الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-04-02, 11:38 AM   #1
ابو صالح الحضرمي
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-19
الدولة: الجنوب العربي المحتل
المشاركات: 2,494
افتراضي

نقلا عن صحيفة المستقله

مقابلة د/مسدوس مع صحيفة المستقله.

د. محمد حيــــــدره مسدوس
- كيف تقرأون المشهد السياسي في ظل الازمات المتعدده التي تشهدها البلاد .. الانفلات الامني .. الحراك الجنوبي .. الوضع في صعده .. التدهور الاقتصادي .. حرب القاعده ؟ .


* هذا المشهد بكامله كان مفتعل من قِبل السلطه لدفن القضيه الجنوبيه ، و لكنه أنقلب السحر على الساحر . و بالتالي فان الحل الوحيد لهذا المشهد السياسي هو في اعتراف السلطه بالقضيه الجنوبيه و الجلوس للحوار مع الجنوبيين من اجل حلها ، لان حل القضيه الجنوبيه سيأتي بنظام سياسي جديد يرضي الحوثيين و يرضي المعارضه و يزيل أرضية الارهاب و يوفر الامن و الاستقرار للاستثمار .

- دكتور محمد ، هناك من يرى ان الحوار الجاري بين السلطه و المعارضه يستهدف احتواء الحراك ، فما رأيك ؟ .
* هو في الاساس يستهدف دفن القضيه الجنوبيه التي يحملها الحراك و بدفنها يموت الحراك ، و هذا ما يسعون اليه . و اذا ما نجحوا في ذلك فانهم سيعيدون انتاج النظام نفسه ، و هذا يعني استمرار البلد في ازماتها و اجبار شعب الجنوب على العوده الى الجنوب العربي كما كان قبل الاستقلال .

- هل الحوار بين السلطه و المشترك ام بين السلطه و لجنة الحوار الوطني التي يهيمن عليها الشيخ حميد الاحمر . و هل بنظرك اصبحت لجنة الحوار الوطني بديلا عن اللقاء المشترك ؟ .
* الشيخ حميد هو زعيم اللقاء المشترك و زعيم لجنة الحوار ، لان اللقاء المشترك و لجنة الحوار شيئا واحدا ، و لا يوجد للقاء المشترك شريك غير نفسه .

- السلطه تسعى للحوار من اجل اجراء الانتخابات .. ترى ماذا تريد المعارضه من هذا الحوار حسب متابعتك و فهمك لكثير من الحقائق غير المعلن عنها ؟ .
* كلاهما يريدان الانتخابات ، و قد خاضاها معاً منذ حرب 1994م ، و الفارق بينهما الان بعد ظهور الحراك الجنوبي ، هو ان السلطه تريد الانتخابات بمشاركة المعارضه لتمريرها في الجنوب و من ثم دفن القضيه الجنوبيه بالقوه ، و اللقاء المشترك يريد الانتخابات بمشاركة الجنوبيين لدفن القضيه الجنوبيه بدون القوه .

- و لكن اصحاب السلطه و اللقاء المشترك يرون الحوار الجاري بين السلطه و المعارضه هو الذي سيحل الازمه اليمنيه ، فهل هناك شكلا آخر للحوار كان يجب ان يكون ؟ .
* طالما و نوايا الطرفين دفن القضيه الجنوبيه ، و طالما و انهما يريان الانتخابات غايه و ما عداها وسيله ، فانه يستحيل ان يكون الحوار بينهما هو الحل ، لأن الحوار الحقيقي المطلوب موضوعيا هو مع الجنوبيين لحل القضيه الجنوبيه باعتبارها أم القضايا كلها و باعتبار ان حلها سيؤدي تلقائيا الى حل بقية القضايا الاخرى .

- لماذا تم اقصاء عبدربه منصور هادي من لجنة الحوار المصغره ؟ .
* ربما يكونوا قد رحموه و جنبوه الاحراج ، لانه يصعب عليه اخلاقيا ان يحاور أخوانه الجنوبيين حول القضيه الجنوبيه .

- الى اين سوف يسير هذا الحوار حسب توقعك ؟ .
* الى الفشل بكل تأكيد .

- هل ترى ان الفيدراليه هي الحل الاخير و الانسب الذي ستلتف حوله كل الاطراف ؟ .
* الحديث عن الحل قبل اعتراف السلطه بالقضيه الجنوبيه سابق لاوانه ، و الحل اصلا هو وظيفة الحوار و مبرر وجوده ، و اي حل يتم الاتفاق عليه بعد الان لن يصبح شرعيا الا باستفتاء شعب الجنوب عليه .

- كيف تقرأون سيناريو ما يحدث في الجنوب بصوره عامه و على نحو اخص بعد مصرع شخصيات مهمه في الاجهزه الامنيه في اكثر من محافظه سيما و ان هذه الشخصيات تعد بمثابة اعين و سمع و اجنحة السلطه ؟ .
* الاحداث الامنيه في الجنوب من صنع السلطه لاقناع الاروبيين و الامريكان بأولوية الملف الامني على الملف السياسي . و حسب معلوماتنا بان الجيل الجديد من تنظيم القاعده في الجنوب هو من صنع الاجهزه الامنيه لقمع الحراك باسم الحرب على الارهاب و سحب البساط من تحته لصالح تنظيم القاعده الذي يحاربه العالم ، و كل ذلك يهدف الى دفن القضيه الجنوبيه ، اضافةً الى ان الاجهزه الامنيه موزعه على مخابرات خارجيه و مرتبطة بها . و هذه المخابرات الخارجيه مصالحها متناقضه في اليمن و هو ما ينعكس على الاجهزه الامنيه ذاتها ، و مثل ذلك هو بدايه لادخال اليمن في الصراعات الدوليه التي لا ترحم . و انا مقتنع بان التيارات الاسلاميه المتطرفه كلها هي من صنع المخابرات الدوليه ، و انها جميعها و على رأسها تنظيم القاعده ((و بن لاذن )) ستختفي اذا ما اتفقت المخابرات الدوليه فيما بينها ، و لولا الخلافات بين الكبار لما ظهر محوري الممانعه و الاعتدال في الدول العربيه بكل تأكيد . و عندي قناعه ايضا بان المخابرات الاروبيه تستخدم فروع من تنظيم القاعده ضد المصالح الامريكيه و حلفائها من الحكام العرب و المسلمين ، و ان المخابرات الامريكيه تستخدم فروع اخرى في امكان اخرى من تنظيم القاعده ضد المصالح الاروبيه و حلفائها من الحكام العرب و المسلمين ايضا ، لان الصراع العالمي اليوم هو صراع مصالح بين الكبار ، و العرب و المسلمين ليسوا منافسين في هذا الميدان ، و انما هم اسواقا مستهلكه يتنافس عليها الكبار و يستخدمون سلاح الدين ضد مصالح بعضهم لتحقيق مصالحهم . فليس الصراع العالمي اليوم صراع حضارات او صراع اديان كما توهمنا المخابرات الدوليه و تشدنا اليه حتى ننشغل به و نترك الحاضر و المستقبل لهم ، و انما هو صراع مصالح اقتصاديه عالميه لا يوجد للعرب و المسلمين مكانه فيها . فالانظمه الغربيه انظمه علمانيه لا تؤمن بالاديان و لا تؤمن بتشريعات الاديان ، و هي التي ثارت على الكنيسه و اسقطتها و ليس المسلمون . و بالتالي فان الحرب العالميه اليوم ليست حرب صليبيه ضد الاسلام كما يقول المتشددون الاسلاميون ، و انما هي حرب المصالح الاقتصاديه العالميه بين الكبار بكل تأكيد . و الاهم من كل ذلك ان الاعمال الارهابيه هي التي سمحت للدول الكبرى بأستباحة العالم العربي و العالم الاسلامي و احتلاله عسكريا بأسم الحرب على الارهاب . حيث ان السياسه تقول بأن المستفيد من الحدث هو وراء الحدث كقاعده عامه .

- هل تخشى من مغبة انزلاق الاوضاع في الجنوب نحو الفوضى و فقدان الحراك السيطره عليها ؟ .
* السلطه هي من يصّدر الفوضى الى الجنوب ، و قيادات اللقاء المشترك تخفي رغبتها في ذلك اعتقادا منها بانها البديل للحراك في الجنوب . صحيح ان الرئيس علي عبدالله صالح يريدهم البديل اذا ما تمكن من قمع الحراك ، لأنه اصبح الان يخاف كثيرا من القضيه الجنوبيه و لا يخاف من اهلها . و لكن قيادات اللقاء المشترك لن تكون البديل ، و انما سيظهر حراك وطني جديد باسلوب عمل جديد يقوم على هوية الجنوب العربي و ليس على هوية الجنوب اليمني بكل تأكيد . حيث ان ذلك سيكون المخرج الوحيد امام شعب الجنوب . و هناك مبدأ في الامم المتحده يقول ان أي وحده اجباريه تعتبر استعمارا بكل ما للكلمه من معنى ، و هو ما أكدته الأمم المتحده لشمال السودان قبل اسبوع . و هذا ينطبق على قضيتنا في الجنوب بإمتياز ، خاصةً و ان كل الشماليين بدون استثناء اصبحوا بعد حرب 1994م يصرون على واحدية اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه و على واحدية تاريخيهما و ثورتيهما خلافا للواقع الموضوعي الملموس ، و مثل ذلك هو رفض لمفهوم الوحده و رفض مسبق للحل .

- في نظركم الى ماذا تعود اسباب تراجع استمرارية نشاط الحراك بما فيها زخم المسيرات و المهرجانات في العديد من المحافظات مثل .. حضرموت .. شبوه .. المهره .. و حتى أبين بعد اختفاء الفضلي مقارنه مع لحج و الضالع ، و هل تعتقد ان ذلك الفراغ سيزيد من تركيز السلطه على مناطق الضالع و لحج و ردفان ؟ .
* لم يتراجع نشاط الحراك في المحافظات التي ذكرتها ، و انما هناك ضعف في التغطيه الاعلاميه للحراك ، الى جانب التعتيم الاعلامي المفروض من قبل السلطه . و هناك بعض الناشطين في الحراك يفضلون الاحتفاظ بطاقات الناس ليوم الانتخابات القادمه .

- هل بات الفضلي واحدا من الحاملين الحقيقيين للقضيه الجنوبيه ؟ .
* نعم الفضلي من الحاملين للقضيه الجنوبيه ، و قد دخل الحراك بقناعه و فهم و ابعاد يدركها اكثر من غيره و هو من اسره تاريخيه اصيله لها مكانتها الاجتماعيه في الجنوب التي تجعله من الحاملين الحقيقيين للقضيه الجنوبيه أكثر من غيره .

- كونك من الشخصيات الوطنيه البارزه التي افنت حياتها في مسار النضال الوطني و باعتباركم اول الحاملين الحقيقيين للقضيه الجنوبيه ، فلماذا لم نشاهد لكم حضور ميداني في مهرجانات و فعاليات الحراك خلال الفتره الماضيه خصوصا و ان الجماهير متعطشه لرؤيتكم ؟ .
* العمل الميداني يتطلب طاقة الشباب ، و قياداته الآن من الشباب و لدينا فائض من القيادات الميدانيه الشابه ، و ما ينقصنا هو القيادات الفكريه و السياسيه و الاعلاميه التي مازالت غائبه و هذا ما نحاول تغطيته من قِبلنا . اما الجماهير فسوف نراها و ترانا في الوقت المناسب إن شاء الله .

- دكتور مسدوس ، كنتم اول من نادى بعد حرب 1994م باصلاح مسار الوحده و تزعمتم تيار المصالحه و اصلاح مسار الوحده داخل الحزب الاشتراكي .. اليوم و على اثر ما شهده الجنوب من حراك شعبي افضى الى رفع شعار الانفصال و تقرير المصير ، هل مازلت عند خيار اصلاح مسار الوحده ام ان الاوضاع قد تجاوزت هذا الخيار و باتت تفرض خيارات مفتوحه لديكم ؟ .
* كل الخيارات اصبحت الان بيد شعب الجنوب . و كما قلت في صحيفة الوسط انه لا يجوز من حيث المبدأ قبول اي حل ما لم يكن مربوطا باستفتاء شعب الجنوب عليه سواء كان هذا الحل فك الارتباط او الجنوب العربي او الفيدراليه او الحكم المحلي او غيره ، لانه لا يوجد و لن يوجد اي حل مشروع الا برضى الشعب صاحب الشأن ، و بالمقابل لا يجوز من حيث المبدأ ايضا رفض اي حل اذا ما ربط باستفتاء شعب الجنوب عليه حتى و لو كان الوضع القائم ذاته ، و أيً من السلطه او المعارضه يقبل بذلك سنمد أيدينا إليه .

- معلوم ان اي حراك يسعى الى تحقيق اهداف كبيره عبر مراحل التحولات التاريخيه و المدنيه انه بالتأكيد يمتلك برنامج سياسي واضح و نظام اليه تنفيذيه لبرنامجه ، فلماذا لم يتبلور حتى اللحظه مثل هكذا برنامج و اليه تتوحد على حملهما كافة اطراف الحراك ؟ .
* هذا ما يقوم به حاليا الاخوه في الداخل و الخارج .

- لماذا فشلت العديد من اللقاءات بين بعض الاطراف الجنوبيه بما فيها لقائ لندن الاخير عن خلق قياده جنوبيه موحده ، اين تكمن اسباب الخلاف و الى اي مدى قد ينعكس تأثير ذلك على معنويات الشارع ؟ .
* لم يفشل لقاء لندن و لم تكن هناك خلافات سياسيه حول القضيه الجنوبيه ، بل بالعكس كانت في السابق خلافات حولها و حاليا تم توحيد الجميع حولها و لم يبق غير بعض التفاوتات في الأراء حول الجوانب التنظيميه ، و هذا ما يجري تجاوزه حاليا .

- هل تعتقد ان عملية التصالح و التسامح تجسدت بين القيادات الجنوبيه بما فيها المنتميه للحراك بالقدر الذي تفرضه ظروف الواقع ، ام ان بعض رواسب الماضي لازالت في قلوب البعض ؟ .
* عملية التصالح و التسامح بين الجنوبيين ليست عمليه عاطفيه ، و انما هي عمليه موضوعيه يحتمها المصير الواحد . فعلى سبيل المثال عندما تحالف العمال و الفلاحون في التجربه الاشتراكيه السابقه لم يأتوا بالكتاب المقدس و يحلفوا عليه ، و انما العمال رفعوا شعار الارض لمن يفلحها و اصبحت قضيتهم واحده و مصيرهم واحد ، و نحن اليوم قضيتنا واحده و مصيرنا واحد .

