الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي


خدعوك فقالوا: الزيدية أقرب فرق الشيعة إلى السنة الزيدية في اليمن وتاريخهم الهمجي : على أن تاريخ

المنتدى السياسي


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-08-27, 09:08 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مطارد الربحان
قلـــــم فعـــّـال

إحصائية العضو






 

مطارد الربحان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المنتدى السياسي
افتراضي خدعوك فقالوا: الزيدية أقرب فرق الشيعة إلى السنة الزيدية في اليمن وتاريخهم الهمجي :

خدعوك فقالوا: الزيدية أقرب فرق الشيعة إلى السنة



الزيدية في اليمن وتاريخهم الهمجي :
على أن تاريخ هؤلاءالأئمةالزيديين - اسما - في اليمن ومع أنهم كانوا علماء أو هكذا يزعمون - هو تاريخ لايمكن أن يتشرف الأمام زيد بنسبة هذا المذهب إليه لأن تاريخ هؤلاء الأئمة هوتاريخ أسود وهمجي ، بكل المقاييس ، تاريخ مليء بالحروب الدموية والمجازر البشرية ،والتفرقةالعنصرية والقبلية ، وأعمال السلب والنهب للمدن ، والتي لا يمكن لأحد أن يقوم بها إلا اللصوص وقطاع الطرق والرعاع ، ولم تكن تلك الحروب بينهم وبين الطوائف الأخرى ، إنما بينهم وبين بعضهم البعض ، وربما بين الابن وأبيه ، كما حدث بين شرف الدين و ابنه المطهر ، وهما المعروفان بالحرب ضد العثمانيين – إذ أن الأرواح البشريةالتي أزهقت والدماء التي سفكت أثناء الحرب بينهما أكثر بكثير مما حدث طوال مائة عام من الحرب مع العثمانيين - وأنا أنقل هذا من كتاب للكاتب الكبير د .عبد العزيزالمقالح . رئيس جامعة صنعاء سابقا . فما يسمى في اليمن بالمذهب الزيدي حقيقة ليس كما يتصوره إخواننا خارج اليمن أنه أقرب المذاهب إلى أهل السنة ، كيف ؟ وهم الذين ساموا أهل السنة في اليمن سوء العذاب ولم يرعوا لهم إلا ولا ذمة واستحلوا أموالهمظلماوعدوانا ، في العهد الملكي - وهذا معروف وثابت ولا زال الآباء و الأجداد في اليمن يحكون عنه ، بل ولا يزال بعضهم كذلك حتى اليوم .
. مقياس الكفاءة عند الزيود
وهم – أي الزيود - يرون أنفسهم الأحق بكلم نصب قيادي أو سياسي في الدولة ويبذلون كل ما في وسعهم لاحتلال المناصب الهامة ليس لكفاءة علمية أو خبرة عملية ، إنما اعتمادا على ما يرونه من كفاءتهم وقدراتهمالشخصيةوالذاتية التي تخولهم القيام بجسام الأمور ومهماتها ، منافسين في ذلك غيرهم من أهل الكفاءات ، ويتذمرون إن ترأسهم شخص من غير بني طائفتهم أو مناطقهم ولايكونون متعاونين معه كما ينبغي استشعارا بالنقص من كونهم تحت رئاسته ، وكأن ذلك لايليق بحضراتهم ، وربما أن هذا من معوقات التطور في اليمن حيث لازالت التنمية فيه محلك سر بعد أكثر من أربعين عاما من قيام الثورة لأن هذه النظرية هي السائدة تقريبا في الواقع اليمني وهي التي أفضت وتفضي إلى أن يكون الرجل غير المناسب في المكان المناسب لغيره من الأكفاء والمختصين المستبعدين أصلا والذين يكلفون بوظائف دنيا أوأخرى ليس لها علاقة بتخصصاتهم ومجالات عملهم ولعل من أحد الشواهد على أنانية الزيودورغبتهمفي التسلط على غيرهم ما جرى عشية ثورة 26سبتمبر 1962 والتي يمكن القول أنهاقامتعلى أكتاف الشوافع - مع مشاركة من بعض الزيود لأسباب مختلفة - لأن عامة الزيدية كانوا مناوئين للثورة في واقع الأمر - ولكن ما أن اندلعت هذه الثورة ، وهرب الأمام متسللا تحت جناح الظلام ، ومحدثا فراغا في السلطة من خلفه ، حتى بدأ بعض الثوارالزيديين - إن جاز التعبير - يعودون لأصلهم ، ويسعون لإفراغ الثورة من محتواها ، وتفصيلها على مقاسهم ، فبدأوا يبحثون عن شخصية تحل محل الأمام ، في ظل الوضع الجديد ، ولم يكن الشرط أن تكون هذه الشخصية نزيهة أو كفؤة للحكم ، أو شخصية يتفق عليها المشاركون في الثورة من كلا الطائفتين ، إنما شخصية ترضي ميول الزيود ،ولن يُرضي ميول الزيود – حسب ما قالوه - إلا أن يكون الرئيس الجديد من طائفة السادة أي من آل البيت ، الأمر الذي أثار صدمة لدى بعض الثوار من أبناء الشوافع ، وعلىرأسهمالفريق عبد الرحمن البيضاني نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في وقته ، والذيتأمرواعليه فيما بعد وأبعدوه عن اليمن ولا زال حتى الآن يعيش في المنفى ، لكونهكانمناوئا للطائفية والطائفيين ، إي أنهم – ويا للمفارقة - كانوا يريدون أن يحل سيد مكان سيد ، أو أمام محل أمام ، وأن تكون الثورة كما يقول المثل اليمني " ديمه خلفوا بابها " ولولا أن الله لطف لحدث هذا الأمر ولاستمرت اليمن رهينة بيد أولئك الدجالين الذين يدعون أنهم من آل البيت ، إلى أجل غير مسمى بيد إن الزيدية على كل حال فرضوا رأيهم في هذا الأمر فجاءوا بشخصية زيدية ، لتقوم مقام الإمام الفار ، ترضي ميول أبناء طائفتهم بل ميولهم هم في واقع الأمر ، ولو لا ذلك لما كان هناك ثورة ولا بطيخ . ومنذ ذلك الحين استأثروا بهذا المنصب وصارت الرئاسة – بل و الدولة برمتها – حكرا عليهم ، وأسيرة بأيديهم ، وهم حاليا عاضون عليها بأسنانهم ،وأضراسهم ، ومتشبثين بها بإظافرهم وسوف لن يتخلوا عنها إلا - ربما - بثورة أخرىتأكل الأخضر واليابس وتسيل فيها الدماء انهارا – لا قدر الله – لاسيما وأن الأمورحاليا تسير تدريجيا وبشكل ممنهج ، نحو توريث الحكم ، وهو ما قد يعني العودة للحكم الملكي المتلبس بالجمهورية والديمقراطية . ونفس الشيء تقريبا حصل عشية الوحدةاليمنية في مايو 1990، فقد تنازل حاكم دولة اليمن الجنوبي ( الشافعي ) بالرئاسةلحاكم اليمن الشمالي ( الزيدي ) وقبل الشافعي أن يكون المسئول الثاني في الدولة وأنيكونالزيدي هو المسئول الأول ، ولم يكن العكس ، ولو لم يحصل ذلك لما كان هناك وحدةأصلا ، ولضلت اليمن ممزقة إلى الأبد ، لأن الزيدي بحكم أنانيته وعقدة الامتياز التي تسيطرعليه لا يمكن أن يقدم تنازلا من هذا القبيل أبدا وهكذا أصبحت اليمن من صعدة حتى المهرة تحت هيمنة الأقلية الزيدية ، وقد ساعدهم في ذلك سيطرتهم على الجيشوالأمنحيث يشكلون فيهما رغم نسبتهم الضئيلة حوالي 80% لأنهم وبذكاء وبأساليبجهنميةبرعوا فيها وبعد تصفية البطل الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب سنة 1968 بطريقةغادرة تتفطر لها الأكباد حزنا وتشيب منها رءوس الصبيان - سرحوا من الجيش ألوية بأكملهاوهي الأولوية التي دافعت عن الثورة وأوصلت الجمهورية إلى بر الأمان والتي كانت في معظمها تنتمي إلى اليمن الأسفل . وهذا نتيجة لتفرقهم وللعلمانية التي كانت قداخترقتهم جراء تعليمهم في عدن وعلى يد النظام المصري الناصري الذي لم يجلب للأمة سوى الكوارث والويلات . وهذه النظرية المتعالية للأسف الشديد سائدة حتى في أوساطأحزابالمعارضة ، لاسيما في حزب الإصلاح -أكبر أحزاب اللقاء المشترك- ففي هذا الحزبوهو حزب الإخوان المسلمين في اليمن الذين هم سنة كما يفترض بهم أن يكونوا - تجد أن السنة شبه مستبعدين من القيادة العليا فيه رغم تفوقهم العلمي وكفاءاتهم وكونهم عصب هذاالحزب وقوامه والكادر الرئيسي فيه ، ولكن مع ذلك يقتصر دورهم على التنظير والتنظيم فقط – كماهو حالهم في مؤسسات الدولة - أما القيادة العليا والحقيقية فهي للثلاثي الزيدي : الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وعبد الوهاب الآنسي ، واليدومي ولايبدو أن هذه الأفكار ستندثر في المستقبل المنظور لاسيما مع استئثار الزيدية بالمنصبالرئاسيوغيره من المناصب الحساسة في الدولة اليمنية ، ومع استئثار علماء الزيدية بأهم المناصب والوظائف الدينية مثل مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا ومنصب مفتي الجمهوريةوالمحتكر من قبلهم منذ قيام الثورة رغم أن نسبة الزيدة في اليمن طبقا للكثيرمن المصادر لا تتعدى 30% من إجمالي الشعب اليمني – وهي على كل حال نسبةمبالغ فيها ولا تعبر عن الواقع - والحقيقة أن هذا ناجم عن تساهل علماء الشافعية و افتراق كلمتهم وسلبيتهم المتمثلة في التسليم بما هو كائن دون إظهار أي شكل منأشكالالمعارضة أو التذمر الأمر الذي ساعد علماء الزيدية على مزيد من النفاذ والهيمنة متجاوزين حجمهم الطبيعي الذي يجب أن يقفوا عنده .

زيدي رضع من ثدي زيدية
بل أن الرئيس الصالح والذي وصفهم شاعرهم الشعبي متباهيا ومفتخرا بأنه " زيدي رضع من ثدي زيدية " عندما يهتز مقعده الرئاسي أو تلم به أزمة سياسية أوانتخابيةلا يتورع عن استدعاء هذه الأفكار واستنفار الزيدية من خلالها – تلميحا لاتصريحا – فيتداعى الجميع لتأييده والوقوفبجانبه وقد لمسنا ذلك بوضوح أثناء الدعايةالإعلامية للانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي جن فيها جنون الرئيس الصالح بحيث تجاوزخلالها كل الخطوط الحمراء واستخدم مختلف أنواع التشهير والقدح والحروب الإعلامية و الكلامية البذيئة ضد منافسه الرئيسي في تلك الانتخابات الوزير فيصل بن شملان مرشح أحزاب اللقاء المشترك ، وكان من ضمن ذلك بطبيعة الحال استنفار وحشدالطائفةالزيدية وشحنها إعلاميا وانتخابيا لأبعد الحدود ، باعتبار أن المنافس الطامح لكرسي الرئاسة من حضرموت أي ينتمي إلى اليمن الأسفل – وهذا التعبير اصطلاحي أكثرمنه جغرافي ويقصد به الشوافع تحديدا - وهذا أمر مرفوض عند الزيدية - خاصة و عامة - فهم لا يقبلون إطلاقا أن يكون رئيس الجمهورية من هذه المناطق ، بل لابد أن يكون من مناطقهم ممن لا تنقصهم ملوحة الرجولة – أي زيديا بالتحديد - وقد سمعنا منهم قبلت لك الانتخابات عبارات كثيرة تدل على مدى ترسب الأفكار الطائفية والمناطقية في عقولهم : نحو قول بعضهم أن الرئيس الجديد سيأمرنا بخلع الجنابي ، وأنه سيفرض عليناأن نلبس الفوط ، وأنه سيكون رئيسا غير قبيلي بعكس الرئيس الحالي التي تتمثل الصفات القبلية فيه .. الخ من الكلمات والعبارات السخيفة والجارحة والمفرقة بين المسلمين وبين أبناء الوطن الواحد والتي تعكس تلك الثقافة الضحلة المترسبة في عقولهم من الماضي ، وتدل على أن مبدأ التداول السلمي للسلطة لا وجود له في قاموسهم ، وإنما هومجرد وهم أو خيال لدى أحزاب المعارضة – ومعظم هذه الأحزاب سنية ولكن لا خير فيها لكونها علمانية النهج للأسف الشديد - وكل تلك العبارات والشائعات تقريبا هي من ترويج جهاز الأمن السياسي الذي يسيطر الزيود على مجمل الأمور فيه والذين يعرفون -بالتالي - كيف يستغلون بني طائفتهم وكيف يشحنونهم مذهبيا عند اللزوم بينما يحرمون على أبناء طائفة الأغلبية أي حديث من هذا القبيل .
الزيود وما جبلوا عليه من تخريب:
والواقع أن هذا يقودنا إلى سلبية أخرى مرتبطة بعامة الزيدية في اليمن وهي سرعة التأثر العاطفي بالشائعات والتضليل الإعلامي ، وسرعة الاستجابة لأياستنفارأو حشد طائفي أو قبلي تلبية لرؤسائهم ومشايخهم الذين يحرضونهم دون تحكيم العقل و دون أي تفكير منطقي من قبلهم ، وعلى هذا الوتر الحساس – الذي يعزف عليهالرئيسالصالح حاليا - ظل آل حميد الدين يعزفون عشرات السنين وقد كان ذلك سببا في ردات فعل جنونية وأعمال همجية وتخريبية عارمة - والله أنها لاتقل عن هجمات التتارفيوحشيتها وهمجيتها ، وما حل بصنعاء من حصار وتدمير وإراقة دماء في عام 1948 ثم فيعام1967من قبل القبائل المحيطة بها ثم ما حل بمدينة عدن مؤخرا في عام 1994 غداة سقوطهابيد ما أسموها قوات الشرعية إلا أمثلة بسيطة جدا على ذلك ، والواقع أن هذه القبائل لا تزال تقريبا على طبيعتها تلك ولم تتغير كثيرا ، وهذا بفضل سياسة التمييزالطائفي التي تمارسه الدولة منذ قيام الثورة هذا ما يتعلق في واقع الأمر بعامة الزيدية ، وأما خاصتهم – والمقصود هنا علماؤهم – فلهم شأن آخر كما سبق أن قلت .
تقوقع علماء الزيدية
إن المذهب الزيدي - ونظرا لظروف نشأته السرية ، ونتيجة للبيئة القبليةالمعزولة و النائية التي نشأ فيها ثم نظرا للإحداث التاريخية التي مر بها بعد ذلك –كلتلك العوامل وغيرها قد فرضت نفسها عليه بقوة وحكمت عليه أن يكون مذهبا انعزاليا - رغم ما فيه من أفكار يمكن للباحثين الاستفادة منها – . فهذا المذهب قد نشأ – كماهومعروف - في الظلام في جبال وشعاب صعدة النائية ، وظل متقوقعا فيها لأكثر من ألفعام ، بعيدا عن الحواضر اليمنية الكبرى مثل صنعاء وتعز وعدن وزبيد وجبلة ولم يكن لهوجودفي أي مدينة أو منطقة عربية أخرى ، ولم يقدر له سوى القليل القليل من الاحتكاك بالمذاهب و الثقافات والمدارس الفقهية الإسلامية الأخرى وهذا بعكس المذاهب الأربعةالسنيةالتي نشأت في وضح النهار في أروقة المساجد ومن خلال المدارس التعليمية وكانكلمنها امتدادا للأخر وتتلمذ أصحابها على بعضهم البعض وانتشرت بسلاسه ، واختارها الناس بمحض إرادتهم.







التوقيع

آخر تعديل مطارد الربحان يوم 2014-08-27 في 09:30 AM.
رد مع اقتباس
قديم 2014-08-27, 10:06 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر السرحي
قلـــــم ماســــي

إحصائية العضو







 

ياسر السرحي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مطارد الربحان المنتدى : المنتدى السياسي
افتراضي

http://www.dhal3.com/vb/showthread.php?t=138291

نزلت هذا الموضوع وبالتفصيل مع الائمة ال 68







التوقيع

حب الجنوب العربي الحر الآبي يجمعنا
رد مع اقتباس
قديم 2014-08-27, 05:21 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محارب عنيد
قلـــــم فضـــي

إحصائية العضو






 

محارب عنيد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : مطارد الربحان المنتدى : المنتدى السياسي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر السرحي مشاهدة المشاركة
http://www.dhal3.com/vb/showthread.php?t=138291

نزلت هذا الموضوع وبالتفصيل مع الائمة ال 68


لا أنت موضوعك كله حشوا من حق الوهابية والقوى الظلامية وغيرها لا هو جاب الزبدة وكلام الحق والشي الحقيقي والصحيح اللي كتب موضوعك لا يعترف في المذاهب الأربعة ولا حتى في شفاعة الرسول شكلة أخونجي أو سلفجي من حق الصهاينة تربية استخبارات من خريجي مدارس الاستخبارات الصهيويمنية .






التوقيع

آخر تعديل محارب عنيد يوم 2014-08-27 في 05:30 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مقرب, اليمن, الصحيحة, الشيعة, السنة, الهمجي, تاريخ, خدعوك, فقالوا:, وتاريخهم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزيدية هي اليمن وغيرهم تابعون لهم شهثان المر المنتدى السياسي 8 2014-09-04 05:20 PM
لحاكميه الزيدية في اليمن ...الى اين؟ بقلم صلاح الطفي يزيد الشرفي المنتدى السياسي 0 2012-11-21 12:16 PM
العقيدة الزيدية الفاشية الحاكمة منذ 1200 عام في اليمن تريد نقل المعركة الى أرض الجنوب وتشرد شعب الجن رعد الجنوب العربي المنتدى السياسي 3 2012-10-20 10:17 AM
أئمة اليمن عادوا : أحمد و يحيى و حميد الزيدية المتوكلية ياسر السرحي المنتدى السياسي 0 2012-02-25 01:26 AM
نشوء الزيدية في اليمن وانتقالها من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة والسلطة المسعودي اليافعي المنتدى السياسي 0 2011-11-26 02:51 PM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.10 Beta 1
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر