![]() |
![]() |
|



|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2009-12-21
المشاركات: 6,292
|
وزارة المالية صرفت 150 مليون دولار بالمخالفة ومتنفذين بالأسرة الحاكمة حولوا 400 مليون دولار إلى بنوك في دبي
تحذيرات من كارثة اقتصادية بسبب نهب المال العام والنظام ينفق 10 مليارات خلال اسبوعين على المهرجانات المزيفة المصدر أونلاين - خاص ![]() حذر التحالف المدني للثورة الشبابية مما سماه "كارثة اقتصادية ستنتج عن نهب المال العام الذي يمارسه نظام علي عبدالله صالح في لحظات بقائه الأخيرة". وذكر التحالف في بيان صادر عنه اليوم الخميس "تحويل أموال باهظة إلى مصارف خارجية لصالح رأس النظام علي عبدالله صالح وأقاربه وبعض معاونيه وكذا سحب الاحتياطي النقدي الأجنبي من البنك المركزي بعد صرف مخصصات المشاريع الاستثمارية المعتمدة في الموازنة العامة للدولة للعام الجاري والتي أوقفها النظام لصالح المهرجانات الباحثة عن مناصرة مزيفة". وقال البيان إن "النظام المتهاوي يستنزف المال العام بغرض إطالة بقائه بعض الوقت من خلال تنظيم مهرجانات مناصرة وصرف مليارات على أعمال البلطجة وقتل المحتجين سلميا"، مؤكدا "أن هذا النهب للمال العام سيضاف إلى مجموعة الجرائم التي ارتكبها النظام، والتي لن تمر دون محاكمة". وذكر بيان التحالف "أن المهرجانات المزيفة استنزفت خلال أسبوعين فقط عشرة مليارات ريـال، وأن رأس النظام أمر البنك المركزي اليمني بصرف مبلغ 2.8 مليار ريـال للمؤسسة الاقتصادية (العسكرية التي يديرها احد القادة الميدانيين للبلطجية) بغرض ما سمي (مواجهة الاعتصامات). كما ذكر بيان التحالف أن "متنفذين في الأسرة الحاكمة حولوا مبلغ 400 مليون دولار إلى بنوك عدة في دبي حيث انتقل إلى هناك بعض أفراد الأسرة مؤخرا". وأوضح التحالف أن" وزارة المالية صرفت 150 مليون دولار من حساب الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية بالمخالفة للقانون". وقال إن خبيرا اقتصاديا يمنيا توقع أن يؤدي تمسك رأس النظام بالسلطة حتى الآن إلى خسائر اقتصادية مقدارها 3.5 مليار دولار في قطاعات البناء والتشييد والعقارات والسياحة والنقل والاتصالات. واعتبر التحالف هذه الأرقام "جزءا يسيرا من النهب الذي يمارسه النظام المتهاوي لثروات البلد لصالح أسرة وبعض معاونيها على حساب الشعب الذي يواجهه النظام اليوم بالقتل في مختلف المحافظات". ودعا التحالف" محافظ البنك المركزي إلى إيقاف هذا العبث المنظم بأموال الشعب، أو تقديم استقالته في حال عدم قدرته على الحفاظ على المال العام"، مؤكدا "أن الصمت عن نهب أموال الشعب ستقود محافظ البنك إلى محاكمة ضمن أركان النظام". كما دعا التحالف"القطاع الخاص إلى أداء دوره في نصرة الثورة السلمية من خلال إعلان العصيان المدني بما يعجل بنهاية النظام ويوقف استنزاف أموال الشعب". ودعا التحالف" المجتمع الدولي إلى تجميد أرصدة المسئولين اليمنيين في الخارج تمهيدا لإعادتها إلى الشعب باعتباره المالك الحقيقي لتلك الثروات".
__________________
وانها ثوره حتى النصر
|
|
|
|
|
#2 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2009-12-21
المشاركات: 6,292
|
رجال القبائل التزموا بتركه.. ساحات الثورة في اليمن منطقة آمنة ومنزوعة السلاح
الجمعة 15 إبريل-نيسان 2011 الساعة 03 صباحاً / مأرب برس- حمدان الرحبي ![]() يكرر شباب الثورة في اليمن عبارتهم المشهورة «ثورتنا ثورة سلمية»، وتبدو هذه العبارة في ظل المجتمع اليمني المسلح حالة تتناقض مع الصورة التي رُسِمت عنه في الخارج، فالهدف لهم، كما يقولون، بناء مجتمع مدني بعيدا عن السلاح والصراع القبلي. فلم يعد عبد الله الشريف من قبائل مأرب، يحبذ الوقوف مع أفراد قبيلته بسلاحه «إف إن» وسط الطريق العام للمطالبة بحقوق أو مطالب قبلية، فهو اليوم يقف أمام المدخل الشرقي لساحة التغيير بصنعاء لمنع ومراقبة أي شخص يحمل سلاحا. كثير من التقارير عن سلاح اليمنيين تجعل الصورة تبدو مخيفة، فبحسب تقارير رسمية، فإن أكثر من 60 مليون قطعة سلاح موجودة في البلاد، بمعدل ثلاث قطع سلاح لكل مواطن، كما توجد أسواق لبيع وشراء السلاح بمختلف أنواعه وتم إغلاق بعضها في السنوات الماضية، إضافة إلى أن اليمنيين يمتلكون مختلف أنواع الأسلحة أبرزها المسدسات والكلاشنيكوف، والرشاشات والقاذفات الصاروخية، والمدافع ومضادات الطائرات. لقد تحول موضوع السلاح وتنظيم حيازته وحمله في اليمن منذ عشر سنوات إلى جدل بيزنطي؛ بين السلطة من جانب ورجال القبائل وأطراف أخرى من جانب آخر، فمنذ إقرار مجلس النواب عام 1992، لقانون تنظيم حمل السلاح رقم 40، وهو لا يطبق بشهادة رسمية، كما قامت الحكومة بتقديم مشروع تعديلات له طوال العشر السنوات الماضية، لكنه توقف داخل إدراج مجلس النواب، على الرغم من أن الحكومة لديها أغلبية مريحة تمكنها من إقراره. ويؤكد أحمد غالب وهو من قبيلة بني ضبيان - أشهر القبائل المسلحة - أن قبيلته بمختلف قراها تركت سلاحها وجاءت إلى ساحة التغيير تحت شعار «الثورة السلمية»، متهما الحكومة بأنها كانت السبب في انتشار السلاح بين القبائل والتسبب في الصراعات بينهما، ويقول غالب لـ«الشرق الأوسط»: «لقد كانت الحكومة، والحزب الحاكم، تكرر على مسامعنا أن رجال القبائل كانوا السبب في عدم تطبيق قانون تنظيم حمل السلاح النافذ، والحقيقة أنها لم تطبقه لأنها لا تريد ذلك، وكثير من جرائم القتل حدثت داخل العاصمة صنعاء، بل إن بعضها وقع بالقرب من المقر الرئيسي لمعسكر الأمن المركزي». وفي ساحة التغيير يتساءل الكثير من المعتصمين عن سبب نجاح شباب الثورة في جعل رُفقاء السلاح من القبائل يأتون إليهم بصدورهم العارية، كما يقول بجاش الشرعبي، ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «لماذا فشل النظام اليمني في تطبيق حمل السلاح وجعل المدن اليمنية منزوعة السلاح؟ وكيف استطاعت الثورة الشبابية أن تجعل شوارع الساحة منطقة آمنة منزوعة السلاح على الرغم من وجود مختلف القبائل التي اشتهرت بامتلاكها مختلف أنواع الأسلحة؟!». ويجيب على ذلك عبد الله الشريف: «لأننا مللنا الحروب وأرهقتنا الصراعات والثارات»، ويوضح الشريف لـ«الشرق الأوسط»: «أمضينا معظم سنوات عمرنا في قتال، وكانت الدولة تدعمنا من مخازنها بالسلاح من أجل استمرار هذا الصراع تطبيقا لقاعدة (فرِّق تسد)، والآن نحن مع غرمائنا في خيمة واحدة تجمعنا الثورة السلمية». لقد كان الخوف من الحرب الأهلية هو هاجس المراقبين محليا وخارجيا، حتى أثبت اليمنيون في ساحات التغيير عكس ذلك، كما يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء، الدكتور محمد الظاهري، الذي اعتبر ما يحدث فيها صورة إيجابية للمجتمع القبلي. ويؤكد الدكتور الظاهري لـ«الشرق الأوسط»، قائلا: «تتشكل الآن في ساحات التغيير والحرية في المدن اليمنية ثقافة الدولة المدنية الحديثة القائمة على التسامح، بعد أن ترك رجال القبائل سلاحهم، ورفضوا استخدام السلاح لتحقيق مطالبهم». ويشير إلى أن «الصورة السائدة عن المجتمع اليمني أنه مجتمع قتالي وحربي، وكان النظام يوظف ذلك في مصلحته، فكان يدعم ذلك ويغذي أطراف الصراع القبلي». ويوضح: «لقد أحصيت في أواخر القرن العشرين أكثر من 400 حرب قبلية خلال عشر سنوات فقط، أي بمعدل 40 حربا كل عام». ويتهم الحكومة بأنها لم تكن لديها الجدية في تطبيق قانون حمل السلاح، ويقول: «لم تكن هناك جدية في محاصرة انتشار السلاح، بسبب البعد السياسي للنظام، من خلال الاستفادة من هذه الصراعات لتخويف المواطنين». ويلفت إلى أن «شباب الثورة الآن نجحوا في زرع الثقافة السلمية بين أوساط المجتمع، وانضم تحت قيادتهم مشايخ القبائل الذين استعصوا على النظام، وفشل في أن يحرضهم على الشعب». * جريدة الشرق الاوسط
__________________
وانها ثوره حتى النصر
|
|
|
|
|
#3 |
|
قلـــــم ماســــي
تاريخ التسجيل: 2009-12-21
المشاركات: 6,292
|
للجنة التنظيمية لثورة الشباب تحيي أبناء الشعب اليمني وتدعوهم إلى إلمشاركة الفاعلة اليوم في جمعة الإصرار
__________________
وانها ثوره حتى النصر
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تغطية أحداث دولة الأحتلال (الجمهوريه العربيه اليمنيه) اليوم الأثنين6/06/2011م | الثائر الصلب | منتدى أخبار دولة الأحتلال | 207 | 2011-06-07 12:54 PM |
| تغطية أحداث دولة الأحتلال (الجمهوريه العربيه اليمنيه) اليوم السبت4/06/2011م | الثائر الصلب | المنتدى السياسي | 377 | 2011-06-05 02:41 AM |
| تغطية أحداث دولة الأحتلال (الجمهوريه العربيه اليمنيه) اليوم الجمعة 03/06/2011م | المنتصربالله | منتدى أخبار دولة الأحتلال | 491 | 2011-06-04 02:31 AM |
| تغطية واحداث دولة الاحتلال (الجمهوريه العربيه اليمنيه) الخميس 02/06/2011م | السفير الحميري | منتدى أخبار دولة الأحتلال | 322 | 2011-06-03 03:38 AM |
| تغطية واحداث دولة الاحتلال (الجمهوريه العربيه اليمنيه)الاربعاء 01/06/2011م | مقهى الدروازه | منتدى أخبار دولة الأحتلال | 262 | 2011-06-02 06:52 AM |
|
|