![]() |
![]() |
|



|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
قلـــــم فعـــّـال
تاريخ التسجيل: 2009-07-09
المشاركات: 550
|
للوضع اليمني خصوصيته. ولذلك، من المفيد العودة إلى اليمن بين وقت وآخر. الحال اليمنية، حال خاصة لا يمكن مقارنتها بأيّ حال أخرى في المنطقة. اليمن ليس سورية التي تشهد ثورة شعبية حقيقية أعمق بكثير من كل الثورات العربية، نظرا إلى أنها أقرب ما يكون إلى ما حصل في ليبيا مع فارق أن المجتمع الدولي لا يزال مترددا في الإقدام على خطوة حاسمة تصبّ في اتجاه التخلص من النظام. ربما كان ذلك عائدا إلى أن المجتمع يدرك أن انقاذ النظام المصاب بمرض عضّال أقرب إلى المستحيل من أي شيء آخر وأن المسألة مسألة وقت ليس إلاّ. بعد فترة سيستعيد الشعب السوري حريته والقدرة على لعب الدور الذي حرم منه على الصعيد الإقليمي بصفة كونه شعبا ينتمي إلى ثقافة الحياة أوّلا وليس إلى شعارات الموت من نوع «الممانعة» أو «المقاومة». إنها شعارات تستخدم فقط من أجل قتل الشعب وتدجينه وتأكيد أن لا مقاومة حقيقية إلا للإصلاحات، أيا يكن نوعها، ولكل ما من شأنه استعادة المواطن حريته وتوقه إلى ثقافة الحياة.
تصعب المقارنة بين اليمن وأي دولة عربية اخرى لسبب في غاية البساطة عائد إلى طبيعة المجتمع اليمني القبلي في معظمه من جهة وطبيعة النظام القائم من جهة أخرى. إنه نظام شبه ديموقراطي يؤمن بالتعددية الحزبية كان ولا يزال قابلا للتطوير في حال صفاء النيات وفي حال بوشر بحوار وطني يستهدف الخروج من الأزمة العميقة التي يعاني منها البلد. شئنا أم ابينا، لا مفرّ من الاعتراف أوّلا بأنّ لا أفق سياسيا للصراع القائم داخل أسوار صنعاء وفي محيطها. لا يمكن لآل الأحمر، أي زعماء حاشد، القضاء على الرئيس علي عبدالله صالح حتى لو أنهم حظوا بدعم اللواء علي محسن قائد الفرقة الأولى الذي انشق عن الرئيس اليمني وانضم إلى المعارضة. كذلك، ليس في استطاعة المعارضين التخلص من الرئيس عن طريق الاستعانة بـ «الإخوان المسلمين» الذين يسعون إلى التمدد في كل أنحاء اليمن. هؤلاء يدخلون أحيانا في تحالفات مع الحوثيين ويتصدون لهم في أحيان أخرى. في حال كان مطلوبا معالجة الوضع اليمني، لا بدّ من النظر إلى البلد من زاوية أوسع تأخذ في الاعتبار الحاجة إلى تجاوز حدود صنعاء والنزاع القائم بين عائلتين أو اكثر. لا يمكن لليمن أن يكون اسير هذا النزاع بعدما قطع في السنوات العشرين الأخيرة، منذ تحقيق الوحدة في الثاني والعشرين من مايو 1990، شوطا كبيرا في اتجاه إقامة دولة حديثة تقوم على التعددية الحزبية والانتخابات الحرة والتبادل السلمي للسلطة. حصلت أخطاء كثيرة أعادت البلد إلى خلف. ليس صحيحا أن علي عبدالله صالح وحده الذي اخطأ. على العكس من ذلك، علينا أن نتذكر أن الرئيس اليمني بذل كل ما يستطيع من أجل تفادي الحرب في العام 1994. للأسف الشديد، حصلت الحرب التي كانت نتيجتها الحؤول دون الانفصال. أكثر من ذلك، أدت الحرب إلى تغيير طبيعة النظام الذي كان متفقا عليه. تحوّل النظام إلى نظام رئاسي أكثر من أي شيء آخر. انطوى ذلك على تجاوزات ليس في الإمكان تجاهلها. ولكن ما لا يمكن تجاهله أيضا أن محاولات كثيرة جرت كي تكون هناك مصالحة وطنية حقيقية تساعد في تجاوز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية... هناك حاليا واقع لا يمكن تجاوزه يتمثل في أن اليمن يعاني من أزمة عميقة هي عبارة عن مجموعة من المشاكل المعقدة وليس من مشكلة واحدة. إضافة إلى ذلك، أن الشعارات التي يطلقها المتظاهرون في صنعاء وتعز لا معنى لها، علما أن ليس في الامكان التشكيك بالنيات الطيبة لهؤلاء المتظاهرين الذين يعتقدون أنهم يقومون بثورة. ما هذه الثورة التي تصب في مصلحة فاسدين كانوا إلى الأمس القريب شركاء في السلطة التي يتهمونها حاليا بممارسة الفساد! لا وجود لثورة في اليمن. هناك مشاكل عدة في غاية التعقيد يعاني منها البلد بدءا بشمال الشمال الذي أصبح تحت سيطرة الحوثيين مرورا بالنزاع القائم في صنعاء وصولا إلى تعز والمنطقة المحيطة بها... وإلى الجنوب الذي يطالب قياديون فيه بالانفصال ولا شيء غير الانفصال. فوق ذلك كله، هناك مشاكل يعاني منها كلّ يمني. على رأس هذه المشاكل الفقر ونقص المياه وغياب التنمية والنمو السكاني الذي تحوّل قنبلة موقوتة. الأكيد أنه يمكن سرد لائحة طويلة بالمشاكل التي يعاني منها البلد بما في ذلك غياب التعليم وانتشار التطرف الديني الذي يولّد الإرهاب المتمثّل في «القاعدة». ولكن على الرغم من ذلك كلّه، يجب ألاّ نفقد الأمل بأن في الإمكان إيجاد مخرج في حال العودة إلى طاولة الحوار. لماذا لا ينعقد مؤتمر وطني يشارك فيه ممثلون لكل المناطق والقبائل يبحث في مستقبل البلد؟ حتى لو كان الانفصال حلا، فإنّ أضعف الإيمان يقضي بعدم استبعاد البحث في النتائج التي يمكن أن تترتب عليه، شرط أن يكون النقاش علميا وعمليا. في النهاية، لا أحد يلغي أحدا في اليمن. هناك دستور عصري قائم. لماذا لا تكون عودة إليه وضمان قيام مرحلة انتقالية تقود الى المؤتمر الوطني المنشود، خصوصا ان علي عبدالله صالح قرر مغادرة الرئاسة متى توافرت شروط معينة. هل المطلوب انقاذ البلد ام القضاء عليه؟ ربما كان هذا هو السؤال الذي على اليمنيين طرحه على انفسهم بعيدا عن الرغبة في التشفي والانتقام وتصفية الحسابات ذات الطابع الشخصي. وهذا الرابطhttp://www.alraimedia.com/Alrai/Arti...&date=15112011 |
|
|
|
|
|
#2 | |
|
قلـــــم فعـــّـال
تاريخ التسجيل: 2009-12-17
المشاركات: 736
|
اقتباس:
اخي العزيز |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
قلـــــم نشيـط جــــداً
تاريخ التسجيل: 2008-06-28
المشاركات: 169
|
إجتماع القاهرجمع فيه حُطاب ليل الجنوب !!!
محمد الهاشمي الاثنين 14 نوفمبر 2011 07:48 مساءً صفحة محمد الهاشمي محمد الهاشمي rss اقرأ للكاتب إجتماع القاهرة تحت رعاية فكر وتمويل المشترك ذكرى أكتوبر .. إستقلال الجنوب الثاني مردة من الشياطين لم تصفد داخل اليمن! ضيف قادم غاضب كارثة الفيدرالية على الجنوب محمد الهاشمي سَلموا الوطن على طبق من ذهب , وبلفيدرالية يستعيدوه على آرائك و حرير!!! من المقرر عقد إجتماع القاهرة في تاريخ 19 نوفمبر الى 21 منه لعام 2011 م , بمباركة وتأييد الرئيس علي ناصر محمد , ودولة الرئيس حيدر ابوبكر العطاس , وبعض الرفاق البارزين في عهد حكومة اليمن الديموقراطية , والراعي لهذا الإجتماع سعادة وزيرالدفاع في دولة الجنوب السابقة صالح احمد عبيد . والمعلوم لنا جميعاً تم اعدام دولة الجنوب بإشعار الهيئات والمنظمات الدولية في توحدها مع اليمن عام 1990 م دون مبالاة لشعب الجنوب , ودون الرجوع لأهل الأرض وملاكها ودون إعطاهم فرصة الإستفتاء عند تقويع وحدة المفاجئة السريعة في الغدر والخداع اليمني . وبتضحية وبسالة القادة الرفاق الذين نادوا بالقومية اليمنية على مدى توليهم التسلط على الجنوب وأهله من عام 1967 م , سلموا الجنوب على طبق من ذهب لليمن الشمالي , واليوم في اجتماع القاهرة المبارك المحترم سوف يستلموا الجنوب بالفيدرالية على أرائك وحرير !!!, ولدي شك ويقين كبيرين عدم إقامة هذا المشروع الفيدرالي لمعارضته من الأكثرية الجنوببية . وهذه الأيام نسمع قيادة الرفاق في القاهرة تروج زرع الخوف والرعُب من أي مشروع يأتي غير مشروعهم الفيدرالي لإعتقادهم إنه الضامن في إستقرار الجنوب . ونسوا الرفاق إن مشكلة الجنوب منهم أنفسهم على زمن تسلط حكمهم على الجنوب , واليوم يروجون لإجتماع القاهرة الفيدرالي ليعيدوا الماضي , لقد صبوا حمم غضبهم بالحديد والنار وتنازعوا على السلطة وبقيت المشكلة بينهم قائمة إلى اليوم , واليوم يَدعُون إن الفيدرالية استقرار لإرهابهم الماضي , ومن وضع المشكلة لا يمكن يوجد الحل , وما أشبه الليلة بالبارحة . إن شعب الجنوب وضع لكم الحل على قاعدة صلبة في التصالح والتسامح لأجلكم أنتم وليس لأجلهم لأن العداء والأزمة قيادية وليست شعبية , عودوا إلى عقولكم وتأملوا حلول أهلكم . والسؤال أيها القادة هل بادرتم في العمل بتقديم حسن النية والصفح عن ماضيكم بصنع لقاء ببعضكم البعض في زيارات ودية ويليها زيارات تصالح ومن بعدها لقاء بما يفيد الوطن ! كلا إن الأزمة قيادية وليست شعبية وسوف تبقى وتستمر الأزمة قيادية يعمُها الجهل والتخلف السياسي . أرجوكم أيها الأخوة في إجتماع القاهرة لا تروجوا أكاذيب الفيدرالية وتعتبروها حلم الجنوب المنتظر , إذا قيمنا وجود خوف على الجنوب فهوى منكم ومن أعمالكم ودسائسكم عليه بالفيدرالية لترسيخ وحدة القومية اليمنية , ولا يوجد خوف على الجنوب من أهله الجنوبيين . ومع ذالك نقول لكم لا قلق على القضية الجنوبية في أوساط الجنوبيين , والجنوب بيد الجنوبيين ولا يوجد خطرإذا ابتعدتم أنتم من التدخل فيه , والخطر المعلن كما يعرفه الجنوبيين خطر قيادة ورموز لصنع المشاكل للجنوب . لنتعض من حولنا في العالم , لقد وقعت حروب متعددة في العالم وأكثرضراوة من حروب الرفاق في الجنوب ومن ضمنها حرب الهوساء والتوستي التي كرست العداء والكراهية بينهم وأهلكت الحرث والنسل وقضت على أكثرمن مليون انسان , ومع ذالك جعلوا وطنهم فوق أحقادهم وعَم الإستقرار في وطنهم لأنهم نبذوا الكراهية والأحقاد وجعلوا الوطن فوق صغار السياسين , ولو اظهروا أنفسهم كبار فأنهم أمام الوطن صغار اقزام . إن إحباطكم الفكري والسياسي وعدم قدرتكم على حل مشاكلكم مع أقرانكم الإشتراكيين جعلتكم تعبثون في الجنوب وأهله بمشاريع تخالف مطالب الشعب الجنوبي . واليوم جعلتم الفيدرالية صمام أمان كذباً لأجل ترسيخ يمننة الجنوب , نعم إن الجنوبيين شخصوا مرضكم ووضعوا له العلاج , وصمام الأمان عودتكم وعودة الجنوب في أمان وإستقرار , هو نبذ الحقد القيادي بينكم . نعود الى مشروع العصرالمنظر في القاهرة والسؤال من أين تستمد شرعية إجتماع القاهرة , هل هم يقررواعن الشعب الجنوبي دون تفويض ؟ هل يعتقد إجتماع القاهرة أن يستلم الشرعية بإرجاع الشمولية ؟, أم لا يعلوا صوت على صوت إجتماع القاهرة , وتباً لشعب يريد أن يكون شريكاً معنا في الحل . أيها الرفاق في إجتماع القاهرة , أبعدوا عن وهم الغطرسة وانزلوا من الأبراج العالية إلى أرض الجنوب واعملوا إجتماعكم هناك لتروا أين موقعكم السياسي داخل الجنوب . ألا يكفيكم المظاهرات المليونية داخل الجنوب و5 سنوات قتل وتعذيب , لتلبوا مطالبهم , أم أنكم والمجتمعين معكم في القاهرة في قاعة مساحتها عشرة أمتار في عشرة تمثل ارض الجنوب وأنتم الشعب بكله , ودونكم لا رأي له , الملاحظ عليكم بعد واحد وعشرون عام وجدتم فراغ سياسي ثم مارستم قمع ضد فكر ورأي شعب الجنوب . إنني أبارك للفيدراليين بقيادتهم المحترمة المجتمعة في القاهرة ومن معهم شركاء في الرأي لهذا الإجتماع المفرط في تصرفاته ومصاريفه والبذخ السخي باستبسال الفيدرالية لتحرير الجنوب وعودته عبر فيدرالية جوخ مخملية . لم يعلم أحداً منا إن الفيدرالية تأتي بوطن على مر تاريخ الشعوب ولم نسمع على هذا الكوكب الذي وجدت عليه البشرية , والمتعارف عليه إن الفيدرالية تشريع دولي وتعني الفيدرالية من ضمن دولة جزء لا يتجزاء من وطن واحد , وهنا يكمن الخطر والطامة الكبرى في إجتماع القاهرة ! نحن اليوم نعالج مصيبة قيادة تنازلت عن وطن وعندنا أمل في الحل عبر معطيات سياسية قانونية دولية موجودة في أيدينا , واليوم بفيدرالية الرفاق داخل إجتماع القاهرة سوف يدخلونا في أُم المصائب وظلماتها , وسوف نتمنى ونترجى أن يعطى لنا أقل الحلول ولن نجدها . إذا كان القادة الرفاق يعتقدوا وفي منظورهم وخيالهم الواسع المدمر, في تسليمهم وطن بكل سهولة وبساطة , أيضا في منظورهم سوف يستلموه بالفيدرالية بكل سهولة وبساطة , هذا أمر معروف ولا يخفى على أي جنوبي في تسرع هذه القيادة المهووسة على صنع مفاجئات تدمير بدون عقل ولا تدبر لدمار الجنوب وأهله على زمن حكمهم الظالم على الجنوب واليوم يعيدوا هذا الفكر من جديد . إذا كان في منظورالرفاق سيسلكون مسلك جنوب السودان , نقول لهم نموذج جنوب السودان حالة فريدة , ثم قدموا مئات الآلأف وسالت الدماء لتحريره ثم أنتزعوا فيدرالية واستفتاء شعبهم نزعاً عبر خشوم البنادق . وهو أول بلد في التاريخ أخذ الإستقلال عبر فيدرالية القوة وليس عبر فيدرالية مخملية , ثم تعاطف العالم معهم وحمل قضيتهم , نعم أيدتهم وساندتهم قوى دولية مسماه ظاهرة للأعيان , وليس كفدرالية الرفاق في القاهرة المعلنة في وهَم دول مساندة لهم . الرفاق لم يذكروا لنا اسماء هذه الدول المساندة لهم وكأنهم يبيعون الوهم على الجنوبيين باسم دول خفية لا وجود لها ! نعم إخواننا الرفاق تعودوا على تفرقة صف ابناء الجنوب عبر الإجتماعات لأجندة يعلم بها الله في سماه . إن جنوب السودان تحرر وأخذ أرضه ودولته عبر قوة واستفتاء , فلا يعتقد إخواننا الرفاق قادة الجنوب المجتمعين في القاهرة سوف يأتون بوطن عبر فيدرالية الجنوب على بساط أحمر وأرائك و حرير , بدون تضحية كتضحية ونموذج جنوب السوادان . فنقول لهم جنوب السودان ضحى من الزمن أكثر من ثلث قرن وقدم مئات الآلأف وسالت دماء حتى أنتزعوا حريتهم ولم يفرقوا وحدة صفوفهم , وقادتهم أخذوا برأي شعبهم في تحرير أرضهم ولم يخذلوهم في مشاريع أخرى لا تتحقق . عكس الرفاق في اجتماع القاهرة يروجوا لنا الفيدرالية ويعلموا أن لا يقبلها الجنوبيين , فهذه القيادة ناكرة لقضية وطن له مقومات قانونية وسياسية وأغلبية جنوبية داعمة له , أقولها وبحسرة للأسف. أنتم اليوم أيها الأخوة القادة الرفاق قد ضربتوا عُرف ومُصطلح التحرير في مقتل داخل إجتماعكم المنتظر في القاهرة , ولم يعد عندكم تمسك في القواعد ومصطلحات التحرر المتعارف عليه عند شعوب العالم . هل نعتبرفيدراليتكم للجنوب فلسفة جديدة تجمع بين الشوعية والإمبريالية في نقيضين لا يلتقيان ؟, نعم هذه السياسة العرجاء التي لا توصل إلى حل بل إلى كسر الرِجل الأخرى . لكن لنتفائل هل يسمعُونا ويفعلوها ويفاجئواالجنوبيين إن إجتماع القاهرة من الشعب الجنوبي وفيه ولن يرضوا بأنصاف الحلول التي سمعناها على الدوام باستدعاء الفيدرالية , ويقولوا لنا نحن لا نطرح الفيدرالية بل لا نقبلها على وطننا , والتحريرهدفنا وغايتنا وتطبيق القول بالعمل ليس بالشعارات ؟؟؟ !!! أنا آمل أن يكون كذلك . ونقول لأخوتنا القادة ومن والآهم ومن اصتف في صفوفهم في إجتماع القاهرة , لا خيار لنا ولا لكم إلا بشي واحد لا ثاني له , العمل على مطالب الأغلبية الجنوبية في تحرير الأرض والإستقلال عبر استفتاء شعبي تنفذها هيئة الأمم المتحدة . والأخذ بعين الاعتبار رفض التغيير الديموغرافي الداخل على الشعب الجنوبي من بعد عام 1990 م , وأنا أفضل أن يكون خيار مطالبة الاستفتاء على تعداد الشعب الجنوبي لأبناء الجنوب حتى نهاية 30 نوفمبرعام 1967 م وإضافة المواليد من بعد هذه المدة الى يوم الإستفتاء . حفظ الله الجنوب لأهله وحفظ الله الجنوبيين من الأشرارالمتربصين وقانصي الفرص, اللهم امين .,, http://adenalghad.net/articles/1175.htm |
|
|
|
|
|
#4 |
|
قلـــــم نشيـط جــــداً
تاريخ التسجيل: 2008-06-28
المشاركات: 169
|
صالح مستعد للتنحي بعد 90 يوماً من الاتفاق على تنفيذ آلية "المبادرة" آخر تحديث:الثلاثاء ,15/11/2011
صنعاء - “الخليج”: 1/1 أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح رغبته في التخلي عن حكم البلاد اثر الاتفاق على تنفيذ الآلية الخاصة بالمبادرة الخليجية بعد تسعين يوما من بدء تنفيذها . وقال صالح في حوار بثه التلفزيون اليمني، مساء أمس “لا صحة لما يتردد عن تشبثي بالحكم، وأنا على استعداد للتخلي عنه عقب الاتفاق على تنفيذ الآلية الخاصة بمبادرة الخليج المقررة بتسعين يوماً”، واشترط لتنحيه عن الحكم ضرورة التزام جميع أطراف العمل السياسي بالتنفيذ الحرفي لما ورد في المبادرة الخليجية بخصوص نقل السلطة بطرق تجنب البلاد الحرب الأهلية وتراعي عند تنفيذها خصوصية الشعب اليمني . واتهم الرئيس اليمني المعارضة والجيش المنشق بقيادة اللواء علي محسن الأحمر بعلاقاتهم بتنظيم “القاعدة”، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعرف بتلك العلاقات، وعليها أن تكشفها للعالم، وأضاف “المعارضة تخلط الأوراق”، وتابع “كنت قادراً على اعتقال جميع المعارضين بمن فيهم من يلتقون بالسفراء في غرف النوم”، واعترف بوجود ضغوط دولية كثيرة عليه للتنحي، وقال انه يقبل الضغوط التي تصب في مصلحة اليمن لكنه لايقبل الضغوط غير المنطقية، ووصف ما يجري في اليمن بالفوضى . وهاجم صالح دولة قطر من دون أن يسميها، قائلاً ان هناك دولاً صغيرة ليس لها وزن لكنها تملك المال وتحاول البحث لها عن دور من خلال من اسماهم “المرتزقة والمنتفعين والمتمصلحين”، وأوضح ان الرئيس يرحل بعد ان يتم التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وإجراء انتخابات رئاسية . وتمنى أن يقدم المبعوث الدولي تقريره إلى مجلس الأمن في 21 نوفمبر وتكون الأزمة اليمنية قد حلت والأطراف السياسية قد اتفقت . وقلل صالح من اهمية الدعم الأمريكي لمحاربة الإرهاب في بلاده، ووصف قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق باليمن الذي يحمل الرقم 2014 بالايجابي والمتوازن وان الولايات المتحدة الأمريكية ساهمت في صياغته . http://www.alkhaleej.ae/portal/b5671...57d227da3.aspx |
|
|
|
|
|
#5 |
|
قلـــــم نشيـط جــــداً
تاريخ التسجيل: 2008-06-28
المشاركات: 169
|
في اليمن تكمن الثورة الحقيقية
بقلم/ علي الظفيري نشر منذ: يوم واحد و 15 ساعة و 43 دقيقة الأحد 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 06:38 م أكثر ما يبعث على الحزن والأسى حال الإخوة في اليمن وهم يرون موقف الجامعة متجاهلاً لهم ! والله ما آمنت بثورة، ولا أحببت شعبا، ولا أُعجبت بنضال، ولا بكيت من أجل دم، ولا أجبرت أطفالي على هتاف، إلا من أجلك أيتها الطاهرة .. فمن أجلكَ يا يمن الحب والنقاء والأخلاق والأدب والعفة والطهارة واللسان الجميل واللغة والاتزان والصدق والرجولة في الخصومة .. من أجلك ! ففي اليمن تكمن الثورة الحقيقية .. وليس في أهوائكم الطائفية هنا وهناك !! نقلا عن موقعه في تويتر http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=638 |
|
|
|
|
|
#6 | |
|
قلـــــم فعـــّـال
تاريخ التسجيل: 2009-12-17
المشاركات: 736
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|