الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-02-21, 01:33 PM   #1
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي عين على الصحافه (علي ناصر محمد: حكم علي عبدالله صالح بمعادلة رئيس الشيخ وشيخ الرئيس!

علي ناصر محمد: حكم علي عبدالله صالح بمعادلة رئيس الشيخ وشيخ الرئيس!
الثلاثاء, 21 فبراير 2012

حاوره غسان شربل


ملايين اليمنيين ولدوا في ظل حكم الرئيس علي عبدالله صالح، الذي تولى السلطة في 1978 بعد مقتل رئيسين. الآن انتهى رسمياً ذلك العهد المديد الذي شهد قيام الوحدة اليمنية وشهد حروباً وانفجارات دامية. أنهك علي عبدالله صالح حلفاءه وخصومه. معرفته بدقائق التركيبة اليمنية أتاحت لبراعته فرصة تمديد إقامته. فاجأه «الربيع العربي» كما فاجأ الآخرين. رفض. وقاوم. وناور. وأرجأ. وأصيب. وتعافى. وعاد. ثم وجد الكأس بانتظاره وشرب. صار الرئيس رئيساً سابقاً وها هم يعطون القصر والكرسي لمن كان نائبه.

كان علي صالح رئيساً في صنعاء. وكان علي ناصر محمد رئيساً في عدن قبل مغادرتها على دوي أحداث كانون الثاني (يناير) 1986. التقى الرجلان خلال تلك الحقبة وبعدها.

في بيروت التقيت الرئيس علي ناصر محمد وسألته عن الرئيس علي عبدالله صالح وهنا نص الحوار:

> كيف تولى علي عبدالله صالح الرئاسة في الشمال في عام 1978، كيف صار رئيساً، وما هي القوى التي دعمته؟

- أثار علي عبدالله صالح، الذي كان عسكرياً مغموراً، التساؤلات حول كيفية وصوله إلى الرئاسة في الجمهورية العربية اليمنية في حزيران (يونيو) 1978. الحقيقة أن الطبيعة المغامرة للرجل يُمكن أن تفسر الأمر بعض الشيء، فقد أحدث مقتل الرئيس أحمد الغشمي رئيس الجمهورية بحقيبة ملغومة حملها مبعوث من رئيس اليمن الجنوبي، الذي أراد بهذا العمل الانتقام لصديقه إبراهيم الحمدي الذي كان يُعد نفسه لزيارة عدن قبل مقتله بساعات، ردود فعل قوية داخل اليمن وخارجه وترك فراغاً في السلطة في صنعاء أحجم معه كثيرون عن التقدم لملئه، خصوصاً بعد مقتل الغشمي ومن بعده بأيام مقتل الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي، ومن قبله الرئيس إبراهيم الحمدي. انبرى علي عبدالله صالح، الذي كان قائد لواء تعز، ثاني أكبر مدن الشمال، لهذه المهمة في توقيت صعب ومعقد. وقال لي إنه بعد مقتل الغشمي اجتمع وكبار ضباط القوات المسلحة وفيهم من هم أعلى منه رتبة بما فيهم رئيس الأركان علي الشيبة ووضع مسدسه على الطاولة وقال لهم إن هناك فراغاً في السلطة وأريد أن أكون الرئيس فمن يوافق فليرفع يده، فرفعوا جميعهم أيديهم بالموافقة ولم يعترض أحد. بعدها حصل علي عبدالله صالح على دعم المؤسسة القبلية، وقال للشيخ عبدالله الأحمر شيخ مشايخ حاشد إنه سيكون رئيساً لمدة أسبوع واحد فقط للانتقام لمقتل الغشمي كما جاء في مذكرات الشيخ الأحمر، وبعدما ضمن موافقة قبيلة حاشد وشيخها الأحمر اتجه إلى الحصول على تأييد قبيلة بكيل فطلب من أحد المشايخ البارزين فيها الشيخ سنان أبو لحوم أن يبايعه على الرئاسة وألح عليه أن يحلف على المصحف وبذلك ضمن تأييد أقوى قبيلتين في الشمال.

ولم تكن موافقة مجلس الشورى، وكان رئيسه حينها القاضي عبدالكريم العرشي الذي تولى الرئاسة موقتاً بعد مقتل الغشمي، إلا الإخراج الرسمي لذلك وإعطاءه الصبغة الشرعية. تستطيع أن تقول إنه بهذا حصل على الدعم المحلي العسكري والقبلي والبرلماني والإقليمي والدولي.

>هل تعتقد أن الأمر كان مجرد صدفة، أو أن الظروف خدمته فاستغلها لمصلحته؟

- هناك من يؤكد أن تولي علي عبدالله صالح الرئاسة في حزيران 1978 لم يكن مجرد صدفة، بل إنه أسس لهذا الأمر قبل ذلك إثر اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في 11 تشرين الأول (أكتوبر) 1977.

مقتل الحمدي

>هناك روايات وتلميحات في شأن مقتل الحمدي؟

- تؤكد رواية موثوق فيها رواها لأحد الأصدقاء رئيس الأركان السابق المرحوم علي الشيبة، الذي عينه الرئيس أحمد الغشمي رئيساً للجنة التحقيق في مقتل الحمدي وضمت رئيس الوزراء عبدالعزيز عبدالغني ومسؤول الأمن محمد خميس ورواها بدوره لي ذلك الصديق، ضلوع الاثنين الغشمي وعلي عبدالله صالح في قتل الرئيس الحمدي. استدرج الحمدي وفق الرواية إلى غداء في منزل أحمد الغشمي حيث تم الإجهاز أولاً على أخيه عبدالله الحمدي قائد لواء العمالقة في منزل مجاور، وجيء بجثته إلى منزل الغشمي، وحين جاء إبراهيم الحمدي ورأى جثة شقيقه المقتول أدرك أنهما قاتلاه طمعاً في السلطة فأعلن أنه يتنازل عنها لهم مقابل الإبقاء على حياته لكن لم ينفعه ذلك، ثم جيء بسائحتين فرنسيتين لاستكمال المسرحية، وتم قتلهما فوق جثتي الحمدي وجثة أخيه لتصوير الأمر وكأنه عملية أخلاقية، لم تنطل على اللجنة هذه المسرحية، فدماء الفرنسيتين كانت لا تزال طرية ودماء الحمدي ودماء أخيه كانت جافة وهذا يدل على أنهما لم يقتلوا في مكان واحد وفي وقت واحد.

تلك هي باختصار قصة وصول علي عبدالله صالح إلى السلطة والرئاسة في الجمهورية العربية اليمنية في 1978 التي استمرت 33 عاماً وأبى التخلي عنها وسفك وأسرته الدماء للاحتفاظ بها رغماً عن إرادة الشعب اليمني وثورة شباب التغيير السلمية ضد نظامه العائلي.

