الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-09-19, 09:48 PM   #1
حسين بن طاهر السعدي
قلـــــم ذهبـــــي
 
تاريخ التسجيل: 2011-07-31
المشاركات: 3,801
افتراضي القضية الجنوبية.. (رؤية جنوبية للحل) ... حسن يافعي

حسن يافعي

عدن الغد

بالرغم من أن غالبية قوى وجماهير الحراك السلمي الجنوبي قد حددت موقفها تجاه قضيتهم الرئيسية والمتمثل في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة إلا أن ذلك لايجب أن يمنعهم من الإنصات باحترام إلى آراء الآخرين من الجنوبيين، ممن يؤمنون بأن هناك قضية جنوبية ولابد من حلها على النحو الذي يرتأيه أبناء الجنوب وحدهم. وذلك لأن من حق أي جنوبي في الداخل أم في الخارج أن يطرح رؤيته لحل قضية بلاده بشفافية، وإن كانت هذه الرؤية- في رأينا- لابد أن تستند على نتائج التجربة التي خاضها الجنوب وأبنائه في ظل الوحدة. وأن تنطلق من المصالح الخاصة والعامة للجنوب والجنوبيين. وأن تستشرف كذلك المستقبل الذي نرجوه للجنوب واعداً وزاهراً.
إننا على قناعة تامة بأن التجربة القاسية والمريرة التي عاشها الجنوب تحت مظلة الوحدة تجعل من الحديث عن الخيارات الأخرى غير خيار الاستقلال مضيعة للوقت الذي ينبغي على القوى الجنوبية استثماره في تضميد ومعالجة جروح الماضي، والحيلولة دون تمكين القوى التي أحاطت أطماعها بالقداسة أن تستشري في الجسد الجنوبي عن طريق نشر قناعاتها وثقافتها،والتي لن تعدم السبل والإمكانات لفعل ذلك، وبالتالي تؤسس لواقع لا نتمنى لأجيالنا الجنوبية العيش فيه. وذلك لأنها، وإن كانت تظهر إيمانها بالحداثة والمجتمع المدني والديمقراطي، إلا أنها- في حقيقة الأمر- تبطن غير ذلك.
إنه ومنذ نشوء الحراك الجنوبي في 7/7/2007م والسلطة وحلفاؤها في حرب صيف عام 94م يسعون لإفشاله والقضاء عليه لأنه بات يشكل خطراً على مصالحهم ويفضح نواياهم الخبيثة، ويظهر الصورة الحقيقية والبشعة لوحدة الفيد والضم والإلحاق .. فبدءاً من نبش القبور وإثارة الفتن والثارات بين أبناء الجنوب، ومروراً بالثورة الشبابية، التي وئدت في مهدها، والتي، أيضا وللأسف، خدع بها بعض الجنوبيين، وقبلوا أن يتبنوا شعاراتها وأن يكفوا عن ترديد شعارات الحراك الجنوبي أو رفع علم الدولة الجنوبية في الساحات أو المسيرات، ولقد كان ذلك، للأسف- في وقت بلغ فيه زخم الحراك ذروته، وغطت فيه أنشطة الحراك معظم الساحة الجنوبية.
لقد كانت الثورة الشبابية كلمة حق لأبناء الجمهورية العربية اليمنية أُريد بها باطلاً تجاه الجنوب والجنوبيين. إذ، وكما اتضح جلياً مؤخراً، أن ذات القوى التي تحالفت في حرب 94 ضد الجنوب هي نفسها من استغلت الثورة الشبابية وشعاراتها في التآمر على الحراك الجنوبي، هادفة من وراء ذلك احتوائه، بل والقضاء عليه، إن أمكن لهم ذلك. فهم وإن أظهروا اختلافاً فيما بينهم، فإنهم، جميعا، متفقون على إبقاء الجنوب في قبضتهم وتحت سيطرتهم، وتفننوا في ابتكار الحيل والمشاريع الوهمية، مثل تكوين اتحاد فيدرالي عربي، أو مشروع الخلافة الإسلامية، الذي تم الترويج له مؤخراً.. كل ذلك لإخفاء حقيقة مطامعهم الأسرية والقبلية في الجنوب وثرواته.
ولقد كنا نتمنى على قياداتنا التاريخية في الخارج- الذين نجلهم ونقدر لهم أدوارهم في بناء الدولة الجنوبية- أن يحترموا إرادة شعبهم، وأن يحرصوا على وحدة الصف، وأن يتركوا مسألة تقرير مصير الجنوب لشعب الجنوب، دون إملاء أو وصاية من أحد وذلك كما فعل بعض العقلاء من أبناء الجمهورية العربية اليمنية الذين أقروا بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، بغض النظر عن طيب النوايا أو سوئها.
إن اللقاءات التي عقدها أو سيعقدها بعض أبناء الجنوب تحت أية راية غير راية الاستقلال وفك الارتباط- في اعتقادنا- ومهما كانت نوايا أصحابها، الذين لا نشك في ولائهم وإخلاصهم لوطنهم ( الجنوب)- فإنها، وفي هذا الظرف بالذات، لن تخدم القضية الجنوبية، وستستغل من قبل الأعداء في زيادة الهوة بين قوى الحراك السلمي الجنوبي الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية والتي تعيش حالياً حالة من التشظي لا مبرر لها.
إننا إذ نقدر الضغوط التي يتعرض لها بعض هؤلاء القادة في الخارج، ولكنا- في نفس الوقت- لا نعفيهم من تحمل مسئوليتهم تجاه وطنهم وشعبهم. وذلك بإقناع من حولهم بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته، مستندين في ذلك على قرارات الشرعية الدولية ومواثيقها.
إن تأثير الضغوط الخارجية على بعض القيادات الجنوبية التي تعيش في الخارج واضح من خلال تغير المواقف لدى البعض منهم. فمن أول منادٍ بفك الارتباط إلى متبنٍ للفدرالية. كما أن عدم الظهور في مقابلات أو الإدلاء بتصريحات لقناة عدن الحرة(عدن لايف)، وهي الصوت والمنبر الإعلامي الوحيد لأبناء الجنوب، يؤكد ما قلناه عن وجود هذه الضغوط الخارجية وتأثيرها الواضح على تلك القيادات.
إن ما نخشاه أن تكون تلك الضغوط صادرة عن تلك الدول وعن تلك القوى في الداخل التي اشتركت في إجهاض الثورة الشبابية في الجمهورية العربية اليمنية، لكي تبث الفرقة بين قوى الحراك، وبالتالي خفض سقف مطالبه إلى فيدرالية بإقليمين أو ثلاثة، وربما أكثر.
وعليه، فإن الهدف الذي يجب أن يسعى ويحرص على تحقيقه كل الجنوبيين في الداخل أو الخارج- في رأينا- هو الاستقلال وفك الارتباط. ولا مانع من الاجتهاد من أجل الوصول إلى تحقيق هذا الهدف، شريطة أن يتم ذلك بالرجوع إلى قيادات وقواعد الحراك السلمي الجنوبي في الداخل، وكذلك القوى الجنوبية الأخرى المؤمنة بهذا الهدف. وأن تُطُرح تلك الاجتهادات فقط عندما يقبل الطرف الآخرــ شريك الوحدة ـ الجلوس على طاوله المفاوضات دون شروط مسبقة. أيضا ,وليس قبل أن يعترف بالقضية الجنوبية والإقرار بأن الشراكة إلى تمت على أساسها الوحدة عام 1990م قد انفرط عقدها وانتهت بفعل حرب 94م الظالمة .
أن تقديم أيه تنازلات من قبل الجنوبيين وحدهم والتنازل عن خيار الاستقلال سيجعل الآخرين يطمعون في المزيد من التنازلات. فهم، كما نرى ونسمع، يتجاهلون، أو لاً يكترثون بما يطرحه الجنوبيون من مبادرات, بل ولا يخفون رفضهم لهاويحاربونها بشتى الوسائل. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن وراء الأكمة ماوراءها.
حسين بن طاهر السعدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحبة في الله لأجل الوطن وخدمة القضية .. تعالوا نرسخها عن قُرب ! ابو عهد الشعيبي المنتدى السياسي 18 2011-06-28 12:54 AM
لقاء سياسي بين مسؤولة بريطانية وقيادات جنوبية يأمل من لندن تبني " القضية الجنوبية " هندي عدني المنتدى السياسي 3 2010-07-25 12:51 AM
القضية الجنوبية ,,, رؤية وطنية صادرة عن مكتب الرئيس الجنوبي علي سالم البيض!! *الغريب* المنتدى السياسي 2 2010-05-04 03:28 AM
الخبجي:كل أبناء الجنوب متفقون على القضية الجنوبية والاختلاف في طريقة الوصول للحل اسدالجنوب المنتدى السياسي 0 2008-09-28 02:21 PM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر