم تبقى كامنة حتى العام القادم. في مؤتمر صحفي للمالكي قال الرجل إن ما يجري في العالم حالياً هو ما جرى سابقاً، وإن العالم هو نفسه كما كان "أصحاب يزيد وأصحاب الحسين". وزاد كلمات أخرى على ذلك "والذين قتلوا الحُسين لا يزالون هم، والحسين لا يزال هو". لكن المالكي تفاجأ بأمر آخر لم يخطر على باله، فقد وفد إلى العراق مقاتلون من السويد وتشيلي وجنوب أفريقيا وأندنوسيا لا علاقة لهم بيزيد، ولم يسمعوا عن اسمه قط. إذ يكفي، دائماً، أن تحاصر مجموعة من الناس مستنداً إلى قوتك وأدواتك المتفوّقة حتى تعصف بك ريح لم تكن في حساباتك.

هذه النتيجة اعترف بها صالح في لقائه الأخير مع قناة الميادين. قال الرجل، متحسّراً وبشفتين ناشفتين، إنه لم يكن يتخيّل قط أن تفعل السعودية ما فعلته وتذهب لتدمير الجيش اليمني بتلك الطريقة. وفي القرية تعلمنا أمثولة شعبية تقول "ما أحد يقول لك إيري بُمّك وانت ساكت". وقد اعتقد صالح، والحوثي، أن موقفهم سيبقى دائماً الأقوى. ينفرد تودنهوفر برواية سمعها من هنري كيسنغر. قال له الرجل إنه كان يقود السياسة الخارجية لبلده وإنه رفض الحوار مع "فلاحيين من العالم الثالث" وكان يقصد المتمرّدين الفيتناميين. ولم يكن ليخطر على باله، كما قال، إن يقتل "فلاحو العالم الثالث" 60 ألف أميركي ويصيبوا ما يربو على ثلث المليون.

ثمّة عاصفة في مكان ما، وإذا أردت أن تراها فما عليك سوى أن تخلق الدخان والأصوات وتدفع الناس إلى الركض والصراخ. سيخلق كل هذا عاصفة وستقتلع كل شيء، وستكون أنت واحداً من ضحاياها.

يسألني الأصدقاء "هل عاصفة الحزم هي الحل؟" وياله من سؤال. عاصفة الحزم ليست الحل ولا هي العدوان. هي أمر غير كل ذلك. إنها تلك الأمور التي تحدث عندما يركض الناس في الشوارع ويتصارخون ويكون الدخان والمدافع في الأرجاء. حدثت عاصفة الحزم كما تحدُث الأمور الرهيبة التي تخلقها أمور رهيبة أخرى. توقّعتُ ظهور داعش، ولا يزال هذا الأمر ممكناً، وبدلاً عن داعش ظهرت أحداث رهيبة أخرى. وسمعتُ من العرب حجاجاً منطقياً يقول "كان ظهور داعش على الطريقة العراقية والسورية مجرّد مسألة وقت".

أن تتوغل بدبابتك وبشيخك الديني، قائد المسيرة، في أحياء فقيرة وممتدة على نصف مليون كيلو متر مربّعاً فإن عليك أن تتوقع كل الأمور في الطرقات. وهذه الأرض إذا لم تكُن لكل الناس فلن تكون لأحد. وتنظيم داعش عندما يظهر فهو لا يأتي ليعيد الحياة إلى نصابها بل ليجعلها مستحيلة على الجميع.

وفي عدن يقاوم رجل عسكري معروف اسمُه جوّاس. وفي تعِز يقاتل شيخ قبلي معروف، كان حتى ما قبل عملية "الفتح المؤزر" يبحث عن موضوع لبحث الماجستير في القانون، اسمُه حمود المخلافي. والرجلان حاسرا الرأس ويمكن رؤية وجهيهما. وهذا أمر جيد. وستحل الكارثة الأعظم عندما يغطي الرجلان وجهيهما بقناعين ويفعل الذين يقفون خلفهما مثل ذلك.حينها ستهب رياح سوداء، رياح الأبوكاليبتوس.وسيدرك الحوثي، ويا الفاجعة، أن كل ما سبق لم يكن سوى بروفة.
طبيب العقول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-08, 02:25 AM   #4
طبيب العقول
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-02
المشاركات: 2,633
افتراضي

خطة الولايات المتحدة الحالية لاستعادة العراق تضمن عدم هزيمة داعش
07/06/2015 21:19:30
فورن بولسي في باريس
هذا الأسبوع، قدّم نائب وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، رؤيته عن الجهود المبذولة لمواجهة الحرب ضد داعش، وقال إنّها ستكون حربًا طويلة، ولكننا نمتلك الاستراتيجية الصحيحة، وسوف تضاعف واشنطن جهودنا" تكمن المشكلة الحقيقية في هذه النقطة الأخيرة؛ فالولايات المتحدة تضاعف جهودها باستمرار، لأنها تدعم العراق في وقت يتفوق فيه عدوها، تنظيم الدولة الإسلامية، ومنافسيه، وكلاء إيران المتشددين، على واشنطن بطريقة مذهلة. لقد كانت الحملة الأمريكية في العراق منذ عام 2014 بمثابة بحث عن أنصاف الحلول التي لم تنقذ الموارد الأمريكية على المدى الطويل، وانتهى المطاف بواشنطن إلى حاجتها لتعميق استثماراتها على أي حال؛ ففي كل مرة يثق حلفاؤها بها، يتم قتل الآلاف من العراقيين، إلى جانب خسارة أماكن وتحف ثقافية لا يمكن تعويضها مرة أخرى. بالتأكيد الوقت ليس في صالح الولايات المتحدة. كما أخبرني رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في مارس عام 2014، أنّ الحكومة العراقية طلبت من الولايات المتحدة إرسال قوات خاصة وشنّ غارات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ نهاية عام 2013. وكان عدم رغبة الولايات المتحدة في التحرك هو السبب في عدم إنقاذ أي شيء: انهار الحليف العراقي، والآن أُجبر على الدخول في حملة عسكرية أخرى. عندما رأى وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أنّ العراقيين "لم يبدو أي رغبة للقتال" في الرمادي، أظهرت انعدامًا تامًا للتعاطف مع أوضاع القوات العراقية في الخطوط الأمامية ضد تنظيم الدولة الإسلامية. يتم استنزاف القوات العراقية الآن، والعديد من وحدات الجيش لا تستطيع الصمود. لقد أظهروا الكثير من "إرادة القتال" على مدار 12 شهرًا منذ سقوط الموصل، وفي 16 شهرًا منذ اجتياح الفلوجة والرمادي، وخلال عشر سنوات منذ التفوق العددي للقوات العراقية باعتبارها القوة الأمنية الرئيسة في العراق. لم يستطع أي جندي أمريكي خدم في العراق البقاء في منطقة القتال مثل القوات العراقية. العديد من هؤلاء العراقيين ليس لديهم مكان آمن للذهاب إليه في الإجازات، ولم يُسمح لهم بالراحة منذ سنوات. ولم تعاني أي وحدة أمريكية في التاريخ الحديث من نقص مزمن في الدعم وعدم وجود ضباط جيدين مثل المعاناة التي يعيشها الجنود العراقيون كل يوم. إذا أساءت الولايات المتحدة فهم الظروف التي يعيشها حلفاؤها، فمن العدل أن نسأل عن مستقبل الشعب العراقي. الافتراضات الأمريكية الخاطئة عن العراق الافتراض الأول: كلما فعلنا أكثر، فعلوا هم أقل. بيدَ أنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدعم هذه الفكرة عندما قال للصحافي توماس فريدمان من نيويورك تايمز في العام الماضي أنه على الرغم من أنّ الجيش الأمريكي يمكنه "السيطرة على هذه المشكلة" لفترة طويلة، لكن العراقيين "يجب أن يتخذوا قرارات حول كيفية العيش معًا" قد يكون هذا صحيحًا على المدى الطويل، لكنه لا يحمل أي علاقة بحقائق ساحة المعركة اليوم في العراق. واقع اليوم هو أن عمليات القتال التي تدعمها الولايات المتحدة وقوات العمليات الخاصة الدولية في حاجة ماسة لاستعادة القدرات الهجومية للوحدات العراقية في الأنبار. توفير القوة الجوية الغربية دون التحكم في الغارات الجوية التي تشنّها القوات الخاصة هو بمثابة إقراض شخص سيارتك البورش دون تسليمه المفاتيح. وهناك حاجة إلى قرار رئاسي بشأن التزام مكثف من القوات الأمريكية الخاصة في العراق على وجه السرعة. الافتراض الثاني: الدولة الإسلامية هي جماعة إرهابية، وليست جيشًا. يحب البيت الأبيض حملات مكافحة الإرهاب التي تنطوي على طائرات بدون طيار وغارات مسلحة والتي لا تترك أي أثر للولايات المتحدة في البلدان المتضررة. ولكن تنظيم الدولة الإسلامية ليس مجموعة من الخلايا الإرهابية التي يمكن إزالتها بضربات قوية؛ حيث قال بعض المسؤولين الأمريكان إنّه جيش يجب هزيمته في ساحة المعركة إذا أردنا القضاء على جاذبيته وقدرته على تجنيد مقاتلين جدد. ينبغي أن تركز القوات الأمريكية الخاصة على مساعدة العراق في الانتصار على أرض المعركة وليس فقط من خلال شنّ غارات على القيادة العليا لتنظيم الدولة الإسلامية، وكأن العراق مناطق قبلية في باكستان. وهذا يعني دمج القوات الخاصة الأمريكية مع الوحدات العراقية وقبول بعض المخاطر. ويجب أن يقرر البيت الأبيض: هل نحن نتظاهر فقط بدعم القوات العراقية في ساحة المعركة؟ وهل نحن حقًا على استعداد للقيام بما يجب القيام به لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية؟ الافتراض الثالث: نحن لا نريد استقرار العراق أكثر من العراقيين أنفسهم. كما قال أوباما في نفس المقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز: "لا يمكننا القيام بما لا يرغب العراقيون أن يفعلوه بأنفسهم" ومع ذلك، إذا استمرت الولايات المتحدة في دعمها المتقطع للعراق، سيتخذ كل فصيل عراقي الطريق الأسهل نحو تحقيق مصالحه على المدى القصير. في كثير من الحالات، سيكون هذا هو الطريق الأكثر تدميرًا؛ حيث سيزيد اعتماد الحكومة في بغداد على الجهات الخارجية مثل إيران وروسيا، وسوف يستمر الأكراد في الضغط للاستقلال عن العراق لأن القوة الوحيدة التي تبقيهم في البلاد -حصتهم من عائدات النفط الحكومية الاتحادية- تسيطر عليها بغداد. وفي الوقت نفسه، يجري إجبار المجتمعات السُنية على اتخاذ خيارات مؤلمة كل يوم، بين الصمود أو محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، حتى في ظل تردد الأمريكان وعدم إظهار الحكومة العراقية لأي إشارات على قدرتها على كسب هذه الحرب. لأنها طرف خارجي داخل هذا الصراع، يمكن للولايات المتحدة النظر على المدى الطويل إلى الاستقرار أكثر من العراقيين أنفسهم؛ بعبارة أخرى، نحن نريد الاستقرار في العراق أكثر من الفصائل العراقية. ماذا شكل العراق في السابق؟ لنكن واضحين: إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فلا يوجد أي سبب للاعتقاد بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. في الواقع، يمكن أن تصبح العراق كابوسًا مفزعًا لمواطنيها، والمنطقة، والعالم بأسره في السنوات المقبلة. إذا بقيت الاستراتيجية نفسها، فإنّه ليس من الصعب توقع ما سيكون عليه العراق العربي بحلول الوقت الذي ترحل فيه إدارة أوباما في بداية عام 2017. ومن المحتمل أن يُحكم تنظيم الدولة الإسلامية قبضته على الموصل، ومساحات واسعة من الأنبار، وكذلك صحراء الجزيرة التي تقع بينهما، ناهيك عن أراضيه الواسعة في سوريا الذي توفر للتنظيم ملاذًا آمنًا في قلب الشرق الأوسط. كما أنّ الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد سوف تركّز مواردها العسكرية المحدودة على تأمين معقل الشيعة في بغداد، والمدن المقدسة في كربلاء والنجف، وجنوب العراق الغني بالنفط. يعيش السنة في عزلة تامة داخل المدن الشيعية، وهي صورة طبق الأصل من المدن الشيعية في البحرين أو المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية. وبالتالي؛ سوف تمتد منطقة الاستعمار حول كل ضواحي بغداد وديالى، وصلاح الدين، حيث تحد القوات شبه العسكرية ذات الغالبية الشيعية من إعادة توطين السُنة. سيكون هناك مجموعة من المحميات السُنية في أماكن مثل تكريت والرمادي، وستكون علاقة حكومة بغداد معهم أقرب إلى حد ما بعلاقة إسرائيل مع الفلسطينيين. وفي بعض الأحيان، ستكون هذه العلاقات تعاونية، مع تقديم العراق الفيدرالية للدعم والأموال لحلفائها المحليين، ولكن في أوقات أخرى لن تكون العلاقة بهذا الشكل، الأمر الذي يؤدي إلى تدخل سياسي وتوغلات العسكرية، وضربات جوية. وعلاوة على ذلك، سيكون هناك أراضٍ وعرة تسيطر عليها الدولة الإسلامية، مثل الموصل، تلك المدينة التي لم يهتم أي أحد بتحريرها، لأنه لا الشيعة ولا السُنة ولا الأكراد ولا الأمريكان تعهدوا بالمخاطرة بالدم والأموال هناك، وسوف تستمر الولايات المتحدة في ضرب الأهداف بالطائرات بدون طيار، مع عدم وجود نهاية في الأفق وعلى الجانب الآخر يرد تنظيم الدولة الإسلامية من خلال هجمات الذئب المنفرد وإسقاط الطائرات. يبدو أن هذا الوضع لا يُصدق! هذا الذي "لا يُصدق" يحدث كل يوم في منطقة الشرق الأوسط، وهذه التطورات سوف تكون الواقع المرير الجديد في غضون عامين فقط، إذا لم تبذل الولايات المتحدة المزيد من الجهود لإنهاء هذه الصراعات. تأنّي أم عجز؟ هل هذا حقًا ما تريد أن تتركه إدارة الرئيس باراك أوباما للرئيس القادم؟ إذا كان سبب وجود أمريكا في العراق هو قتل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، فإنّها في نهاية المطاف ستواجه واقع دولة منهارة لا يمكن إصلاحها وهو ما سيتطلب حملة مفتوحة لمكافحة الإرهاب. البديل هو أن تساعد الولايات المتحدة العراقيين للحفاظ على نسيج الأمة لأطول فترة ممكنة، وللقيام بذلك سوف تحتاج إلى نظرة مختلفة وقوة في حسم الأمور هناك. التأني غير مفهوم، ولكن سياسة الولايات المتحدة في العراق عاجزة وعقيمة حتى الآن. إنّ الأمر لا يتعلق بعلم الصواريخ: خيارات الولايات المتحدة واضحة. إذا كانت إدارة أوباما تريد الالتزام الكامل للعمل الجاد لإعادة بناء العراق، ينبغي أن تتعهد بإرسال 3 آلاف إلى 5 آلاف من جنود القوات الخاصة الأمريكية وعناصر الدعم كخبراء في أمور القتال، حتى تصبح القوات البرية العراقية والقوة الجوية المتحالفة أكثر فعّالية. كما يجب أن تستخدم هذا الالتزام العسكري كقدرة مؤثرة على بغداد لإنشاء حكومة عراقية اتحادية يشترك فيها السُنة والأكراد بشكل دائم. وبالإضافة إلى ذلك، يجب الإسراع بتدريب القوات العراقية لمنح فرصة أفضل للرئيس المقبل لتقليص حجم التزام الولايات المتحدة في العراق. من دون هذه الخطوات، لا يجب أن نتوقع خروج تنظيم الدولة الإسلامية من العراق. في ظل غياب التزام الولايات المتحدة، قد يتغير مفهوم النصر عند الحلفاء العراقيين إلى شيء يبدو أشبه بالهزيمة. وهذه مخاطرة كبيرة لا يمكن أن تتحملها العراق ولا الولايات المتحدة أيضًا.
http://alwasat-ye.net/index.php?ac=3&no=42845

طبيب العقول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكية, مجرد, مخزي, المنهك.., اليمن, طعنة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حبا بالجنوب ورحمة بشعبه المنهك السلحف المنتدى السياسي 0 2014-07-08 03:01 PM
ميسي جنوب اليمن ماذا قدت لة سلطات الاحتلال اليمني خالدالعامري يافع المنتدى السياسي 3 2012-11-17 08:57 AM
الصحافه - لقاءات أمريكية ماراثونية في اليمن لنقل السلطةا عبدالله البلعسي المنتدى السياسي 3 2011-07-12 02:06 PM
تدخل اجنبي وشيك في اليمن (بريطانيا تنشر الأباتشي قبالة اليمن وقاعدة أمريكية ل”طائرات عبدالله البلعسي المنتدى السياسي 49 2011-06-17 05:12 PM
صحيفة أمريكية: اليمن قنبلة موقوتة في المنطقة طمبح المنتدى السياسي 1 2008-07-08 07:54 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر