![]() |
![]() |
|



|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
شبكة اخبار اليمن من عدن
قناة عدن / مراسلنا : اجتماع قيادات الحراك الجنوبي ورؤساء المحافظات بمديرية ميفعة- شبوة يوم الجمعة, يمهل السلطة مدة 48 ساعة لتحديد مكان الزعيم الجنوبي حسن باعوم, أو تتحمل ما سيقوم به مجلس الحراك بالمحافظات.....1 |
|
|
|
|
|
#2 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
موقع المصدر أونلاين الإخباري
المبادرة الخليجية: أهم ضحايا تفجير "النهدين" |
|
|
|
|
|
#3 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
موقع المصدر أونلاين الإخباري
صحيفة الشرق الأوسط المقربة من الأسرة الحاكمة في السعودية: غالبية أجزاء جسم الرئيس اليمني كانت ملفوفة بالشاش الأبيض عند وصوله لتلقي العلاج في المملكة |
|
|
|
|
|
#4 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
موقع المصدر أونلاين الإخباري
السعودية تتكفل بعلاج 58 جريحاً من أحداث اليمن |
|
|
|
|
|
#5 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
تتبدى مواقف ويظهر رجال ويغيب آخرون.. تتبدل الأدوار في دورة الحياة الساخنة التي تشهدها الساحة اليمنية، ويبدو للقبيلة ثقلها في مجتمع يحتكم للأعراف أكثر من احتكامه للقانون. ورغم مرور سنوات طويلة على محاولة وضع أسس دولة الدستور والقانون في اليمن، فإن الواقع يثبت أن الدولة اليمنية لا تزال ترتكز بشكل قوي على المكون القبلي في بنيتها السياسية، وأن سياسة الدولة (في عهد الرئيس علي صالح خاصة) قامت على كسب الولاءات من زعماء القبائل على امتداد الخارطة اليمنية.
وفي هذا الخضم، تبدو قبيلة حاشد التي آلت مشيختها إلى الشيخ صادق بن عبد الله الأحمر من أقوى القبائل في الحزام القبلي شمال العاصمة صنعاء واليمن بشكل عام. وهي قبيلة لها علاقاتها السياسية والقبلية؛ بل والإقليمية، التي تربط زعماءها بعدد من الزعماء والقادة السياسيين في المنطقة العربية وفي منطقة الخليج والسعودية على وجه الخصوص. وقد كان لحاشد دور في دعم وتأييد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) في اليمن ضد نظام حكم الأئمة الثيوقراطي الذي امتد على فترات متباعدة وعلى رقعة جغرافية تمتد وتنحسر على مدى يزيد على ألف عام. وقد كان حسين بن ناصر الأحمر (والد الشيخ السابق عبد الله وجد الشيخ الحالي صادق الأحمر) وكذا كان ناصر بن حسين عم الشيخ (أخو عبد الله وعم صادق) من الثوار الذين قتلهم الإمام. وبعد الضربات المتلاحقة لهذه القبيلة على يد نظام حكم الأئمة آلت أمور القبيلة إلى الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر الذي كان أحد أبرز رجال المرحلة لسنوات ما بعد الثورة اليمنية بكل ما فيها من حرب وسلم. وقد كان لهذه القبيلة في عهد الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر دورا في إيجاد معادلة تتكافأ فيها الدولة والقبيلة في بنية النظام السياسي في اليمن في بلد مليء بمنظومة معقدة من التجاذبات بين أطراف الصراع السياسي والقبلي في موجات من العنف لا تهدأ حتى تعود من جديد. وفي محيط كهذا، وفي بيت يعد قبلة لكثير من القبائل، بل لكثير من الأطراف السياسية التي تجد فيه حكما لفض نزاعاتها وأحيانا خصما أو طرفا في بعض هذه النزاعات، نشأ الشيخ صادق الأحمر في بيت مشهود له بثقله القبلي وحضوره السياسي. وتعد مدينة خمر من أكبر المعاقل القبلية التي وجد فيها الشيوخ من آل الأحمر حصنا قبليا في وجه التقلبات السياسية، ولعل قصة خروج الشيخ عبد الله الأحمر إليها بعد الخلافات السياسية المعروفة مع الرئيس اليمني الأسبق إبراهيم الحمدي، خير شاهد على أهمية هذه المدينة لأسرة الأحمر وقبيلة حاشد بشكل عام. وقد ظهرت شخصية الشيخ صادق في العقد الأخير من حياة والده الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، تلك الفترة التي أظهرت دورا لأنجال الشيخ عبد الله على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وكان الحضور السياسي للشيخ صادق قد بدأ في عام 1988 حيث فاز بعضوية مجلس الشورى عن دائرة منطقة حوث والعشة، ثم كان أحد أعضاء البرلمان الذين صوتوا على إعلان قيام دولة الوحدة عام 1990، بينما اتجه شقيقه الشيخ حميد إلى العمل التجاري حيث أسس شبكة من الشركات والمؤسسات التي وفرت لبيت الأحمر ثقلا اقتصاديا مطلوبا في صراعهم السياسي الحالي مع نظام الرئيس صالح في اليمن. وعلى العكس من الشيخ الأب الذي انخرط في عدد من الوظائف العامة، يبدو أن الشيخ الابن مال أكثر قبل تفجر ثورة الشباب في اليمن، إلى الجانب القبلي مبتعدا عن ممارسة العمل العام، حتى ظهر اسمه بقوة مع تداعيات الأوضاع سياسيا وأمنيا في اليمن. ويبدو أن الشيخ صادق قد اكتسب خبرة خلال سنوات احتكاكه بوالده وملازمته له؛ حيث كان الوالد يعتمد عليه في حل كثير من القضايا القبلية والتوترات بحكم انشغال الوالد بالعمل البرلماني الذي شغله على رأس السلطة التشريعية منذ عام 1990 وحتى وفاته عام 2008. كما اكتسب الشيخ صادق خبرته في معالجة الخلافات القبلية من خلال مرافقة والده في حل كثير من النزاعات القبلية وأحيانا بتكليف من والده وبالذات خلال الأعوام من 1988 - 1993، حيث كان الابن يقوم مقام أبيه في كثير من المواقف التي تتطلب وجود الشيخ، مما أكسبه خبرة واسعة في قضايا القبيلة وأعرافها. وللشيخ صادق، إضافة إلى جهوده في الشأن القبلي، خبرة في مجال الطيران المدني، حيث قضى أربع سنوات في الولايات المتحدة حصل فيها على شهادة في قيادة الطائرات الصغيرة. وكانت أول مشاركة له في الشأن العام سنة 1988 خلال مشاركته في انتخابات مجلس الشورى عام 1988، التي فاز فيها بعضوية المجلس عن منطقة حوث والعشة والقفلة. هذه الفترة مكنته من التعرف على تقاليد العمل النيابي، كما أتاحت له فرصة الالتحام بالقبائل المختلفة والتعرف على أعرافها وعاداتها ومشكلاتها. وقد زار مناطق قبلية عدة في الجوف ومأرب وصعدة وحجة وإب، وشارك والده في وساطاته القبلية بين العديد من الأطراف المتنازعة. غير أن ظهوره الأقوى كان في الدورة النيابية عام 1993 التي تعد الانتخابات الأهم في تاريخ اليمن كونها أول انتخابات تشهدها اليمن بعد الوحدة، وكان يطغى عليها الصراع السياسي الذي صار أكثر حدة بعد دخول الحزب الاشتراكي عنصرا شريكا في الحكم إضافة لحزب الإصلاح ذي التوجهات الإسلامية. وبعد وفاة الشيخ عبد الله الأحمر، يصبح الشيخ صادق متصدرا المشهد القبلي أكثر من ذي قبل، بعد أن بايعته قبائل حاشد ليكون خلفا لأبيه في مشيخة القبيلة، حيث بويع في حضور جماهيري في 23 يناير (كانون الثاني) 2008. وقد سار موكب الشيخ صادق الذي اتجه من صنعاء إلى خمر - مسقط رأس عائلة الأحمر - مكتظا بالحشود التي استقبلته في عمران وبايعته، ثم في خارف وبايعته، ثم في خمر التي ازدحمت فيها الشوارع برجال القبائل الذين توافدوا من كل المناطق المحيطة، وقد شهد حفل التنصيب تأكيد القبائل لاختيارها الشيخ صادق خلفا لوالده. وجاءت كلمات عدد من الشيوخ داعمة للوحدة القبلية والحرية الوطنية والإشادة بأدوار الشيخ عبد الله الأحمر الذي شغل عدة مناصب في الدولة من أهمها رئيس مجلس النواب الذي ظل الشيخ عبد الله في رئاسته منذ قيام دولة الوحدة إلى وفاته كما ذكر. وحينها تسلم الشيخ صادق مسؤولية شؤون القبيلة وتنسيق علاقاتها مع الدولة ومع القبائل الأخرى. ومع انفجار الأوضاع الشعبية وخروج الملايين في الشارع اليمني ومطالبتهم بالتغيير وتنحي الرئيس، يتحدد موقف أنجال الشيخ، فيقف الشيخ حميد مع المعارضة لكونه عضوا في التجمع اليمني للإصلاح المعارض. ويقف الشيخ صادق في البداية مع لجنة الوساطة مع عدد من الوجهاء والأعيان والمشايخ وعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد الزنداني.. اللجنة التي أخذت على عاتقها مسؤولية تقريب وجهات النظر بين الشباب وأحزاب المعارضة من جهة، ونظام الرئيس علي عبد الله صالح من جهة أخرى. وقد صيغ اتفاق محلي سمي في حينه «اتفاق العلماء» غير أن جهود هذه اللجنة انهارت تماما مع إعلان الشيخ الزنداني تحميله المسؤولية للرئيس صالح ومن ثم إعلانه تأييد ثورة الشباب. وبعد هذه الخطوة وتزامنا مع خطوات أخرى مشابهة، أعلن الشيخ صادق الأحمر شيخ قبيلة حاشد ومعه باقي إخوته وعدد من مشايخ حاشد، انضمامهم وتأييدهم لثورة الشباب، في خطوة جعلت من الشيخ طرفا من أطراف النزاع بعد أن كان وسيطا فيه. وجاء إعلان الشيخ صادق عن انضمام قبيلة حاشد إلى الساحات ضربة للنظام الذي كان يعول كثيرا على شيوخ عدد من القبائل ومن بينها قبيلة حاشد التي كانت لها الكلمة الطولى في تعبيد الوصول إلى كرسي السلطة في اليمن في عهديه الجمهوري والإمامي، على الرغم من أن بعض فروع قبيلة حاشد ما زالت في حال أشبه ما تكون بالحياد في النزاع الأخير الدائر بين القوات الحكومية والمقاتلين القبليين المؤيدين للشيخ صادق الأحمر. وبذهاب الشيخ صادق وأعيان من قبيلة حاشد إلى ساحة التغيير بصنعاء، وإلقائه كلمة التضامن مع الشباب، تكون القبيلة قد سلكت طريقا مغايرا للنظام. ولم تمر سوى أسابيع حتى اندلعت المواجهات التي جاءت في قمة التوتر في علاقة النظام بالقبائل، هذا التوتر الذي ما لبث أن تحول إلى صراع دامٍ بعد أن استولى أفراد من قبيلة حاشد على مدرسة الرماح القريبة من منزل الشيخ الأحمر لمنع تحولها إلى موقع عسكري يستهدف بيت الشيخ - حسب رواية حاشد للقصة - مما حول المنطقة إلى هدف للقصف الصاروخي من قبل قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن التي لا تبعد كثيرا عن منزل الشيخ الأحمر في حي الحصبة شمال العاصمة صنعاء، حيث أحدثت القوات الحكومية دمارا هائلا في بيت حليف الأمس الشيخ عبد الله الأحمر، الأمر الذي عد الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته القوات الحكومية باستهداف المنزل الذي يمثل حالة رمزية بين القبائل اليمنية. وقد استهدف منزل الشيخ الأحمر في وقت كان يعج فيه بالشيوخ والوسطاء من مختلف القبائل مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى، من بينهم خمسة من شيوخ قبائل مأرب وقيفة وبكيل وذمار، وعدد من الجرحى، من بينهم وسطاء بعث بهم الرئيس للتشاور مع شيوخ القبائل، مما دفع بقبيلة حاشد إلى تصعيد هجماتها. ومن ثم استعرت حدة المعارك التي استولت فيها حاشد على مقرات حكومية من بينها عدد من الوزارات والمؤسسات الحساسة في العاصمة صنعاء. ولم تفلح الوساطة - حتى اليوم - في إيجاد هدنة بين الرئيس والقبيلة التي يبدو أنها تعيش أزمة تصفية حسابات مع علي عبد الله صالح الذي يقول مراقبون إنه يستهدف أنجال حليفه السابق في محاولة للتخلص من منافستهم له ولأبنائه وأبناء أخيه. غير أن الرواية الحكومية تقول إن الشيخ الأحمر وإخوته، وعددهم تسعة، يسعون إلى السيطرة على المؤسسات حكومية، وإنهم يهيئون لانقلاب على الشرعية الدستورية، حيث أصدر النائب العام مذكرات اعتقال بحق الشيخ وإخوته بتهمة تشكيل عصابات مسلحة والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة. و في المقابل، يقول معسكر الشيخ الأحمر إن الرئيس هو الذي استهدف منزلهم بالقوة، وإنه يسعى من خلال ذلك إلى صرف الأنظار عن حركة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تعم اليمن اليوم مطالبة برحيل نظامه. وتضيف مصادر بيت الأحمر أن تحرشات النظام تهدف كذلك إلى الزج بالوحدات العسكرية المؤيدة للثورة للدخول في الصراع من أجل أن يظهر الرئيس صالح للعرب والعالم أن اليمن يعيش حربا أهلية، أطرافها سلطة الرئيس من جهة، وتنظيم «القاعدة» ومؤيدوه من الإسلاميين والقبائل من جهة أخرى. ومهما يكن من أمر، فإن تفجر الموقف يوم الاثنين الموافق 23 مايو (أيار)، وبعد رفض الرئيس صالح التوقيع على المبادرة الخليجية، جعل بعض المراقبين يربطون بين عدم التوقيع على المبادرة وتفجر الأوضاع في اليوم التالي مباشرة. وفي هذه الأثناء، سادت روح من القلق من تطورات الأوضاع ساحات الشباب المعتصمين الذين يخشون من تحول مسار ثورتهم السلمية إلى العنف المسلح، وأكدوا لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس صالح يسعى إليه لأنه - من وجهة نظرهم - هو المخرج الذي يرجو صالح من خلاله أن ينجو من استحقاقات ساحات الحرية والتغيير في عموم البلاد. وقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن الزخم الإعلامي الذي كان منصبا على فعاليات الشباب في الساحات قد بدأ يخف بعد أن تحولت عدسات الكاميرا إلى مشاهد الدمار والقتل التي خلفتها معارك الحصبة. غير أن عددا لا بأس به من الشباب قد أكدوا لـ«الشرق الأوسط» أنه لا حيلة لهم في الأمر؛ فنظام الرئيس صالح يدفع بهم وبالقبائل للعنف، ولن يقف أحد مكتوف الأيدي إزاء تطورات العنف الممارس، حسب ناشطي الشباب؛ الأمر الذي يلقي مزيدا من التعقيد على المشهد السياسي والعسكري في اليمن. ويؤكد بعض الناشطين أن الرئيس صالح سيستغل الصراع الدائر في الأجزاء الشمالية من صنعاء وفي أبين وغيرهما لمحاولة تصفية الثورة السلمية. ويقولون إن ما حدث لساحة الحرية في تعز، يعد مؤشرا على تصميم النظام على التخلص من ساحات الاعتصامات بعد أن ثبت أنه لن يسلم السلطة سلميا. وجاءت محاولة اغتيال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومعه رؤساء السلطات التشريعية والتنفيذية والاستشارية، التي راح ضحيتها عدد من أفراد وضباط الحراسة الخاصة، إضافة إلى وجود عدد من كبار المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية في الرياض في حالات بعضها خطرة بعد استهدافهم يوم الجمعة 3 يونيو (حزيران) 2011، جاءت لتلقي بمزيد من الظلال على اللوحة القاتمة في المشهد اليمني، وتلقي مزيدا من الترقب على علاقة الطرفيين، خاصة بعد اتهام الرئاسة لأبناء الأحمر بتدبير محاولة الاغتيال على الرغم من نفيها ذلك لاحقا، ورغم وجود هدنة هشة بين الطرفين سعت إليها المملكة العربية السعودية وثبتها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يقوم بمهام الرئيس في الوقت الحالي. غير أن الخشية قائمة من انفجار الصراع المسلح بين الطرفين من جديد ليشمل مساحات أوسع في العاصمة وخارجها، وذلك مع محاولة تدفق آلاف المقاتلين من حاشد وغيرها لنجدة الشيخ الأحمر، ومع حالة الترقب التي تعيد فيها الأطراف حساباتها وفقا لسير الأمور في غرفة عمليات المستشفى العسكري في الرياض الذي يرقد فيه الرئيس صالح. وبين الطرفين يرابط شباب الثورة في ساحات التغيير والحرية قلوبهم على مسار ثورتهم وعيونهم مشدودة إلى نقاط التماس في الحصبة والأجزاء الشمالية من العاصمة في وقت يشعرون فيه بشيء من الألم إزاء تعقدات المشهد الداخلي وتباطؤ وتيرة الضغط الخارجي لتنحي الرئيس الذي يمثل رأس مطالبهم التي خرجوا من أجلها. وبعد.. ربما كانت الأزمة الحالية مع نظام حكم الرئيس علي عبد الله صالح من أخطر المهام التي يتصدى لها الشيخ صادق الأحمر بعد رحيل والده الذي عرف عنه أنه كان يحافظ على شعرة معاوية بينه وبين الرئيس صالح، على الرغم من أنه كان رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح المعارض. " الشرق الأوسط " [إرسال الخبر] |
|
|
|
|
|
#6 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
شبكة اخبار اليمن من عدن
قالت صحيفة وزارة الدفاع 26 سبتمبر إن ما ذكرته صحيفة القدس العربي عن نقل عائلة صالح إلى الامارات العربية المتحدة تمهيداً لنقل السلطة "مزاعم كاذبة وافتراءات باطلة لا أساس لها من الصحة". 19 |
|
|
|
|
|
#7 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
شبكة اخبار اليمن من عدن
الجزيرة | في اتصال مع طارق الشامي مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة :كيف حال الرئيس ،طارق :بخير وسوف يعود في الأيام القادمة خديجة :لماذا رفض الرئيس مقابلة الوزراء عند زيارته إذا كان بخير ، طارق : هذا شيء راجع إلى الرئيس هو حر في عدم مقابلتهم |
|
|
|
|
|
#8 |
|
قلـــــم ذهبـــــي
تاريخ التسجيل: 2010-04-16
الدولة: جبل درفان
المشاركات: 3,467
|
عاجل الجزيرة : رويترز عن وزير الدفاع اليمني : مقتل 21 ارهابيا في ابين
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
يراقب الشارع اليمني باهتمام بالغ، تداعيات الحادث الذي استهدف الرئيس علي عبد الله صالح، من قبل جهة لا زالت مجهولة حتى، اللحظة، نظرا للغموض والتكتم الشديد الذي يكتنف القضية، ويكتنف الوضع الصحي للرئيس علي عبد الله صالح، عقب إصابته المؤكدة، في الحادث، خصوصا بعد نقله إلى السعودية لتقلي العلاج، جراء إصابة وصفت بأنها خطيرة، جراء تعرضه لشظية كبيرة الحجم بجوار قلبه.
التحركات على الأرض، توحي بأن زمن صالح قد انتهى، حتى وإن كان صالح لا زال على قيد الحياة، ففي الشوارع هناك حالة تأهب أمني غير مسبوق، بالتزامن مع تحركات سياسية، تشير إلى ترتيبات يجري التحضير لها لانتقال السلطة. مساء اليوم أعلنت قناة الجزيرة، بأن نائب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قد تسلم مهام رئيس الجمهورية، وقائدا أعلى للقوات المسلحة، وبأنه قد بدأ بالفعل يمارس عمله كرئيس للجمهورية، الأمر الذي يوحي بأن الرئيس صالح حتى إن كان لا زال على قيد الحياة، لم يعد قادرا على ممارسة مهامه لإدارة البلاد. الثوار في ساحات الحرية والتغيير، يراقبون الوضع باهتمام بالغ، ويبدو بأن لديهم معلومات مؤكدة بأن الرئيس صالح قد انتهى فعليا، وأصبح انتهاء حكمه مسألة وقت، حيث أعلن الثوار في ساحات الحرية وميادين التغيير، مساء اليوم، بأنهم سينتظرون 24 ساعة، فقط، كي يظهر الرئيس صالح، ليؤكد بأنه لا زال قيد الحياة، ما لم فإن الثوار سيعلنون نجاح ثورتهم، وانتهاء زمن صالح، وبداية عصر جديد، ومرحلة جديدة من مراحل الثورة، التي حققت أول هدف من أهدافها وهو رحيل صالح. ما يؤشر أيضا إلى أن صالح قد مات كرئيس لليمن، هو أن قناة الجزيرة التي كان مكتبها مغلقا في صنعاء، استأنفت عملها منذ مساء اليوم، وبدأ مراسلوها يغطون الأحداث، ما يعني بأنه قد سمح لها بتغطية الأحداث، وإعادة فتح مكتبها في صنعاء. استأنفت قناة الجزيرة عملها في اليمن، مباشرة بالحديث عن حالة فراغ دستوري في اليمن، حيث حصلت على معلومات تؤكد بأن هناك ترتيبات تجري لانتقال السلطة، في الوقت الذي كان فيه مصدر في رئاسة الجمهورية يؤكد لبعض وسائل الإعلام بأن صالح سيكلف نائبه للقيام بمهامه، وفقا لإعلان حالة الطوارئ، وملاحقة المتهمين بقصف دار الرئاسة. وفي ظل حالة الغموض التي يعش فيها اليمن، أكد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، بأن هناك انقلابا حدث على الرئيس صالح، من قبل المقربين منه، وخصوصا من كانوا يرفضون أن يوقع على المبادرة الخليجية ويتخلى عن السلطة، لأنهم يعتبرون أنفسهم شركاء في السلطة، ولا يمكن أن يتخلوا عنها. وأشار بافضل إلى أن هذا الحادث تسبب في حدوث حالة فراغ دستوري، بسبب غياب صالح، وغياب رئيس الوزراء ونوابه ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى، وكبار مسئولي نظام صالح، بسبب الحادث، وهذا ما يلزم معه أن تتم إجراءات نقل السلطة في أسرع وقت ممكن، وهو ما قد يكون تم بالفعل، بتسلم نائب رئيس الجمهورية لمهام رئاسة الجمهورية. صالح بين الحياة والموت حقيقة الوضع الصحي للرئيس صالح، وإن كان هناك تكتم شديد حولها، إلا أن ما يجري على الأرض من ترتيبات وتحركات توحي بأن الرئيس صالح، قد انتهى، وإن لم يكن قد مات فعليا، فإنه قد مات كرئيس لليمن، ولم يعد قادرا على ممارسة مهامه كرئيس للجمهورية. تضاربت الأنباء حول حقيقة الوضع الصحي لصالح، فهناك من يؤكد بأن صالح قد مات فعليا، ولن يتم الإعلان عن موته رسميا، قبل أن تتخذ ترتيبات تضمن انتقال السلطة سلميا، إلى نائبه، عبد ربه منصور هادي، وهذا هو ما تعمل المملكة العربية السعودية عليه حاليا. كما أن هناك من يؤكد بأن إصابة الرئيس صالح ليست خطيرة، وأن كل ما تعرض له هو مجرد حروق في الوجه، تحتاج إلى إجراء بعض العمليات الجراحية، غير أن هذا الطرح لا يبدو مقبولا لدى شريحة واسعة من المراقبين. فرغم تأكيد مسئول بالحزب الحاكم بأن صالح يحتاج إلى علاج تجميلي، لا أكثر، كشفت مصادر سعودية ويمنية متطابقة بأن صالح يتلقى العلاج في اليمن، على يد طاقم طبي سعودي، في الوقت الذي توجد فيه طائرة طبية بطاقم طبي متكامل في مطار صنعاء، لنقل صالح عن الحاجة إلى المملكة لتلقي العلاج، وهو ما تم بالفعل في وقت متأخر الليلة، عندما أعلنت مصادر سعودية بأنه وصل إلى الرياض لتلقي العلاج، ما يعني بأن حالته قد ساءت. وفي ظل تضارب الأنباء حول مغادرته اليمن لتلقي العلاج في السعودية، تؤكد هذه المعلومات بأن إصابة صالح بليغة وليست مجرد جروح، وقد يكون الهدف من هذه التعمية هو إتاحة مزيد من الوقت للترتيب لانتقال سلمي للسلطة، بين فرقاء الساحة السياسية، خصوصا وأن جميع الأطراف بما فيها اللواء المنشق علي محسن صالح، والشيخ صادق الأحمر، وأحزاب اللقاء المشترك، تتحاشى الحديث في القضية بصورة مباشرة، فيما قد يدل على أنها على اطلاع على حقيقة الوضع، وبأن الترتيبات الجارية تتم بمشاركتها. هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أكدت بأن الرئيس صالح، إصابة صالح خطرة، وقالت بأنه أصيب بشظية استقرت قرب قلبه، ويبلغ طوله هذه الشظية حوالي 6.7 سم، كما أصيب بحروق من الدرجة الثانية، في الصدر والوجه. حصيلة الحادث آخر المعلومات تشير إلى أن حصيلة القصف الذي تعرض له القصر الرئاسي، في صنعاء، أمس هو 11 قتيلا، و124 مصابا، وفقا لتأكيد مصدر مسئول في الحكومة اليمنية. وبخصوص أسماء أهم المصابين، والقتلى الذي سقطوا خلال الحادث، حصل "مأرب برس" على معلومات جديدة من مصادر مطلعة بأن من ضمنهم السكرتير الإعلامي للرئيس صالح، عبده بورجي، الذي غادر قبل عدة ساعات إلى الرياض لتلقي العلاج، جراء إصابته في الحادث، وهو ما لم يعلن عنه منذ يوم أمس، عقب الحادث، ما يعني بأن قائمة المصابين طويلة ولم يعلن حتى الآن عن العديد منهم. الجديد من أيضا حول ضحايا الحادث، هو أن المرافق الشخصي لصالح عصام دويد، قتل بسبب الحادث، فيما أصيب سنان دويد، أحد ضباط القوات الخاصة، ومحافظ صنعاء نعمان دويد، وخالد الأرحبي. كما قتل العقيد أحمد الضنين، قائد اللواء الثاني قوات خاصة، بالإضافة إلى جثث عديدة وجدت متفحمة داخل المسجد، ولم يعلن حتى الآن عن هوية القتلى الذين وجدت جثثهم متفحمة، فيما أصيب رئيس الوزراء على محمد مجور بحروق بليغة في وجهه. وبحسب المصادر كان الناجي الوحيد من كبار المسؤولين في نظام صالح، هو وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، أبو بكر القربي، وذلك لأنه استأذن الرئيس صالح قبل الانفجار بحجة أن لديه ضيوف في المنزل، أما جميع من كانوا في المسجد فقد أصيبوا إصابات متفاوتة. منفذو العملية منذ الوهلة الأولى للحادث وجهت أصابع الاتهام لأنصار الشيخ صادق الأحمر، غير أن رئاسة الجمهورية عادت صباح اليوم لسحب هذه التهمة، وقالت بأنها لا زالت تحقق في ملابسات الحادث. جاء هذا في الوقت الذي بدأت فيه العديد من أصابع الاتهام تتجه نحو عدة جهات وشخصيات، بالوقوف وراء العملية، وبالرغم من أن هذه الاتهامات لا زالت تفتقر إلى الأدلة، أصبح من المؤكد أن من قام بتدبير وتنفيذ العملية هو من أقرب المقربين للرئيس صالح، وليس من خارج القصر الرئاسي، وهذا هو ما تؤكده جميع ملابسات الحادث. المعلومات التي حصل عليها "مأرب برس" تؤكد بأن الحادث كان عبر لغم تمت زراعته من قبل أحد الضباط الكبار في الحرس الخاص، وقد قتل هذه الضابط في نفس اللحظة التي انفجر فيها اللغم، عندما هم بالهرب، وليس هناك أي معلومات مؤكدة حتى اللحظة حول ما إذا كان الحادث بسبب لغم تمت زراعته، أم أنه بسبب صاروخ موجه عن بعد، أم أنه بسبب قذيفة من داخل دار الرئاسة. وتشير هذه المعلومات إلى أن العملية كانت مدبرة من قبل أقارب الرئيس صالح، بدليل المواجهات التي عقبت الحادث في الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، وما حدث من انسحاب لقوات الأمن المركزي من شوارع العاصمة، وما حدث من اشتباكات لا زالت حتى اللحظة في معسكرات الحرس والقوات الخاصة. وحول الاتهامات التي وجهت لبيت الأحمر نفى الشيخ حسين الأحمر، أي ضلوع لأنصار الأحمر في العملية، وقال بأن استهداف الرئيس تم من داخل القصر الرئاسي، مؤكدا بأن المدفع الذي أطلقت منه القذيفة لا يوجد لدى القبائل ولا لدى الفرقة الأولى مدرع، وإنما يوجد لدى الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة. البعض يرجح أن أسباب الحادث هي موافقة الرئيس صالح على توقيع المبادرة الخليجية، التي يرفض التوقيع عليها أبناؤه وأبناء أخيه، محمد عبد الله صالح، الذين كانوا أهم المعارضين لتوقيعه عليها عندما كان أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، في صنعاء. |
|
|
|
|
|
#10 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2011-04-20
المشاركات: 6,343
|
صالح يعاني من (مشاكل في الرئة والتنفّس) و(وضعه الصحي سيّئ).. وحالة مجور تتجة نحو الأسوأ
السبت 11 يونيو-حزيران 2011 الساعة 03 مساءً / مأرب برس - أ ف ب ممصدر يمني أكد أن صالح أوضح مصدر يمني في الرياض أن الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، لا يزال في وضع "صحي سيّئ"، مؤكداً أن صالح "يعاني من مشاكل في الرئة والتنفّس، ويحتاج لوقت أطول في مرحلة التعافي". وقال المصدر طالباً عدم ذكر اسمه، "ما يؤكد ذلك منع العديد من الوزراء اليمنيين الذين حاولوا زيارته، من ذلك، ورفض طلباتهم". وبالنسبة للمسؤولين اليمنيين الآخرين الذين أصيبوا مع صالح، قال المصدر إن "حالة رئيس الوزراء تتجه نحو الأسوأ، ومعه رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني"، موضحاً أنهما "شوهدا والشاش الأبيض يلف جسديهما بشكل كامل بحيث لا يرى منهما شيئاً"، وأشار الى معلومات عن "اصابة نظرهما باضرار نتيجة الحادث". وقد خرج صالح من العناية الفائقة في أحد مستشفيات الرياض، الخميس الماضي، بعد نجاح عملية جراحية خضع لها. وكان مسؤول سعودي أعلن، الأربعاء الماضي، أن الحال الصحية للرئيس اليمني أصبحت مستقرة، واصفاً معلومات صحافية عن تدهور وضعه بان "لا أساس لها". |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اخبار الجنوب ليوم السبت 18 يونيو / حزيران 2011 | وعل حضرموت | المنتدى السياسي | 31 | 2011-06-18 10:24 PM |
| تغطيه شامله لاخبار دوله الاحتلال ليوم الاربعاء 15 يونيو | ضالعي من موديه | المنتدى السياسي | 33 | 2011-06-15 11:47 PM |
| اخبار دوله الاحتلال الجمهوريه العربيه اليمنيه ليوم التلاتاء 14 يونيو | ضالعي من موديه | منتدى أخبار دولة الأحتلال | 78 | 2011-06-15 03:17 AM |
| تغطيه شامله لاخبار دوله الاحتلال ليوم الاحد 12 يونيو | ضالعي من موديه | المنتدى السياسي | 108 | 2011-06-13 12:00 AM |
| تغطيه شامله لاخبار دوله الاحتلال ليوم الجمعه 10 يونيو | ضالعي من موديه | منتدى أخبار دولة الأحتلال | 118 | 2011-06-11 10:28 AM |
|
|