- للشباب دورهم و حضورهم المتميز الى كونهم الاكثر تضحيه في سبيل القضيه الجنوبيه و استطاعوا توحيد الصفوف بطابع تحريري فلماذا لم تقدم لهم بعض التنازلات من قبل قيادات الحراك حتى يستطيعوا ان يسهموا اكثر في اطار الوحده الجنوبيه ؟ .
* القيادات الميدانيه كلها من الشباب ، و العمل الميداني ذاته يتطلب قيادة الشباب و يفرضها ميدانيا . و الظروف التي تمر بها القضيه الجنوبيه تتطلب نوعا من الثبات في القيادات ، لان نقل الاسرار من قائد الى اخر يؤدي الى افشاءها و فشل العمل . و بعد حل القضيه ستنتفي الحاجه للسريه و سيأتي دور الجميع وفقا للكفاءات العلميه . اما دورهم في توحيد الصف الجنوبي فهو مطلوب في كل مكان و زمان . و انا عندما ذكرت الرؤساء الجنوبيين الثلاثه في صحيفة الوسط ، ذكرتهم لاسباب اربعه ، اولها ان الجماهير في الجنوب لم ترفع غير صورهم ، و ثانيها انهم كانوا رؤساء للجنوب و يحملون الشرعيه التي يمكن توظيفها لصالح القضيه ، و ثالثها ان العالم لن يتفهم لقضيتنا الا عبرهم ، و رابعها انهم عباره عن عنوان للقضيه .

- عندما كان الدكتور مسدوس يتحدث عن اصلاح مسار الوحده عقب حرب 1994م كون تلك الحرب افرغت الوحده من مضمونها السلمي و اقصت الشريك الجنوبي كان هناك من يقف على مهاجمتكم الى حد اتهامكم بالجنون على اثر ما تتبنوه .. اليوم و بعد ان اثبتت المرحله مصداقية طرحكم و استوعب الجنوبيين مشروعية قضيتهم ماذا يقول مسدوس لأولئك النفر ؟ .
* لا عتب عليهم ، لان الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ضد الاسلام و عندما عرف الحقيقه نصر الاسلام ، و كل ما نريده منهم الآن ان ينصروا القضيه الجنوبيه بعد أن عرفوا الحقيقه .

- ما مدى مصداقية السلطه في الحلول الفعليه لما يتعلق في قضية صعده و ما هي احتمالات نشوب حرب سابعه هناك ؟ .
* مشكلة صعده خرجت من يد السلطه الى يد غيرها . و هذا الغير اصبح بيده الحرب و السلام في صعده .

- هل ترى ان السلطات اليمنيه جاده في محاربة اعضاء تنظيم القاعده ، ام ان القاعده باتت عباره عن ورقه سياسيه تلعب بها السلطه متى ما ارات لغرض كسب المساعدات الغربيه من ورأها ؟ .
* السلطه لها مصلحه ذاتيه في بقاء و استمرار تنظيم القاعده و بالذات في الجنوب لاهداف اربعه ، أولها لتبرير قمع الحراك و سحب البساط من تحته لصالح تنظيم القاعده الذي يحاربه العالم ، و ثانيها لاقناع الاروبيين و الامريكان بأولوية الملف الأمني كما اسلفنا ، و ثالثها لأقناعهم بان البديل في الجنوب هو تنظيم القاعده ، و رابعها للحصول على المساعدات .

- لا شك ان الوضع الاقتصادي في البلاد يتجه يوما بعد يوم نحو الاسوأ ، في تقديركم الى اين قد تصل الامور في هذا السياغ ؟ .
* من الطبيعي ان يتجه الاقتصاد نحو الاسوأ ، لان الاقتصاد كقاعده عامه لا يزدهر الا في بيئه آمنه و مستقره ، و هذا غير موجود في اليمن .

- هل تعتقد ان هناك ثمة معالجات يمكن ان تتم في حالة مضى المشترك و المؤتمر قدما في عملية الحوار و انهاء جميع الازمات القائمه ؟ .
* الحوار بين السلطه و اللقاء المشترك مضيعه للوقت ، لان اللقاء المشترك في هذه الازمات الراهنه بلا هويه . فلا هو طرف علني مع السلطه في قضية الجنوب و لا هو مع الحراك فيها ، و لا هو طرف علني مع الحوثيين في مشكلة صعده و لا هو مع السلطه فيها .

- ما هي الكلمه الاخيره التي تود قولها لجماهير الحراك ؟ .
* ان يتحدوا و ان يثقوا بعدالة قضيتهم و حتمية انتصارها مهما طال الزمن ، و ان يتركوا المنافسه فيما بينهم على القياده ، لان سنة الله في خلقه تقول ان الذكاء في أي عمل هو موهبه إلهيه توهب لاشخاص و ليس لكل الناس . فعلى سبيل المثال في امتحانات المدارس يكون هناك الخمسه الاوائل و العشره الاوائل و لم يحصل و لن يحصل ان تكون الاكثريه هي الاوائل . و نحن في الجنوب مشكلتنا منذ البدايه اننا كلنا نريد ان نكون اوائل و هذا أمر مستحيل ، اي اننا كلنا نريد ان نكون مفكرين و سياسيين و قياديين ، و من تميز منا بالفكر او بالسياسه او بالقياده حسده الاخرون و وقفوا ضده حتى أصبحنا بلا مفكرين و بلا سياسيين و بلا قياديين و ضيعنا الوطن . و هذا ما نريد الحراك ان يتجاوزه . و عليه ان يدرك بأن الله جعل الاشخاص الموهوبين مرشدين للتاريخ و جعل الشعوب صانعه له ، و أي مخالفه لهذه القاعده تؤدي الى كارثه بالضروره .

16/10/2010م
__________________
لزيـــارة مدونتـــي ألشخصية الرجاء إضغط هـــــــــــنــــــــــا


ابو صالح الحضرمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-04-02, 01:33 PM   #2
*الغريب*
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-21
المشاركات: 2,463
افتراضي

عن صحيفة الوسط اليمنية ..كتب/د.محمد حيدرة مسدوس
علمتنا تجاربنا الذاتية أن تقديم الحقيقة للسياسيين تكون أقل فائدة، لأن الذاتية تحول دون فهمها ، وقد وجدنا بان تقديمها إلى الشعب مباشرة هو الأكثر فائدة، لأنه يخلق وعياً شعبياً ضاغطاً على السياسيين، وهو ما اتبعناه سابقا مع قيادة الحزب الاشتراكي عندما حالت الذاتية دون فهم ما كنا نطرحه. وأذكر أنه في آخر اجتماع للأمانة العامة برئاسة الدكتور ياسين سعيد نعمان كان آخر طلب لي قبل مرضي أن تعترف قيادة الحزب بالخطأ عندما تأكده الحياة، وهو طلبي اليوم من أي جنوبي في الداخل أو الخارج يخالفني ذلك، لأنه لن يكون إلاّ هو بشكل حتمي. فلا صنعاء تستطيع الهروب منه، ولا من يعارضه من الجنوبيين سينتصر للقضية بغيره إلاَّ في حالة واحدة وهي انهيار الدولة وصوملة البلد. حيث أن المطلوب إعداد وثيقة سياسية تقوم على مشروعية سياسية وقانونية كافية، وتكون مقنعة للعالم ومحرجة لصنعاء وتسمح بالمرونة السياسية المطلوبة. وهذا ما لم يوجد في المشاريع التي كتبت حتى الآن إلاَّ في هذه الوثيقة. والأخطر من ذلك أن جميع المشاريع التي نزلت حتى الآن تقدم النظام كمدافع عن الوحدة وتقدم الحراك كرافض لها من حيث المبدأ، وهذا ما يقتل مطالب الحراك ويجعل العالم يقف ضدها. ولهذا فإنني أدعو الجميع إلى الأخذ بهذه الوثيقة، وهي على النحو التالي:

ميثاق وطني للنضال السلمي
مدخل:
إن هذا الميثاق هو عبارة عن دليل فكري و سياسي لنضال شعب الجنوب بقيادة حراكه الوطني السلمي الجنوبي الهادف إلى استعادة أرضه وثروته المنهوبة، وإلى استعادة تاريخه السياسي وهويته المطموسة. و يتكوَّن هذا الميثاق من أربعة فصول، أولها حول الأسباب الموضوعية والذاتية للقضية الوطنية الجنوبية، و ثانيها حول واقع القضية القائم حاليا، وثالثها حول الرفض الجنوبي لهذا الواقع، ورابعها حول الحل الشرعي والوحيد للقضية.
((الفصل الاول))
الأسباب الموضوعية والذاتية للقضية
أن يوم إعلان الوحدة في 22 مايو 1990م بين دولة الجنوب و دولة الشمال، هو يوم تدشين قيامها وليس يوم قيامها من الناحية العملية. حيث أن قيام الوحدة من الناحية العملية هو وظيفة الفترة الانتقالية ومبرر وجودها. وقد سميّت هذه المرحلة بالمرحلة الانتقالية نسبة إلى وظيفتها التي تعني الانتقال العملي من دولتي البلدين إلى دولة الوحدة وفقا لاتفاقية إعلانها، وكانت لهذه المرحلة مهام بديهيه سبع يتوقف على تحقيقها قيام الوحدة في الواقع بصرف النظر إن كانت هذه المهام مكتوبة أم لا، لأنها بديهيات. و هذه المهام البديهية السبع كانت تتعلق بإزالة الاختلاف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الطرفين وتحقيق التجانس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بينهما كأساس موضوعي لتحقيق الوحدة في الواقع و قيام دولة الوحدة من الناحية العملية، ويمكن إيجاز هذه المهام البديهية السبع في التالي:

1- البديهية الأولى: إلغاء قوانين التأميم في الجنوب وإعادة جميع الملكيات لمالكيها السابقين وتعويض المنتفعين، باعتبار أن مثل هذه القوانين لم توجد في الشمال، وباعتبار أنه من غير المعقول بأن يظل الجنوب مؤمما وملكيته للدولة، وأن يظل الشمال خالياً من التأميم وملكيته لأهله وهما في دولة واحدة.

2- البديهية الثانية: إعادة شكل الاقتصاد الوطني في الجنوب من الشكل العام إلى الشكل الخاص، أي من القطاع العام إلى القطاع الخاص لصالح أبناء الجنوب وحدهم دون غيرهم باعتباره ثروتهم حولها النظام السابق في الجنوب إلى ملكية الدولة، وباعتبار أنه من غير المعقول تمليكها لغيرهم. ثم إنه بدون ذلك يستحيل التجانس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الشمال والجنوب، ومن ثم تستحيل الوحدة من الناحية الواقعية.

3- البديهية الثالثة: إزالة الاختلاف في التركيبة الاجتماعية بين الشمال والجنوب عبر إيجاد قطاع خاص ومالكين في الجنوب حتى يتجانس اجتماعيا مع الشمال ، لأنه من غير المعقول بأن تظل التركيبة الاجتماعية في الشمال من الأغنياء والفقراء والمتوسطين، وأن تظل التركيبة الاجتماعية في الجنوب من الفقراء فقط وهما في دولة واحدة.

4- البديهية الرابعة: استبدال عملة الريال التي تجسد هوية دولة الشمال وعملة الدينار التي تجسد هوية دولة الجنوب، بعملة دولة الوحدة المتفق عليها في اتفاقيات الوحدة والتي هي الدرهم، لأن إلغاء أيٍ منهما لصالح الأخرى يجسد هوية طرف على حساب الطرف الآخر ويلغي مفهوم الوحدة.

5- البديهية الخامسة: إزالة الاختلاف بين أجهزة ومؤسسات الدولتين وتوحيدها على قاعدة الأخذ بالأفضل المتفق عليه في اتفاقية إعلان الوحدة، لأنه من غير المعقول بأن تبقى مشطرة وبنظامين إداريين مختلفين وهي في دوله واحدة، ولأن حل أجهزة ومؤسسات أي منهما لصالح الأخرى يجسد هوية طرف على حساب الطرف الآخر ويلغي مفهوم الوحدة.

6- البديهية السادسة: إزالة الاختلاف بين الثقافة المدنية في الجنوب والثقافة القبلية في الشمال لصالح الثقافة المدنية في الجنوب، لأنه من غير المعقول بأن يكون العكس.

7- البديهية السابعة: إيجاد نظام سياسي جديد، لا هو نظام الشمال ولا هو نظام الجنوب، وإنما هو نظام سياسي جديد يضم الهويتين ويقوم على مبدأ الأخذ بالأفضل المتفق عليه في اتفاقية إعلان الوحدة، لأن الأخذ بأي من النظامين وإلغاء الآخر يجسد هوية طرف على حساب الطرف الآخر ويلغي الوحدة.

إن هذه المهام البديهية السبع قد كانت مهام موضوعيه للمرحلة الانتقالية، وكانت وظائف موضوعيه لها لا مفر منها، لأنه بدون تحقيقها يستحيل تحقيق الوحدة في الواقع وفي النفوس من الناحية العملية، وهو ما حصل بالفعل. فبحكم أن المرحلة الانتقالية لم تنجز مهامها البديهية السبع، فإن السلطة قد ظلت سلطتين، و كل وزاره وزارتين، والجيش جيشين، والأمن آمنين، والقضاء قضائين، والمنهج الدراسي منهجين، والعملة النقدية عملتين، والاقتصاد اقتصادين، والتركيبة الاجتماعية تركيبتين، والثقافة ثقافتين ... الخ، و هذا يعني بأن الوحدة لم تقم في الواقع من الناحية العملية. و بالتالي جاءت الأزمة كتحصيل حاصل لذلك. و قد اعترف الجميع بالأزمة وبطريقة حلها في وثيقة العهد والاتفاق. و لكن الطرف الآخر اختار الحل العسكري وأسقط اتفاقيات الوحدة قبل تنفيذها و استبدل دستورها وحكم على قيادة الجنوب التي وقعت الوحدة معه بالإعدام وألغى شرعية ما تم الاتفاق عليه واعتبر الوحدة من 7 يوليو 1994م، وهو ما أكده الرئيس شخصياً في لقائه مع الوحدات العسكرية في محافظة أبين بعد الحرب، عندما قال: لقد كنا دولتين إلى يوم 7 يوليو 1994م. و فوق ذلك انه مازال يؤكد بأن الوحدة معمدة بالدم. وهذا دليل على الاغتصاب، والاغتصاب لا توجد شرعيه له في التشريعات السماوية ولا توجد شرعيه له في التشريعات الوضعية، والأكثر من ذلك أن دستور الوحدة كان محكوما باتفاقية إعلانها خلال المرحلة الانتقالية حتى تنجز مهامها البديهية السبع. ولكنه بدلا من تحرير الدستور من الاتفاقية بإنجاز تلك المهام والانتقال إليه بعد المرحلة الانتقالية، تم الانتقال إلى الحرب وخلق واقعاً جديداً أسوأ من واقع الاحتلال. والسؤال الذي يطرح نفسه، هو: من أين يستمد هذا الواقع شرعية وجوده، هل من إعلان الوحدة الذي تم إسقاط شرعيته بإعلان الحرب؟؟؟، أم من اتفاقيات الوحدة التي تم إسقاطها بالحرب؟؟؟، أم من دستور الوحدة الذي تم استبداله بعد الحرب؟؟؟، أم من القيادة الجنوبية التي أعلنت الوحدة مع الشمال و حكم عليها بالإعدام؟؟؟. فعلي عبدالله صالح الذي أعلن الوحدة مع الجنوب نيابةً عن الشمال هو ذاته من أعلن الحرب على الجنوب، وعلي سالم البيض الذي أعلن الوحدة مع الشمال نيابةً عن الجنوب ودون أن يأخذ رأيه هو ذاته من أعلن فك الارتباط مع الشمال كرد فعل على الحرب. و بالتالي ماذا بقى من شرعية لهذا الوضع غير الشرعي في الجنوب؟؟؟. ولهذا فإن الجنود الذين يطلقون النار على المواطنين في الاعتصامات السلمية لا يملكون شرعية وجودهم على أرض الجنوب ناهيك عن قتلهم للأبرياء ومحاصرتهم للمدن والقرى واعتقال وملاحقة الناشطين.

لقد كانت صنعاء تعتقد بان الحرب التي شنتها على الجنوب ستكون مثل سابقاتها في الشمال والجنوب سابقا، و لم تدرك بأن سابقاتها كانت على السلطة ومستقبل الحكام فيها، بينما حربها على الجنوب عام 1994م كانت على الجنوب ومستقبله في الوحدة. و هناك فارق مبدئي كبير بين النوعين. فالصراع على السلطة ومستقبل الحكام فيها ينتهي بانتصار المنتصر على المهزوم، في حين أن الصراع على الوطن يبدأ بانتصار المنتصر على المهزوم. و لهذا فإنه لا بد لصنعاء أن تدرك بأن الوظيفة السياسية للحرب التي شنتها على الجنوب قد كانت من الناحية الموضوعية إسقاطاً للوحدة، وأن الشطارة السياسية التي كانت تعتقدها قد أصبحت خطأ تاريخي تتحمل مسؤوليته لوحدها. كما أن الحرب ونتائجها قد فصلت قضية الجنوب عن قضايا المظلومين في الشمال وجعلتها قضيه وطنيه تخص جميع أبناء الجنوب من السلاطين إلى المساكين وليس فقط المظلومين كما هو حال الشمال. وهذا يعني بأن الحرب قد أسقطت موضوعياً إمكانية النضال المشترك لأبناء الشمال والجنوب، وجعلت وجودهم في إطار سياسي واحد لا معنى له. وإضافة إلى ذلك فإن ظلم المظلومين في الشمال باسم دولتهم، بينما ظلم الجنوب باسم الوحدة. وطالما وأن السبب مختلف فإنه من البديهي بن يكون الحل مختلف أيضاً. ولهذا فانه لا يوجد أي مبرر موضوعي أو منطقي لوجود المنحدرين من الجنوب والشمال في إطار سياسي واحد بعد الحرب. والأكثر من ذلك إنها لا توجد ولن توجد شرعية سياسية أو قانونيه لأي حل إلا على أساس الشمال والجنوب.

لقد ظلت صنعاء منذ انتهاء الحرب ومازالت تنكر على الجنوبيين جنوبيتهم وتفرض عليهم نكرانها بالقوة، وأصبحت ترفض المفهوم الجغرافي والسياسي للوحدة وتقول بأنها وحدة وطنية وليست وحدة سياسية بين دولتين. وهذا في حد ذاته هو نكران للوحدة ورفض عملي لها. فعندما صنعاء تنكر علينا جنوبيتنا وتعاقبنا عليها ونحن كنا دوله ذات سيادة، وعندما تقوم بطمس هويتنا وتاريخنا السياسي لصالح الشمال وتنهب أرضنا وثروتنا وتحرمنا منها... الخ، فإننا مضطرون للدفاع عن وجودنا ومضطرون للنضال من اجل استعادة أرضنا وثروتنا المنهوبة، ومن أجل استعادة تاريخنا السياسي وهويتنا المطموسة، باعتبار أن ذلك حقا مشروعا لنا تكفله الشرائع السماوية والوضعية. فلم يحصل في التاريخ لأي شعب أن يذهب إلى التوحد مع غيره ليلغي نفسه ويلغي هويته وتاريخه السياسي ويسلم أرضه وثروته لغيره كما ترى ذلك صنعاء، و كما فرضته على الجنوب بحرب 1994م. حيث أصبح الإنسان الجنوبي لا يشعر بوجوده على أرضه ولا يحس أنه ينتمي إلى الأرض التي أنجبته وترعرع فيها وعاش عليها، ولا يشعر بأن له حضور فاعل وطموح وتطلعات كطرف مكون للوحدة. حيث حوله نظام صنعاء إلى فايض عن الحاجة، وبات يتعامل معه على قاعدة المنتصر والمهزوم، وينظر إليه كمجرد تابع للأكثرية الشمالية. فلا أرض ولا ثروة ولا وطن له منذ الحرب التي انتصر فيها الشمال على الجنوب ونهب أرضه وثروته وطمس تاريخه السياسي وهويته، ومازال الشماليون يعتبرون يوم 7 يوليو 1994م انتصاراً للوحدة بموجب مفهومهم ومفهوم الحركة الوطنية الخاطئ لها، ونعتبره نحن احتلالاً لنا بموجب حقائق الواقع الموضوعي الملموس وكتحصيل حاصل للحرب ونتائجها.

إن الخطأ تجاه الجنوب قد بدأ بفكرة واحدية الجنوب والشمال التي جاءت بها الحركة الوطنية خارج الواقع الموضوعي الملموس وزاد الخطأ أكثر وحدة الأداة السياسية التي جاء بها الحزب الاشتراكي، لأنه بموجب ذلك فتحت دولة الجنوب أبوابها لأبناء الشمال المعارضين لنظام صنعاء وتعاملت معهم كممثلين للشمال في دولة الجنوب حتى وصلوا إلى قمة الحزب والدولة، ومن البديهي بأن يكونوا مطلعين على كامل أسرار الدولة في الجنوب وأن يسخروها لصالح أهدافهم في الشمال ويجعلوا منها فريسة لهم، وهو ما حصل بالفعل. فعلى سبيل المثال قال الأستاذ أحمد عبدالله الصوفي في صحيفة الشارع بتاريخ 28/6/2008م في العدد (54)، قال: إنه من المهم التوقف عند دواعي حركة 22 يونيو 1969م التصحيحية في الجنوب التي بررت مشروعيتها بإسقاط قانون كان شرعه الرئيس قحطان الشعبي لتحديد الجنسية الجنوبية... الخ. و في هذه الخطوة تم استبدال عبارة الجنوبية بعبارة الديمقراطية في تسميه الجمهورية، وأصبحت جمهوريه اليمن الديمقراطية الشعبية بدلا ً عن جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، و هو ما يهدف إلى طمس الهوية الجنوبية. فهل هذا كان عملا صحيحا ومشروعا من الناحية السياسية والقانونية، أم أنه كان عملاً باطلاً وغير مشروع؟؟؟. أما دولة الشمال فبحكم أنها لم تلتزم لمفاهيم الحركة الوطنية ولم تكن فريسة لها، فقد ظلت مغلقه أمام الجنوبيين المعارضين لنظام عدن و المتواجدين في الشمال، وظل يطلق عليهم صفة جنوبي مقيم إلى يوم إعلان الوحدة. ولهذا وبحكم أن الحركة الوطنية لم تخلق أرضية صالحة للوحدة، فإن الحزب الاشتراكي الذي كان صاحب اليد الطولى في ذلك لم يجد للوحدة طابعاً عند إعلانها غير الطابع الحزبي، وهو الطابع الذي انتهى بحرب 1994م. وهذا الطابع الحزبي في حد ذاته هو دليل وشاهد على خطأ فكرة وحدة الأداة، وعلى خطأ المفاهيم الخاطئة للحركة الوطنية، ودليل وشاهد على بطلان أعمالها وعدم شرعيتها. فمن الناحية الموضوعية والمنطقية كان من المفترض أن يدخل الجنوبيون إلى الوحدة كجنوبيين، وأن يدخلها الشماليون كشماليين، بحيث تدخل المعارضة الشمالية إلى الوحدة من بوابة صنعاء، وبحيث تدخل المعارضة الجنوبية إلى الوحدة من بوابة عدن. ولكن المفاهيم الخاطئة للحركة الوطنية جعلت المعارضة الشمالية تدخل إلى الوحدة من بوابة عدن، وجعلت المعارضة الجنوبية تدخل إلى الوحدة من بوابة صنعاء. وهذا في حد ذاته كان إسقاطاً لشرعية إعلان الوحدة وكان من أهم الأسباب الذاتية للازمه والحرب.

إن حرب 1994م قد كشفت حقيقة المفاهيم الخاطئة للحركة الوطنية وأسقطت كافة أعمالها وأرجعتنا إلى شمال وجنوب في الواقع وفي النفوس، وهو الوضع الطبيعي الذي كان ينبغي أن نكون عليه منذ البداية انسجاماً مع الواقع الموضوعي الملموس. وبالتالي فإن الحرب ونتائجها قد أسقطت وإلى الأبد المفاهيم الخاطئة للحركة الوطنية وشكلت بذلك إدانة تاريخيه لها بموجب حكم التاريخ. فهل الأحزاب القائمة حاليا والتي هي امتداد لها وبالذات الحزب الاشتراكي ستعترف بذلك وتنتقده وتقدم الاعتذار لشعب الجنوب، أم أنها ستظل تكرس الأخطاء السابقة وستظل في محكمة التاريخ؟؟؟. فبسبب ثقافة الحركة الوطنية الخاطئة أصبح الطيبون من السياسيين كالمريض بالحمى يحس بها ولا يفهم ما هي. فقد أصبحوا يحسون بقضية الجنوب ولا يفهمون ما هي. كما أن أصحاب هذه الثقافة قد ظلوا ثلاثين عاما يقنعونا بزوال نظام صنعاء، وأصبحوا بعد حرب 1994م يقنعونا بقبوله في الجنوب والمشاركة في انتخاباته. هذه هي أهم الأسباب الموضوعية والذاتية للقضية.
__________________
*الغريب* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أذا تكرمتم نريد منكم التظامن مع الدبلوماسي السعودي المختطف في اليمن عبدالله البلعسي المنتدى السياسي 3 2011-04-27 06:27 PM
للمساعدة في توحيد الصفوف (ادخل واطرح رايك ) قلم رصاص المنتدى السياسي 27 2010-07-30 12:59 AM
قناة عدن الفضائية على وشك التوقف النهائي .. أين النخوة والموقف ؟ أدخلوا للمساعدة الكاش المنتدى السياسي 33 2009-09-23 08:23 PM
الاخوه الاعزاء اعضاء منتدى الضالع بوابه الجنوب لنا منكم الطلب التالي ان تكرمتم السحاب المنتدى السياسي 6 2009-07-21 01:54 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر