الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-01-12, 04:29 AM   #1
ali algahafee
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-26
المشاركات: 2,089
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فقم مشاهدة المشاركة
الاخ الكريم علي الجحافي

اشكركم على تفضلكم بالمرور والتعقيب، والواقع ان تعقيبكم يتضمن مادة جيدة للحوار ، وحوارنا حول المصطلحات هو حوار يتعلق بالوطن اساسا ، ومن هذه الجزئية الصغيرة يمكننا الانطلاق لما هو اشمل واكبر ، واظن اخي الكريم ان هناك العديد من المفاهيم والتنظيرات الخاطئة التي ترسخت باذهان البعض لجهلهم بالحقائق التاريخية ومقدمات الوحدة وتفسيرهم ايضا لاعلان 21 مايو عام 94، وكنا نرى ان نقاش بعض القضايا التي يجتهد البعض بالتنظير لها من غير اختصاص يضر بقضيتنا ويحقق الفائدة لخصومنا لمن يفطن او يفهم بالسياسة ولذلك نحاول تجنبها قدر الامكان، ويضطر المرء في بعض الحوارات بشأنها المساهمة المتواضعه في تصحيحها ، ولذلك اخي الكريم فاني ادعوك اولا لقراءة الاعلان الصادر في مايو 94 والذي اعتبره البعض شرعة واعلان الاستقلال ،و التعمق بمضمونه وما نطرحه اليوم بالاستناد علية ، ستجد انه يتناقض كليا مع المنطق ولا يحمل اي قدر من الموضوعية . وخيار التحرير والاستقلال ليس له علاقة مطلقا بهذا البيان الذي تبنى الشرعية عليه ، التحرير والاستقلال ، ليس مصطلح يجري ترديده او فرضه على الاخرين ، وربما ان من اطلق هذا الشعار لا يدرك ماهيته وشروطه ومتطلباته ، ومدى ملائمته وفعاليته لخدمة قضية شعبناالعادله ، وبكل تواضع ومن خلالكم وعبر ادارة المنتدى نقترح فتح حوار معمق حول هذا المفهوم ، وان يسهم في الحوار اناس من ذوي الاختصاص في السياسة والقانون الدستوري والقانون الدولي ، مع تقديرنا واحترامنا لقدرات الكتاب الاخرين .
وفيما يتعلق بموضوع الحوار ، فاظن ان الحوار بين الجنوبين ليس بدعه ، فالحوار هو اداة للتفاهم في كل المجتمعات ، ولايمكننا ان ننكر ان هناك خلافات ، فهناك عشرات القيادات والزعامات ، والمكونات والهيئات ، وخروج الجماهير في المسيرات لايعني ان الشعب قد حسم الموقف لصالح فريق او خيار معين ، والوسيلة الوحيدة التي يمكن لاي طرف او فصيل او زعيم اقناع الاخرين بشرعيته ، يجب ان تأتي عن طريق التفويض الشعبي بالاستفتاء ، فهناك قوى صامته وهناك قوى سلبية ، ومكونات وشخصيات لها مواقف اخرى وقطاع كبير من الجنوبيين في السلطة والدولة ومواطن الاغتراب ، والحوار على الاقل مطلوب معهم لاقناعهم بخيار الاستقلال بدلا من تهديدهم بسيف الجماهير ، نحتاج للحوار لتوحيد موقفنا امام شعبنا وامام المجتمع الاقليمي والدولي وامام مركز الحكم في صنعاء ، لنقول للجميع اننا موحدين ومن يتحدث او يحاور الاخيرين او يتفاوض مع الاخرين ، الاولى به ان يتحاور مع اخوته الجنوبيين، نحتاج للحوار وتغليب منطق العقل ، وحل خلافاتنا بدون اقصاء لاحد لنشكل سياج موحدا وواقيا حول اي قيادة او هيئة تتحدث باسم الشعب ، الحوار يعتبر ضرورة سياسية لتعميق الوحدة الوطنية ، ولانتصار قضية شعبنا , والاستمرار في رفضه هو محاولة للهروب من تحقيق التوافق او الالتزام للارادة الجماعية ، وبالتالي ترك الامور لتسير نحو المزيد من الفرقة والانقسام ، واذا استمررنا في حالة التعنت وخلق التبريرات الواهية لاعاقة او رفض الحوار ، فالبديل لن يكون الا المواجهة . تحياتي
سيدي الفاضل انا احمل قناعتي الخاصه وليست بالضروره تابعه لفصيل او تيار جنوبي سياسي او حزبي معين بقدر ماهي قناعات خاصه تشغل هاجسي وتفكيري الشبه محبط من تناقض ومجريات وافرازات العمليه السياسه في الجنوب والتي استتنتج من خلالها استحاله أي وفاق جنوبي في التركيبه المعقده والتراكمات السياسيه السايقه كل هذا يجعلني اتخذ اليبات الشتوي السياسي .... ولكن بعض وخزات الضمير الوطني تجبرني احيانا بالتدخل ومن وجهه نضر ورائ شخصي ..
لذا بخصوص الحوار والمبادره ما قيل فيها من تساولات وطرح يكفي للخروج بالاستنتاجات والتوصيات سوى بالسلب او الايجاب وما قيل من تنضيرات ناخذ ما اردنا منها ونترك ما نريد ليست لزاما وليست اوامر بل مجرد اجتهادات ليس الا شرعيه 94 انا لا استند عليها ولكن انا استند على الاستحقاق السياسي الذي يمتكله الريس البيض بصفته رئيس الجنوب عند التوقيع على الوحده في 1990 وبصفت وحده الشراكه انتهت في 7-7- 1994 بالحرب الضالمه على الجنوب بعد ان اسقطت وثيقه العهد والاتفاق دستور الوحده الي تم الاستفتاء عليه في 1993 م واسقطت وثيقه العهد والاتفاق بحرب 7-7- 1994 من هذه النقطه يمتلك البيض الاستحقاق السياسي في تمثل الجنوب .. وبالتالي من هذه النقطه يتم النقاش بخصوص استحقاق البيض التمثيل السياسي او عدمه.....




__________________



استعادة دولة الجنوب
ali algahafee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-18, 02:44 AM   #2
فقم
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-27
المشاركات: 330
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بائع المسك مشاهدة المشاركة
الحوار ضرورة لا مجرد حاجة أو رغبة:

أولاً: أسباب الضرورة:

كتبت موضوعاً تحت ذلك العنوان قبل أكثر من سنة نشرته في المواقع الجنوبية، وأضيف اليوم الى ذلك العنوان ، بأن الحوار الجنوبي الجنوبي صار ضرورة ملحة وعاجلة، والمعلوم أن أحكام الضرورة شرعت ــ شرعاً وقانوناً ــ لدفع خطر حال على النفس أو المال، حيث ابيح للمضطر أكل الميتة والدم ولحم الخنزير ليدفع عن نفسه الموت جوعاً، وشرب الخمر ليدفع عن نفسه الموت عطشاً، والتلفظ بكلمة الكفر، لينجو بحياته من بطش الكفار..الخ

ومع أن الحوار والتواصل الانساني سمة انسانية وأخلاقية واجب التحلي بها في حالة السعة والاختيار، إلا أنه صار بالنسبة للجنوبيين في هذه المرحلة، ضرورة ملجئة لإنقاذ ثورتهم من الانهيار والتمزق والتيه والضياع..

أقول هذا ليس تشاؤماً ولا احباطاً ولا تثبيطاً للعزائم والهمم ولا تخويفاً ولا تنجيماً وتوهماً ، ولكن هكذا اقرأ وأعايش حركة الواقع وأحداثه ومعطياته في سياقها الزمني والمكاني، بعقلي قبل عاطفتي ، بإدراكي ومداركي قبل مشاعري:

ـــ أرى ثورة شعب عظيم وصلت الى أقصى امتدادها الجماهيري على كامل تراب الجنوب، في مشهد لم يعرفه الجنوب قبلاً قط..

ـــ أرى ارادة شعبية غالبة، وصلت الى ذروة عنفوانها وحماسها وعطائها واستعدادها، للبذل والتضحية والعمل ، لإعادة بناء جنوب جديد آمن ومزدهر..

ــــ أرى ـــ أمام ذلك الزخم والإصرارـــ معظم أن لم يكن كل دروب ومسالك المستقبل الآمن والمستقر قد تهيأت للعبور ومعظم الابواب الموصدة أمام الأمنيات العزيزة والأهداف النبيلة، قد فتحت ، ومالم يفتح منها صارت مفاتيحه في متناول اليد والإمكان..

هكذا أرى وضع الثورة الجنوبية على عتبة الخطوة الأولى للانتصار، ولكني أراها بالمقابل على عتبة الخطوة الأولى للإنكسار:

ـــ أرى ذلك الزخم والامتداد الجماهيري يتحرك بعفوية وتلقائية غير منتظمة ولا مؤطرة ،

ومثل تلك الحركة تسمح لبذور المزاجية والأنانية والذاتية، بالنمو والازدهار في نفوس عديدة، ومتى سرت المزاجية والأنانية والذاتية في أي حركة أو ثورة شعبية، فإنها تصير عرضة للاستقطابات المحكومة بالرغبات والمصالح الشخصية أو الشللية أو الفئوية والجهوية أو الحزبية، ومتى ما سرت حركة تلك الاستقطابات في كيان تلك الحركة أو الثورة فإن كل طرف منها يجد نفسه في وضع اثبات وجود في مواجهة الآخر، وهكذا وضع يؤذن ببدء مرحلة خطيرة ومدمرة، هي؛ مرحلة الصراع على شرعية ومشروعية تمثيل الثورة وقيادتها، أو تمثيل مصالح الشعب كله أو بعضه، ومنبع الخطورة في هذا النوع من الصراع ، أنه يحتم بالضرورة على مدعيه أو ادعيائه، استنفار كل قواهم وقدراتهم لاثبات تلك الصفة أو الشرعية، بأي وسيلة كانت، ذلك أن الصراع حول شرعية تمثيل الثورة أو الشعب يتحول ــ كما هو معلوم ــ الى صراع اثبات وجود لمن يدعيه، والصراع حول اثبات الوجود ــ حسب التجارب والفطرة الانسانيةــ يجعل اطرافه يشعرون بأنهم في حالة ضرورة تبيح لهم كل الشرائع استخدام جميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة للحفاظ على وجودهم وصونه من الفناء والمحو من الطرف الآخر، حتى وأن كان ذلك الوجود الذي يدافعون عنه وجوداً معنوياً فقط، ذلك أنه لا قيمة للوجود المادي(الحياة) بدون وجود معنوي ، وهذا شعور فطري يتملك كل شخص أو جماعة تجد نفسها في مواجهة خطر يهدد بمحوها أو ازاحتها من مسرح أو مجرى أحداث حياتها حتى وإن كانت هي من وضع نفسها في مواجهة ذلك الخطر أو تسببت بفعلها في حدوثه، فلا أهمية حينها للبحث والتأمل في الاسباب والمسببات ، أو الخطأ والصواب، أوالمشروع وغير المشروع، فالأبصار والبصائر حينها لا ترى إلا ذلك الخطر ولا تفكر بغير دفعه..

وتبعاً لهذه المسلمة الواقعية، فإن أفراد ورموز اطراف الصراع تلك تلجأ لإثبات أو حماية وجودها، الى وسطها الاجتماعي والأسري والطائفي والجهوي والمهني، والى كل من يمد يد العون من إنس وجان، لجمع الاتباع والأنصار والوسائل والأدوات في مواجهة الطرف الآخر، وتجمع كهذا تجمعه وتتحكم في مواقفه وسلوكه العصبية الجاهلية بمختلف اشكالها، وإن لبست رداء الشعارات الثورية وادعت الدفاع عن الوطن والشعب..

وهكذا وبصورة تلقائية لا شعورية تتحول الثورات العظيمة وزخمها الشعبي، الى صراع بين النخب والرموز وأصحاب المصالح، ثم يتحول ذلك الصراع الى صراع اثبات وجود كل طرف في مواجهة الآخر، يستدرج اليه الثوار وعامة الشعب من حيث لا يشعرون، وتغذية العصبية القبلية والجهوية والطائفية..الخ المتدثرة في شعارات وطنية.. ولنا في مصير ثورات الربيع العربي عبرة وعظة عندما تحولت حالياً الى صراع نخب تحاول اثبات وجودها عبر استقطاب ثوار الأمس.. كما لنا في ماضينا عبرة لمن يريد أن يتعظ..

والمتأمل في مجريات تطورات احداث ثورة الجنوب منذ انطلاقتها سيجد أن الشواهد لما سبق ذكره عديدة ، وصحيح أن شعب الجنوب نجح حتى اللحظة في مقاومة تلك الاستقطابات، إلا أن الأمر المؤكد أن تلك المقاومة لن تستمر إذا ما استمر وضع حركة الشارع العفوية..

يقول الكاتب المبدع/ فارس طاهر بشأن ذلك ..ورفض الحوار يعني المزيد من التشتت والانقسام وانتقال المواجهة بين الفرقاء الجنوبيين انفسهم الى الشارع ، والاستهانة بالانقسامات والخلافات القائمة ، والحديث عن وحدة الجماهير ، واعتبار حجم المسيرات معيارا وعنوانا نهائيا للوحدة ، لا يعني في قاموس السياسية ومفرادتها وجود اداة سياسية تضمن قيادة الجماهير وصولا الى تحقيق اهدافها المنشودة ، وكلما تعمقت الانقسامات ستجد الجماهير نفسها منقسمة على الارض بغض النظر عن الاوزان والاحجام والمسميات، وعند البدء بالمواجهة سيحدث فرز جديد ، تتلغب فيه البنية الاجتماعية على مكونات السياسة النخبوبة ، خاصة وان جذوة النار لم تخمد كليا في وعي القادة ، وغلبة المصالح والاهواء ستفعل فعلها في صناعة هذا التركيب ، وستسهم معها عوامل داخلية تتصل بطبيعة البناء السياسي والاجتماعي القائم في التأثير سلبا على عملية التقارب والتكامل بين مكونات الحراك والتي بسببها ظل الحراك عاجزا عن ايجاد قيادة وطنية موحدة حتى اليوم..)

أليس الحوار والتواصل الجنوبي الجنوبي بات ضرورة ملحة لإنقاذ الجنوب من الوقوع في ذلك المصير المخيف؟؟؟

يتـــــــــــــــــــــــــــــــــبع

اخي بائع المسك

في موضوعكم الرائع تصوير ومقاربة حقيقية للواقع الذي تتعمد الزعامات والقيادات تجاهله ، محطات كثيرة في الموضوع تعتبر استشعارا وانذار مبكرا لما جرى اليوم ، منذ سنوات والحراك تنظيميا وسياسيا يدور حول نفسه ، وكلما تقدمت الحالة الجماهيرية واجهنا المزيد من التفريخ والمسميات ، باسم الشعب ولاجل الشعب وباسم القضية ولاجلها يشكل الفرقاء مكوناتهم و تكتلاتهم ، من اجل التحرير والاستقلال وتقرير المصير واستعادة الدولة يختلق ويصطنع الخلاف ، لتدعيم الذات وغرور الافراد وزعامات الغفلة من اصابهم الجمود والتبلد والنرجسية ، لم يفلح اي منهم ليقول للشعب ما هو برنامجه للتحرير والاستقلال او تقرير المصير اوغيرها من المصطلحات والشعارات، الحوار كما اشار الكاتب ليس في اولوية القادة ، لانشغالهم في مارثوان التحدي بتأكيد الولاية والشرعية ،وعمليات الكر والفر والاقصاء والاقصاء المتبادل، هناك عبث وتلاعب بمشاعر الجماهير وخطاب سياسي مخادع ومظلل واقوال لا تدعمها الافعال ، تنقل وتحرك بين العواصم ، وتكتيل وتجميع للاتباع للتزمير والتطبيل لهذا الرمز اوذاك الزعيم او القائد ، السياسة نفسها تعبت من افعال اولئك الساسة وعبعثهم وجنونهم ونرجسيتهم، استنهاض الوعي الجماهيري يعتبر ضرورة ، والتنبه لمخاطر الانقسامات والاستقطابات ، والتنوير باهمية ثقافة الحوار واحترام الحق في الاختلاف لحماية الوحدة الوطنية الجنوبية.
فقم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-18, 03:25 PM   #3
حادي العيس
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-13
المشاركات: 959
افتراضي

أحسنت أخي فارس طاهر بطرحك الرائع فكم كنا نتمنى أن يكون الإختلاف فيما بين القيادات إختلاف مبني على المصلحة العامة المصلحة العليا وليس إختلاف من أجل مصالح شخصية على حساب قضية شعب الجنوب والمشكلة الكبرى أن ترى بعضهم يتصرف وكأن شعب الجنوب وأرض الجنوب من ممتلكاته الخاصة أو أنه وصي عليها ومما يحزننا أنهم لم يتخذوا العبرة من كل الأحداث التي مرت بالجنوب وهم كانوا من أسبابها .

إن المنطق السليم يحترم ويدعم كل ما يدعوا إلى التقارب ونبذ الخلاف والشقاق ويعكر الصفو ومن يفعل خلاف ذلك إما أن يكون له مصالح خاصة وإما أن تكون له نرجسية حب الذات وإنكار كل عمل يقوم به الآخرون وأنه لا يؤمن إلا بعقليته وطرحة ولا يقبل طرح غيره وهذا مريض يجب علاجه بكل الوسائل وهذه علامات الدكتاتور المتسلط .ومن هنا نقول أن مجموعة الإتصال حسبما رأينا في مشروعها تقوم على أساس أن الوطن ملك الجميع وأن الغاية هي خلاص الجنوب وتخليصه من براثن المحتل وأنها لا تقصي أحد وأنها تقبل كل الطروحات على طاولة الحوار وأن الإختلاف البناء ظاهرة صحية ومثرية طالما والجميع متفق على هدف واحد وأن غايتها هي توحيد الصفوف ورصها وتشكيل قيادة موحدة تعبر عن شعب الجنوب وقضيته وتوقف ذلك التدهور والسير نحو الكيانات التي سوف تدمر الجميع وتتحول إلى إقطاعيات تتقاسم الجنوب وهو لم يتحرر بعد .فما هو الخلل في ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!
حادي العيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-20, 03:20 AM   #4
فقم
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-27
المشاركات: 330
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حادي العيس مشاهدة المشاركة
أحسنت أخي فارس طاهر بطرحك الرائع فكم كنا نتمنى أن يكون الإختلاف فيما بين القيادات إختلاف مبني على المصلحة العامة المصلحة العليا وليس إختلاف من أجل مصالح شخصية على حساب قضية شعب الجنوب والمشكلة الكبرى أن ترى بعضهم يتصرف وكأن شعب الجنوب وأرض الجنوب من ممتلكاته الخاصة أو أنه وصي عليها ومما يحزننا أنهم لم يتخذوا العبرة من كل الأحداث التي مرت بالجنوب وهم كانوا من أسبابها .

إن المنطق السليم يحترم ويدعم كل ما يدعوا إلى التقارب ونبذ الخلاف والشقاق ويعكر الصفو ومن يفعل خلاف ذلك إما أن يكون له مصالح خاصة وإما أن تكون له نرجسية حب الذات وإنكار كل عمل يقوم به الآخرون وأنه لا يؤمن إلا بعقليته وطرحة ولا يقبل طرح غيره وهذا مريض يجب علاجه بكل الوسائل وهذه علامات الدكتاتور المتسلط .ومن هنا نقول أن مجموعة الإتصال حسبما رأينا في مشروعها تقوم على أساس أن الوطن ملك الجميع وأن الغاية هي خلاص الجنوب وتخليصه من براثن المحتل وأنها لا تقصي أحد وأنها تقبل كل الطروحات على طاولة الحوار وأن الإختلاف البناء ظاهرة صحية ومثرية طالما والجميع متفق على هدف واحد وأن غايتها هي توحيد الصفوف ورصها وتشكيل قيادة موحدة تعبر عن شعب الجنوب وقضيته وتوقف ذلك التدهور والسير نحو الكيانات التي سوف تدمر الجميع وتتحول إلى إقطاعيات تتقاسم الجنوب وهو لم يتحرر بعد .فما هو الخلل في ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!

اخي الكريم حادي العيس

الواقع وكما صور الكاتب ان الاختلافات والخلافات لا تتصل بالقضايا الجوهرية ، الخلاف حول الاهداف يكاد يكون غائبا ، فالخلافات القائمة بعضها يدور بين اتباع الخيار الواحد ، ولم يعلن احد منهم الاختلاف حول الطرق والوسائل التي تؤدي للوصول الى الهدف الواحد ، ماهي الاسباب التي تعيق لقاء الجنوبيين للحوار مع بعضهم ، والى اي مدى تؤثر الخلافات الشخصية في خلق هذا الواقع من التشرذم والانقسام ، لم يرشدنا احد من القادة او المكونات عن الكيفية التي سيتم بها تحقيق اهداف الثورة او الحراك ، وهل هناك تقييم لديها عن واقع الحراك ، وكيفية الخروج من الحالة الجماهيرية الى حالة الفعل السياسي ، والى اي مدى تميز القيادات والزعامات بين النضال الجماهيري والنضال السياسي ، وهل النضال الجماهيري لوحده كافيا ، مانوعية الترابط بين العمل السياسي والجماهيري ، ومتى ستكون الغلبة للعمل السياسي ، نقراء بيانات عن المقاومة في بعض المناطق ، فهل نهج المقاومة هو نهج مقرر في الحراك وتوجه عام في الجنوب ام انه محكوم باجتهادات ذاتية في مناطق معينه ولا يلتزم بالحراك السلمي ، واذا كان مثل هذا التوجه المقاوم يعتبر اجتهادا ذاتيا فهل ستكون له انعكسات على مسار النضال السلمي ، وهل من يقوم به او يمارسه يعتبره ضمن المسار السلمي للحراك ،واذا كان هيئات الحراك السلمي لا تقر بهذا التوجه فما هو موقفها ، وهل ستتحمل التبعات الناتجه عنه ، هذه الاسئلة وغيرها من الاسئلة والاستفهامات كنا نأمل مناقشتها والحوار بشأنها تحت هذا العنوان الكبير ، ولكن احبتنا وقيادتنا في ادار ة المنتدى كما يبدو تجاهلوا مناشدتنا لهم في اعادة تثبيت الموضوع ، رغم قناعتنا ان المثقفين من النخبة هم اول من يدعم ويشجع الحوار الجنوبي ، فثقافة الحوار تشكل مدخلا لتغيير الثقافة السائدة ، و لانتصار الجنوبيين على الذات الانانية وروح الاقصاء والتخوين . تحياتي
فقم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-24, 05:58 AM   #5
الحالم بالوطن
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-29
المشاركات: 1,192
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت القبائل مشاهدة المشاركة
قراءة في مبادرة لجنة الاتصال للحوار الجنوبي

فارس طاهر

ذيلت المبادرة المعلن عنها في مطلع هذا الاسبوع من قبل مجموعة من الشخصيات الجنوبية بشأن الحوار الجنوبي بمناشدة اخلاقية وسياسية الى ابناء الجنوب قيادات ومكونات وتنظيمات سياسية ، للتجاوب مع مساعيها ودعم جهودها تحقيقا للمصلحة الوطنية والامتناع عن كل عمل من شأنه زيادة الفرقة والانقسام ، وان يسعى الجميع بصدق ومسؤولية لتهيئة الارضية اللازمة لادارة حوار وطني بعيدا عن الحسابات الذاتية الضيقة ، والتطلع الى حوار يحترم فيه العقل والارادة وحق الاختلاف واعلاء شأن الجنوب وقضيته وتضحيات ابناءه ووضعها فوق كل اعتبار.
هذه المبادرة ، التي لازالت طرية في حروفها واستبشر بها الكثير من المخلصين ، سببت للعقل الجنوبي السلبي ، عقل التناحر والالغاء مفاجئة صادمة ، فلغة ومنطق الحوار واحترام العقل ، ليست في اولويات النضال العفوي ، ان تأتي مبادرة مؤسسة من اناس ليسوا في مركز الصراع او القيادة المباشرة ، او من تخلو جيبوهم من القدرة على التسمين والتفتيت ، يعتبر أمرا خطير يقلب السنن المالوفه ، ويتجاوز القواعد المتأصلة في البنية الثقافية والاجتماعية القائمة على الولاء والتبعية ، ويضع الزعامات واضدادهم على السؤ امام خيارقبول الحوار او رفضه ، او الالتفاف عليه ، المجموعة كلها او بعضها ، وبدافع من الالام التي تعتصر القلوب ، وتشعل الافئدة وتنهك العقول ، بسبب ما يعانينه جنوبنا بفعل القيادات والمكونات من تمزق وصراع ، بادرت واجتهدت بوضع المبادرة باسسها ومبادئها المعلنة ، وهي اسس ومبادى واضحة لا تحتاج ابدا الى استحضار الاوراح للتكهن بمن يقف ورائها ، فاصحابها جلهم شخصيات معروفة ، وبغض النظر عن اشخاصهم ، فالمبادرة تهدف في جوهرها ،الى جمع الجنوبيين على طاولة واحدة للحوار ،لبحث قضيتهم وخلافاتهم وصولا الى الاتفاق على الية موحده واطار موحد لطاقاتهم وجهودهم وتمثيلهم ، هذا العمل النبيل بجوهرة ومضمونه ومحتواه من الواجب تقديره ، و يجب ان يلتقي حوله ومن اجله كل المخلصين ، زعماء ومكونات وافراد ، ليس في المبادرة جرم خفي او ظاهر ، او من المخاوف مايدفع البعض الى التبرى ء او الخوف منها ، او يغوص ظلما في تقليب حروفها وكلماتها ، ليجد لنفسه مبررا للطعن بمقاصدها ، او الاعتقاد بان قوة شيطانية خفية ومتأمرة هي من وضعتها لتمكين الجنوبيين من تعميق وتعزيز وحدتهم الوطنية .
الترف النظري والخواء الفكري ونرجسية البعض، لا تتلائم مع حركة الواقع ،وهي بالقطع تبعد عنها بمسافات ، العقول التي تجهل قيمة الحوار ومفهوم الحوار وماهيته ، والتي تعتقد ان قبول الحوار بين الجنوبيين تنازل عن ماتعتقده هي، فانها بالقطع عقول تعيش في دائرة الوهم و الجمود ، وهي تصيب الوحدة الوطنية في مقتل، فالحوار يمكن ان يكون بين اعداء وخصوم وليس بين ابناء القضية الواحدة والوطن الواحد ، اي شروط مسبقة على الحوار تعني بالنتيجة رفضه ، ورفض الحوار يعني المزيد من التشتت والانقسام وانتقال المواجهة بين الفرقاء الجنوبيين انفسهم الى الشارع ، والاستهانة بالانقسامات والخلافات القائمة ، والحديث عن وحدة الجماهير ، واعتبار حجم المسيرات معيارا وعنوانا نهائيا للوحدة ، لا يعني في قاموس السياسية ومفرادتها وجود اداة سياسية تضمن قيادة الجماهير وصولا الى تحقيق اهدافها المنشودة ، وكلما تعمقت الانقسامات ستجد الجماهير نفسها منقسمة على الارض بغض النظر عن الاوزان والاحجام والمسميات، وعند البدء بالمواجهة سيحدث فرز جديد ، تتلغب فيه البنية الاجتماعية على مكونات السياسة النخبوبة ، خاصة وان جذوة النار لم تخمد كليا في وعي القادة ، وغلبة المصالح والاهواء ستفعل فعلها في صناعة هذا التركيب ، وستسهم معها عوامل داخلية تتصل بطبيعة البناء السياسي والاجتماعي القائم في التأثير سلبا على عملية التقارب والتكامل بين مكونات الحراك والتي بسببها ظل الحراك عاجزا عن ايجاد قيادة وطنية موحدة حتى اليوم .
في ظل هذا الوضع الحراكي والقيادي المأزوم ، اصبح الناس في حيرة وارتباك من امرهم ، فهم في حاجة لمن ينقذهم ويخرجهم من حالة البلبلة السياسية والتجاذب بين مكونات الحراك والقيادات التاريخية واللا تاريخية ، فانشغال القوم بالسباق المحموم لتشكيل المكونات ، لاسباب ودوافع مختلفه بما يصاحبه من تصدعات واتهامات متبادلة ، وتصنيفات بمعايير ومقاييس النضال والعمالة والتخوين ، حيث تتبدل التصنيفات والولاات بتغير ظروف ومكانة الافراد ، قد اضعفت بدورها من مراقبة ومتابعة المتغيرات السياسية ولم تمنحها ما تستحقه من الاهتمام بالدراسة والتحليل ، وتركت سير الاحداث وراء ظهورنا ، ظنا منا ان الانتصار يصنع بلحظة ، او بين عشية وضحاها ، وننسى ان كل مجهود اوعمل نضالي هو عمل تراكمي لا يمكن ان يكون وليد اللحظة ودورات التاريخ لا تسير دائما في خط مستقيم وفيها من المفأجاءات والانتكاسات الارتدادية ، من المؤلم اننا نقع في كل مناسبة في احضان الفردية التي تقتلنا بحمى الشعارات والفوضى ، ولازال في وعينا بذور من الرفض للعقل الجمعي ، وفي سلوكنا تظهر احيانا سكولوجيا عدائية مخيفة ، تترصد قصدا تدمير كلما ماهو نبيل وترفض قبول منطق الحق والحقيقة، فالقبول بالحوار يشكل مدخلا للاعتراف المتبادل بالاختلاف واعتماد الحوار كوسيلة للتغلب على خلافاتنا وفق اسس ومعايير تلزمنا بالاحتكام اليها بغياب المرجعية السياسية والتنظيمية الموحدة ،و نحتاج فعلا الى خطوات حوارية جاده تخرجنا من دائرة التعصب والجمود وتبعدنا عن المناورات السابقة ، وتمكننا من االتعامل الموضوعي مع الخلافات القائمة وتعلمنا بكيفية التحكم بخلافاتنا وترشيدها ، والتفريق بين ماهو جوهري او ثانوي وما اذا كان الخلاف ينصب على الاهداف او الوسائل او الاهداف والوسائل معا ، ووضع الحلول والمخارج بشانها والاتفاق على قواسم مشتركه تجسد وحدة الارادة والهدف ،والاقتناع بان تمثيل الشعب والتحدث باسمه دون اختيار او تفويض لايمنح المشروعية لمكون او فصيل حتى وان كان الهدف واحدا

ان الجنوب لا يمكن ان يكون اقطاعية يتحكم بها فصيل او قائد بعينه ، والاعتراف بوجود الاختلاف بالضرورة يشكل مقدمة مهمة للقبول بالاخرين بغض النظر عن وزنهم وطبيعة وخلفية افكارهم ومواقفهم ، وبه ستقرب المسافات وسيسهم بشكل عملي ومباشر في تحقيق الوحدة الوطنية ، لا يمكن لاي طرف ان يفرض ارادته على الاخرين باي منطق وطني ، الوطن هو وطن كل الجنوبيين ، ويتجسد معيار الالتزام له بالولاءو بالانتماء للهوية الوطنية الموحده ، بغض النظر عن طبيعة الخلافات السياسية ، ويقينا ان الولاء للجنوب لا يتجسد بالشعارات والمزايدة وغيرها من الاساليب الفوضوية والاقصائية ، لا يجوز لاحد مصادرة حق الجنوبيين في المشاركة في تقرير مصيرهم واستعادة وطنهم وان يقررلهم الطرق الواجب عليهم اتباعها، ان الجنوبيين كل الجنوببين معنيين بالعمل من اجل وحدتهم ومن اجل حرية وطنهم وشعبهم ، وفي تاريخهم عبر كثيرة يجب ان تدفعهم للتعلم من اخطاءهم ، عليهم ان يضعوا نصب اعينهم تجربة الاحتراب بين الجبهة القومية وجبهة التحرير شركاء النضال ضد الاستعمار ، حينما مكن العنف والتفرد تحويل الشعب بقدرة قادر الى جبهة قومية ، وتم اقصاء وتشريد مناضلي جبهة التحرير وغيرها من القوى الوطنية ، دعاة النضال السلمي للاستقلال جرى تخوينهم في مواجهة انصار الكفاح المسلح ،وعندما تبنى الجميع الكفاح المسلح فلم يشفع لهم هذا التبني والمشاركة في استقلال وطنهم ، حق المشاركة في السلطة الوليدة و بناء دولته المستقله ، وتم تخوين دعاة التحالفات الوطنية حينها مع شخصيات في حكومة الاتجاد ، والاستعاضة النضالية عنها ، بالتحالف مع القوى القومية في بيروت والثوار الاممين في كل مكان ، ومايجري على الارض بكل اسف من تصنيفات وتقسيمات لا تختلف كثيرا عن الشعارات التي رافقت نضال الستينات من القرن الماضي ، وبوجود زعامات من بقايا تلك الحقبة في واجهة الاحداث والنضال ، وكان من المؤمل بخبرتها وتجاربها ان تعمل على تجنيب شعب الجنوب تكرار ذلك النهج الذي اسهم في خلق شرخ كبير في الوحدةالوطنية لازالت اثارها ماثلة وقائمة حتى اليوم .
كل حوار يمتلك مسوغاته الموضوعية يصبح اداة تواصل وتفاهم وتوافق لتضييق الخلافات وتقريب الرؤى والمواقف ، والحوار يحتاج بطبيعته الى وعي واردة وقيم ، وفي واقعنا الجديد فاننا نواجه مجموعة من المكونات المنفصلة موضوعيا عن مرجعياتها ، المرجعيات نفسها هي المكونات ، و المكونات مجرد هياكل اجتماعية لا تربطها اي وحدة سياسية او تنظيمية ، وفي ظل هذا التركيب تكون مهمة الحوار اكثر تعقيدا من غيرها ، ولذلك فأن قراءة اسس ومبادى المبادرة لوحدها لاتكفي رغم وضوح افكارها وقوة بنائها ،وعلى المجموعة ان تتوقف مليا امام مايجري بعمق وتبصر ، وان تدرس وتقيم المشكلات التي تتفاقم وما يتفرع عنها من اختلاف وتعدد ، كيف يمكن للمجموعة ان تتغلب على الثقافة القائمة ، وتتجاوز الروئ الضيقة واحادية الفريق واحادية الرؤية ، وان تتبني صيغ للتحاور في بيئة صحية تنتصر للحوار العقلاني ، وجعل ذات الحوار وسيلة لاكتشاف جوهر الازمة التي تواجه الجنوبيين ووحدتهم ، فالثوابت نفسها قد تؤدي الى الانقسام، ويؤدي النزاع في كثير من الاحيان الى العنف وهو مؤشر على وجود خلل عميق ومنتشر في عملية التفكير السياسي ، ان الحوار وحده سيكون كفيل بتديد الشكوك والمخاوف المتبادلة ويعزز من ثقة الجميع بقضيتهم ووحدة مصيرهم، وتقع على النخبة المثقفة في هذه المرحلة مسؤولية استثنائية للمساعدة في بناء وعي وطني يضع الجنوب فوق الافراد والمكونات ، ويحرر العقول من التبعية والخضوع للاهواء التي تعصف بنضالات شعبنا بحروب شعاراتية وعبثية وحيث تستخدم الشعارات العاطفية مطية لصعود واستعلاء الذات الفردية، وان يكون الغالب في التفكير والسلوك السياسي هو الشعب ، الحوار قيمة حضارية وانسانية ، وفشل اي تجربة للحوار في الماضي لا يعني اغلاق الابواب واستخدامها ذريعة للتهرب من كل مبادرة للحوار ، طريق النضال لازال طويلا ، وبقدر الانتصارات المحققة ستظهر تحديات جديدة لا تخلو من المصاعب والمفاجاءات ، وفي هذه المبادرة خريطة طريق قد تساعد على اعادة بناء الوحدة الوطنية وتحقيق طموحات واماني الشعب للاتفاق على صيغة لاطار جبهوي وقيادة سياسيه موحدة.


نقلا عن شبكة عدن بوست

أي حوار يبدأ من الرياض بالله عليكم ؟وهو نفس المكان الذي بدأت منه المبادرة الخليجية التي لم تذكر حرفاً واحداً يومها عن الجنوب وقضيته ..ما الذي ايقظ الجانب الأخلاقي لدى الرياض فجأة؟
يا اخوه القطار الأول بدأ من الرياض ووصل صنعاء والقطار الثاني تحرك من الرياض وعبر القاهرة وسيصل صنعاء ولكن كما قال كاتب الموضوع بطريقة اخلاقيه وسياسيه
وحلوه ذي اخلاقيه وسياسيه مع ان مدمني السياسه يفاخرون بان الأخلاق والسياسة لا يجتمعان...!!!
يا إخوه هذا شغل أجهزه... ومن يسميه على غير حقيقته فهو منافق....

التعديل الأخير تم بواسطة الحالم بالوطن ; 2013-01-24 الساعة 06:05 AM
الحالم بالوطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-24, 06:53 AM   #6
العرب العاربه
قلـــــم ذهبـــــي
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-04
المشاركات: 4,468
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحالم بالوطن مشاهدة المشاركة
أي حوار يبدأ من الرياض بالله عليكم ؟وهو نفس المكان الذي بدأت منه المبادرة الخليجية التي لم تذكر حرفاً واحداً يومها عن الجنوب وقضيته ..ما الذي ايقظ الجانب الأخلاقي لدى الرياض فجأة؟
يا اخوه القطار الأول بدأ من الرياض ووصل صنعاء والقطار الثاني تحرك من الرياض وعبر القاهرة وسيصل صنعاء ولكن كما قال كاتب الموضوع بطريقة اخلاقيه وسياسيه
وحلوه ذي اخلاقيه وسياسيه مع ان مدمني السياسه يفاخرون بان الأخلاق والسياسة لا يجتمعان...!!!
يا إخوه هذا شغل أجهزه... ومن يسميه غير حقيقته فهو منافق....


تحليل سليم بارك الله فيك .
__________________
[frame="5 80"]

[/frame]
العرب العاربه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-24, 11:14 AM   #7
عمقيان
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2007-10-06
المشاركات: 555
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحالم بالوطن مشاهدة المشاركة
أي حوار يبدأ من الرياض بالله عليكم ؟وهو نفس المكان الذي بدأت منه المبادرة الخليجية التي لم تذكر حرفاً واحداً يومها عن الجنوب وقضيته ..ما الذي ايقظ الجانب الأخلاقي لدى الرياض فجأة؟
يا اخوه القطار الأول بدأ من الرياض ووصل صنعاء والقطار الثاني تحرك من الرياض وعبر القاهرة وسيصل صنعاء ولكن كما قال كاتب الموضوع بطريقة اخلاقيه وسياسيه
وحلوه ذي اخلاقيه وسياسيه مع ان مدمني السياسه يفاخرون بان الأخلاق والسياسة لا يجتمعان...!!!
يا إخوه هذا شغل أجهزه... ومن يسميه على غير حقيقته فهو منافق....
اخي الفاضل الحالم بالوطن

مجموعة الاتصال ليس لها علاقة بلقاءات القيادات او حوار الرياض ، المجموعة تتجه نيتها للتوسط في عملية التهيئة لحوار بين الفرقاء الجنوبيين ، لتحقيق وحدة الجنوبيين ، فأن نجحوا في هذا المسعى فلهم الشكر وان فشلوا فلا لوم ولا تثريب عليهم ، والمناشدة الاخلاقية هي للمناضلين وفي النضال هناك اخلاق ومن سمات اخلاق المناضلين الايثار والتضحية والاستعداد لتقديم مصلحة الوطن على مصالهم الخاصة ، ولهذا وبمنطق العقل والمصلحة الوطنية لايمكن لاي جنوبي مخلص ان يرفض الحوار بين الجنوبيين ، وليس من العدل اصدار الاحكام على نوايا الناس واخلاصهم تجاه وطنهم ، في المواضيع الكبيرة نحتاج الى لغة حوار تقربنا من بعضنا كجنوبيين ولغة الاقصاء والتخوين يقابلها الاحتراب فقط . تحياتي
عمقيان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-26, 05:41 PM   #8
شهثان المر
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-14
المشاركات: 2,217
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمقيان مشاهدة المشاركة
اخي الفاضل الحالم بالوطن

مجموعة الاتصال ليس لها علاقة بلقاءات القيادات او حوار الرياض ، المجموعة تتجه نيتها للتوسط في عملية التهيئة لحوار بين الفرقاء الجنوبيين ، لتحقيق وحدة الجنوبيين ، فأن نجحوا في هذا المسعى فلهم الشكر وان فشلوا فلا لوم ولا تثريب عليهم ، والمناشدة الاخلاقية هي للمناضلين وفي النضال هناك اخلاق ومن سمات اخلاق المناضلين الايثار والتضحية والاستعداد لتقديم مصلحة الوطن على مصالهم الخاصة ، ولهذا وبمنطق العقل والمصلحة الوطنية لايمكن لاي جنوبي مخلص ان يرفض الحوار بين الجنوبيين ، وليس من العدل اصدار الاحكام على نوايا الناس واخلاصهم تجاه وطنهم ، في المواضيع الكبيرة نحتاج الى لغة حوار تقربنا من بعضنا كجنوبيين ولغة الاقصاء والتخوين يقابلها الاحتراب فقط . تحياتي
من هم الفرقاء الجنوبييون وماذا حدث بينهم ومتى ?? !!
ثورة ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م أنطلقت من صنع صنعاء تحت غاية: تحرير جنوب اليمن المحتل وتخقيق وحده التراب والارض اليمنية وما تم من ١٩٦٧م إلى اليوم يهدف إلى تحقيق : مبادى وأهداف الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر. وليس مشكلة بأرادة الاطراف وإنما هم قطع ليس لهم لا بالبطة ولا بالسليط ولا هم أصحاب قارار وإنما تم أستخدامهم فقط.
الاطراف التي تقصدهم ليس لهم أرادة وإنما أدواة تم أستخدامهم والقرار بيد صاحبه ليس إلا ?
الرياض تتهمونهم وتدخلونهم بالموضع وهم أبرياء

التعديل الأخير تم بواسطة شهثان المر ; 2013-01-26 الساعة 05:44 PM
شهثان المر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-27, 12:36 PM   #9
فقم
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-27
المشاركات: 330
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهثان المر مشاهدة المشاركة
من هم الفرقاء الجنوبييون وماذا حدث بينهم ومتى ?? !!
ثورة ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م أنطلقت من صنع صنعاء تحت غاية: تحرير جنوب اليمن المحتل وتخقيق وحده التراب والارض اليمنية وما تم من ١٩٦٧م إلى اليوم يهدف إلى تحقيق : مبادى وأهداف الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر. وليس مشكلة بأرادة الاطراف وإنما هم قطع ليس لهم لا بالبطة ولا بالسليط ولا هم أصحاب قارار وإنما تم أستخدامهم فقط.
الاطراف التي تقصدهم ليس لهم أرادة وإنما أدواة تم أستخدامهم والقرار بيد صاحبه ليس إلا ?
الرياض تتهمونهم وتدخلونهم بالموضع وهم أبرياء


الاخ الكريم شهتان المر

الفرقاء الجنوبيين هم اطراف المكونات الجنوبية والالف زعيم ، مالم يتوحد الجنوبيين سياسيا في اطار موحد ويتجاوزا خلافاتهم فان البديل هو المزيد من التمزق والاختلاف ، اجتماع المجموعة هو لشخصيات جنوبية اهدافها واضحة، قراءة موضوع الكاتب واسس المبادرة تبين بوضوح لماذا الحوار واسبابه ودوافعه ، لقد تعبنا من المناورات وافعال وخصومة الزعامات والتغني بالشباب وتسخير تضحياتهم لمصالح الزعامات الفردية ، المياة الراكدة يجب ان تتحرك واستكمالا للتصالح والتسامح يجب ان يكون هناك حوار بين الجميع من اجل مصلحة الجنوب وشعبه الذي عبث القادة بمصيره اكثر من مرة واكثر من منعطف ،وها هم اليوم لم يتحرروا من المدرسة القديمة ويصروا على ممارسة هواياتهم واسقاط امراضهم الذاتية لقتل كل فكرة نبيلة او هدف شريف ، بدعوى النقاوة الوطنية والاخلاص للشعب والقضية ،ولهذا فان مهمة المجموعة ليست مهمة سهلة لكونها ستغوص في محيط من الامراض والصراعات وازمة الثقة وذاتية الافراد . تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة فقم ; 2013-01-27 الساعة 12:42 PM
فقم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2013-01-27, 06:30 PM   #10
فقم
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2012-03-27
المشاركات: 330
افتراضي

نتوجه بالشكر للادارة الموقرة على تكرمها باعادة تثبيت الموضوع لاهميته.
فقم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للحوار, مبادرة, مجموعة, الجنوبي/, الإتصال, فارس, طاهر, قراءة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعة الإتصال من كواليس النقاش إلى ميدان الفعل/ صالح الجبواني عتق المنتدى السياسي 25 2012-12-26 01:16 PM
الإعلان عن مجموعة الأتصال الجنوبي لأطلاق عملية الحوار الجنوبي ــ الجنوبي اسدالجنوب المنتدى السياسي 46 2012-12-26 07:31 AM
إتحاد شباب الجنوب فرع م.الشعيب الشعيبي يعين الناشط طاهر بن طاهر رئيسآ له ضالعي زُبيدي المنتدى السياسي 1 2012-05-03 11:38 AM
نـــدا هــام بقلم طاهر بن طاهر رئيس الدائرة السياسية لاتحاد شباب الجنوب في محافظة ضالعي زُبيدي المنتدى السياسي 0 2012-03-13 05:36 PM
عبدالباري طاهر:أدعو الاشتراكي إلى قراءة أخطاء أساس قيام الوحدة وإعادة النظر فيها قهارالحديد منتدى أخبار الجنوب اليومية 1 2008-03-15 06:06 PM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر