الرئيسية التسجيل مكتبي  


|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي


حق تقرير المصير الجنوبيين تحليل سياسي .... هاني مسهور

المنتدى السياسي


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-03-29, 09:26 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علي المفلحي
عضو مجلس الإدارة

الصورة الرمزية علي المفلحي

إحصائية العضو







 

علي المفلحي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى السياسي
افتراضي حق تقرير المصير الجنوبيين تحليل سياسي .... هاني مسهور

حق تقرير المصير للجنوبيين ( تحليل سياسي )
اخبار وتقارير

الخميس - 28 مارس 2019 - الساعة 09:29 م

تحليل / هاني مسهور

التدافع الأميركي والروسي والبريطاني على الجنوب سيتبعه تدافع فرنسي وشيك، فالكل أخرج من الأدراج توصيات أممية بمنح الجنوبيين حق تقرير المصير.

الفرنسيون يتأهبون لرمي صنارتهم للمجلس الانتقالي الجنوبي في سياق تزاحم دولي حول الجنوب. فالمعطيات التي أفرزتها الحرب في اليمن بعد أربع سنوات بدأت في إفرازاتها وفقاً لتلك التفاعلات الداخلية، التي لم تتعلق أصلاً بتفجر الأوضاع في شمال اليمن بانقلاب الحوثيين على المؤسسة الشرعية، بل ولا تتعلق بانقلاب حزب التجمع اليمني للإصلاح على نظام الرئيس علي عبدالله صالح في ما يسمى الربيع العربي في عام 2011، بل إن تفاعلات سابقة مهدت لكل هذه المعطيات السياسية، قبل أن تكون عسكرية، هي التي أوصلت اليمن إلى واقع لا يشابه ما كان عليه عام 2015.

التعقيدات اليمنية ليست وليدة أزمة انقلابات الحلفاء المحليين في شمال اليمن. التعقيدات لها جذورها العميقة في اليمن، بشماله وجنوبه، وإن كانت الوحدة اليمنية في العام 1990 شكلت مساراً مختلفاً لشطري اليمن، وكانت واحدة من المنعطفات التاريخية التي كان من الممكن أن تصنع مسارا سياسيا يتجاوز إخفاق شطري اليمن في تأسيس الدولة الوطنية، إلا أن صنعاء أضمرت شراً انعكس على الجنوب من انقلاب صنعاء على وثيقة العهد والاتفاق المبرمة برعاية الملك الحسين بن طلال، ملك الأردن، ثم اجتياح الجنوب وفرض سياسة الأمر الواقع بقوة السلاح في صيف العام 1994.

على مدار أكثر من عقدين نجح الرئيس السابق علي عبدالله صالح في اللعب على تباينات الجنوبيين وخلفياتهم السياسية التاريخية، مستندا على صراع يناير 1986 وما أفرزه عبر ما يصطلح جنوبياً بفريقي الطغمة والزمرة. ولعل هذا التباين رجح موقف علي عبدالله صالح في حسم حرب 1994، وعليه استمر الرئيس صالح في فرض الواقع السياسي على الجنوب، حتى بدأت الهوة الجنوبية تضيق في 2007 مع إطلاق الحراك الجنوبي لمبدأ التصالح والتسامح واستجماع الإرادة الجنوبية شعبياً وتوحيدها نحو استعادة الدولة الجنوبية إلى ما قبل العام 1990.

عندما انقلب حزب الإصلاح على الرئيس صالح في 2011 ووُضعت المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية كمسار لحل الأزمة اليمنية، أدركت دول مجلس التعاون الخليجي أن القضية الجنوبية يجب أن تخضع لمعالجة ضمن معالجة الأزمة اليمنية بالكامل. ولذلك تمت دعوة القوى الجنوبية في ديسمبر عام 2012 والتي بدورها قدمت ما أطلق عليه “وثيقة الرياض” التي أعلن فيها الجنوبيون تأييدهم للمبادرة الخليجية وترحيبهم بالمشاركة فيها، في مقابل عقد مؤتمر جنوبي واسع لتمثيلهم سياسيا، سواء في مؤتمر الحوار الوطني أو في غيره من المسارات السياسية.


شعر الرئيس عبدربه منصور هادي أن الجنوبيين سيشكلون كتلة الضغط على سلطته الوليدة، فهو ينظر لخصومه الجنوبيين كأعداء باعتباره واحدا من أطراف المهزومين في أحداث يناير 1986 وما زالت تلك العقدة في رأسه. كما أنه يعتبر عدم تأييد الجنوبيين له في الاستفتاء الرئاسي انتقاصا شخصيا له، ويضاف إلى ذلك أن الرئيس هادي يرغب في مقايضة القوى الشمالية سياسة وقبلية بالجنوب في التوازنات، وهذا ما حدث بالفعل من خلال أنه استدعى فصيلا جنوبيا استخدم في مؤتمر الحوار لإقصاء القوى الجنوبية المطالبة بحق استعادة الدولة الجنوبية.

أفضى مؤتمر الحوار الوطني لما أفضت إليه وثيقة العهد والاتفاق. فقد انقلب اليمنيون على ما أوهموا العالم بأنه حوار وطني جامع لهم. الانقلاب على مؤتمر الحوار أدى إلى انقلاب على الشرعية في صورة مكررة تماماً لانقلاب اليمنيين على وثيقة العهد والاتفاق التي أدت إلى احتلال الشمال للجنوب.


هذه الواقعية في قراءة المشهد اليمني قد لا تكون مستساغة عند كثير من المراقبين العرب الذين وضعوا تصور المرجعيات على أساس أنها آيات قرآنية لا يجوز الخروج عنها في تكريس لفرض ما تريده قوى الشمال وترغب في تدوير الصراع السياسي الذي بات مفضوحا، ولم يعد مبرراً مع فشل الشماليين في تحرير محافظاتهم بعد سنوات من عاصفة الحزم.


شكلت عاصفة الحزم منعطفا حادا تغيرت فيه توازنات القوى في اليمن، وعلى ذلك كان الجنوبيون إحدى القوى التي استطاعت أن تحقق مكاسب عسكرية واسعة، واستطاعوا أن يفرضوا قضيتهم سياسياً بعد تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، إلا أن المقاطعة العربية لدولة قطر شكلت عاملاً آخر في التعاطي مع القضية الجنوبية، على اعتبار أن الجنوبيين يتوافقون في حظر جماعة الإخوان المسلمين مع دول المقاطعة العربية وقاموا بإعلان التنظيم جماعة محظورة في المحافظات الجنوبية، وهو ما يمثل أيضاً بُعداً آخر فالقطريون ومنذ العام 1994 كانوا ضمن الرافضين لفك ارتباط الجنوب عن الشمال في موقف مناهض لموقف المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات آنذاك.

التدافع الأميركي والروسي والبريطاني على الجنوب سيتبعه تدافع فرنسي وشيك، فالكل أخرج من الأدراج توصيات أممية بمنح الجنوبيين حق تقرير المصير. وتدرك هذه القوى الدولية أن هذه المساحة الجغرافية بما تمثله من قيمة جيوسياسية يمكن أن تلعب دوراً في الصراعات الدولية، وتدرك القوى الإقليمية، بدورها، أن مسألة فصل التوأم السياسي في اليمن باتت حقيقة، فوحدة العام 1990 انتهت وحتى أقاليم الرئيس عبدربه منصور هادي قُتلت برصاصات الحوثيين، وأن هادي وحزب الإصلاح يستخدمان الجنوب كورقة ابتزاز للإقليم العربي.


القضية الجنوبية لم تعد ورقة ابتزاز للقوى اليمنية، فلقد كشفت محاولة عقد اجتماع ما يسمى الائتلاف الجنوبي في العاصمة المصرية القاهرة -وهو فصيل محسوب على الرئيس هادي وحلفائه من إخوان اليمن- أن المخابرات المصرية تعي مخاطر الالتفاف على الجنوبيين لذلك منعت الإجراءات التي كان يعتزم حزب الإصلاح الإقدام عليها وتم صد الخطوة وإخمادها.


من الأهمية بمكان التعاطي مع ما أفرزته الحرب من وقائع بما في ذلك القضية الجنوبية والتعامل معها بواقعية سياسية وعدم ترك الفراغات التي من الممكن أن تجد من خلالها القوى الدولية مجالاً للاستقطاب وإغراق الجنوب في صراع مفتوح، خاصة وأن هنالك قوى يمنية شمالية متربصة بحدوث خلل يمكن أن تنفذ منه وتحاول تكرار ما قامت به بعد تحرير عدن عندما دفع حزب الإصلاح بالمئات من عناصر تنظيم داعش والقاعدة نحو المدينة المحررة، عملوا على ضرب الاستقرار الأمني الذي استدعى تشكيل الحزام الأمني لمنع تحويل عدن إلى إمارة إسلامية. ولذلك من الضروري استيعاب الواقع اليمني الحالي، وإدراك أن تأطير القضية الجنوبية عربياً فيه تحقيق للأمن القومي العربي بالدرجة الأولى







التوقيع

مسودة ميثاق شرف جنوبي
اول بنود ميثاق الشرف :
هيكلة اَي قوة مناطقية من اَي منطقة كانت ودمجها مع بقية أبناء الجنوب وهيكلة قيادتها فورا..
والتعهد بعدم الاستقوى بهذة القوة عند اَي اختلاف في الروى بين أبناء الجنوب ..

البند الثاني ..
اعتبار الجنوب في هذه المرحلة وحدة واحدة يعتمد فيها على التقسيم الاداري لما قبل عام 90 م ويتم التمثيل حسب الحجم الديموغرافي لكل محافظة وفق هذا التقسيم والغاء اَي تقسيم اداري قامت به صنعاء ..

البند الثالث :
اعتبار الجنوب وقضيتة ملك لكل الجنوبيين من المهرة لباب المندب لاوصاية لمنطقة او فئة او مجموعة او أفراد على الجنوب وقضيتة .

البند الرابع لميثاق الشرف :
الالتزام بالعهد الذي قطع في منصة الحبيلين ان دم الجنوبي على الجنوبي حرام مهما كانت الأسباب والدوافع وجعل طاولة الحوار ملاذ لحل كل الإشكاليات ..

البند الخامس :
التعهد بعدم دعم اَي مطابخ اعلامية تشيطن او توزع صكوك على اَي جنوبيين اخرين لغرض إقصاؤهم من المشهد السياسي ...

البند السادس :
التعهد ان يكون النظام في الدولة الوليدة فيدرالي ديموقراطي انتخابي واعتبار حكم الفرد او الشلة او الجماعة او الفئة خيانة عظمى ...

البند السابع :
الاعتماد على مبدى الكفاءة في التعيينات والوظائف العامة ونبذ اَي تعيينات مناطقية ...

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...., مسهور, المصير, الجنوبيين, تحميل, تقرير, سياسي, هاني

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وللقضية الجنوبية مرجعياتها...... هاني سالم مسهور علي المفلحي المنتدى السياسي 0 2018-08-28 11:41 PM
القبيله ودورها بحرب اليمن يافع والضالع نموذجا بقلم هاني سالم مسهور الامير اليافعي المنتدى السياسي 2 2015-07-29 06:32 PM
مشهور تدعو الجنوبيين إلى حوار جنوبي – جنوبي "أولاً" لتوحيد رؤاهم صقر الجزيرة المنتدى السياسي 2 2012-04-27 08:32 AM
مشاعر الجنوبيين حول تقرير المصير / جين نوفاك ذو رعين المنتدى السياسي 1 2011-08-31 03:20 AM
الجزيرة نت: إصابة 7 أشخاص بينهم جنديين ومطالب الجنوبيين تطورت إلى حق تقرير المصير اسدالجنوب المنتدى السياسي 0 2008-06-18 12:05 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر