![]() |
![]() |
|



|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
قلـــــم فضـــي
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 2,488
|
لا توجد رواية واحدة صحيحة حتى الآن عن طريقة مقتل القذافي
2011/10/22 الساعة 17:40:54 ![]() رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، غاب منذ الخميس الماضي عن مسرح أهم حدث طرأ ذلك اليوم في التاريخ الليبي الحديث، ويُخشى أن يكون ذلك مقدمة لاستقالة عبد الجليل بعد انتهاء الإعلان من بنغازي اليوم عن تحرير ليبيا. قبل مدة تعهد عبد الجليل بضمان محاكمة عادلة للقذافي إذا ما اعتُقل، وفي إحدى المرات هدد بالاستقالة فيما لو سارت الأمور بوضعية انتقامية حين حذّر "من جماعات إسلامية متطرفة في صفوف الثوار تأخذ بالثأر" ووصفها بأنها أقلية. لكنه اتضح أن الأقلية المتطرفة هي الممسكة بالأمور، وضربت تعهده وتحذيره بعرض الحائط فأقدم رجال منها على قتل القذافي بعد اعتقاله، تماما كما قتلوا من بعده نجله المعتصم بعد اعتقاله أيضا، ثم توالت الروايات متناقضة الى حد كبير، وبدأت تعصف بالمجلس الانتقالي الليبي، وجميعها حتى الآن غير صحيحة ولا تلبي الفضول. نجد مثلاً أن كلا من محمد العوا وابراهيم محمد المحجوب، وهما من "كتيبة البركان" التي اعتقلت القذافي، يرويان أن التوصل الى مكانه في النفق تم بعد اطلاق نار مع مرافقيه، ثم خرج بعد الاشتباك حاملا مسدسه وهو يتسائل "شنو فيه" ؟ بحسب ما نقلت عنهما أمس وكالة الصحافة الفرنسية التي بثت رواية ثانية مخالفة. والثانية هي نقلا عن محمد ليث، القائد الميداني للمنطقة الجنوبية في سرت، والذي ذكر أن القذافي كان مسلحا داخل سيارة جيب "كرايزلر" فأطلق عليها الثوار النار، فغادرها محاولا الفرار، وأثناء ذلك دخل في حفرة للاختباء، فأطلقوا عليه ثانية، عندها خرج حاملا كلاشنكوف وبيده الثانية مسدس، ثم تلفت يمينا ويسارا وهو يتساءل عما يحصل "عندها أطلق عليه أحدهم رصاصة أصابته في الكتف وثانية في الرجل فقتل على الفور" كما قال. كما ذكر ليث أيضا أن جسم القذافي كان هزيلا جدا، وقال: "واضح أنه كان مريضا، فلم يتحمل الإصابة". كما قال إن العقيد كان يرتدي بدلة بنية اللون وعلى رأسه عمامة، ونفى أن يكون القصف الذي قام به "الناتو" على سرت سبب مقتله، مؤكدا أن "ثوار مصراتة قتلوه". من يخاف في ليبيا من محاكمة القذافي لكن الفيديو الذي شاهدناه للاعتقال والتجمهر على القذافي لا يظهر أي شيء من هذا بالمرة، فثيابه في الفيديو كاكية اللون، وبدا واعيا تماما وليست عليه أي دماء وغير مصاب. ثم راح يتعرض للدفع والضرب ممن حاول مقاومتهم في مرحلة ما والدماء تغطي وجهه، إلى أن جذبوه إلى سيارة مكشوفة ووضعوه فوقها، وبدا أحدهم يسدد ضربة بمسدس على رأسه، عندها صرخ بهم: "حرام عليكم.. أنتو ما تعرفوا الحرام" ؟ وانتهى الفيديو كما بدأ بالتألب والركل والضرب الدموي. كما أن الدكتور إبراهيم تيكا، وهو من فحص جثته، قال في حديثه مع "العربية" أمس الجمعة، إنه لم يجد سوى رصاصتين بجسم العقيد، واحدة في البطن وثانية في الرأس. في حين أن الناطق باسم المجلس الانتقالي، عبد الحفيظ غوقة، أكد أن القذافي تم أسره من قبل الثوار بعد أن جرح في القتال بسرت قبل مقتله. كما قال في عبارة أخرى إن سيارة إسعاف نقلته إلى مصراتة، وإنه شاهده وهو مغمى عليه قبل مفارقته الحياة. وأوحى "الناتو" أيضا بدور له فيما حدث عبر بيان أصدره الخميس، وفيه أن طائرات للحلف قصفت آليات لقوات موالية للقذافي صباح ذلك اليوم بضواحي سرت، من دون أن يوضح ما إذا كان القذافي موجودا في تلك القافلة من السيارات "التي كانت تخوض عمليات عسكرية وتشكل تهديدا واضحا للمدنيين" كما وصفها البيان. أما رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الانتقالي، محمود جبريل، فكانت روايته هي الأغرب، وقال إنه استند فيها الى "أدلة للطب الشرعي"، ومفادها أن العقيد مات بسبب اصابته برصاصة في الرأس "أثناء تبادل لإطلاق النار بين الثوار ومؤيدين له بعد اعتقاله"، في حين رأينا الثوار في الفيديو وقد سيطروا تماما على المكان وسيارات الموكب محترقة كلها من قصف الناتو. وقال جبريل في مؤتمر صحافي عقده بطرابلس الخميس الماضي إن القذافي أخذ من أنبوب للصرف الصحي، ولم يظهر أي مقاومة، وحين بدأ نقله "أصيب برصاصة في ذراعه اليمنى، وحين وضع في شاحنة لم تكن به أي جروح أخرى" في حين لم يجد الدكتور تيكا، فاحص الجثة، أي رصاصة في ذراع القذافي، بل في رأسه وبطنه، وكل هذه الروايات المتناقضة حملت مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على المطالبة بإجراء للكشف عن الذيول والملابسات. من قتل العقيد وكيف وأين، ولماذا هذا الستار على السيناريو الحقيقي لقتله، ومن كان يخشى من محاكمة القذافي، وهل تلقى قاتلوه أمرا بتصفيته وقتل ابنه قبل الوصول إلى مصراتة؟ وهل سيف الإسلام معتقل فعلا ويخفون سره حتى لا تقتله الجماعات الإسلامية المتطرفة أيضا؟ " العربية نت |
|
|
|
|
|
#2 |
|
قلـــــم فضـــي
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 2,488
|
القذاذفة يبايعون سيف الاسلام" كبيرا" استعدادا لمعركة التحرير
بتاريخ : السبت 22-10-2011 05:48 مساء قالت مصادر من أنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي إن شباب قبيلة القذاذفة بايعوا سيف الإسلام القذافي، لخلافة والده في ما تسميه "معركة التحرير"، رفض المجلس الانتقالى وأفاد قيادي من ثوار سرت أن قيادات من معقل قبيلة القذافي في بلدة قصر بو هادي، المتاخمة لسرت، رفضت الاعتراف بسلطة المجلس الانتقالي وقررت النأي بنفسها عن الوظائف العامة بما في ذلك الوظائف الحيوية والخدمية التي تحتاج إليها البلدة، كالأمن والمستشفيات والكهرباء والمياه. مبايعة سيف الاسلام وأفاد أنصار للقذافي أن شبابا من قبائل القذافي والورفلة والمقارحة، قرروا مبايعة سيف الإسلام القذافي ليكون خليفة لوالده في المرحلة الراهنة من أجل "تحرير ليبيا" ممن يسمونهم "ثوار حلف الناتو" في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه الحلف في انتصارات الثوار المناوئين لحكم العقيد الليبي الديكتاتوري الذي استمر 42 عاما. ونقل أنصار القذافي عن سيف الإسلام قوله أمس، إن تأثير معمر القذافي ميتا سيكون أكثر منه حيا، وأضاف أحد أنصار القذافي عبر الهاتف من مكان قرب سرت إن شباب القذاذفة "يبايعون سيف الإسلام على السمع والطاعة". لا موالاة للثوار يأتي هذا في وقت قالت فيه مصادر الثوار إن سكان بلدة بو هادي الواقعة جنوب سرت والتي ولد فيها القذافي قبل توليه الحكم عام 1969 يرفضون التوقيع على تعهد بموالاة الثوار والنظام الجديد في ليبيا، وأن المحاولات التي قام بها العقيد سالم مفتاح الرفادي، آمر استطلاع المحور الجنوبي من البلدة، لم تسفر عن أي نتائج إيجابية بسبب تمسك أهالي البلدة بموقفهم الرافض للانخراط في إدارة شؤون البلدة تحت إشراف الثوار. وكان الرفادي يحاول منذ سيطرة الثوار على البلدة قبل أسبوعين إقناع الأهالي بالتقدم لإدارة شؤون البلدة دون جدوى. وسبق للرفادي القول لـجريدة "الشرق الأوسط" إن أغلب السكان هناك سلموا أسلحتهم لكن "هناك بعض الصعوبات.. أكثر المشكلات التي تواجهنا عدم إعلان الأهالي في بيان رسمي انضمامهم لثورة 17 فبراير". الفرار الى النيجر من ناحية اخرى قال قائد عسكري كبير في المجلس الوطني الانتقالي إن سيف الإسلام يحاول الفرار من البلاد جنوبا صوب حدود ليبيا مع النيجر. وقال القائد عبد المجيد مليقطة لوكالة رويترز إنه يعتقد أن سيف الإسلام يتحرك في قافلة من ثلاث سيارات مصفحة في محاولة للفرار من قوات المجلس الوطني الانتقالي التي اجتاحت مدينة سرت أول من أمس وقتلت والده. وأضاف أن مقاتلي المجلس يبحثون عن سيف الإسلام وأن المقاتلين الموجودين في المنطقة في حالة تأهب كامل. ويعتقد أن سيف الإسلام فر من سرت في نفس الوقت تقريبا الذي اعتقل فيه والده. وفر العشرات من الموالين للقذافي ومن بينهم الساعدي ابنه إلى النيجر في سبتمبر الماضي ويعيشون في العاصمة نيامي. ورفضت النيجر مرارا تسليمهم إلى حكام ليبيا الجدد قائلة إن طرابلس بوسعها إرسال محققين لاستجوابهم إذا أرادت. وقال مليقطة إنه خلال الأيام القليلة الماضية كان عبد الله السنوسي رئيس المخابرات في نظام القذافي الذي يعتقد أنه مختبئ في النيجر يحاول تنظيم ممر آمن لحاشية القذافي للفرار من سرت إلى النيجر. وأول من أمس، قال وزير خارجية النيجر إنه علم من دول غربية أن السنوسي فر عبر الحدود إلى أقصى شمال النيجر. والسنوسي مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم في حق الإنسانية. الانتربول يطلب من سيف ان يسلم نفسه وجاء ذلك بينما طالبت الإنتربول والمحكمة الجنائية الدولية سيف الإسلام بـ"تسليم نفسه للرد على الاتهامات الموجهة إليه"، على ما أعلنت منظمة الشرطة الدولية في بيان. وأورد البيان أن المنظمتين بالتعاون مع الدول الأعضاء في الإنتربول ستتكفلان نقل سيف الإسلام إلى لاهاي حيث سيحاكم بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية تشمل القتل والاضطهاد". واعتبر الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل بحسب البيان "إن من مصلحة سيف الإسلام القذافي ومصلحة العدالة أن يسلم نفسه بأسرع وقت للرد على الاتهامات الموجهة إليه". وأضاف نوبل أن "العقيد القذافي لن يتمكن من الرد على الاتهامات بارتكاب الجرائم، لذلك فإن اعتقال من كانوا في حلقته الضيقة والذين لا يزالون فارين يكتسب أهمية أكبر". وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في 27 يونيو مذكرات توقيف بحق معمر القذافي (69 عاما) وابنه سيف الإسلام (39 عاما) وصهره عبد الله السنوسي (62 عاما) بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. والثلاثة مطلوبون أيضا للإنتربول بموجب "مذكرة حمراء" أصدرتها في التاسع من سبتمبر |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مبارك ولحظة الحساب - عبد الباري عطوان | صقر الجزيرة | المنتدى السياسي | 3 | 2011-08-04 01:44 PM |
| مبارك ولحظة الحساب - عبد الباري عطوان | صقر الجزيرة | المنتدى السياسي | 0 | 2011-08-03 11:02 PM |
| عمر سليمان ليس الحل : عبد الباري عطوان 2011-01-30 | alburaqa | المنتدى السياسي | 1 | 2011-01-31 10:19 AM |
| شكراً للشعب التونسي بقلم عبد الباري عطوان | ابو البيض | المنتدى السياسي | 2 | 2011-01-15 08:19 AM |
|
|