آلية الحكم

>ما هي آلية الحكم التي اعتمدها الرئيس علي عبدالله صالح، وضمنت له البقاء في السلطة كل هذا الوقت؟

- تستطيع القول إن النظام الجمهوري الذي نشأ في الشمال بعد ثورة 26 أيلول (سبتمبر) 1962 لم يبلور مشروع دولة مدنية وتداول سلمي للسلطة. كل الرؤساء الذين جاؤوا بعد انتهاء النظام الإمامي إلى الرئاسة وصلوا عبر المؤسسة العسكرية بصفتها المؤسسة الحاكمة التي قامت بالثورة والبعض سماها «انقلاباً» لكن هذا ليس المهم، أقصد المصطلح، ما عدا رئيساً واحداً هو القاضي عبدالرحمن الأرياني، لكنه جاء أيضاً بانقلاب مدعوم من الجيش والقوى القبلية، وكل الرؤساء الذين حكموا الشمال قبل علي عبدالله صالح خرجوا من السلطة إما بانقلاب عسكري أبيض (السلال والأرياني) أو بالقتل (الحمدي والغشمي) ولم يدم حكمهم سوى فترات قصيرة كان أقصرها فترة حكم الرئيس أحمد الغشمي التي لم تدم سوى لأشهر عدة اغتيل بعدها كما هو معروف بحقيبة ملغومة بينما دام حكم علي عبدالله صالح أطول من الفترة التي حكم فيها اليمن إمامان وأربع رؤساء جمهورية مجتمعين.

نعم، نتيجة لطبيعة التركيبة الاجتماعية في الشمال التي تلعب فيها البنية القبلية القوية والمتماسكة دوراً كبيراً في الحياة السياسية والاجتماعية ينبغي لأي رئيس أو حاكم أن يضمن ولاء القبائل اليمنية الكبيرة والقوية، وتلك المتحالفة معها، وتأييدها... وبما أن حاشد وبكيل هما أكبر قبيلتين في «اليمن الشمالي» فقد ضمن علي عبدالله صالح ولاء معظمها وضمن ركناً مهماً جداً من أركان استمرار أي حاكم في حكم الشمال.

أما الركن الثاني، أو العامل الثاني، فهو المؤسسة العسكرية وهو منها أصلاً وسبق أن أخبرتك كيف حصل على موافقة كبار قادة الجيش ليكون الرئيس بعد مقتل الغشمي، كما أنه ينتمي قبلياً إلى قبيلة «سنحان» التي تنتمي بدورها إلى قبيلة حاشد القوية، وإلى بيت الأحمر مشايخ حاشد... ولهذا كانا يتمازحان أحياناً: فيقول الرئيس: أنا رئيس الشيخ! فيرد الشيخ عبدالله ويقول: وأنا شيخ الرئيس!

وبهذين الجناحين وتحالفهما اعتمد علي عبدالله صالح الآلية التي بنى عليها حكمه الطويل، ولهذا فإن المطلوب اليوم بعد قيام ثورة التغيير هو فك الارتباط بين الدولة والقبيلة والشروع في بناء الدولة المدنية الديموقراطية.

المؤسسات مجرد ديكور

> ولكن ماذا عن مؤسسات الحكم وأقصد البرلمان والحكومة؟

- مجرد ديكور اعتمده علي عبدالله صالح لإضفاء الشرعية على حكمه. السلطة الحقيقية أبقاها في يده. وكما اعترف لي ذات مرة فإنه يدير الدولة بـ «التلفون» وقد تحول مع الوقت إلى الأمر الناهي الوحيد، حتى على مستوى تعيين الموظفين الصغار.

لم تكن لديه في أي يوم من الأيام استراتيجية لبناء دولة عصرية، لا قبل الوحدة ولا بعدها، كل ما انصب عليه اهتمامه هو بناء سلطة مطلقة له ولأسرته.

> قلت إنه اعتمد في حكمه على ولاء المؤسستين العسكرية والقبلية ولكن المعروف أنه لا يوجد ولاء مطلق فكيف استطاع أن يضمن استمرار ولائهما كل هذه السنوات؟

- بالنسبة إلى القبائل، أو شيوخها لم يكن الأمر صعباً. اعتمد لهم موازنات ضخمة، أو مخصصات شهرية لضمان الولاء الدائم، إضافة إلى جعل القبيلة جزءاً من بنية الدولة وتركيبتها خصوصاً في المؤسسة العسكرية، وفتح المجال أمام الجيل الجديد من أبناء شيوخ القبائل للانخراط في النشاط الاقتصادي الخدمي الربحي الأمر الذي تكونت معه لهم مصالح اقتصادية ضخمة.

وشكل نظام حكمه مظلة لحماية هذه المصالح. الخوف الحقيقي كان من المؤسسة العسكرية، بخاصة القوات المسلحة، وقد تعاظم هذا الخوف لديه بعد انقلاب الناصريين، الذي سحقه بقوة وقتل أبرز قادته وزج بعضهم في المعتقلات بينما هرب الباقون. ولكي يضمن استمرار ولائهم وضع إخوته وأقرباءه على رأس أبرز الألوية والمؤسسات العسكرية والأمنية ومع هذا...

> ومع هذا ماذا؟

- لم يكن مطمئناً كل الاطمئنان، ظلت لديه على الدوام خشية من المؤسسة العسكرية فأنشأ مؤسساته العسكرية «الخاصة» التي بها يستطيع ضمان بقاء حكمه، أقصد الحرس الجمهوري، الذي وضع نجله أحمد على رأسه، والأمن المركزي الذي يرأسه ابن أخيه يحيى محمد صالح، والقوات الخاصة التي يقودها طارق محمد عبدالله صالح والقوات الجوية التي يقودها أخوه محمد صالح وغيرها من القوات التي تدين له بالولاء وحده ولأسرته. كما أنه أغرق القوات المسلحة في حروب داخلية لإشغالها على الدوام كما حدث في حروبه الستة على الحوثيين في صعدة، وفي زجها في قمع الحراك الجنوبي الشعبي السلمي في الجنوب أو في إلهائها في حروب إرهاب «القاعدة»، وهو صنيعته، لهذا فالجيش الذي شعر بالمهانة عبر زجه في حروب داخلية لا علاقة لها بمهامه الوطنية في الدفاع عن أراضي الدولة وسيادتها، كانت بعض وحداته أول من انشق عن النظام بعد قيام ثورة التغيير السلمية، بخاصة بعد ما حدث من قتل للمتظاهرين السلميين في جمعة الكرامة.

وما تبقى من نظام صالح المتمثل في الأبناء الممسكين بناصية الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة، والأمن المركزي، والأمن القومي هم من يقتلون الثوار وأبناء الشعب في ساحات الحرية والتغيير، ويتشبثون بالسلطة أو ما تبقى منها، وعليهم وعلى الرئيس أن يدركوا أن مغادرة السلطة لا تعني نهاية الحياة بالنسبة لهم.

شعاره: من تحزب خان

> ماذا عن علاقاته بالقوى السياسية الأخرى؟

- على المستوى الرسمي والقانوني والتشريعي، لم يكن النظام في صنعاء يتيح الفرصة لقيام أحزاب سياسية، بل إنه كان يحرم قيامها، وشعاره في ذلك: «من تحزب خان!» لكن على مستوى الواقع كان هناك وجود للقوى والأحزاب السياسية في ساحة الشمال، وهو وجود قديم إذ كان هناك وجود للبعثيين، وللقوميين، والناصريين ولليساريين، ولـ «الإخوان المسلمين»، وغيرها من التيارات. كما أن النظام نفسه أنشأ ما أسماه بـ «المؤتمر الشعبي العام» كنوع من تحالف يضم مجموعات سياسية عدة التقت كلها على «الميثاق» الذي أقره كبرنامج عمل سياسي.

>هل ضم التيارات كافة؟

- لم تكن القوى السياسية كلها على وفاق مع علي عبدالله صالح، الناصريون حاولوا الانقلاب عليه لإنهاء نظام حكمه في عام 1978. وأنشأت القوى الوطنية السياسية فيما بعد تحالفاً بينها فيما سمي بـ «الجبهة الوطنية الديموقراطية» التي اعتمدت الكفاح المسلح خياراً للتخلص من سلطة علي عبدالله صالح وشرعت به في المناطق الوسطى في الجمهورية العربية اليمنية. استعان علي صالح بالتيارات الدينية المتشددة لمحاربة الجبهة عبر اتهامها بأنها شيوعية وأن الحرب عليها حرب على الشيوعية وكان هدفه من هذه العملية إضعاف الطرفين معاً.

>هل تحقق له ذلك؟

- استطاع إلى حد ما إضعاف القوى الوطنية اليسارية التي اقتنعت بعدم جدوى الخيار المسلح في إسقاط النظام وضرورة اعتماد الحوار والحلول السلمية، وفعلاً توقفت الحرب في المنطقة الوسطى، التي كانت مسرحاً لعمليات قتال شرسة بين قوات النظام وقوات الجبهة التي دخل بعض قياداتها أعضاء في اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام. وسمح للجبهة بإصدار صحيفة علنية في صنعاء لكن في المقابل قويت شوكة التيارات الدينية والقوى التقليدية التي أخذ علي صالح يتحالف معها حيناً لضرب خصومه بها، ويعمل على إضعافها وضربها عندما يشعر بخطورتها عليه كما حدث في مصر في عهد الرئيس أنور السادات.

العلاقة مع الإسلاميين

> كيف استفاد علي عبدالله صالح من الإسلاميين؟

- مرت علاقته بالإسلاميين بأطوار عدة. في المرحلة الأولى استفاد علي عبدالله صالح من شباب المعاهد الإسلامية والحركة الإسلامية في جبهات القتال خلال حربه مع الجنوب عام 1979 ولعبوا أدواراً مهمة في مناطق عدة كما يؤكد ذلك الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر. أفاد من مشاركة قبيلة حاشد خلال تلك الحرب. كما أفاد من الإسلاميين في حربه ضد الجبهة الوطنية في المناطق الوسطى.

في مرحلة ما بعد الوحدة طلب علي عبدالله صالح من الشيخ الأحمر، كما جاء في مذكراته، ومن مجموعة الاتجاه الإسلامي في المؤتمر الشعبي العام، أن يكونوا حزباً يكون بمثابة رديف للمؤتمر في مواجهة الحزب الاشتراكي اليمني لعرقلة بعض ما اتفق عليه مع الحزب وتم تأسيس «التجمع اليمني للإصلاح» في حين كان هناك فعلاً تنظيم لـ «الإخوان المسلمين» الذي جعلوه نواة داخلية في التجمع لديه التنظيم الدقيق والنظرة السياسية والأيديولوجية والتربية الفكرية.

ولعب «الإصلاح» و «المؤتمر» دوراً تحالفياً في مواجهة الحزب الاشتراكي والجنوب خلال الفترة الانتقالية، وفيما بعد خلال حرب صيف عام 1994، لكنه بعد ذلك عمل على فك الارتباط مع نظام علي عبدالله صالح وأصبح شريكاً أساسياً في أحزاب «اللقاء المشترك».

عالم ما بعد 11 أيلول

> دعنا ندخل عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول 2001، كيف استفاد نظام صالح من الأوضاع العالمية المستجدة على رغم علاقاته الحميمة المعروفة مع صدام حسين؟

- بنى علي عبدالله صالح علاقاته الإقليمية والدولية وحتى تحالفاته الداخلية على النفعية وليس على المبادئ أو تبادل المصالح بل على تحقيق أكبر قدر من المنفعة الذاتية له ولأسرته واستمرار نظامه، وليس طبعاً لمصلحة البلد والشعب.

ولا شك أن الوضع العالمي الجديد الذي نشأ بعد أحداث الحادي عشر من أيلول هيأ له فرصة مؤاتية لتحقيق ما يستطيعه من منفعة شخصية له ولنظامه. وهكذا نراه يقدم نفسه كشريك في مقاومة الإرهاب. ويفيد من هذه الورقة الجديدة لابتزاز جيران اليمن من ناحية والولايات المتحدة التي بنت سياساتها بعد أحداث الحادي عشر من أيلول على مكافحة إرهاب «القاعدة» وموقف الدول والحكومات من هذه المسألة. «من ليس معنا... فهو ضدنا» وهكذا كسب علي عبدالله صالح المزيد من الدعم والأموال من الجيران وأميركا والغرب بدعوى أنه يكافح «القاعدة»، واستخدم ذلك كورقة ابتزاز وتخويف في الوقت نفسه. تستطيع القول باختصار من دون الدخول في التفاصيل وهي كثيرة، أنه ركب الموجة لتحسين صورة نظامه بخاصة بعد موقفه المعروف في تأييد صدام حسين في احتلاله الكويت.

مجلس التعاون العربي

> ما دمنا جئنا على ذكر العراق، ما هي قصة انضمام اليمن (الجمهورية العربية اليمنية) إلى مجلس التعاون العربي... ولماذا لم يصمد وانفرط عقده بسرعة؟

- حمل المجلس بذرة موته منذ البداية فلم يكن بين الدول التي تكوّن منها: (العراق – الأردن – اليمن الشمالي – ومنظمة التحرير الفلسطينية) أي لا تواصل جغرافياً مثلما هو الحال بين دول مجلس التعاون الخليجي، أو المغاربي على سبيل المثال، كما لم يكن بينها تشابه من ناحية الأنظمة السياسية، إذ ضم أنظمة ملكية وجمهورية وحركة تحرر وطنية في الوقت نفسه وخليط كهذا لا يمكن أن يُكتب له النجاح والاستمرارية.

ولهذا كان تشكيله مدعاة للشك منذ البداية إذ رفضت مصر الانضمام إليه حين عرفت الأهداف الحقيقية من وراء تشكيله، أو نوايا صدام حسين الذي كان وراء فكرة تشكيل مجلس التعاون العربي، ما أملى ظهور المجلس ليس تحقيق تعاون عربي مستقبلي بين القوى التي تكون منها سواء لجهة التعاون الإقليمي أو السياسي والاقتصادي أو في موضوع الصراع العربي - الإسرائيلي بل يمكن رؤيته في الأهداف والمرامي الخفية من وراء تشكيله بتلك السرعة التي سرعان ما ظهرت بغزو العراق الكويت.

اقتسام النفط الخليجي

> ألم يفد اليمن من دخوله إلى مجلس التعاون العربي؟

- على العكس لقد أضره أكثر مما أفاده وأضر كثيراً بعلاقاته الإقليمية مع الدول الخليجية، وكذلك بعلاقاته الدولية وربما كان رفض مجلس التعاون الخليجي انضمام اليمن إليه، وهو أمر حاول علي عبدالله صالح كثيراً تحقيقه، أحد الأسباب وليس كلها، والتي جعلته ينضم إلى مجلس التعاون العربي كنوع من رد الفعل، وإذا كنت أعتقد أنه كرجل نفعي قد تلقى أموالاً من صدام حسين، ووعوداً بنفط السعودية حين يتمكن صدام من السيطرة على بعض أراضيها. لكنه بدلاً من ذلك ألحق أضراراً سياسية واقتصادية ليس لها حدود ببلاده، إذ عاد نحو أكثر من مليون ونصف المليون مغترب يمني من السعودية والدول الخليجية ما شكل عبئاً اقتصادياً واجتماعياً هائلاً على نظامه، وفشلت مطامعهما باقتسام نفط الخليج والسعودية.

التوريث

> في رأيك متى نشأت فكرة التوريث لدى علي عبدالله صالح؟

- لا أعلم متى نشأت لديه فكرة التوريث تحديداً. هل كانت فكرة قديمة نشأت ثم كبرت في ذهنه مع الوقت بعدما كبر أولاده أم فكرة جديدة طارئة لكنها استولت على تفكيره حتماً، خصوصاً بعدما كبر نجله أحمد الذي أعده عسكرياً في كل من بريطانيا والأردن، وولاه قيادة الحرس الجمهوري كقوة ضاربة موازية للقوات المسلحة إن لم تكن تتفوق عليها من حيث القوة والتسليح، لكنه قبل ذلك كان أقام نظام حكم عائلياً حيث ولى أشقاءه وأولاد أشقائه وأنجاله أهم مفاصل المؤسسات العسكرية والأمنية. مسألة توريث نجله أحمد ليست إلا تتويجاً للطابع العائلي الذي أضفاه على نظام حكمه كما أشرت أنفاً.

غداً: ماذا يقول علي سالم البيض؟
http://arabic-media.com/newspapers/saudi/daralhayat.htm
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله البلعسي ; 2012-02-21 الساعة 02:15 PM
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:39 PM   #2
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

العنف يهيمن على جنوب اليمن قبل ساعات من الاقتراع آخر تحديث:الثلاثاء ,21/02/2012
صنعاء- أبوبكر عبدالله:
1/1


تصاعدت وتيرة أعمال العنف في المحافظات الجنوبية قبل 24 ساعة من موعد الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة اليوم الثلاثاء، وشهدت مراكز انتخابية في مناطق عدة أعمال تفجيرات ومواجهات بين محتجين من أنصار الحراك الجنوبي وقوات الجيش المكلفة حماية المراكز الانتخابية أوقعت قتلى وجرحى وسط أجواء متوترة نتيجة انتشار مجاميع قبلية لمنع اللجان الانتخابية من ممارسة مهماتها في التحضير ليوم الاقتراع .

وهددت فصائل متشددة في الحراك الجنوبي بمنع تنظيم الانتخابات في المحافظات الجنوبية بالقوة وسط انتشار كثيف لقوات الجيش في أكثر المحافظات الجنوبية تحسباً لأعمال عنف .

وأصيب 12 من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال أمس بعد هجوم شنه مسلحون على مركز انتخابي في مدينة عتق بمحافظة شبوة استهدف منع اللجنة من مباشرة مهماتها في الاستعداد لاستقبال جمهور الناخبين في الانتخابات .

وروى شهود أن المهاجمين حاولوا اقتحام المركز الانتخابي في مجمع السعيد التربوي وأحرقوا عدداً من صناديق الاقتراع قبل أن تتصدى قوات الأمن المكلفة حراسة المركز للمهاجمين الذين اشتبكوا مع الجنود، ما أدى إلى سقوط جرحى أكثرهم من المهاجمين .

وجاء الهجوم بعد تظاهرة شارك فيها الآلاف من أنصار الحراك جابوا فيها الشوارع مرددين هتافات مناهضة للانتخابات الرئاسية وتحث المواطنين على عدم المشاركة فيها وإفشالها دعماً لمطالب الجنوبيين في “الاستقلال وفك الارتباط” .

وشوهد المئات من رجال القبائل يتمركزون في الطرق الرئيسة ومداخل المديريات لمنع اللجان الانتخابية من الوصول إلى مناطقهم؛ فيما أكدت مصادر محلية أن كثيراً من صناديق الاقتراع في هذه المحافظة ظلت في مقر قيادة المحور العسكري حتى مساء أمس من دون أن تتمكن اللجان من إيصالها إلى المراكز الانتخابية .

وفي مدينة عدن قتل جندي وأصيب آخر في انفجار عنيف هز المدينة فجر الاثنين قال مسؤول محلي إنه وقع في معهد الدكتور أمين ناشر في إطار الدائرة الانتخابية بمنطقة خورمكسر أعقبه تبادل لإطلاق النار بين الجنود المكلفين تأمين المراكز الانتخابية ومهاجمين لم تعرف هويتهم .

وأكد هذا المسؤول ل”الخليج” أن مسلحين مجهولين هاجموا دورية عسكرية في حي خورمكسر بالأسلحة الرشاشة قبل الانفجار الذي أحدث فجوة كبيرة في جدار مبنى معهد أمين ناشر وأدى إلى تهشم زجاج نوافذ المنازل المجاورة .

ورجح أن يكون الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة زرعت في المركز الانتخابي خصوصاً أن التوقعات تشير إلى أنه قد يشهد إقبالاً من المواطنين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية من التيارات السياسية المؤيدة للانتخابات .

وأشاع الانفجار حالة من الهلع في صفوف المواطنين خصوصاً أنه تزامن مع تبادل كثيف لإطلاق النار بين مسلحين وقوات الشرطة في مدينة التواهي حيث المراكز الانتخابية للدائرة 28 .

وشهدت مدينة عدن أمس انتشاراً كثيفاً لقوات الجيش وشوهدت آليات عسكرية ثقيلة تجوب الشوارع وتتمركز بالقرب من المرافق الحيوية ومقار اللجان الانتخابية تخللته حملات اعتقال باشرتها الأجهزة الأمنية أسفرت عن اعتقال عدد من المسلحين .

وزار وكيل جهاز الأمن السياسي في محافظات عدن ولحج وأبين اللواء ناصر منصور هادي، شقيق المرشح التوافقي للانتخابات الرئاسية المبكرة مكان الانفجار واشرف على سير التحقيقات بشأنه .

وأعلن الدكتور يحيى الشعيبي وزير التعليم العالي الذي يترأس لجنة وزارية للإشراف على سير العملية الانتخابية في محافظة عدن أن اللجنة الأمنية شددت إجراءاتها في عدن لردع كل من يحاول عرقلة إقامة الانتخابات .

وفي محافظة الضالع أصيب أربعة جنود من قوات الأمن المركزي برصاص مسلحين من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال والذين اشتبكوا مع الجنود لدى محاولتهم رفع العلم الجنوبي على بوابة معسكر الأمن المركزي في مفرق سناح الواقع بين منطقة قطعبة ومدينة الضالع .

وقال شهود عيان إن قوات الأمن المركزي تصدت لهؤلاء ما أدى إلى إصابة أربعة جنود وعدد غير محدود من أنصار الحراك الجنوبي .

وفي محافظة لحج اقتحم مسلحون من أنصار الحراك الجنوبي مقر لجنة انتخابية في مدرسة السلام في منطقة العند بعد ساعات من فرض الجيش سيطرته على المركز الانتخابي غداة مواجهات بين قوات الجيش ورجال القبائل أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود بجروح .

وقال سكان إن المهاجمين أوقفوا عصر أمس عمل اللجنة الانتخابية وطردوا أعضاءها من دون وقوع ضحايا .
http://arabic-media.com/newspapers/uae/alkhaleej.htm
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:41 PM   #3
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

أمين عام "الحراك الجنوبي" يدعو إلى المشاركة في العملية الانتخابية آخر تحديث:الثلاثاء ,21/02/2012
صنعاء- “الخليج”:
دعا أمين عام الحراك الجنوبي عبدالله حسن الناخبي، أبناء الجنوب للتوجه اليوم إلى صناديق الاقتراع للتصويت لصالح الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي لكتابة ما أسماها “بداية مرحلة جديدة وانتهاء عهد علي عبدالله صالح الذي دام على سدة الحكم 33 عاماً” .

وأوضح الناخبي في تصريحات صحافية إن التاريخ سيسجل أن يوم 21 فبراير يعد يوماً لانتصار الثورة السلمية، يوم رحيل رأس النظام المستبد وانتخاب رئيس جديد لليمن، وسيخلد هذا اليوم كيوم وطني يحتفل به الشعب اليمني كل عام”، على حد قوله .

وأشار إلى أن هذه الانتخابات تأتي في ظرف استثنائي يجنب البلاد التوتر والعنف، بل إنها تنهي فترة حكم التسلط والاستبداد وتضع اليمن على بوابة مرحلة جديدة وتدشن بداية التغيير الحقيقي لإنجاز بقية أهداف الثورة بصورة سلمية .

وأوضح أن رئاسة مجلس الحراك السلمي لم تتخذ قراراً يقضي بمقاطعة الانتخابات وأن “ما هو حاصل اجتهادات انفرادية خارجة عن قرار رئاسة مجلس الحراك السلمي غير الملتزمين بالنضال السلمي والذين لا يحترمون أبسط أعراف العمل السياسي والتنظيمي والذين تداخل معهم بقايا النظام في رفع العلم الجنوبي ووضع بعض العراقيل” .

من جهته، أعلن حزب رابطة أبناء اليمن رفضه لأي أعمال عنف في الانتخابات التي قال إنه يرفض المشاركة فيها، وقال الأمين العام للحزب محسن بن فريد: “بالرغم من ان موقف حزبنا هو عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية الراهنة، إلا أننا، كأفراد وكحزب، نحمل الاحترام والتقدير الكبيرين للأخ المشير عبدربه منصور هادي، ونعتقد انه بتوليه زمام الرئاسة تبدأ مرحلة جديدة في البلاد على أنقاض العهد القديم” .

وأضاف قائلاً: “بلادنا على وشك أن تبدأ حقبة جديدة في تاريخها المعاصر، حقبة تتطلب تضافر جهود كل القوى الحية والخيرة في الوطن والعمل بمسؤولية وطنية حقيقية بعيداً عن العنف والمزايدات والمكايدات” .
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:41 PM   #4
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

علي ناصر محمد يرفض القوة لمنع إجراء الانتخابات في الجنوب آخر تحديث:الثلاثاء ,21/02/2012
صنعاء - “الخليج”:
رفض الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد استخدام القوة من قبل الأطراف الرافضة للانتخابات الرئاسية كافة، داعياً إلى “ضبط النفس والتعامل مع التسوية السياسية بفعل سياسي مضاد، لا بعنف مضاد قد تتحول في نهاية المطاف إلى مواجهات مسلحة ونوعاً من تصفية الحسابات”، حسب قوله .

وأكد الرئيس ناصر في تصريحات نشرها موقع “المرصاد” أن على أطراف التسوية الاستماع لأصوات الرافضين للانتخابات وتقدير قيمته السياسية والميدانية، والبدء بحوار جاد وصادق مع هذه الأطراف .

وأشاد بالخطاب الذي ألقاه الرئيس القادم للبلاد عبدربه منصور هادي الذي تحدث عن ثورة الشباب ودعا إلى الحوار الوطني وضرورة معالجة القضايا الرئيسية المتمثلة في القضية الجنوبية وقضية صعدة وقضية القاعدة والإرهاب مؤشرات مطمئنة .

وأكد ناصر على ضرورة بقاء ساحات الاعتصام، باعتبارها الضامن الوحيد لاستكمال حلقات التغيير لاسيما في تحقيق الدولة المدنية الحديثة والقضاء على الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وإعادة الحقوق لأصحابها .

وحول ما أثير إعلامياً حول عودتهم مع عدد من القيادات الجنوبية في الخارج إلى اليمن للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني أوضح الرئيس السابق أن “العودة مشروع ماثل ليس لنا فقط بل لكل من تم نفيهم وإقصاؤهم وتشريدهم من بلادهم، ولكن عودة البعض لا يمكن أن تكون بصورة جزافية خاصة أن المشهد اليمني لايزال مفتوحاً على مختلف الاحتمالات”، مؤكداً في السياق ذاته أن “التفكير في العودة قائم ولكن الترتيب لها يبقى قيد التشاور” .
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:42 PM   #5
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

اللواء الأحمر يلتزم لابن عمر بالتخلي عن منصبه آخر تحديث:الثلاثاء ,21/02/2012
صنعاء -“الخليج”:
كشفت مصادر يمنية مطلعة عن طبيعة المداولات التي أجراها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر مع قائد المنطقة الشرقية والشمالية، قائد الفرقة الأولى مدرع اللواء علي محسن الأحمر خلال استقبال الأخير له بمكتبه في مقر معسكر فرقة اللواء الأول مدرع المتاخم لساحة التغيير بصنعاء .

وأكدت المصادر ل”الخليج” أن المبعوث الدولي طلب من اللواء الأحمر الإسهام الفاعل في إنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة عبر الدفع بالتهدئة للأوضاع الأمنية المتردية في بعض المناطق الحدودية مثل صعدة والجوف، والالتزام بإعادة نشر القوات التابعة لفرقة اللواء الأول مدرع من بعض مناطق التمركز التي لا تزال متواجدة فيها في العاصمة صنعاء .

وأشارت المصادر إلى أن اللواء محسن جدد التزامه خلال اللقاء بالتخلي عن منصبه العسكري الرفيع فور استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد إيفاء بتعهداته التي قطعها اثر انشقاقه عن المؤسسة العسكرية في ال 18 من شهر مارس/ آذار العام الماضي .

ونوهت ذات المصادر إلى أن اللواء الأحمر طالب المبعوث الدولي بحث النجل الأكبر للرئيس صالح العميد أحمد علي عبدالله صالح، قائد الحرس الجمهوري إلى المبادرة بسحب قوات الحرس الجمهوري التي لا تزال تتمركز في العديد من المناطق بصنعاء وتعز .
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:43 PM   #6
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

صنعاء تستعين بالمروحيات لنقل صناديق الاقتراع في المناطق الملتهبة آخر تحديث:الثلاثاء ,21/02/2012
صنعاء - “الخليج”:
استعانت السلطات اليمنية أمس بمروحيات عسكرية لنقل صناديق الاقتراع إلى المناطق الملتهبة في محافظات أبين، شبوة والضالع بعد أن نصب مسلحون من الحراك الجنوبي حواجز تفتيش على الطرق الرئيسية لمنع وصول اللجان الانتخابية إلى مناطقهم .

وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد اضطرت إلى الاستعانة بمعسكرات الجيش لنقل صناديق الاقتراع إلى هذه المناطق بعد أن تسببت نقاط كثيرة أقامها أنصار الحراك الجنوبي على مداخل المدن ومنعوا اللجان الإشرافية من إدخال الصناديق في إطار موجة من الاحتجاجات على إقامة الانتخابات في المناطق الجنوبية من البلاد .

وتسببت هذه الخطوة في وقوع مواجهات مسلحة بين قوات الجيش والمحتجين أدت إلى سقوط عدد من الجرحى فيما قتل شخص في حضرموت أثناء محاولة قوات الأمن تفريق تظاهرة لأنصار الحراك الجنوبي تطالب بمقاطعة الانتخابات .
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:57 PM   #7
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

هادي يخلف صالح في دار الرئاسة . . من هو؟ آخر تحديث:الثلاثاء ,21/02/2012


نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي سينتخب، اليوم الثلاثاء، رئيساً جديداً للبلاد، رجل عسكري متحدر من الجنوب، ظل لسنوات طويلة موالياً للرئيس علي عبدالله صالح وإنما حظي بثقة المعارضة وبات الرجل التوافقي الذي سيدير المرحلة الانتقالية القادمة .

ويخوض هادي انتخابات اليوم مرشحاً توافقياً ووحيداً عن حزب المؤتمر الشعبي العام وتكتل اللقاء المشترك بموجب اتفاق المبادرة الخليجية الذي وقعه صالح في الرياض في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني مقابل حصوله على حصانة من الملاحقة القضائية .

ويشغل هادي منذ العام 1994 منصب نائب الرئيس، كما يشغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر، وسيصبح رئيساً لفترة انتقالية تستمر سنتين .

ويعتبر هادي شخصية متكتمة ولا يحظى بنفوذ حقيقي في الأوساط السياسية اليمنية، إلا أنه تمكن من فرض نفسه لاعباً أساسياً عندما غاب الرئيس اليمني للعلاج في السعودية بعد إصابته في هجوم في يونيو/ حزيران العام الماضي، وحظي خلال هذه الفترة بثقة المعارضة التي كان يتفاوض معها حول اتفاق انتقال السلطة .

يقول دبلوماسي غربي طالباً عدم الكشف عن اسمه إن “الطريقة التي أدار بها هادي المفاوضات حول اتفاق انتقال السلطة ومساهمته في إقناع صالح بالمضي قدماً في الاتفاق، تظهر أنه شخص ماهر جداً” .

وبحسب هذا الدبلوماسي، فإن هادي، وعلى عكس صالح “لا يملك قاعدة قبلية أو عائلية أو مناطقية أو فئوية وليست لديه خبرة حقيقية في الحكم، إلا أنه يبدو فوق صراعات الأطراف، الأمر الذي يعطيه قوة” .

وهادي المتحدر من اليمن الجنوبي السابق، كان انضم إلى معسكر الشماليين في ،1986 أي قبل أربع سنوات من الوحدة بين الشمال والجنوب، وذلك هرباً من تصفية الحسابات الدامية بين القيادات الجنوبية في ذلك الوقت .

ولد هادي في الأول من مايو/ أيار 1945 في محافظة أبين التي كانت في ذلك الوقت جزءاً من محمية عدن الخاضعة لبريطانيا وباتت الآن من معاقل تنظيم القاعدة، وتخرج هادي في المدرسة العسكرية في اليمن الجنوبي عام 1964 وتابع بعد ذلك دورات تدريبية في بريطانيا ومن ثم تابع دورة خاصة بالمدرعات في مصر وظل هناك حتى العام ،1970 ولم يلعب هادي أي دور في استقلال جنوب اليمن عن بريطانيا في العام 1967 .

واستمر هادي بالترقي في المنظومة العسكرية لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) التي كانت الدولة العربية الماركسية الوحيدة، وكانت تدور في فلك الاتحاد السوفييتي، وتابع هادي في 1976 دورة في قيادة الأركان استمرت أربع سنوات، ثم شارك في بعثات لشراء الأسلحة من الاتحاد السوفييتي .

وفي 13 يناير/ كانون الثاني ،1986 اندلعت معركة دامية في عدن، عاصمة جنوب اليمن حينها، بين قيادات الحزب الاشتراكي، ولجأ الرئيس الجنوبي علي ناصر محمد إلى اليمن الشمالي الذي كان يرأسه علي عبدالله صالح برفقة جزء من قيادات الجيش التي ظلت موالية له، وبينها عبدربه منصور هادي، وشكل ذلك الحدث بداية النهاية لليمن الجنوبي وبدأت المحادثات تتكثف باتجاه توحيد اليمنين، وأعلنت الوحدة في 22 مايو/ أيار ،1990 إلا أن الجنوبيين عادوا وأعلنوا انفصالهم في 1994 فواجههم صالح بالحديد والنار واندلعت حرب أهلية أسفرت عن فوز معسكر صالح الذي تمكن في النهاية من الحفاظ على الوحدة .

وفي خضم هذه المعارك، قام صالح بتعيين هادي وزيراً للدفاع، وكان ذلك في مايو/ أيار ،1994 وبعد قمع الحركة الانفصالية، عين صالح في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه عبدربه منصور هادي نائباً له .

وهادي متزوج وأب لابنتين وثلاثة أبناء، وألف عدة كتب عسكرية بينها كتاب حول الاستراتيجية العسكرية في حماية المناطق الجبلية .
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 01:59 PM   #8
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

وسط اجواء عنف

اليمنيون يصوتون في انتخابات لبدء صفحة جديدة بعد صالح

حجم الخط |


صورة 1 من 1
رويترز ©

تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

ا ف ب
بدأ اليمنيون اليوم الثلاثاء الاقتراع لصالح المرشح التوافقي والوحيد عبد ربه منصور هادي ضمن استحقاق تاريخي يطوي صفحة حكم الرئيس علي عبدالله صالح، وفق ما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وانطلقت عمليات التصويت في الساعة الثامنة صباحا (05,00 تغ) وسجلت نسب اقبال جيدة في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقالت رئيسة المركز الانتخابي المخصص للنساء عبير العفيفي لوكالة فرانس برس "لقد دهشنا بالاقبال وبتدافع النساء حتى قبل موعد الاقتراع".



ويأخذ التصويت طابعا رمزيا الى حد بعيد اذ يحظى هادي بدعم غالبية القوى السياسية في البلاد، وياتي انتخابه في اطار اتفاق المبادرة الخليجية الذي تخلى بموجبه صالح عن السلطة مقابل حصوله على حصانة من الملاحقة.الا ان الانفصاليين الجنوبيين والمتمردين الحوثيين في الشمال يقاطعون هذا الاستحقاق.
وبعد سنة من الاحتجاجات، يصبح صالح المتواجد حاليا في الولايات المتحدة للعلاج اول رئيس في دولة من دول الربيع العربي يتنحى عن السلطة بموجب اتفاق سياسي، وذلك بعد حكم استمر 33 عاما.
وقد دعا صالح اليمنيين الى الاقتراع لهادي الذي ظل مواليا له لسنوات كثيرة.
وفي عدن، كبرى مدن الجنوب، يبدو الاقبال ضعيفا جدا في حي خور مكسر وحي كريتر، بحسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
والاوضاع متوترة منذ ايام في عدن وفي باقي محافظات الجنوب عموما حيث يقاطع الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال الانتخابات فيما دعا التيار المتشدد في الحراك الى عصيان مدني والى منع اجراء الانتخابات التي يعتبرها بمثابة استفتاء على الوحدة مع الشمال.
وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان شخصا اصيب بجروح فجر الثلاثاء عندما فتح مجهولون النار على مركز اقتراع في حي دار سعد في عدن، فرد الجيش على مصادر النيران واصاب احد المارة.
وعشية هذا الاستحقاق، سجلت اعمال عنف في المحافظات الجنوبية ادت الى مقتل مدني وجندي خلال تظاهرات مناهضة للانتخابات.
ودعي اكثر من 12 مليون ناخب يمني الى صناديق الاقتراع للمشاركة في هذه الانتخابات التي تعتبر مصيرية لمستقبل اليمن وتحظى بدعم كبير من القوى الاقليمية والدولية الكبرى.


اقرأ المزيد : المقال كامل - اليمنيون يصوتون في انتخابات لبدء صفحة جديدة بعد صالح - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?...xzz1n0cY TQzB
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 02:00 PM   #9
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

صالح يودع السلطة ويشكر الإمارات ودول «التعاون» على دعمهم .. وهادي يعد بحكم القانون ويطالب المجتمع الدولي بدعم مالي

اليمنيون ينتخبون اليوم رئيسهم الحادي عشر

حجم الخط |


صورة 1 من 1 تجمع حاشد في صنعاء أمس لدعم انتخاب هادي رئيساً لليمن

تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

عقيل الحـلالي
(صنعاء) - يتوجه الناخبون اليمنيون اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم الحادي عشر، خلفا للرئيس علي عبدالله صالح، الذي حكم اليمن قرابة 34 عاما، شهدت الكثير من الإنجازات والإخفاقات. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من عشرة ملايين ناخب وناخب في الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي يخوضها منفردا، نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، المرشح التوافقي للأطراف السياسية المتصارعة، التي وقعت، أواخر نوفمبر، في العاصمة السعودية الرياض، على اتفاق “المبادرة الخليجية” لإنهاء الأزمة اليمنية اعلى وقع احتجاجات شعبية عنيفة للرئيس صالح الذي لا يزال يعاني من إصابة بالغة جراء هجوم غامض استهدف قصره الرئاسي، جنوب صنعاء، منتصف العام الماضي.
وغادر صالح (70 عاما)، أواخر الشهر الماضي، صنعاء، إلى الولايات المتحدة، بغرض استكمال العلاج من إصابته في محاولة اغتياله، ومن المتوقع أن يعود بعد إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، لتنصيب نائبه رئيسا للمدة عامين فقط، حسبما نص عليه اتفاق “المبادرة الخليجية”، الذي تدعمه بقوة الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
وجدد صالح، في رسالة وجهها أمس للشعب اليمني، هي الأخيرة له بصفته رئيسا، دعوته لجميع مواطنيه، الذين بلغوا السن القانونية، بـالتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب هادي رئيسا”، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية تأتي “في إطار تنفيذ ما تم تبنيه من أجل الانتقال السلمي والسلس للسلطة لإخراج البلاد من الأزمة الخانقة والمريرة التي استمرت عاماً كاملاً “.



وقال الرئيس اليمني، المنتهية ولايته، إن اتفاق الأطراف السياسية المتصارعة جاء “بفضل المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة”، التي نظمت عملية نقل السلطة في اليمن، خلال مرحلتي انتقال، تنتهي الأولى بإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، فيما تستمر الثانية حتى فبراير 2014، يتم خلالها تنظيم مؤتمر عام للحوار الوطني، يضم كافة القوى السياسية اليمنية في الداخل والخارج، ويبحث العديد من القضايا، أبرزها القضية الجنوبية وقضية صعدة.ودعا صالح في كلمته “الجميع إلى الاعتصام بحسن الظن، والحرص على بناء الثقة الأخوية والاطمئنان إلى مبدأ التوافق الذي يوجب على كل الأطراف المتنازعة العمل على تجاوز الماضي”، وحث على ضرورة أن ينطلق اليمنيون “بروح الأمل والثقة نحو المستقبل، وإعادة بناء ما دمرته الأزمة الكارثية (الاحتجاجات) التي افتعلتها عناصر التخلف والإرهاب والنزعات المناطقية في إطار الفوضى الخلاقة المزعومة”. وقال: “لقد أفرزت الأحداث قوى سياسية جديدة.. في زمن جديد.. ومرحلة جديدة من خيرة أبناء الوطن”، داعيا إلى “التفاعل الخلاق” مع الانتخابات الرئاسية “للحفاظ على الشرعية الدستورية والنهج الديمقراطي”، الذي اعتبره “بديلا للانقلابات وأعمال العنف واغتصاب السلطة بالقوة والمال”.
وأضاف: “أنتم على موعد صباح الثلاثاء 21 فبراير للإدلاء بأصواتكم للأخ عبدربه منصور هادي لتثبتوا للعالم بأنكم فعلاً شعب الحضارات والأمجاد والشورى”، مجددا شكره وتقديره لدول مجلس التعاون الخليجي “وفي المقدمة الأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بقيادة الأخ الكريم خادم الحرمين الشريفين وسلطنة عُمان ومملكة البحرين ودولة الكويت”. وقال “لهم الشكر كل الشكر والتقدير على مواقفهم الأخوية الحريصة على اليمن.. وعلى دعمهم المتواصل لكل قضاياه”.
واختتم صالح، الذي يفاخر دائما بأنه حقق، خلال سنوات حكمه، الوحدة الوطنية بين شمال وجنوب البلاد في العام 1990، خطابه بالقول: “وداعاً للسلطة التي ستظل في نظري ونظر كل العقلاء من أبناء الوطن مغرماً لا مغنماً”، مؤكدا أنه سيظل “مواطناً مخلصاً لوطنه وشعبه وأمته في السراء والضراء”، وأنه سيظل يؤدي واجبه “في خدمة الوطن وقضاياه العادلة من خلال المؤتمر الشعبي العام”، حزبه الذي أسسه في العام 1982، والذي يتقاسم منذ أواخر العام المنصرم السلطة مع ائتلاف “اللقاء المشترك”، وهما الطرفان الرئيسيان الموقعان على اتفاق “المبادرة الخليجية”.
وقال الرئيس اليمني القادم، عبدربه منصور هادي، في خطاب وجهه، الليلة قبل الماضية، إلى الشعب اليمني، إن توافق الأطراف اليمنية المتصارعة على المبادرة الخليجية لم يكن ممكنا “لولا أن صالح تعالى على جراحه وترفَّع عن ردود أفعالٍ لو انجرَّ إليها كانت ستقود البلد إلى الكارثة”، مشيرا إلى أن صالح غلب “سلامة وطنه على نزعة الانتقام”.
وأوضح هادي، الذي يتولى منصب نائب الرئيسمنذ 18 عاما، أنه قبل الترشح للرئاسة وهو المنصب الذي قال إنه كان زاهدا فيه، من أجل “اجتيازِ المرحلةِ القادِمة” بعد أن تجاوز اليمن “الأسوأ بفضلٍ من الله أولاً وتغليب فُرقاءِ الصراعِ مصلحةَ بلادِهم وشعبِهم”.
وأكد استعداده التعاون مع كل يمني “من يريد إقالةَ عثْرَة البلد” دون السؤال “عن مذهبه وقبيلته وحزبه كون اليمن هي قاسِمُنا المشترك الذي يجب أن يكون آمناً ومستقراً”. وقال “إننا نكاد أن نتجاوزَ المرحلةِ الأولى من الأزمةِ بِخسارةِ من راهن على تشظي اليمن واقتِتَال أبنائِهِ، في حالِ ما تمَّت الانتخاباتِ الرئاسيةِ بنجاح”، مبديا تفهمه للبسطاء الذين قرروا مقاطعة الانتخابات “تحت تأثير خيبة أملٍ وانكسارِ حلمٍ”.
وتعهد هادي (67 عاما) بـ”استعادة الدولة التي تم إنهاكُها” خلال الأزمة التي وضعت البلد على شفا حرب أهلية، مطالبا الحكومة الانتقالية بالعمل “بروح وطنية لا حزبية”، من أجل “إعادةِ الثقة للمواطن من أن سنة التغيير إلى الأفضلِ قد بدأت”.
ودعا هادي المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مالي عاجل لبلاده المنهارة اقتصادياً، وقال “نجدد طلبنا من الدول الشقيقة والصديقة الإسراع في تبني الدعم العاجل لليمن من خلال تحريك ما تم رصده في مؤتمر المانحين وأصدقاء اليمن”. واعتبر أنه من المفيد تبني إنشاء صندوق طوارئ لمساعدة الحكومة اليمنية على تجاوز أزمتها الاقتصادية التي بدأت ترمي بظلالها على مختلف النواحي، وفي مقدمتها المعيشية والإنسانية، كما دعا مجموعة العشرين إلى تبني مؤتمر لدعم اليمن اقتصادياً.
ورسم هادي في خطابه صورة قاتمة للوضع الاقتصادي، وقال “أعلم جيداً أن الاستقرار المنشود لن يتحقق إذا كان هذا البلد يضم بين جنباته جائعين وخائفين ومرضى من دون أمل يمنحهم الطمأنينة”، وذكر أن نصف أطفال اليمن يعانون سوء التغذية، فيما يعاني ثلث الأطفال من سوء تغذية حاد، داعياً جميع القوى الحية في المجتمع إلى المساعدة لمنع مزيد من التدهور.
وأكد هادي أنه سيعمل، خصوصاً، على إصلاح النظام السياسي وإعادة إحياء الاقتصاد والمضي قدماً في الحوار لحل قضيتي الجنوب والتمرد الحوثي في الشمال، فضلاً عن إعادة اللحمة للقوات العسكرية والأمنية المنقسمة والقضاء على تنظيم القاعدة. وأكد أن الحوار الوطني الذي يفترض أن يدعو إليه بعد انتخابه رئيساً بموجب الآلية التنفيذية لاتفاق انتقال السلطة، هو وحده القادر على كبح جماح التطرف وغلو المزايدين. ووعد بالعمل على تبني تشريعات عصرية تراعي الخصوصية اليمنية وهو ما يعني تبني إجراء إصلاحات جذرية وإعادة الاعتبار لسطوة القانون الذي يقوم على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات ودعم التعددية السياسية كأساس لنظام الحكم مع مساندة منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية لتقوم بدورها الرائد بعيداً عن التسييس والتبعية”.
وتعهد هادي بوضع حد للإرهاب. وقال “إن القاعدة استغلت الظروف في اليمن لبسط نفوذها على أكبر قدر من المناطق التي سادتها الفوضى وغابت عنها الدولة”. وأضاف “إن مسؤوليتنا تقتضي وضع حد لهذه الأعمال الإرهابية الخارجة عن الدين والقانون”، مشدداً على أهمية الدعم الإقليمي والدولي من مساندة مادية ومعنوية من أجل استئصال سرطان كهذا ليس لتمدده حدود.
10 رؤساء وصالح حكم الوحدة وحيداً
صنعاء (الاتحاد) - شهد اليمن ولاية 10 رؤساء منذ قيام الثورة في الشمال والجنوب عامي 1962 و1963، لكن الوحيد الذي حكم اليمن الموحد منذ 22 مايو عام 1990 كان الرئيس علي عبد الله صالح. وفي ما يلي قائمة بأسماء الرؤساء:
- اليمن الشمالي:
- علي عبدالله صالح (من يوليو 1978 وحتى ما بعد قيام الوحدة مع الجنوب عام 1990)
- أحمد الغشمي (1977 وحتى 1978)
- إبراهيم الحمدي (1974 وحتى 1977)
- عبدالرحمن الإرياني (1967 وحتى 1974)
- عبدالله السلال (1962 وحتى 1967)
- اليمن الجنوبي:
- حيدر أبو بكر العطاس وعلي سالم البيض (تقاسما المناصب، الأول كان رئيس هيئة مجلس الشعب والثاني كان أمين عام الحزب الاشتراكي من 1986 وحتى 1990).
- علي ناصر محمد (1980 وحتى 1986)
- عبدالفتاح إسماعيل (1978 وحتى 1980)
- سالم ربيع علي (1969 وحتى 1978)
- قحطان الشعبي (1967 وحتى 1969)


اقرأ المزيد : المقال كامل - اليمنيون ينتخبون اليوم رئيسهم الحادي عشر - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?...xzz1n0cr HUKh
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-21, 02:01 PM   #10
عبدالله البلعسي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-15
المشاركات: 13,875
افتراضي

مقتل جندي في اشتباكات مع معارضين للانتخابات في حضرموت

حجم الخط |



تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2012

ا ف ب
قتل جندي يمني في اشتباكات اندلعت اليوم الثلاثاء في المكلا (جنوب شرق) مع ناشطين جنوبيين انفصاليين معارضين للانتخابات التي يشهدها اليمن، بحسبما افاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.
وذكر المصدر ان "مسلحي الحراك الجنوبي حاولوا اقتحام مركز انتخابي بالسلاح في المكلا" بمحافظة حضرموت.
واضاف المصدر ان "قوات الجيش تصدت لهم وحصل تبادل لاطلاق النار مما اسفر عن استشهاد عسكري وجرح اثنين من المهاجمين".


اقرأ المزيد : مقتل جندي في اشتباكات مع معارضين للانتخابات في حضرموت - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?...#ixzz1n0d7etrw
__________________
[IMG]file:///C:/Users/dell/Downloads/562735_452337594800990_1195827186_n.jpg[/IMG]
عبدالله البلعسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر