الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-02-04, 01:33 AM   #1
لشري
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 2,488
افتراضي أصوات من الماضي: أحمد الحبيشي -

أصوات من الماضي : أحمد الحبيشي -
الخميس, 02-فبراير-2012
أحمد الحبيشي -
أصوات من الماضي
شهدت بلادنا خلال الفترة الاخيرة نشاطا محموما تقوم به بعض القوى المشبوهة لتأزيم الحياة السياسية ، حيث برزت أصوات مأزومة في مشهد موتور تحاول من خلاله إحياء واحد من أقبح المشاريع الاستعمارية السلاطينية التي قبرها شعبنا وحركته الوطنية عبر مسيرة كفاحية حافلة بالتضحيات الجسيمة والانجازات العظيمة ، وهو مشروع ( الجنوب العربي ) الذي قام الاستعمار البريطاني بتسويقه في أواخر عام 1959، في محاولة لتطويق شعارات ( الوحدة اليمنية والاستقلال ) التي ارتفعت في مدينة عدن الباسلة بعد ظهور الطبقة العاملة اليمنية كقوة سياسية منظمة في نقابات غداة إضرابات مارس 1956م العمالية الشهيرة.
والثابت ان مشروع ( الجنوب العربي) كان يستهدف تلفيق هوية بديلة عن الهوية اليمنية للجنوب المحتل في عهد الاستعمار ، لكن اندلاع الثورة اليمنية (26سبتمبر 14 اكتوبر ) دشن انعطافا تاريخيا في مسار الكفاح الوطني المعمد بالدماء والتضحيات من أجل تحرير الجنوب المحتل من الحكم الاستعماري الأنجلو سلاطيني ، وتحقيق الاستقلال الناجز في الثلاثين من نوفمبر 1967م وهو اليوم الذي تم فيه دفن مشروع اتحادالجنوب العربي وإلغاء الكيانات السلاطينية وتوحيدها في دولة شطرية واحدة حملت إسم اليمن كخطوة على طريق الوحدة اليمنية التي ارتفع علمها في مدينة عدن ظهر يوم 22 مايو 1990 المجيد .

وقد سبق ان حذرنا كثيرا من الاخوة في الحراك الجنوبي السلمي من أن الهدف الحقيقي من اصرار بعض الأصوات على تبني مشروع ( الجنوب العربي) هو الاساءة الى الحراك الجنوبي السلمي والقضية الجنوبية العادلة التي أفرزتها حرب صيف 1994م ، ناهيك عن أن محاولة احياء مشروع الجنوب العربي يعتبر تنكرا وقحا وسافرا للتاريخ الوطني العظيم لشعبنا وقواه الوطنية ، بما في ذلك تاريخ العديد من مؤسسي وقادة الحراك الجنوبي السلمي بمختلف مكوناته ، وآبائهم قادة وشهداء ومناضلي ثورة 14 اكتوبر وأبطال الاستقلال والوحدة الذين تصدوا بثبات لمشروع ( الجنوب العربي ) .

وبوسعنا القول ان استمراء التعاطي مع النزعات العدمية من شأنه نقل أصحاب هذه الأصوات من حالة الإصابة بعمى الألوان الى السقوط في منطقة اللاوعي ، وما يترتب على ذلك من إغتراب عن الواقع، ونزوع الى تغييب العقل وتزييف الوعي بحقائق التاريخ ، وصولا الى الإدمان على تعاطي الأوهام !!

حين يكون النظام القيمي هشاً ، تكون مخرجاته من ذلك الطراز الذي تضيع فيه الحدود بين الثوابت والمتغيرات ، ويتحول من خلاله رفاق الأمس الى فرق وشيع واجنحة تتبارى في التسابق على إغتيال المبادئ ، والإسراف في الفصل بين السياسة والأخلاق ، وصولاً الى العبث بالإنسان والعدوان على التاريخ والتفريط بالثوابت والتضحية بالحقيقة.

ولا نفهم أيضاً وسط تهافت المراهنات على مشاريع امبريالية قادمة لتعديل الخرائط التي صاغها الإستعمار في الحرب العالمية الأولى ، ورسمها على الأرض في العالم العربي بعد الحرب علاقة الواهمين بإمكانية العودة الى صناعة الخرائط الجيوسياسية من خلال التعويل على دور مفترض للقوى الأجنبية في تعديل الجغرافيا السياسية للوطن اليمني والعالم العربي ، مثلما راهنوا قبل ذلك على ترشيح هذا الوطن للضربة العسكرية الأميركية ، من خلال التسريبات الإعلامية والتحريض بكل الوسائل غير الأخلاقية لإقناع الثور الأميركي الهائج بعد أحداث 11 سبتمبر 2011م بإدراج اليمن الموحد ضمن قائمة الدول التي تأوي الإرهاب بعد افغانستان !!

ينسى هؤلاء أن الخارطة الراهنة لليمن الموحد لم تصنعها القوى الأجنبية والإرادات الخارجية في سايكس بيكو او يالطا او ميونيخ ، بل جاءت ثمرة لنضال طويل اجترحه الشعب اليمني وقواه الوطنية ضد الإستبداد الإمامي والإستعمار البريطاني والنظام الأنجلوسلاطيني .. وينسون ان شعبنا قدم قوافل الشهداء واسترخص التضحيات الجسيمة في كفاحه الطويل من أجل الحرية والإستقلال وإستعادة الوجه الشرعي للوطن اليمني الواحد .

على هذا الطريق صاغت الحركة الوطنية اليمنية ثقافة الحرية والوحدة في مواجهة ثقافة الاستبداد والتبعية والتجزئة والإستلاب ، فيما كان الدفاع عن الهوية الوطنية في مواجهة مشاريع الهويات البديلة محور كل المعارك التي خاضها شعبنا وطلائعه الثورية في مختلف الميادين السياسية والفكرية والثقافية.

في تاريخ العالم المعاصر إرتبط حق تقرير المصير بإرادة الشعوب في الإستقلال لا عن الإستعمار بل عن هوية مفروضة عليها بالقوة في اطار دولة اتحادية متعددة القوميات والأعراق .. بيد أن الطريق الحاسم لبلوغ هذا الهدف كان يتم من خلال السعي للحصول على تأييد دولي ودعم أجنبي لهذا الحق .

في الحالة اليمنية المعاصرة عرفت بلادنا هذا الشعار في الأربعينات على يد الجمعية العدنية التي كانت تسعى للدفاع عن عروبة عدن والتحرر من هيمنة النخب والجاليات الأجنبية لدول الكومنولث على الوظائف الإدارية والفعاليات الإقتصادية والتجارية في المدينة .. لكن شعار عدن للعدنيين الذي جسد مفهوم الجمعية العدنية لحق تقرير المصير أخطأ الزمان والمكان ، حيث جوبه بمقاومة شعبية عارمة من قبل الحركة الوطنية اليمنية التي كانت تطالب بالحق في الإستقلال عن الإستعمار ، والحق في إستعادة الهوية اليمنية المسلوبة ، لا بتقرير مصير عدن خارج هويتها الوطنية اليمنية !!

نجح الوطنيون اليمنيون بفضل عدالة قضيتهم وصدق إيمانهم بحقيقة الوطن اليمني الواحد ، في إلحاق الهزيمة بشعار حق عدن في تقرير المصير ، والذي كان يراد له ان يكون مدخلاً لطمس هويتها اليمنية ، ومنطلقاً لشعارات مماثلة لتقرير مصائر السلطنات والإمارات المتعاهدة مع الإستعمار البريطاني ، الهدف منها في نهاية المطاف هو سلب الهوية الوطنية اليمنية وتلفيق هويات بديلة زائفة!!

ثمة تاريخ طويل وزاخر بالمآثر الكفاحية العظيمة التي اجترحها السياسيون و المثقفون والأدباء والكتاب والفنانون والطلاَّب والعمال والمزارعون والتجار وعلماء الدين الوطنيون في مجرى الدفاع عن الهوية الوطنية اليمنية ، والتطلع الى محو و إلغاء الخارطة التي فرضها المستعمرون والأئمة والسلاطين ، وإستبدالها بخارطة الحلم الوطني التي رسمت معالمها الثورة اليمنية ( 26 سبتمبر- 14 اكتوبر ) ، وتتوّجت بإنتزاع الإستقلال عام 1967م ، وإستعادة الوجه الشرعي للوطن اليمني الواحد يوم الثاني والعشرين من مايو 1990 العظيم .

كان هذا التاريخ من صنع الشعب اليمني وطلائعه الوطنية ، ولم يكن موروثاً عن خرائط جيوسياسية من صنع إرادات دولية وإتفاقات استعمارية.. أما الذين يراهنون كثيراً على ماتردده وسائل الإعلام العالمية هذه الأيام حول مشاريع امبريالية لإعادة النظر في تلك الخرائط ، فانهم يخطئون في العنوان حين يتوهمون بأن اليمن يصلح لمثل هذه المشاريع .

حين يقرأ ويسمع المرء كلاماً منحطاً كهذا ، يدرك مدى السقوط السياسي والأخلاقي لهذا النمط من السياسيين الفاشلين في مستنقع اللاوعي، وإغترابهم عن الواقع والتاريخ ، وهروبهم المخزي من مواجهة الحقيقة ، إذْ يصعب على العقل الحي تعاطي شعارات مهترئة وأوهام مريضة بهدف إحياء أفكار بالية ومشاريع ميتة ولا تاريخية.

انه مرض التعلق بأوهام وطوباويات ماضوية تهدر البعد التاريخي للزمن ، بإصرارها على العودة الى كهوف السياسات القديمة المندثرة ، والوهم بإمكانية إعادة تعريف الزمن من خلال إعادته الى نقطة سابقة في تاريخ قديم ، وإعادة الروح الىالعظام الرميمة لشعارات ميتة مثل شعار عدن للعدنيين وشعار لحج فوق الجميع وشعار حضرموت الكبرى ، ومشروع (الجنوب العربي) وغيرها من المشاريع التي حاولت الإختباء خلف شعار حق تقرير المصير ، ثم انتهت الى مزبلة التاريخ تحت ضربات كفاح الحركة الوطنية اليمنية المعاصرة من اجل الحرية والإستقلال والوحدة.

ألا فليصُم التاريخ بعاره الأبدي حملة هذه الأفكارالخاسئةومروجيها وناشريها..ورحم الله الشهيد عبدالفتاح اسماعيل الذي وصف الوحدة اليمنية بأنها قدر ومصير شعبنا اليمني . . والفقيد عبدالله باذيب الذي كان أول من رفع شعار ( نحو يمن حر ديمقراطي موحد ) بعد بضعة أشهر من ظهور مشروع ( اتحاد إمارات الجنوب العربي ) الذي بدأ الاستعمار في تسويقه عام 1954 واعلانه رسميا عام 1959م ، مع الأخذ بعين الاعتبار ان المناضل عبدالله باذيب كان قد سخر في منتصف الخمسينات من كلام منحط كهذا الذي يردده بعض المحسوبين على الحزب الاشتراكي اليمني في هذه الأيام ، و بعد أكثر من ستين عاما من النضال الوطني الوحدوي .

لم يكتف الفقيد الخالد عبدالله باذيب بدحض مثل هذا الكلام وتعريته في النصف الأول من القرن الماضي ، لكنه مضى الى أبعد من ذلك حين وصفه بأنه مجرد (كلام مُدعّس).
لشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-04, 04:36 PM   #2
شهثان المر
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-14
المشاركات: 2,217
افتراضي

لماذا الجنوب العربي يخيف اليمنييون ويخيف المتيمننون بما فيهم من يسمون أنفسهم (بالقيادات التاريخية) ???.
شهثان المر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-04, 04:47 PM   #3
شهثان المر
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-14
المشاركات: 2,217
افتراضي


مسدوس:في توضيح عاشر للحراك.. ولادة مشروع الجنوب العربي قبل حل القضية مع صنعاء مستحيل
الأربعاء , 1 فبراير 2012 م
في هذا التوضيح أود القول إن حرب الشائعات والمهاترات الإعلامية التي اتسعت هذه الأيام بين الجنوبيين هي من صنع المخابرات دون ان يدرك اصحابها ، وهي تهدف الى تمزيق الجنوب جغرافيا وضياع قضيته . فنحن هزمنا في حرب 1994م ، والمهزوم عادة ما يكون ميداناً لكل المخابرات. وللمزيد من التوضيح نورد التالي :



اولا: بعد اعلان الوحدة عثرنا على وثيقة سرية لقائد أسطول حربي في المحيط الهندي تابع لدولة كبرى، تقول هذه الوثيقة التي كتبت في أوائل السبعينات من القرن الماضي، بأن عواصم ثلاث من بينها صنعاء قد اتفقت على إسقاط نظام عدن وضم المنطقة الغربية من الجنوب الى دولة صنعاء على شكل فيدرالي وهي المنطقة التي قامت عليها دولة الجنوب العربي والتي كانت تسمى بالمحمية الغربية لعدن ، وضم المنطقة الشرقية من الجنوب الى دولة خليجية على شكل كونفيدرالي وهي المنطقة التي بقيت خارج دولة الجنوب العربي والتي كانت تسمى بالمحمية الشرقية لعدن. وعلى أساس هذا الاتفاق تم تقسيم المعارضة الجنوبية المسلحة الى قسمين تمهيدا لتنفيذ هذا المخطط. حيث تم فرز المقاتلين من ابناء المنطقة الشرقية وتشكيلهم في جيش سمي حينها بجيش الإنقاذ بقيادة شخص يدعى ((باعشن)) باتجاه حضرموت، وتم تشكيل بقية المقاتلين من أبناء المنطقة الغربية في جيش آخر باتجاه عدن. ونتيجة لهذا الاتفاق قامت صنعاء بتغيير الكتب المدرسية في المدارس وجعلت الخارطة الجغرافية لليمن الطبيعية إلى شبوة. وقبيل إعلان الوحدة تم سحب هذه الكتب من المدارس واستبدالها بكتب جديدة تحدد الخارطة الجغرافية لليمن الطبيعية الى سلطنة عمان.



ثانيا: ان التمزيق الحاصل حاليا بين الجنوبيين وعدم وحدتهم تجاه قضيتهم الوطنية الجنوبية يخدم هذا المخطط وقد يكون له علاقة بذلك. صحيح أن ترسيم حدود الجنوب مع السعودية قد اسقط هذا المشروع ، ولكنه قد يكون باقيا على شكل آخر ، وعلى الجنوبيين الذين انخرطوا في حرب الشائعات والمهاترات الاعلامية ضد بعضهم ان يدركوا ذلك ، وان يدركوا بأنهم قد اصبحوا يخدمون هذا المخطط وانهم قد جعلوا من انفسهم ادوات تنفيذية له سواء بوعي ام بدون وعي . كما أن رفع شعار وعلم الجنوب العربي حاليا يخدم هذا المخطط . فهو يعني اسقاط شرعية ثورة اكتوبر الجنوبية التي انخرط فيها شعب الجنوب بكامل فئاته الاجتماعية من سلطنة عمان شرقا الى باب المندب غربا ، ويعني ايضا اسقاط شرعية دولة الجنوب التي وحدت الجنوب والتي يطالب الشارع الجنوبي حاليا باستعادتها .



ثالثا: انه حتى لو سلمنا بصواب الجنوب العربي ، فان هذا المشروع لا يملك مشروعية سياسية ولا مشروعية قانونية قبل حل القضية مع صنعاء ، لان الذي اعلن الوحدة مع الشمال نيابة عن الجنوب ككل هو من حضرموت . ولذلك فان ولادة مشروع الجنوب العربي قبل حل القضية مع صنعاء هي مستحيلة . فهو ليس فقط حجه كافيه لهروب صنعاء من الجلوس للحوار مع الجنوبيين لحل القضية فحسب ، وانما ايضا مضر بمصالح قوى دولية واقليمية اخرى لن تسمح بتمريره ، وسوف يتحول الجنوب الى ميدان صراع للمخابرات الدولية والاقليمية التي لا ترحم كما هو حاصل في افغانستان والعراق والصومال وغيرها لا سمح الله . ولهذا ومن اجل انقاذ شعب الجنوب من الضياع ، فانه يجب السير نحو مؤتمر وطني جنوبي شامل يتمسك بشعار ((تقرير المصير)) ويختار قيادة سياسية توافقية يتمثل فيها الجميع تقود الشعب نحو تحقيق هذا الهدف . صحيح ان الشعار المطلوب هو ((استعادة الدولة)) بعد ان تم اسقاط مشروع الوحدة بالحرب باعتراف الجميع، ولكن الجنوبيين لم يجمعوا على هذا الشعار خوفا من عودة الحزب الاشتراكي ونظامه . حيث انهم مازالوا يخلطون بين الدولة كأرض وشعب وسيادة وطنية وبين النظام السياسي كنهج للحكم. والأهم من ذلك ان صنعاء تستطيع ان تقول ((لا)) لأي حل إلاّ حل ((تقرير المصير)) .



رابعا: انني اجزم بانه لا يوجد امام الدول الراعية للمبادرة الخليجية والمشرفة عليها من حل لقضية الجنوب غير النقطتين التاليتين ، أولاهما: التسليم بان حرب 1994م قد اسقطت مشروع الوحدة في الواقع وفي النفوس ، وان الوضع القائم في الجنوب ليس وحدة وانما هو أسوأ من الاحتلال ، وثانيهما : التسليم بأنه من حق شعب الجنوب ان يرفض هذا الوضع وان يقرر مصيره بنفسه دون وصاية عليه. واجزم ايضا بأنه لا يوجد أمام الاطراف الجنوبية غير التسليم بذلك ، والتسليم ايضا بالنقطتين التاليتين ، اولهما : التسليم بأنه لا سبيل امامهم غير النضال السلمي ، وثانيهما : التسليم بان هذا النضال مسؤولية الجميع وانه لابد من السير نحو مؤتمر وطني جنوبي شامل لا يستثني احداً من اجل إيجاد قيادة سياسية موحدة تقود الشعب نحو هذا الهدف ، لأنه بدون قيادة سياسية موحدة يصبح الحديث عن قضية الجنوب لا معنى له .



خامسا: ان هذه النقاط الأربع هي الحل الذي لا غيره إمام الجميع ، وأتمنى على من تضرروا من النظام السابق في الجنوب ان يدركوا بان ما اوردته أعلاه وما سأورده أدناه ليس دفاعا عن النظام السابق في الجنوب ، وإنما هو دفاع عن شرعية دولة الجنوب التي اختفت بعد إعلان الوحدة، وان يدركوا ايضا بأنني لست ضد المحاكمة الادبية لسلبيات الماضي ، ولكنني لست مع محاكمة الايجابيات . فوحدة حضرموت مثلا التي عجزت سلطنتي الكثيري والقعيطي عن تحقيقها هي من ايجابيات الثورة والدولة في الجنوب ، ووحدة الجنوب ككل في دولة وطنية واحدة والتي عجزت كل السلطنات وحتى بريطانيا عن تحقيقها هي من ايجابيات الثورة والدولة في الجنوب ، والقضاء على الثأرات القبلية وتوفير الأمن والاستقرار في عموم البلاد والتي عجزت السلطنات وحتى بريطانيا عن تحقيقها هي من ايجابيات الثورة والدولة في الجنوب ، وتأمين الملاحة البحرية الدولية في باب المندب وخليج عدن منذ الاستقلال حتى إعلان الوحدة مع الشمال هي من ايجابيات الثورة والدولة في الجنوب ، ومنع الفساد في أجهزة الدولة ونظافة يد الحكام من الفساد ونهب المال العام هي من ايجابيات الثورة والدولة في الجنوب .... الخ . فلم توجد نزاهة ونظافة يد من نهب المال العام والفساد مثل ما وجدت في حكام الجنوب السابقين بعد ان شاهدت منازل المسؤولين الشماليين في القاهرة ، وبعد ما قالته وسائل الاعلام عن المسؤولين العرب ، واتمنى على من بقي منهم على قيد الحياة ، ان يحافظوا على هذه الميزة التي لا يوجد ما يدخلون به التاريخ من ميزه غيرها . اما السلبيات التي يمكن محاكمتها ادبيا ومحاكمة ما ترتب عليها من نتائج سلبية اخرى ، فهي فقط في الموقف من الملكية الخاصة والموقف غير المشجع من الدين ، وكذلك في الموقف العاطفي تجاه الوحدة مع الشمال . كما انني اتمنى ايضا على الجنوبيين الذين تضرروا من النظام السابق في الجنوب بان يزيلوا من عقولهم عودة الحزب الاشتراكي ونظامه ، لان الديمقراطية قد حسمت هذه المسألة. فلن يحكم الجنوب بعد حل القضية مع صنعاء غير صندوق الاقتراع . وبالتالي ليس هناك داع للخلط بين الماضي والمستقبل ، واتمنى كذلك على الجميع بان يتأملوا تماما في كلمات الزعيم ((مندلا)) عندما قال : لو عاقبنا البيض على ما فعلوه اثناء حكمهم لبررنا افعالهم واصبحنا مثلهم.



سادسا: لقد سأمنا من الصراعات الداخلية ودفعنا ثمنها ومازلنا ندفعه ولا نريد تكرارها . فقد ادركت بعد احداث الرئيس ((سالمين)) بأننا قد أخطأنا على الرئيس قحطان الشعبي وانه كان على صواب ونحن على خطأ . ومنذ ذلك الوقت ابتعدت عن الصراعات الداخلية وظللت حتى الآن اعمل على المصالحة بين الجميع . حيث اكتشفت بان اية صراعات داخلية مهما كانت مبرراتها هي ضد مصلحة الوطن بالضرورة. ولذلك فان الخلافات الحالية بين الجنوبيين هي ضد قضية الجنوب بكل تأكيد . فاذا كان الكل مجمعين على ان حل القضية مع صنعاء يشترط وحدة الجنوبيين ، فانه من البديهي ان تكون هذه الخلافات ضدها . وانا عند ما اقول مثل ذلك ادرك بان عدم انحيازي الى اي من الاطراف المختلفة قد عرضني ويعرضني للإساءة من قبل الجميع ويجعلهم يسخرون مني ، ولكنني مع كل ذلك اتعامل معهم باحترام خدمه للقضية، لانني ارى ما لا يرون . فانا اريد ان اجعل منهم قيادة سياسية لاستعادة وطن ضاع ، ولا اعتقد بان من يفرق بين الجنوبيين له علاقة بقضية الجنوب .



سابعا: اننا اذا ما ظللنا ممزقين ونستجر الماضي ، واذا ما ظل كل واحد يرى نفسه قيادة، فان الجميع سيضيع وسيظل الجنوب شعبا بلا قيادة، لأنه من غير الممكن موضوعيا ومن غير المعقول منطقيا بأن يكون الكل قيادة والكل قاعدة، أي ان يكون الكل سياسيين والكل ميدانيين . فلو كانت السياسة مثل الانترنت او مثل السوق من جاء دخله ، لما كانت هناك حاجة للسياسيين والاحزاب السياسية ولما كانت هناك حاجة للعمل السياسي اصلا. حيث ان السياسة هي وظيفة عقلية وليست وظيفة عضلية، وهي لذلك موهبة إلهية. فلو كان كل الناس بلا مواهب عقلية ولم يجيدوا غير العمل العضلي او كل الناس مواهب عقلية ولا يجيدوا غير العمل الذهني ، لكانت تعطلت الحياة الانسانية. وفي هذا الاتجاه قال احد الفلاسفة: ان الكبار (يقصد كبار العقول) يناقشون الافكار ، والمتوسطون يناقشون الاشياء ، والصغار يناقشون الاسماء ، وكل منهم فاشل في وظيفة الآخر . فهل لنا ان نعترف بهذا التقسيم الرباني لقدرات الناس ونجعلها مكمله لبعضها كما اراد لها الله ان تكون ، لأن الكمال هو لله وحده ؟؟؟. وهل لنا ان ندرك بان نقطة الضعف القاتلة عندنا هي في غياب القيادة السياسية الموحدة وغياب العمل السياسي والاعلامي المنظم ؟؟؟. هذا وفي الختام فانني اود هنا بان اوجه اسئلة ستة الى الإدارة الامريكية زعيمة العالم ، وهي :



1- هل تعرف الإدارة الامريكية بان الاستعمار الاوروبي السابق كان يفصّل شعوب العالم الضعيفة على مقاس مصالحه الخاصة دون ان يأخذ بعين الاعتبار مصالح هذه الشعوب ، وانه بسبب ذلك ثارت عليه هذه الشعوب وطردته ؟؟؟.



2- اذا كانت الإدارة الامريكية لم تدرك ذلك فعليها الآن بعد تجربتها القصيرة في ذلك ان تدركه ، واذا كانت تدرك ذلك فلماذا تكرر هذا الخطأ وهي تدركه ؟؟؟.



3- لماذا الإدارة الامريكية حاليا تفصّل قضيتنا الجنوبية على مقاسها وتصر على فرض حلها في اطار دولة الشمال خارج ارادة شعب الجنوب؟؟؟.



4- لماذا الإدارة الامريكية تصر على فرض حل لقضية الجنوب عبر حوار يمني شامل وكأنها قضية سلطة ومعارضة، وهي تعرف بان قضية الجنوب هي قضية وحده سياسية بين دولتين تم اسقاطها بالحرب ، وان هذه القضية هي بين طرفين وليست بين اكثر من طرفين ، هما : الشمال والجنوب ؟؟؟.



5- لماذا جعلوا هذا الحوار اليمني الشامل يكون بعد الانتخابات وليس قبلها ، وهم يدركون بان تمريرها في الجنوب سيكون على حساب قضية الجنوب ، ويدركون بأن فشلها سيكون على حساب المبادرة الخليجية ، وان البديل لأي منهما هو العنف ؟؟؟.



6- لماذا الادارة الامريكية لم تسلم بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره بنفسه دون وصاية عليه وهي تعلم بأنها لا توجد شرعية لأي حل إلا باستفتاء شعب الجنوب عليه


http://www.alwasat-ye.net/index.php?...etails&id=4349
شهثان المر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-04, 04:58 PM   #4
شهثان المر
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-14
المشاركات: 2,217
افتراضي

ياسين سعيد نعمان تحويل هوية الجنوب العربي إلى الهوية اليمنية

أمين الاشتراكي يوضح للمرأة الإصلاحية كيف تم تحويل هوية الجنوب العربي إلى الهوية اليمنية
بقلم/ د.ياسين سعيد نعمان
(760 قراءة) الأحد 30 مايو 2010 12:38 م

إذا أرادت المصالح الخاصة أن تكون أكبر من هذا المشروع فهي التي تتحمل بمفردها ما يصيب هذه الدولة من انتكاسه هذا هو المتاح اليوم أمام اليمنيين.
حرصت وأنا أفسر هذا العنوان أن يكون حديثا مرتبطا بتجليات الوحدة بمعنى أن تلك التحديات التي نعيشها اليوم والتي هي امتداد لمظاهر وتجليات عاشتها الوحدة في فترة مبكرة ولذلك حرصت أن أتحدث في هذا الموضوع في ثلاث مراحل على طريقة "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" فواقع الوحدة اليوم لا يمكن تقييمه باعتباره أمرا مطاعا أو بالنظر بصلته أو قطيعته مع التاريخ ولكن ونحن نتحدث اليوم ونستعرض ولو بإيجاز هذا المتاح كيف تحول هذا المشروع بالأمس من مشروع عاطفي إلى مشروع سياسي وهل سار بشكل طبيعي بدون تحديات وصعوبات وتضحيات هذه الثلاث المراحل حتى عام 67م وحتى لا نذهب بعيدا بشكل موغل في التاريخ وسنبدأ بفترات المعايشة التي عاشها جيلنا في الخمسينيات والستينيات وما هي التحديات والتحركات وكيف واجه هذا المشروع في هذه الفترة من 62-67م ولثورة سبتمبر وأكتوبر.
في هذه المرحلة نستطيع أن نقول أنه لم يكن قد تبلور مشروع الوحدة على الأقل سياسيا وكان اليمن بشماله وجنوبه غارقا في همومه تحت حكم الأئمة وتحت الاحتلال في عدن وتجزأت أكثر مناطق الجنوب إلى 23سلطنة ومشيخة ومستعمرة والتي كانت تسمى محميات في تلك الفترة ونستطيع أن نتحدث عن الدور الذي لعبته عدن في بلورة مشروع الوحدة من الناحية السياسية والثقافية المحلية التي كانت ترد إلى عدن مع القادمين من مختلف مناطق الجنوب أو بعض مناطق الشمال سواء البعيدة أو القريبة، كلها تأتي إلى عدن وكان هذا الملتقى الذي تتلاقح فيه الثقافات المحلية التي كانت تنتج وفي هذه الورشة التي بدأت بصورة مقدمات سياسية واقتصادية ونقابية وثقافية وفكرية تصنع هذا المشروع الوحدوي في إطاره السياسي، صحيح أن الناس كانوا يتحدثون بانتماء بهذا القدر أو ذلك وكانت تتشكل على الصعيد الآخر فجوات هائلة كبيرة وكان الآتي من مناطق الشمال يطلق عليه يمني ومن مناطق الجنوب الداخلية يطلق عليه بدوي، هذه التقسيمات التي عكستها الثقافات المحلية التي كان لعدن بحكم الإرث الثقافي والاقتصادي والعمالي إنتاج هذا الوضع الجديد الذي نشئ وأنتج المشروع الوحدوي من صفته العاطفية إلى صفته السياسية.
في عدن تشكلت الجمعيات والأندية التي كان لها طابع اجتماعي وسياسي في صورتها الاجتماعية والثقافية وإن أخذت بعض الأحيان الواجهة أو العنوان المحلي لعبت دورا فاعلا في تلاقح الأفكار في الحوار وتقارب الثقافات المختلفة وهنا لابد أن نتحدث عن مسألة غاية في الأهمية وهي المتعلقة بتشكيل هوية الجنوب وفي الشمال لم تكن هناك مشكلة في الهوية فالوضع يمني معروف ففي الجنوب ونحن نستعرض اليوم التاريخ نتحدث عن الوحدة كمشروع وكحاضر لم تكن متمثلة بهذه السهولة كان يتنازع الجنوب هويات مختلفة وكانت تضع علامة فارقة ما بين الهوية اليمنية التي جاءت كمشروع سياسي مع الهويات المحلية (اللحجي والعدني والعوبلي والحضرمي... الخ ) كانت الهوية مرتبطة بالإطار الجغرافي والسياسي للسلطنات المختلفة والإمارات ثم بعد ذلك بدء الانتقال من الحديث عن الدور الذي لعبته عدن في هذا التلاقح وعن هوية الجنوب العربي يومها وكانت أعلى قليلا من الهويات المحلية المختلفة عادت المحاولة مع الهويات في الجنوب في إطار العمل السياسي المستمر في إنتاج هوية أكبر لهذا الجزء من البلد وانتهى بمشروع الاتحاد الفدرالي الذي قدمه الإنجليز عام 59م وكان هذا المشروع يراد له أن يكون بديلا للهوية اليمنية للجنوب ولكنه ووجه بقوة وبسياسة وطنية واسعة وخرجت المظاهرات من كل أنحاء عدن وزحفت على ما يسمى آنذاك بالمجلس التشريعي في عدن وكانت المظاهرة الطلابية وسقط شهداء وكانت المقاومة ليس لدمج الجنوب في هذه الهوية لاعتقاد الناس وإيمانهم بأن هذا التشكل السياسي كان الهدف الأساسي منه هو إحلال الهوية اليمنية للجنوب وتشكيل قطيعة سياسية وطنية مع الجزء الآخر من البلاد وأفشل المشروع بانتصار ثورة أكتوبر واستقلال الجنوب في 67م.
كان مشروع الوحدة يتبلور في الجنوب وسط النخب السياسية والثقافية في صور صراع مع مشاريع أخرى أقامها الاستعمار والسلاطين وبينما مشروع الوحدة الذي كان يتبلور في وجدان الناس «وكان صورة فعلا للوحدة الوطنية اليمنية يعايشها الناس في عدن» برغم محاولات السلطات الاستعمارية وسياستها التفريقية بوسائل مختلفة بين ما هو شمالي وعدني وجنوبي وكان في ثلاث فئات (عدن والآتين من المحميات في الجنوب وأبناء الشمال) أتحدث عن مشاهد تبلور هذا المشروع داخل الوجدان الشعبي في مقاومة كل هذه المحاولات لإيجاد التواصل.
- أولا: انخراط الجماهير في النضال السياسي الوطني المقاوم للاستعمار ومشاريع التجزئة ومنها مقاطعة الانتخابات التشريعية في عدن التي كانت تستثني أبناء الشمال من المشاركة سواء بالترشح أو التصويت مثلا الانتخابات التشريعية 56-58م وما بعدها وصدور قانون يمنع أبناء الشمال من التصويت أو الترشيح حصلت مقاطعة واسعة لدرجة أن هذه الانتخابات أفشلت وكانت هذه واحدة من التغيرات السياسية وليس الوجدانية فقط التي بدأت تنقل بالوعي الاجتماعي للوحدة ونجحت هذه المقاطعة في أكثر من مناسبة بصورة عبرت عن تبلور الموقف السياسي والجماهيري الرافض للتجزئة.
- ثانيا: انخراط الجماهير في النضال السلمي المقاوم لمشروع الاتحاد الفدرالي عام 59م ولعبت النقابات العمالية والاتحادات الطلابية والمهنية والمرأة في هذه الفترة دورا مهما وأخرجت قيادات نسائية رائعة كانت همزة الوصل للعمل الاجتماعي النسوي والعمل النسوي وكانت هذه واحدة من النقاط التاريخية الهامة في الصمود أمام المخطط "وسقوط شهداء أمام المجلس آنذاك للتعبير عن هذا الرفض".
- ثالثا: انخراط أعداد كبيرة من أبناء قبائل الضالع والصبيحة وردفان ولحج وحضرموت والمهرة وشبوة، للدفاع عن ثورة سبتمبر وتشكيل كتائب الدفاع عنها ومن أهم المشاهد لبلورة مشروع الوحدة السياسية قيام المئات من أبناء هذه المناطق للالتحاق بالكتائب عندما كان الاستعمار يقوم بترحيل أبناء الشمال من الشوارع بسيارات فكانوا يلتحقون بها ليجدوا مواصلات لإيصالهم إلى تعز ومنها الالتحاق بتلك الكتائب وشكلوا كتائب لوحدهم وضرب العديد منها في نقيل “يسلح” واستشهد أكثر من 30من أبناء الجنوب حينها لمحاولتهم فك الحصار عن صنعاء من الناحية الجنوبية.
- رابعا: انخراط أبناء الشمال في ثورة أكتوبر في الجنوب بالعمل الفدائي على وجه الخصوص ضد الاستعمار وكان أول شهيد فيه (عبود) من شرعب سمي يوم استشهاده (14فبراير) يوم الشهداء.
شكلت تعز الخلفية اللوجيستية لانطلاق 14أكتوبر وباختصار يمكن القول أن هذه المرحلة شهدت صراعا مصيريا بين العوامل التي أنتجت شروط الوحدة وبين عوامل أخذت تدفع نحو التجزئة.
- خامسا: المشاريع التي كان يدعمها الاستعمار ومنها المشروع الفيدرالي.
- سادسا: غياب موضوع المشروع السياسي في برنامج النظام الحاكم “الأئمة” ناهيك عن أن هذا النظام أنتج وضعا تفكيكيا على مستوى اليمن بشكل عام.
- سابعا: انشغال سلطة الحكم في صنعاء بعد الثورة بتحديات لم تمكنها من مشروع سياسي للوحدة لدرجة أن الوحدة لم تكن بالنسبة لها غير خطاب تحريضي لمواجهة بعض التحديات التي كانت تأتيها من الجنوب وظل الخطاب يتحدث عن إلحاق الجنوب بالوطن الأم وظل هذا الخطاب السائد في مرحلة معينة لم ينتج مشروعا سياسيا حقيقيا واستمر خطاب السلطة في صنعاء حتى بعد ثورة سبتمبر وكان يتحدث عن إلحاق الفرع بالأصل بالتالي أحدث ردة فعل للنخب السياسية والثقافية في الجنوب في مرحلة معينة في حين كان يتبلور مشروع الوحدة على قاعدة التكافئ بين شطرين، كانت هذه النخب قد جاءت بعد ثورة سبتمبر بطرح عودة الفرع للأصل وحدث نوع من التباعد بين النخب التي كانت مرتبطة بفكر ثقافي وسياسي موحد من حركة القوميين العرب والبعث وقوى اليسار هذه القوى التي بدأت تنتج فكرا سياسيا استطاعت في الأخير أن توازن وبالتالي تخترق هذا التباعد الذي كان تنابزا بالألقاب بين من يرى أن الجنوب هو جزء من الشمال وردة الفعل بأن الجنوب ليس له علاقة بالهوية اليمنية وهذه المواقف بدأت تطرح هذه المشاريع السياسية لمواقف مختلفة.
- ثامنا: التجزئة الثقافية المحلية في سلطنات الجنوب والتي كانت عقبة حقيقية أمام مشروع الوحدة.
-تاسعا: النخب في الشمال كانت تنظر فقط لتحرير الجنوب لضمه للأم ولم تكن تهتم بالتفاعلات السياسية والاجتماعية التي كانت تجري في الجنوب من أجل تثبيت الهوية اليمنية وهذه أهم قضية في قضية الصراع من أجل الوحدة والتي لم يعشها الشمال بقدر ما عاشها الجنوب ولم تنظر النخب السياسية والثقافية في الشمال إلى القيمة الفعلية في هذا الصراع الذي كان يدور من أجل تثبيت الهوية اليمنية في الجنوب في تلك المرحلة.
المرحلة الثانية:
منذ عام 67م وما الذي حدث منذ استقلال الجنوب وجعل الناس في تلك الفترة يتوقعون أن يطلق على الدولة الجديدة اسم الجمهورية اليمنية لاسيما وقد جرى تكثيف هذا الاسم في الوعي السياسي وحملت الجبهتان من الجبهات التي ناضلت من أجل التحرير وهي الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل «لاحظوا هذا الاسم»، ثم جاءت في ما بعد جبهة التحرير أيضا لتحرير الجنوب المحتل ثم تكريس تسمية الجنوب اليمني في الوعي السياسي إذ توقع الناس ليلتها تسمية الجمهورية الجديدة بـ «جمهورية جنوب اليمن» وماذا حدث، سميت الجمهورية اليمنية الجنوبية الشعبية ثم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السبب الرئيس وراء هذه التسمية حقيقة كان له صلة بهذه المفاهيم التي كانت حول موضوع الوحدة.
وهنا جانب سياسي في الموضوع أنه عندما أطلق على جمهورية اليمن الديمقراطية بمعنى أن مضمون الوحدة القادم يكون متكافئا بين الشطرين وأن هذه الوحدة لا يمكن أن تقوم بدلالة اللفظ القديم على أساس إلحاق الجزء بالكل وطبعا بدأت هذه المشكلة تجر نفسها من جديد بين النخب السياسية بين السلطتين فيما بعد وبعدها بدأت مرحلة مختلفة من مراحل بلورة مشروع الوحدة في إطار الصراع لأن هناك من قال لماذا لم تتحقق الوحدة مباشرة بعد الاستقلال لأن اليمن واحد ووحدوية الثورة كما يقال، ومحاولة البعض أحيانا تسريع هذه المواقف ببراهين سطحية، وبالنظر للوضع القائم يومها في اليمن يضعنا أمام إشكاليات منها:
السلطة في صنعاء قبل الاستقلال في سباق الصراع القائم بين الجبهة القومية وجبهة التحرير انحازت لجبهة التحرير وهو موقف ملحق بالموقف المصري وحقيقة التباعد بين الجبهتين القوميتين اللتين كانتا تقود النضال المسلح في الجنوب ونخبة الحكم في صنعاء لم تسمح بأي تقارب سياسي في مرحلة معينة من تلك المراحل.
الوضع في الشمال كان الملكيون محاصرين صنعاء 67-68م وكان الوضع ينذر بسقوط صنعاء في أيدي القوى المعادية وبالتالي وضع مربك نظرت له السلطة الحاكمة في الجنوب في إطار تحقيق الوحدة بأنه مستحيل.
عندما نتحدث في هذا الموضوع لكل طرف من الأطراف السياسة التي عاصرت المرحلة وفي ظل ذلك الوضع السائد آنذاك له مبرراته ولكن لأبد لأي محايد أو مؤرخ أن يقرأ الواقع كما كان آنذاك.
بعد أن أخذت الأوضاع في الاستقرار تشكلت جمهوريتان الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبدأ النظامان يتجهان في مسيرات مختلفة لاستقطاب الوضع السياسي في المنطقة بشكل عام وبدلا من أن يتكاملا باتجاه الوحدة كان كل طرف يرفع شعار الوحدة ولكنه كان يريد تحقيقها بخياراته السياسية الأيدلوجية بمعنى أن هذا المنطق يقول « لن تتحقق إلا بإسقاط أحد هذين النظامين» ففي المرحلة الأولى كانت مواجهة عسكرية بين الشطرين في عام 72م والجميع يرفع شعار الوحدة وانتهت بلا شيء بل بمزيد من الفرقة والتباعد والحروب وبعدها تم التوقيع على اتفاق القاهرة وبيان طرابلس وبعد كل حرب كان يتجه اليمنيون نحو الوحدة حيث كانت الملاذ- هروب اليمنيين إلى الوحدة طبعا كان على ورق وكانوا شعوريا يجدون أن المخرج الوحيد هو الوحدة.
المواجهة الثانية عام 79م وهي الحرب التي انتهت باتفاقية الكويت كانت أرقى من حيث الشكل والمضمون من بيان القاهرة وطرابلس في هذه الاتفاقية في الكويت 79م حيث لم تأت بخيار سياسي وعسكري مفتوح ولكن عبر إنتاج مصالح مشتركة للشعب اليمني في الشمال والجنوب هذه النقطة في غاية الأهمية كانت تقول: لكي نبني قواعد متينة للوحدة لابد من بناء هذه القواعد في داخل مصالح الناس ونشأت شركات مشتركة في مجال النقل البري ومجال الزراعة ومجال التجارة من خمس إلى ست شركات وبدأت تؤسس نظرة جديدة بشكل جديد، حقيقة شهدت الأوضاع نوع من الاستقرار وبدأ الحديث عن موضوع إنتاج مصالح ولو بشكل بسيط هذه الفترة استمرت فترة طويلة من عام 72 إلى عام 86م عندما حصلت الأحداث في عدن وأخذ الشمال موقف خصم للسلطة التي جاءت بعد 86م وتوقفت الاتصالات والعلاقات 3سنوات فما الذي حدث في محطات الوحدة؟
تحديات الوحدة
كانت تحديات الوحدة تنشئ من حسابات الدولتين القادمتين حين كانت إرادة الشعبين شيئا معادلا لمسار الوحدة واتجاهها وصيرورتها وكانت مصالح النظامين تتجه في اتجاهين مضادين للوحدة وكل يوم كان هناك تباعد لكن هذا التباعد بشيء من الوجدان الشعبي كان الناس يتجهون لمزيد من التقارب ربما لفشل النظامين السياسيين في إنتاج تنمية حقيقة في الشمال والجنوب وكان الناس يؤمنون أن الوحدة هي المخرج من المأزق وبذلك خرجت الوحدة من حساب النظامين وخاصة بعد أن اتضح أن من الصعب تحقيقها إما بالضم أو الإلحاق وعودة الجزء إلى الكل كما كان يقال في صنعاء أو بخيارات النظام السياسي في الجنوب.
المواجهة الأخيرة في هذه الحقبة هو الصراع حول حقول النفط بعد انتهاء نفط مأرب بعد اكتشافه عام 84م وبدء الشمال ينتبه للنفط الموجود في الجنوب وخاصة المناطق التي كانت تسمى مناطق الحدود وكانت نزاعات كثيرة بدأت باكتشافات كثيرة في المناطق الشرقية في بيحان ووادي جنة عبر تشكل مناطق تماس ومواجهات عسكرية يومية، كانت تسير جنب إلى جنب مع المفاوضات والمباحث بشأن الوحدة: هذه الفترة توقفت بين الشطرين من 86م حتى 89م وكان الوضع في حالة استقطاب وتنافر مستمر وفي 89م جاء الرئيس علي عبدالله صالح في زيارة لعدن بعد خصومة امتدت لسنوات كانت عبارة عن تشاورات عديدة للمواجهات العسكرية والنفط وتناولت طائفة من الموضوعات السياسية والفكرية والنفطية أي لم يكن الموضوع الأساس هو الوحدة كما كان يقال، وكانت الاتصالات قبلها أن كل طرف وضع رؤى "كنفدرالية وأشياء أخرى" والهدف الأساس هو إيجاد حل لمشكلة النفط في مناطق الأطراف والصراع الذي كان يؤجج على قاعدة أوسع للحرب السابقة قيل أن الشمال جاء وطرح مشروع فدرالي والجنوب طرح الوحدة الاندماجية والحقيقة هناك مبالغة في هذا الطرح، الإخوة في الشمال عندما طرحوا توحيد القوات المسلحة في أربع قطاعات سياسية يفهم منها مشروع فدرالي لكنه يتضمن مشروعا سياسيا واقتصاديا متكاملا بقدر ما كانت فكرة مطروحة والجنوب كان لديه مشروع بهذا المستوى لكنه كان يميل للكونفدرالية، حصل أثناء التعايش تقارب كان ينتج كل يوم في العقل السياسي والمواقف بعد ذلك تذكرته الأطراف كلها والذي هو من نتاج اتفاقية الكويت حينها تشكلت لجنة لصياغة الدستور اليمني الموحد واللجنة مشكلة من قانونيين وسياسيين من الشمال والجنوب وقيل حينها أن هذا المشروع الذي صيغ من هذه اللجنة لا يجوز التعديل فيه، وإذا قبله المجلس اليمني الأعلى المطروح من رئيسي الشطرين عليهم أن يقبلوه بكل ما فيه وبمجرد القبول به يعني إعلان الوحدة هذه هي اتفاقيات الكويت، استعجلت اللجنة وانتهوا من المشروع بسرعة وظل مجمدا عشر سنوات والناس نسوه، فهذا المشروع إنتاج عمل لفترة زمنية طويلة فكانت الموافقة على الدستور موافقة على الوحدة هكذا كان يقال بين الناس وفي عام 89م تم التوقيع على هذا الدستور من قبل المجلس اليمني الأعلى وبدأ الترتيب بعد ذلك لإجراءات الوحدة هذا للتذكير.
وبعد التوقيع برزت بعض الملاحظات وبعد المواد وكان واضحا أن أي تعديل سيفضي لتعديلات شاملة لكن في حينها ظل الدستور كما تم الاتفاق عليه في الفترة الانتقالية وبدأ إعلان الوحدة في 22مايو 1990م وتوحد اليمن وهتف الجميع للوحدة ورفعوا أيديهم لله سبحانه وتعالى أن يعين البلد ومن قاموا على الوحدة.
ثم ماذا حدث؟
حققنا الوحدة ولكننا فشلنا أن ننتج الحامل السياسي لدولة الوحدة، فهذه القيادة التي تصدت للوحدة فشلت في إنتاج حامل سياسي لدولة شراكة وطنية لهذه الوحدة هذه هي جوهر المشكلة صفيت دولة الجنوب باعتبار انتقال حصل إلى صنعاء باعتبارها العاصمة وتمسك صنعاء بدولتها.
باختصار: التاريخ يعيد نفسه، وهذه المشكلة الوحدة كانت تحتاج لحامل سياسي حقيقي ينتج الشراكة الوطنية القائمة على أساس شراكة في الحكم والثروة لكل أبناء الجنوب والشمال، فالشمال كان دولة والجنوب أنتج جوهر المشكلة التي هي قائمة لليوم.
فيما يخص هذا الموضوع نقول باختصار: في ضوء ما هو متاح لليمنيين مع الأزمة القائمة التي تهدد البناء وتعيد التفكك الثقافي والسياسي هل يقدر الناس أن يتنازلوا لمصالح الوحدة، وبناء الدولة القادرة على أن تحميها؟
نستطيع أن نقول أن هذه الوحدة مصانة كما صانها الناس في وجدانهم طوال الحقبة الماضية باعتباره مشروع الأمل الذي ناضلوا من أجله، لا توجد صعوبات حقيقية في أن تُنتج هذه الدولة، إلا إذا أرادت المصالح الخاصة أن تكون أكبر من هذا المشروع فهي التي تتحمل بمفردها ما يصيب هذه الدولة من انتكاسه هذا هو المتاح اليوم أمام اليمنيين.
***


ورقة قدمها الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني في ندوة "الوحدة... إلى أين" التي أقامتها دائرة المرأة بالإصلاح في ذكرى الوحدة العشرين
شهثان المر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2012-02-04, 05:05 PM   #5
شهثان المر
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-14
المشاركات: 2,217
افتراضي

اكتوبر الكذبة الكبرى والجريمة العظمى
ثورة 14 أكتوبر كانت خطاء تاريخي فادح في حياة شعب الجنوب العربي.

شعب توهه الرعاع والجهلة والغوغائية في دروب ظلام حالك ولم يجد من يضئ ليله
شعب سطر له الرعاع والجهلة والغوغائية دروبا للشيطان ً وللعلم قبراً ..
سوف أظل اكرر ولن يوقفني الملل حتى يقرأ كل شاب وشابة جنوبية عربية
بأن كل ما حصل منذ 1967 باطل وغير شرعي ، وعليه فما بني على باطل فهو باطل
اكرر وأقول الآن ، بل في كل لحظة يزداد إيماني ويترسخ قناعتي بأن ما أطلق عليها
ثورة 14 أكتوبر 1963 م ما هي سوى الكذبة الكبرى
والخطوة الأولى في طريق تنفيذ المؤامرة الخبيثة والشيطانية لتدمير الجنوب العربي
وقد كان لهم ذلك وحققوا هدفهم إلى حد كبير بقيادة ورعاية الجبهة القومية نتاج
اليمنيين الطامعين في ارض الجنوب العربي وثرواته وصناعة المخابرات المصرية
في العهد الناصري ونتاج الماركسيين العرب المنطوين تحت حركة القوميين العرب وعلى وجه التحديد قيادات
الفصائل الفلسطينية واللبنانية الماركسية ومن ثم امتدادها الحزب الاشتراكي اليمني الماركسي
اللينيني الدموي المشبوه والأداة الذي تكفل لاستكمال تنفيذ ذلك المخطط وتلك الجرائم
البشعة التي ارتكبت في الجنوب العربي منذ نوفمبر 1967وانهما خلف كل المصائب
والكوارث التي حلت بنا ، ولا يزال العديد من الجناة والمجرمين يحومون حول الحمى
لأهداف في غاية الخطورة أدناها محاولاتهم لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء , فهل
نحن مدركون لما يحاك ضدنا كشعب الجنوب العربي من قبل أولئك المجرمون والسفاحون
المتربصون بنا ؟

إننا لم ولن ننكر أو نغفل البعد التحرري الوطني لثورة شعب الجنوب العربي وقواه الوطنية
ومقاومتهم للاستعمار البريطاني منذ أن وطاء قدماه ارض الجنوب العربي وخاصة مرحلة
ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الاستقلال وفي كل أرجاء الجنوب العربي .

رمضان كريم وادعوا بالشفاء العاجل للحاقد اسد الشرق الخليفي من المرض الذي هو فية


صدق اخي اسد الشرق
بريطانيا كانت مبرمجه خروجها بتاريخ محدد من دول كثيره والجنوب ضمنها ويكون عليها التزام اخلاقي تجاه شعب الجنوب والدوله
الوليده من دعم ورعايه ولكن الرفاق و القوميين قدمو خروج بريطانيا شهرين بدون اي التزام ولهذا لسنا من دول الكومنولث


يا أبتي
أكتوبر خانتكم ونوفمبر إلى بيت الشيطان أخذتكم
فكيف اعلنتوها ثورة والثورة ليست ثورتكم
إلا تخجل أبتي من تاريخ سذاجتكم
إلا تحزن أبتي من هول خسارتكم؟



يا ابني
كانت موجة قوميه ومن مصر العربية تحديدا زارتنا
وباسم الأرض العربية والشعب العربي الواحد
خدعتنا
وفي ليله وضحاها يا ابني دخلنا قبوا القومية
من شباك المقصلة اليمنية .. وهناك حشرتنا
وسرقت منا عروبتنا
وابتدأت يا ابني تجارب شعارات المد الثوري بحرف مسار ثورتنا
وثورتنا كانت شهوانية مثل القطه إن اشتهت الأكل أكلت واحد منا
وان شاءت تضاجع ضاجعت القط ألقوامي الثوري الهارب بديرتنا
يا ابني حاربنا الأفكار الرجعية والرجعية في نظر الفكر القومي كانت نحنا
فقتلنا وذبحنا وشردنا أنفسنا
e]
بريطانيا كانت خارجة لكن حركة القوميين العرب والمد القومي ثم المد الشيوعي كلها هي السبب وراء ضياع الجنوب واليمنيين أستغلوا هذه الشعارات البراقة حينة وتمكنوا من خلخلت مقاتلي الجنوب وشعب الجنوب واللوبي اليمني لعب لعبتة في الجنوب وصفاء الجنوبيين بعضهم البعض وأخرتهخا مذبحة ياناير 86م الدموية .. اليوم ما فات مات علينا الأستفادة من مأسي وأخطأ الماضي والنضال ضد المحتل اليمني وأخراجة من الجنوب مهما كانت التضحيات .. وعلينا الأستفادة من القانون الأنساني الجنوبي قانون التصالح والتسامح الجنوبي وهو اللي سوف يحرر أرض الجنوب العربي .


هذا صحيح لكن يجب ان نعرف لماذا حركة القوميين العرب فضلت المواجهة مع بريطانيا وهي في الاصل كانت خارجة من الجنوب ..
كل هذا لانهم يعرفون اذا خرجت بريطانيا حسب ما هو مقرر
فانه يترتب عليهم تسليم الدولة الى اتحاد الجنوب العربي
ولهذا لن يكون طيب لهم لانهم يريدون اضافة اليمن للجنوب ليصبح ليسهل عليهم اقحام اليمن في اسم الجنوبي
او ضم الجنوب وحاقة باليمن وبالتالي نفهم ان المؤامرة على يمننة الجنوب هي منذ فجر ثورة 14 اكتوبر ..
وبواسطة من قادو الجنوب بعد الاستقلال وهاهم اليوم نشاهدهم حريصين على ذلك
ويريدون اللف والدوران على ثورة الجنوب الجديدة ووأدها الى اليمننة من جديد عبر حكاية الفدرالية
بعد ان عرفو بان شعب الجنوب اذا استقل لن يقبل باي هوية غير هويته الحقيقة ..
و الاصلية
ابو ابداع
بقلم الاستاذ / بشاير


قال السيد ياسين سعيد نعمان أن هزيمة المشروع السياسي التجزيئي الذي صنعه الاستعمار البريطاني في إطار اتحاد الجنوب العربي كان الهدف الرئيس لثورة أكتوبر ولم يقتصر هدفها على طرد المستعمر فقط.


وأخيرا شهد شاهد من أهلها بان ثورة أكتوبر قامت لمنع إستقلال الجنوب العربي وليس لتحريره

كما يدعي البعض من أبناء الجنوب العربي . ياسين سعيد نعمان يؤكد ذلك بوضوح تام على الرابط التالي .
http://www.aleshteraki.net/news_details.php?sid=8989

بالتأكيد أن ثورة أكتوبر لم تقم من أجل طرد الإستعمار البريطاني لإنه قد تقرر بالفعل الإنسحاب البريطاني من الجنوب ومنحه الإستقلال بتاريخ 8/2/1968م .
لكانها قامت من أجل منع قيام إتحاد الجنوبي العربي وتحويله إلى شطر يمني تمهيدا لضمه لليمن لاحقا وهو الأمر الذي حدث في عام 1990م

شكرا للدكتور ياسين سعيد نعمان .


People of South Arabia are demanding the UK carry out their duties towards the historic and humanitarian protectorates and South East
ابناء الجنوب العربي يطالبون المملكة المتحدة البريطانية القيام بواجباتها التاريخية والانسانية تجاه محمياتها الجنوبية والشرقية.

لازال الشيوعيين والقومين العرب يتفاخرون بالثورة الشمولية العربية رغم كل المتغيرات .

بريطانيا تدرك جيدا ان الثورات العربية قامت ضد الشعوب العربية الغلبانة في الجمهوريات الشمولية ، واسسوا لهم عصابة جامعة لا تهتم الا بما يقوله زعماء العصابات المحلية ،
نصف قرن من الكذب والاهانة والذل للشعوب العربية تصالح فيها الرؤوساء مع الملوك والامراء والسلاطين والشيوخ حتى اصبحوا من طينة واحدة .


اليمن الديمقراطي الدولة الوهم التي صنعتها تلك العصابات الفاشية بعد ان سرقوا استقلال الجنوب العربي وتحارب الواطين من شرذمة القومية مع جبهة التحرير لتحليل وجودهم من اليمن في الجنوب ،
لقد تحدث البيض وقال ؛ لقد خدعنا واخطئنا كثوار في تغيير الهوية في اشراك الاخوان العرب في حكم الجنوب .
وتحدث ياسين نعمان قباطي قائلا؛ ان الثورة في الجنوب العربي لم تكن ضد بريطانيا وحسب ، ولكنها كانت ضد شعب الجنوب وسلاطينهم وامرائهم والشيوخ .







بقلم الاخرين

منقول

الكاتب : دكتور عادل باشراحيل


ومن أسرد الأتي :-
1) الجلسة الأولى كانت في بداية التسعينات بعد من القرن الماضي مع سلطان أحمد عمر ( شخصية سياسية من اليمن الشمالية أبناء الأعبوس – حيفان ): هو أحد قيادة ومؤسسي حركة القوميين العرب الفصيل اليمني الشمالي وكان إلى جانبه أخوته ( أصحاب استديوهات كثيرة في الشيخ عثمان ) وأبناء قريته عبدالفتاح اسماعيل وعبدالعزيز عبدالولي وراشد محمد ثابت وعثمان عبدالجبار راشد وأخرين من نفس القرية اليمنية الشمالية وجزء منهم من منطقة رداع وشرجب والمقاطرة وغيرها بما فيهم الجبهة الوطنية جماعة حوشي جار الله عمر وشلته ( وقد أسس سلطان مع أخوته نشاط التصوير وفتح عدة استديوهات في الشيخ عثمان استديو الشعب – عبدالرحمن – صنعاء – بلقيس وغيرها ) وكانت هذه ستار لمواقع عقد الاجتماعات واللقاءات السرية والليلة بين أبناء الشمال فصيل الجبهة القومية وأيضا مراكز ومخابىء السلاح والمال . كان أسمه التنظيمي ( فارس ) تعرفت عليه في أوخر السبعينات .. أستولى على سكن في المنصورة وأخر في خورمكسر كان لقائي معه مصادفه دون موعد بحضور طرف ثالث وتحاورنا كثيرا ومن ضمن كلامه قال لنا ساردا تاريخه : -
( هربنا من الشمال من بطش حكم الامامة وعسكره وجئنا إلى عدن للتعليم والنضال من أجل تحرير بلادنا( يعني المملكة المتوكلية أنذاك وبعدها الجمهورية العربية اليمنية بعد 9/1962م ) وشكلنا تنظيم سياسي مناهض للامامة وانخرطنا في حركة القوميين العرب وتوزعنا في وظائف عديدة ومختلفة للعيش والاقامة في عدن بعض الوقت ومارسنا نضالنا وعملنا السياسي وقامت ثورة 26 سبتمبر 1962م وفرحنا وهمينا بالعودة للوطن (اليمن الشمالي ) وفوجئنا برفضنا من العمل السياسي معهم وإشراكنا في نظام السلطة و الحكم مع أننا كن من عناصر الثوار والفدائيين وأستولى الزيود على الحكم وسيطرت القبيلة على السلطة ولم نقدر العودة والبقاء في الشمال خوفا على حياتنا وقررنا الاستمرار في الجنوب ( عدن ) والنضال نحو التصحيح والبناء للوطن ( اليمن الشمالي يقصد ) وقامت ثورة 14أكتوبر 1963م وناصرنا اشقائنا الجنوببين ونشكر ونقدر اخوتنا الجنوببين الذين أوؤنا ونصارونا وسمحوا لنا بالعيش والعمل والاقامة بحرية في الجنوب والتعليم وممارسة النضال والعمل السياسي وكنا ولا زلنا نكن ونحترم كل الاطياف السياسية المتواجدة في الساحة الجنوبية ( عدن ) حركة القوميين العرب ( الفصيل الجنوبي – عدن ) .. جبهة التحرير .. الجبهة القومية .. رابطة أبناء الجنوب العربي .. حزب الشعب الديمقراطي .. النقابات الست .. حزب البعث ( العراقي - السوري ) وغيرهم من صفوف المناضلين والسياسيين الجنوببين ..



المحزن أن أخوتنا قيادة السلطة الحاكمة ( السلال وشلته – هاكذ قالها لنا ) بعد الثورة السبتمبرية سمحوا بعودة الشيخ سنان أبو لحوم ومحسن العيني وأخرين من أبناء القبائل الشمالية والزيود الذين كانوا مقيميين معنا في الجنوب (عدن) ومن السخافات ( هاكذا قالها ) تعيين السيد قحطان الشعبي وزيرا للوحدة ( في حكومة سلطة الجمهورية العربية اليمنية ) منصب بدون مهام ؟؟!! وسمح لبعض أبناء عدن الجنوببين والمناضلين من البقاء وممارسة عملهم النضالي والفدائي والسياسي من مدينة تعز ولكن بضغوط وممارسات تعسفية عليهم ؟؟!!.. لما حسينا بإستحالة العودة لوطننا الأم اليمن الشمالي قررنا نحن الفصيل الشمالي لحركة التحرر الانخراط في العمل السياسي بين صفوف أشقائنا أبناء الجنوب .. وقدمنا طلب الانخراط للقوى والاطياف السياسية المناضلة حينها حقبة الستينات من القرن الماضي ولم يقبلنا أي جبهة سياسية جنوبية غير الجبهة القومية بعد أن تم إقناعهم بطرقنا الخاصة المادية والمعنوية وغيرها .. وأنخرطنا في العمل السياسي في قيادة الجبهة القومية وشكلنا نشاطا سياسيا وفدائيا فعالا ضد الاحتلال البريطاني وقدمنا الدعم المادي والمعنوي ولعبنا دورين أساسين مناصرة أشقائنا الجنوبيين والنضال السياسي والعسكري الخفي لتصحيح وتغيير الوضع السياسي في الجمهورية العربية اليمنية ..



نال الجنوب الاستقلال في 30/11/1967م وقبلها وبعدها دارت معارك أهلية طاحنة بين طافة الاطياف السياسية في الساحة الجنوبية وقد كانت الجبهة القومية هي الأقوى من حيث قوة السلاح والعدة والتمويل ( حيث تم تمويل وتسليح الجبهة القومية من قبلنا أبناء الجمهورية العربية اليمنية ومن روؤس الاموال أمثال عبدالصمد الحروى ( هو عبسي – اغبري ) .. عبدالجبار راشد ( عبسي ) .. عبدالرزاق علي مقبل ( عبسي ) .. عبدالقوي عثمان .. قائد البليط .. وغيرهم من تجار الجهورية العربية اليمنية الذين كانوا مقيمين في الجنوب ناهيك عن الدعم العسكري والسلاح الذي قدمته بريطانيا خفيا وسرا للجبهة القومية لغرض التخلص من أنصار وحلفاء الزعيم جمال عبدالناصر ( أمثال عناصر جبهة التحرير .. حزب الشعب الديمقراطي .. بعض من أبناء رابطة الجنوب العربية وأخرين ) وأيضا مقابل التنازلات العديدة والتواطىء الملموس الذي قدمته الجبهة القومية مقابل نيل الاستقلال ( كتبت عن هذا التنازلات الأخت أسمهان العلس في كتابها .. راجعو هذه الكتاب فيه المزيد من الخفايا والاسرار والوثائق ) مقابل هذه التنازلات ومقابل الدعم المالي والعسكري من الفصيل الشمالي والبريطاني المقدم للجبهة القومية والاتفاقيات الخفية والسرية بين الاطراف المعنية منحت بريطانيا الاستقلال وسلمت سلطة البلاد للجبهة القومية واتفق كل الاطراف ( الجنوببين والشماليين في الجبهة القومية ) على تعيين قحطان الشعبي رئيس للجمهورية ودار خلاف شديد وحوار وصراع سياسي ومسلح في البداية على التسمية للجمهورية كان من أهمها الحرب الاهلية الدامية التي قامت في 1966-1968م وانتصر الطرف الشمالي في الجبهة القومية على التسمية القسرية البلاد ( جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ثم لاحقا تغيرت لاحقا جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) وقال أيضا : عناصر من الجبهة القومية وبإتفاق سري مع الاستخبارات العسكرية البريطانية اتفقوا على أغتيال الزعيم الجنوبي عبدالقوي مكاوي ( قيادي في جبهة التحرير – رئيس وزراء سابق للجنوب آبان الاحتلال ) وزرعوا الالغام في داره بالمنصورة وفجاءة وصل أولاده الثلاثة قبل وصوله للبيت وأنفجر اللغم وراحت الضحية ثلاثة من أبناء الزعيم عبدالقوي مكاوي ( سمير وعادل وجلال) والسائق واخرين ..


قال لنا : نحن الجناح الشمالي في الجبهة القومية أختلفنا كثيرا مع الرئيس قحطان الشعبي وأبن عمه رئيس الوزراء فيصل عبداللطيف بشأن التعينات للحقائب الوزارية وايضا بشأن النهج السياسي وغيرها من الأمور. ( نحب أن نشير إلى حقيقة هامة هو أن الجبهة القومية كانت فيها خيرة الرجال المناضلين والقدائيين الجنوببين بالإضافة إلى الخلية القومية الفصيل اليمني الشمالي وفصائل أخرى أنضمت للجبهة القومية كانت مقيمة في السودان ( محمود عشيش ) و عبدالعزيز الدالي ( كينيا ) ولفيف بيت السلامي ( رداع ) والشامي ( أب )وجار الله عمر ( أب ) محسن الشرجبي الذي كان عامل طباخة لدى أحد الضباط الانجليز وأعطيت له قنبلة من قبل العناصر الشمالية اليمنية لغرض قتل الضابط البريطاني والفرار إلى تعر وأنضمامه للجبهة القومية واعتباره ثائرا وفدائيا وهو في الحقيقة طباخ وليس له أي بعد سياسي أو ثقافي أو غيره وصار بعده قاتلا للجنوببين بل شرد العديد من الجنوببين للخارج وسجن منهم .. وقد تشكل هذا الفصيل الجبهة القومية الخليط نكاية بجبهة التحرير الجنوبية 100% التي كانوا كلهم جنوبيين ولغرض القضاء عليهم وتصفيتهم وهذا ما تم بالفعل خلال الحرب الاهلية الطاحنة 67-68م من القرن الماضي منهم من قتل ومنهم من هاجر للخارج جاء هذا رد فعل أمام الدمج الذي فرضة بالقاهرة الزعيم جمال عبدالناصر بين فصائل العمل السياسي في الجنوب ( بحضور قيادة جبهة التحرير والقومية وسمي من قبل الفصيل الشمالي بالدمج القسري ).. وما أن رجعوا من القاهرة وإلا وحدث الانفصال والاقتتال الاهلي .الطاحن بين أبناء الوطن الواحد بسبب فتنه أبناء الجمهورية العربية اليمنية الدخلاء في الجبهة القومية لغرض تصفية أبناء الجنوب الاصليين .. وقال سلطان في الجلسة : كنا نردد عليهم بقوة أن الفضل الأول في نصركم يا جبهة قومية نحن الشماليين وأن الفضل في استقلالكم والتخلص من منافسيكم نحن الفصيل الشمالي في الجبهة القومية ( تم تصفية السلفي والعمودي وحسن القاضي وأنور هندي وأخرين من خيرة أبناء الجنوب على يد العناصر الشمالية المندسة في الجبهة القومية وأيضا التأمر على عثمان عشال ولكنه فر رغم تسليمه جيش الاتحاد للجبهة القومية ولي لقاء خاص وجلسه مع عشال بالحديدة قبل وفاته سوف ارويها ) .. أستمر سلطان في حديثة وطرحه لنا قائلا : إن استمرار تعنت الرئيس قحطان الشعبي معنا وعدم الانصياع لمطالبنا وحقوقنا المتفق عليها مسبقا قبل الانخراط معهم أضطرينا لحماية أنفسنا وحقوقنا وأخذ حقنا بالقوة وقررنا ما يلي :-


1) إقالة الرئيس قحطان من منصبه ومنحة الاقامة الجبرية القسرية بالترهيب والترغيب والوعيد بالقتل إذا قام بأي حركة مناهضة معادية للفصيل الشمالي بالجبهة القومية .


2) إقالة رئيس الحكومة فيصل عبداللطيف الشعبي ووضعه في سجن فتح ( بقايا سجون المستعمر البريطاني ) وخلال تواجده في السجن قام بنشاط سياسي معادي وتحريضي ضد الفصيل الشمالي فأمروا الشماليين على قتله وتصفيته جسديا داخل المعتقل وهذا المناضل الجنوب الحر الفذ تخلصوا منه بعد أن رفض النهج السياسي الذي تريد أن ترفضة القوة السياسية الشمالية بل ورفض التسمية للجنوب ورفض النهج الاشتراكي وغيرها من الاختلافات السياسية والنزاعات وحركة القتل والاغتيالات والإعتقالات وغيرها التي ظهرت واستمرت حتى جاء يوم 13/1/1986م وفضح كل شي .


3) بهذا الانقلاب السياسي الماكر الشمالي اطلقوا عليه الخطوة التصحيحية في 22/6/1969م وعينوا المناضل سالم ربيع علي رئيس مجلس الرئاسة ( بعد أن كان فارا ولاجئا في منطقة الاعبوس – حيفان قرية عبدالفتاح اسماعيل وسلطان ) وقد وعده الفصيل الشمالي ( فتاح وسلطان ) بإرجاعه رئيسا للسلطة شريطة الخضوع لكي ما يرغبون ويخططون لتحقيقه وعمله في الجنوب ووافق لهم من حيث المبدأ . وكانت بجانبه محمد علي هيثم ( رئيس الوزارء ) الذي فر بجلده بعد أن أكتشف حجم المؤامرة عليه وعلى الجنوب وحاول كشفهم ولكن لاحقوه لإغتياله وقتله في موسكو ثم في القاهرة ولكن قبض على العيسي ( الذي حاول قتله ) وسجنه الرئيس السادات وخطب خطبته الشهيرة التي سمى فيها رئيس الجنوب حينها ( وصف فتاح بالقزم ) ونجى بإعجوبه هيثم في مصر ثم قتل ببساطة لاحقا بصنعاء بعزومة القات المسموم الشهيرة من حاكم صنعاء الشاويش علي .. كان عبدالفتاح من أشر خصومه في القيادة فيصل الشعبي - عبدالله عبدالرزاق باذيب – وقيادة جنوبية أخرى وغضب شديد عبدالفتاح عندما عين في منصب وزيرا للمعارف بعد الاستقلال وكان يطمح بمنصب أعلى وكان فتاح عنصرا خطيرا في زرع الفتن والوشاية بين العناصر القيادية في الجبهة القومية وقف مناصرا مع سالمين بعد الاستقلال وتأمر معه على قلب نظام الحكم وأعادة رئيسا للبلاد وهذا ما حدث فعلا خاصة وقد ظل سالمين مختفيا في قرية فتاح فترة من 67م وحتى عودتة رئيسا للبلاد في 69م الخطوة التصحيحية وكان سالمين مناضلا شريفا وفدائيا جنوبيا بطلا ورئيسا وطنيا نزيها وكان على نياته ورجل عسكري مقاتل ولم يعي ويفهم ويدرك مكر وخدعة وفخ عبدالفتاح وجماعته إلا بعد سنين من خلال مجريات الامور والتصفيات الجسدية التي تمت على يد الفصيل اليمني الشمالي للجنوببين . رحمة الله عليك يا سالمين . ولما حاول سالمين الخروج عن المكر والفخ والخديعة الفتاحية الشمالية نصب له كمين تغير الحقيبة ( حقيبة المبعوث تفاريش لمقابلة الرئيس اليمني الشمالي الغشمي ) غيرت الحقيبة بالمطار لغرض الانقلاب على سالمين وهذا ماحدث في يونيو 1978م عندما تم تصفية الرئيس سالمين قتلا بيد عبدالفتاح اسماعيل من مسدسه الخاص وأمام الرئيس علي ناصر محمد والاخرين وبشهادة الكاتبه اللبنانية حميده نعنع في كتابها ( الصراع الدامي في عدن )..
وقتل بجانبه أيضا جاعم صالح وأحم لعور بعد أن وعدهم علي عنتر وصالح مصلح بوقف الاقتتال والخروج من البلاد إلى الحبشة والطائره جاهزة في المطار ولكن طلب عبدالفتاح السلام عليه قبل رحيله في قصر السلطان بالرزميت ( كريتر ) ولكنه قتل عبدالفتاح الرئيس سالمين غدرا بعد أن صدر الحكم باعدامه .. بل عبدالفتاح من قتل حسن القاضي المناضل الجنوبي الأصيل ( زعيم النقابات الست .



4) بعد فرار المناضل محمد علي هيثم وعثمان عشال من الجنوب قبل أن يغدر بهم ويلقوا حتفهم وبعدها تشكل مجلس الرئاسة الجديد للجنوب ونصب عبدالفتاح أحد أعضائه وهذا كان مبتغاه في القيادة والحكم والتسلط وبدأ عبدالفتاح لعبه السياسية الخبيثة في الغدر والتصفية على العناصر القيادية الجنوبية في الجبهة القومية وعمل على إزاحة وإبعاد القيادة الجنوبية الاساسية للعمل في الخارج وقد جاءت لحظة التأمر الخبيث عليهم عندما طلبوا للعوده للوطن ( جميع الدبلوماسين الجنوبين ) وحدث الواقعة المريرة والأليمة في تدمير وسقوط الطائرة 1973م التأمر المدبر مسبقاً وراح ضحيتها خيرة الرجال المناضلين الجنوبيين المثقفين وأعيد من المطار اليمني الشمالي محمود عشيش بإيعاز من المدبرين لعدم ركوب الطائرة والذين كانوا من خيرة وكبار القيادة السياسية في الجبهة القومية أمثال سيف الضالعي ( أول وزير للخارجية ) و نور الدين قاسم ( أول محافظ لعدن ) وشقيقة عبدالباري قاسم والبيشي وأخرين .. وحزناه عليهم .. لأن هؤلاء كانوا من المعارضين والرافضين للنهج اليمني الشمالي المفروض قسرا من قبل القيادة اليمنية الشمالية المنخرطة في الجبهة القومية ( التي كانت تمتلك السلاح والمال وتمارس اساليب التهديد والترغيب والترهيب على الجنوبيين ) والضحايا كانوا معارضين للنهج السياسي المفروض على الجنوب ومعارضين للدمج القسري لفصائل العمل الوطني والسياسي الذي فرض بعدها بالقوة قسرا في مؤتمر توحيد فصائل العمل الوطني في 1975م من قبل العناصر اليمنية الشمالية وشكل التنظيم السياسي الموحد للجبهة القومية وعين عبدالفتاح إسماعيل الأمين العام للتنظيم ( بالتأمر الخبيث والمبيت حقق مبتغاه وبدعم من رفاقه اليمنيين الشمالين في الجبهة القومية والجبهة الوطنية حوشي ) . بعد التصفية الجسدية المفتعلة لخيرة الرجال المناضلين الجنوببين بحادث الطائرة باشر الفصيل السياسي اليمني الشمالي نشاطه السياسي بقوة خاصة بعد تعيين عبدالفتاح الأمين العام للتنظيم السياسي الموحد ومحسن الشرجبي ( وزير أمن دولة ) وغيرها من المناصب القيادية والسياسية التي تقلدها العناصر اليمنية الشمالية في الجنوب قسرا وبالقوة بأسلوب التهديد والترهيب والترغيب وغيرها الدسائس والمؤامرات الخبيثة التي سادت الجنوب أنذاك من قبل الدخلاء اليمنيين الشماليين للجنوب .


5) تعرض عبدالفتاح أسماعيل لضربا مبرح من بعض الجنوببين في الستينات وكسروا ظهره وعموده الفقري وظل حاقدا عليهم من حينها وتأمر على قتل بعضهم وتصفية بعضهم ونفي بعضهم عندما حكم البلاد .. كما أنه تم القبض عليه من قبل أحد الضباط الجنوببين ( أبناء عدن ) في الشيخ عثمان ولايزال هذا الضابط حي يرزق في المنصورة حكى أن عبدالفتاح وشلة لصوص هجموا على محلات تجارية ذهب خاصة ببعض الحضارم في الشيخ عثمان لغرض النهب والسرقة وألقي القبض عليهم ( أبان الاحتلال البريطاني ) وسجنوا في شرطة الشيخ عثمان ولكون الضابط الجنوبي كان ذو علاقة وطيدة بسالمين ( في الستينات من القرن الماضي ) حضر سالمين للشرطة وطلب الافراج عن عبدالفتاح بضمانته الشخصية وقبلها الضابط الجنوبي المناوب ومن هذه اللحظة حمل عبدالفتاح الجميل والعرفان لسالمين وموقفه المنقذ حتى لا يصل للمحكمة ويسجن ووعده في المناصرة والتأييد وقد قام فتاح برد الجميل عندما فر سالمين من الجنوب وأواه فتاح في بيته في القرية ( الأعبوس ) وظل هناك لحين عودته رئيسا لمجلس الرئاسة بعد الاطاحة بالرئيس قحطان وفيصل والاخرين في 22/6/1969م . هذه قصة حقيقة . وبعدها فتاح تأمر على تصفية سالمين يرحمه الله .


6) قانون التأميم الجائر .. أفتعله فتاح وجماعته الشماليين في الجبهة القومية وفرضو التأميم قسرا وقهرا في التنفيذ الفوري وبعدها الصقوا تهمة جريمة صدور القرار من الرئيس سالمين أنه هو صاحب القرار وهذا كذبة وزيف لأن القرار صدر بأمر وقانون جماعي صادر من المكتب السياسي وأعضاء مجلس الرئاسة واللجنه المركزية . وأخطر شيء قام بعمله عبدالفتاح أسماعيل أنه قبل صدور قرار التأميم بفترة أبلغ جميع أهله وأقربائه التجار اليمنيين الشماليين بضرورة تهريب أموالهم ومجوهراتهم والعملات الاجنبية وغيرها بأقرب فرصة وأعترف لي تاجر كبير يمني عبسي بهذا في أحد جلسات القات بصنعاء في مبرز بيته في الصافية وقد قام التجار أمثال ( بيت هائل سعيد وعبدالرزاق علي مقبل وعبدالقوي عثمان والحروي وأمين قاسم سلطان وعبدالجبار راشد وقائد سيف البليط واخرين وكلهم من منقطة حيفان والحجرية ) وبالفعل قاموا بتهريب الاموال النقدية ريالات ماريا تريزا وغيرها من العملات عبر مطار عدن الدولي داخل أتناك ( براميل صغيرة مربعية ) قصديرية كاتبين عليها سمن زيت وغيرها وأكد لي أحد موظفين الشحن هذا ولكن لم يكن يعرف ما بداخل هذه البراميل القصديرية وكان يشرف على التهريب محسن الشرجبي بنفسه ( رئيس أمن الدوله حينها ) وبعد عمليه التهريب وهروب ونزوح التجار اليمنيين الشمالين نفذ قرار التأميم على روؤس الأموال الحضرمية والجنوبية والاجنبية ( بيت البيس .. بول رايس .. ستالكو .. بيت خدابخش .. بيت مستر حمود .. باشنفر .. باعبيد .. باحشوان .. العيسائي .. باوزير ..وغيرهم ) . حتى التأميم تأمروا عليه الشماليين على الجنوببين ؟؟؟!!


7) مارست الجبهة الوطنية الشمالية ( حوشي ) إلى جانب أبناء الحجرية وحيفان على تهريب أبناء الجنوب من البلاد للدول العربية المجاورة والاجنبية نظير أخذ أملاكهم وعقاراتهم ومنحهم جوازات مرور أو تمرير عبر الحدود الشمالية الجنوبية للحصول على جواز سفر شمالي من الجمهورية العربية اليمنية .. كان تنظيم تأمري خبيث في تصفية أبناء الجنوب وطردهم من وطنهم للبحث عن العيش والاستقرار والهروب من المطاردة والملاحقة والاعتقالات والقتل وغيرها من الممارسات العنيفة التي تعرض لها الجنوببين خاصة أبناء عدن وأهل عدن . أخذت بيوت ومساكن بقوة الترهيب والترغيب واكبر مثال على ذلك الاستيلاء على بيت الاديب الراحل الجنوبي الأصل لطفي جعفر أمان وبيون آل لقمان وغيرهم .


8) تمت التصفية الجسدية الغاشمة على قرابة 60 شيخ من كبار مشائخ الجمهورية العربية اليمنية في خيمة ملغمة عندما استدعاهم عبدالفتاح اسماعيل وعصبته وقتلوهم داخل الخيمة واحضروا لهم وفد مجانين من المصحة ومساجين محقنين مخدرين .؟؟ حادثة شنيعة دبرها الشمالين لكي يزيد الحقد الشمالي على ابناء الجنوب والفاعلون شماليون يمنيون ..؟؟ وهذا الحادثة لا ينساها أحد ؟؟


9) حاول الرئيس سالمين يرحمه الله إجراء بعض الاصلاحات والتغييرات في السياسة الخارجية والاقتصاد وغيره ولكن لم يسمح له وشنوا عليه العداء والتأمر لحين قتلوه .. حقدوا على سالمين عندما أسس قوة وطنية فعالة مع شقيقة الرئيس أبراهيم الحمدي ولقبوه باليميين المتطرف .. قام سالمين ببناء جدار العلاقة الحميمة مع الصين الشعبية وساندته الصين سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وقدموا للرئيس سالمين مصنع الغزل النسيج هدية الصين لشعب الجنوب ولسالمين وكان صرح اقتصادي صناعي رائع ولكن بعد الوحلة اليمنية دمروه المحتليين الدحابشة وصار حطام وركام وأطلال .. سالمين صار نجمه ساطع وصار أشتراكيا صينيا .. وعارضه فتاح وجماعته الشمالية . وجاءت لحظة الانتقام فور اغتيال الرئيس الحمدي الصديق الحميم لسالمين والذي كان قادما للجنوب في 14\10\1977م ولكنه قتل في 11\10\1977م على يد الغشمي وعلي السنحاني ( تيس الضباط ) وبحضور وشهادة الاخرين .. وحضر سالمين مراسيم دفنه .. واتفق مع الغشمي الرئيس الجديد بإرسال له حقيبة مغلقة فيها ملفات ما تم الاتفاق عليه مع الرئيس الراحل الحمدي ولكن استبدلت الحقيبة في مطار عدن من قبل فتاح والشرجبي ووضعت متفجرات مؤقوته وارسل السيد تفاريش وانفجرت العبوة الناسفة في الحقيبة وقتل الغشمي وتفاريش .. والصقت التهمة بالرئيس سالمين .. تدبيرمؤامرة ماكرة للتخلص من الرئيس سالمين الذي لمع اسمه وسمعته الشعبية والخارجية ومدعوما أيضا من الرئيس المصري انور السادات ( الرسالة التي أوصلها الشهيد محمد صالح مطيع وزير الخارجية في 1978م .. وأعدم بسببها من قبل المكتب السياسي في 1982م ) .. أتهم الرئيس سالمين وأصدر المكتب السياسي للجبهة القومية مذكرة اتهام باطلة ولتبرئة نفسه قام الرئيس سالمين بإشعال حرب داخلية للانتقام ممن نصب له هذا الكمين الحقير والمؤامرة الدنيئة وقد استنكر سالمين هذا الاتهام ودارت حرب داخلية عنيفة يوم 26\6\1978م وبعدها قرر وقف المعارك وتكليف علي عنتر وصالح مصلح بالتفاوض مع الرئيس سالمين على مغادرة البلاد سلميا وجهزوا له ترتيب مع الرئيس الاثيوبي منجستو ووافق على استضافة الرئيس سالمين وبعدها جهز نفسه ومن معه للمغادرة ولكن الغدر والمكر الخبيث من قبل عبدالفتاح طلب أن يسلم عليه قبل رحيل الرئيس سالمين وأحضروه لقصر السلطان في الرزميت ( كريتر ) وعلى التو أصدر فتاح قرار وحكم الاعدام على سالمين ومن معه وأطلق عليه الرصاص من مسدسه وعلى جاعم صالح وأحمد لعور وبحضور الرئيس علي ناصر محمد . وغضبوا علي عنتر وصالح مصلح من هذه الفعلة المشينة بحق الرئيس سالمين وحملوه على فتاح الحقد والكراهية وضرورة الانتقام ذات يوم لأنه نكث بما وعدهم وعلى ضمانتهم في التفاوض مع سالمين وترحيله وخذلهم .


10) جاءت لحظة الانتقام من علي عنتر وصالح مصلح واشعلوا نار الغضب خلال الفترة 1978-1979-1980 أي بعد مقتل الرئيس سالمين وحدث صراع سياسي حاد كان سوف يؤدي لحرب أهليه ( لأن علي عنتر كان وزيرا للدفاع ومصلح للداخلية ) مع فتاح وأصروا على ضرورة إقالته وطرده من البلاد وتخفيفا للازمة السياسية العنترية تدخل الرئيس علي ناصر ( طبعا لا ننكر أن أيضا الرئيس علي ناصر له دور كبير في إبعاد فتاح من السلطة والتخلص منه ) وتم بالفعل طرد عبدالفتاح من البلاد وتوديعة بطريقة رسميا وتعينه رئيسا فخريا للحزب الاشتراكي اليمني الذي تأسس في نفس العام وكان فتاح الأمين العام للحزب بعد أن كان الأمين العام للتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية وتم ترحيل فتاح إلى موسكو ولم يسكت بل ظل يمارس نشاطة السياسي والعدائي للجنوببين الذي صاروا هم حكام الجنوب بعد طرده من الجنوب . ومارس أساليب عديدة ماكرة وبدعم داخلي من العناصر الشمالية اليمنية المتواجدة في الدولة والحزب وظل في موسكو من 1980م وحتى أواخر العام 1985م . وعاد قسرا بطلب رسمي من علي عنتر ( عدو الأمس صديق اليوم ) وطلبه عنتر لغرض التخلص من الرئيس علي ناصر محمد أو العمل على أخذ منه مناصب قيادية عليا في الدولة والحكومة والحزب حيث كان علي ناصر رئيس البلاد ورئيس الحكومة وأمين عام الحزب وحاول عنتر منافسته ومطالبته بالتنازل عن سلطتين ورفض علي ناصر واضطر لإحضار الند والخصم التاريخي العنيد عبدالفتاح .

ورجع فتاح أواخر 1985م وعين في شوؤن تنظيم الحزب واشعل الفتنة وطالب بإسقاط مناصب على ناصر ووافق على تعيين حيدر العطاس رئيس للوزراء . ولكن ظل الصراع السياسي والازمة الفتاحية المفتعلة لحين أشتعلت الحرب الاهلية في 13\1\1986م وقتلوا فيها فتاح وعنتر ومصلح وشائع وغيرهم من القيادات الجنوبية والالاف من الشعب الجنوبي البريء والجيش وفر جيش ومويدي الرئيس علي ناصر للحدود الشمالية . واستولى الرئيس علي سالم البيض على أمانة الحزب بصفته أحد القيادة التاريخية الجنوبية الباقية وكان حوله جنوبيين ومناصرين وبقايا يمنيين شمالين وجماعة حوشي واقارب واحباب فتاح .


11) أحداث يناير أسقطت القناع اليمني الشمالي المتخفي في الحزب الاشتراكي اليمني والتأمر الخبيث والمبيت منذ أواخر الخمسينات وحتى الاستقلال وحتى تحقيق الوحله اليمنية .


12) الزعيم عبدالله عبدالرزاق باذيب أبو الشبيبة ومؤسس الاشتراكية العلمية قتل مسموما من قبل فتاح وجماعته لأنه كان المنافس الوحيد والمؤهل لإمانة الحزب الاشتراكي اليمني .. وتمى دفنه دون تشريح جسمه .


13) منعوا قسرا وبالقوة ترديد كلمة ( يا جبلي ) لأي مواطن من اليمن الشمالي بقرار من فتاح .


14) فرضوا اليمنيين الشماليين بالسلطة شعار المدارس والمراسلات الحكومية وغيرها ( لنناضل من أجل الثورة اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية وبناء الحزب الطليعي ) وفرضوا كلمة لا صوت بعلو فوق صوت الحزب . بل وهم من فرض شعارات واجب علينا واجب حرق الشوادر واجب وتخفيض الرواتب واجب وغيرها .

ثورة لحست ثوار الجنوب ونخبة شعبه



ثورة قتلت من ارد لها ان تكون ثورة
لم تعد ثوره بل نكبة.




اشكرك من الاعماق يا اسد الشرق الخليفي على تذكريك لنا بالكذبة الكبرى وكثير من ابناء الجنوب يدركون بأنها كذبه ولا يوجد الا قليل من كانو اصحاب النفوذ ( الاشتراكي اليمني ) وهم يعلمون بأنها كذبه ولكنهم لا يريدون ان يعلمون لأن لهم مآرب اخرى وهذ بعدهم ان يمرروها بعد اليوم
ونحن نقول ما بني على باطل فهو باطل
وثورة 14 أكتوبر هي الكذبة الكبرى لتمرير الموامرة لتدمير الجنوب العربي وطمس هويتة

وأحب ان اضيف هنا ما قاله عبدالله علي النسي من بني هلال وكان شاهدا وحاضراً في ذاك الزمان والذي عمل مديراً بالمخابرات بالجيش الجنوبي في عدن ولأنه جنوبي اصيل ومخلص لوطنه وهويته الجنوبيه بعد الانقلاب على الرئيس قحطان الشعبي تم تسريحه من الجيش



هنا نص الحديث

14أكتوبر كانت ولازالت بالنسبة لنا كارثة «لأنها كانت منذ نشأتها تكلفة باهظة جداً لازال أبناء الجنوب يدفعونها إلى اليوم فقد قادتنا الى السحل والقتل والإلحاد والتشرد ولا نعرف غير ذلك» ..نعم كانت غلطة فادحة قادتنا وإلى اليوم لمزيد من الذل والهوان-فليعرف الجميع الحقيقة لأن ما يكتب عن تاريخنا يكتب لكي يتماشى ورغبات وأهواء من مكنهم الاستعمار التحكم بمصائرنا -فقط ثورة أرغمنا عليها التدخل الأقليمي والدولي لنقتل ونشرد بعضنا بعضاً في الوقت الذي أعلن فيها المستعمر الجلاء عن البلاد ألسنا بأغبياء؟!

14أكتوبر حطمت وحدتنا الوطنية العظيمة وفككت شعب الجنوب الى يومنا هذا.
أرغب أن أوضح لمن لازال يؤمن بمثل هذه الشعارات بل وأخرون يقدسونها أننا نحن من أوائل الذين ناضلوا وضحوا فيما نسميه بحرب التحرير وبتشجيع «لاينكر من الإنجليز»؟! وفعلاً كنا مخدوعين كالآخرين -ولكننا أدركنا فداحة الخطأ مبكراً بعد الإستقلال وتحديداً في العام 1986م وأن الأمور تسير وفقاً لمخطط أعد مسبقاً لم يكن في مصلحة شعب الجنوب وقمنا بالمناداة بوحدة وطنية لجميع أبناء الجنوب لكي تتوسع المشاركة للجميع بما فيهم من شردوا بالقوة العسكرية الإستعمارية-فكانت وحدة وطنية حقيقية وعندما ظهرت الدعوة على الساحة وتم بالفعل فصل الكثير من المناطق في ردمان وشبوة- ولأن الخارج قبل الداخل لايقبل بمثل هذه المصالحة تم التآمر على هذه الحركة وتم القضاء عليها وقتل الكثير وإستطاع العملاء تشريد موجة جديدة الى المنفى بعد السلاطين وجبهة التحرير-ولأن هذه الحركة يمثل أعضائها الكثير من الوطنيين وتحتل وتمثل العلاج الحقيقي لأمن وإستقرار الجنوب بتبنيها الوحدة الوطنية ثم التقييم عليها إعلامياً وأهمالها حتى في المنفى ولأن المنفذين للمخطط الأستعماري هم عملاء وليسوا بمناضلين مضوا والى اليوم في تنفيذ مخططهم القذر في تفكيك وشرذمة أبناء الجنوب فهل نستمر في إقتفاء أثارهم والى متى وهم يقفون ضد أي مبادرة وعمل من أجل توحدنا؟ هذا السؤال لمن لايشاركني الرأي، فهل لكل من عنده حس وطني صادق يفكر في إحيائها؟ كنا ننادي بـ1968م ويتحرر من بعض الأفكار التي لم تحقق لنا سوى التشرذم ولا تنطبق وأرثنا التاريخي والحضاري؟ المعاناة ومعالجاتها لن يتم أبداً إلا من خلال التوحد لأننا جربنا سابقاً شريحة إستحوذت على الحكم ولم توح بالمشاركة فلم تقدم لنا إلا ما قدمته وأنقسمت هذه الفئة على نفسها وألحقت بنصفها الشعب المنكوب والمتشرذم-ولم تحقق شيء، وأنفردت بمشروع الوحدة
عبدالله علي النسي.


الانجليز خرجو لحالهم لاقامت ثورة ولا بطيخ

شكرا جزيلا الاخ الصولبان

نعم بلا ثورة بلا بطيخ مبسمر ، كما يردد دائما اخواننا السوريين .

سوف يأتي اليوم الذي تفتح فيه الملفات لتكشف وتظهر فظاعة وحقارة المؤامرة التي حيكت ضد الجنوب العربي وشعب الجنوب العربي منذ منتصف الستينات من القرن الماضي ومن هم وراؤها ومن هم ادواتها ومنفذيها
وماحك جلدك مثل ظفرك ؟؟؟؟!!!!!!!!!!
وكن على ثقة ان الجرائم لا تسقط بالتقادم .
تحياتي وكل عام وانت بخير.
شهادة الصولبان تكفينا .!



والله والنعم في الصولبان واخذها من قصرها خير الكلام ماقل ودل.



تدمير قرى ردفان ويافع وغيرها عام 1965م أنا كنت حينها طفل صغير في تلك الأيام يمكن عمري 5 سنوات بس محقد من الي كان يقصف المواطنين في ردفان ويافع وشبوة وليش؟




حصل هذا القصف في ذاك الزمان هل هو ضد الثوار في ردفان أم ضد من ؟ . أخواني نحن نصيح ضد الشماليين



أنهم يريدون طمس الهوية والتاريخ الجنوبي وهذه الثورة جزء من نضال شعبنا الجنوبي بقض النظر من اللي سرقها لكنها ثورة أنطلقت



من قمم جبال ردفان الشماء ضد الأستعمار البريطاني هذا مسلم بة لكن من فجرها ليس الجبهة القومية بل



جبهة التحرير والشعب العربي الجنوبي . اللوبي اليمني هو من سرق الثورة بعد خروج الاحتلال وصفاء أبناء الجنوب بقيادة أمن الدولة حينة محسن



الشرجبي وبعض الشباب المتحمسين حينة من القوميين العرب أصحاب جمال عبد الناصر . ثم في



عهد الأشتراكية تغلقل اللوبي اليمني وفجر الجنوب من الداخل وأضعف شعب الجنوب اللي كان عاطفي الى أبعد الحدود .



وتواق الى الوحدة العربية الأن عادنا في اللفاء ياخوتي رصوا الصفوف وأحذروا يخطفون منكم الشماليين الثورة السلمية الجنوبية الجديدة مرة أخرى


ثورتنا في الجنوب الأن تتعرض لنفس مصير الثورة السابقة .
شهثان المر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر