الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-04-02, 09:42 AM   #1
ابو صالح الحضرمي
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-19
الدولة: الجنوب العربي المحتل
المشاركات: 2,494
افتراضي

03-11-2006, 11:04 pm
تيسير السامعي
قراءة افكار الدكتور محمد حيدره مسدوس الوحدويه والوحيده لليمن؟؟؟؟؟؟؟


** ألا تعتقد بإن قضية الجنوب و الشمال قد أنتهت الى غير رجعه و الشعب اليمني صار شعبا واحدا ، لأن ما يعانيه أبن صعده هو ما يعانيه أبن المهره ؟

ــ المفهوم الجغرافي و السياسي للوحده ، أي شمال و جنوب هو ملازم للوحده و هو دليل وجودها ، لأنه بدون ذلك يسقط مفهوم الوحده أصلاً و تتحول العلاقه بين الشمال و الجنوب من علاقة وحده الى علاقة إحتلال بالضروره ، و ما يترتب على ذلك من شرعيه لحق تقرير المصير بالنسبه للجنوب . ثم انه بدون مفهوم الشمال و الجنوب يستحيل معرفة الخطأ و الصواب في الوحده . أما المعاناه فليست من نظام الوحده حتى تكون معاناه واحده، و إنما هي من نظام الشمال الذي أعيد أنتاجه عبر حرب 1994م . و لذلك فإن معاناة إبن المهره لها طابع سياسي يتعلق بالوحده التي عطلتها الحرب ، بينما معاناة ابن صعده لها طابع حقوقي يتعلق بالعدل .

** حديثكم عن قضية أبناء الجنوب يخدم النظام الحاكم ؟

ــ الحديث عن اصلاح مسار الوحده لا يخدم النظام الحاكم كما جاء في سؤالكم ، و انما هو الذي يضعفه ، لأن قضية إزالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده هي الحجه الشرعيه لإصلاح النظام السياسي لصالح اليمن ككل من صعده الى المهره . و لو كان الأمر كما تقول لما دافعت صحف السلطه عن التيار الرافض لقضية اصلاح مسار الوحده داخل الحزب الأشتراكي و خارجه . و في سبيل دفنها قبل اللقاء المشترك أن يتحمل سلبيات النظام لسبع سنوات عجاف قادمه و دخلوا في الأنتخابات دون أن يشاركوا في القيد و التسجيل و قبلوا بالنتيجه . صحيح انهم لا يريدون حكم الرئيس علي عبدالله صالح و لكنهم في سبيل دفن القضيه الجنوبيه قبلوا كل ذلك .

** ما هو تفسيركم لترشيح النظام الحاكم لأحمد عبدالله المجيدي ؟

ــ السلطه رشحت المجيدي لدفن القضيه الجنوبيه و لتشتيت الأصوات على بن شملان و من اجل ان يكون لديهم مرشح جنوبي في حالة ان يخدعهم بن شملان و ينسحب قبيل يوم الأقتراع ، لان الهدف الأول لدى السلطه و لدى اللقاء المشترك هو اقناع العالم بشرعية الوحده القائمه على الحرب .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

عمار الطويل

** ماهي الصعوبات التي تواجه الحزب الأشتراكي ؟ كما قرأنا في الصحف بأن هناك خلاف بين الحزب و بعض شخصياته مثل الدكتور بن دغر الذي غادر الحزب و انظم الى المؤتمر؟

ـــ الصعوبات التي تواجه الحزب الأشتراكي تكمن في ان الأغلبيه من قيادته قد اصبحت بعد حرب 1994م من لون جغرافي واحد ، و هي من كان معارضه للنظام السابق في الشمال . فلم يعد هناك حضور يذكر لمحافظات الجنوب في القرار السياسي للحزب عدا محافظة لحج وهو في طريقه الى الأختفاء . و هذا ما جعل الموقف الرسمي اليومي للحزب يسير خارج وثائق الحزب و يتماثل مع بقية المعارضه الشماليه الأخرى ، و هو للأسف ما يجعل الحزب يسير نحو الأضمحلال بالضروره ، لأن هناك قيادات حزبيه جنوبيه كثيره جمدت نفسها بسبب ذلك و ليس بن دغر وحده.

** لقد شاهدت لكم مقابله و قرأت لكم الكثير عن موضوع ((اصلاح مسار الوحده)) هل مناشدتكم بهذا الشئ لقي على قبول من قبل الحكومه ؟

ــ القبول من قبل السلطه لن يكون عبر المناشده و لكنه سيكون عبر الفعل ، و الفعل للأسف حالت دونه قيادة الحزب .

** الرئيس علي عبدالله صالح ، وعد بإصلاح سياسي و اقتصادي في البلاد، هل تعتقد بأن الرئيس سوف يتطرق متطالباتكم، مثل اصلاح مسار الوحده؟.


ــ الأصلاح السياسي و الأقتصادي يتطلبه الواقع الموضوعي الملموس وهو مطلب دولي قبل ان يكون مطلب السلطه و المعارضه . و هذا ما اكده الرئيس نفسه عندما قال يجب ان نحلق رؤؤسنا قبل ان يحلقوا لنا .و حتى الديقراطيه جأت في البدايه كشرط للوحده ، و استمرارها بعد الحرب لم تفرضه المعارضه الفاشله في اليمن، و انما هو مفروض دولياً ، و السلطه من جانبها استخدمت الديموقراطيه لدفن القضيه الجنوبيه بأسم الديموقراطيه . اما اصلاح مسار الوحده فهو حتمي سواء استوعبه الرئيس في اصلاحاته ام لم يستوعبه ، لأن البديل هو حق تقرير المصير بالضروره .

** في نظرك من كان المتسبب في اندلاع الحرب (1994م) ؟ بعض المحللين السياسيين يقولوا بان الحرب كانت خطأ الجميع ، أي الجنوب و الشمال ، حتى وصلوا الى مرحلة الجمود بعد وثيقة العهد والأتفاق ؟.

ــ ليس المهم من هو المتسبب في اندلاع الحرب ، و انما المهم هو حل المشكله . فقد قلنا للسلطه اقبلوا منا اصلاح مسار الوحده و حملونا مسؤولية الحرب و اعلان الانفصال ، و لم يقبلوا . و قلنا لهم ايضا اعلنوا بأن الجنوبيين المتواجدين معكم في السلطه يمثلون الجنوب و لو على طريقة ((علاء)) في الكويت ايام غزوه من قبل العراق و حلت المشكله ، و لم يقبلوا ايضا ، لأن هدفهم اسقاط شرعية التمثيل السياسي للجنوب و استبدال مفهوم الوحده اليمنيه بمفهوم الوحده الوطنيه بحيث يجيز لهم نهب الأرض و الثروه في الجنوب و طمس تاريخه السياسي ة هويته .


** كما نعرف جميعا ان السياسيه و الأوضاع في الشرق الأوسط مثل الأمواج لا تستقر ، فهل هذا يدل على خطأ كبير في انظمة الحكم في الدول العربيه ، و ما رأيكم في الوضع الاقتصادي و السياسي في اليمن؟.

ــ الأزمه ليست في الحكام وإلاَ لكانت قد انتهت بتغييرهم الذي حصل منذ قيام الثورات في العالم العربي حتى الآن ، و لكن الأزمه تكمن في النظام السياسي ذاته و في المنطلقات الفكريه للعقل السياسي العربي . فبدون الأصلاح الدستوري للنظام السياسي العربي و تحويله الى نظام فيدرالي او لامركزي ، و بدون تغيير المنطلقات الفكريه للسياسه العربيه و جعلها تنطلق من الموضوع الى الذات و ليس من الذات الى الموضوع كما هي عليه الآن ، أي من الواقع الموضوعي الملموس و ليس من الصوره الذاتيه الموجوده في العقل، لا يمكن ان يكون هناك استقرار او اصلاح .

--------------------------------------------------------------------------------

خالد لقمان03-11-2006, 11:09 pm
د\علي ناصر الزامكي


** هل تعتقد بأن النظام قادر على استنباط الفكره التي تمنكه من الخروج من الأزمه ام انه لا زال يسير بالبلاد الى المجهول ؟

ــ لو كان النظام ومعه المعارضه ايضا قادران على استنباط الفكره التي تمكنهما من الخروج من الأزمه لما حصلت الأزمه اصلا . و لذلك فإن النظام و معه المعارضه يسيران بالبلاد الى المجهول ، و بالذات الوحده بين اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه .

** أنت اول من عاد بعد الحرب و كانت لديك فرصه لتبني مصالحك الخاصه مع النظام ، و لكنك تمسكت بإصلاح مسار الوحده منذ اول يوم لعودتك، فهل تحقق نجاح ملموس في استيعابها من الطرف الآخر ؟.

ــ الشئ الذي تحقق ان القضيه ظلت حيه بقوه وأصبحت حاضره في الوعي السياسي و الأجتماعي ، و حاضره داخليا و خارجيا . ومن البديهي بأن اية قضيه تكون حيه و حاضره ، هي فقط تنتظر الحل و تبقى المسأله هي مسألة وقت قد يطول و قد يقصر . و السلطه الآن حبلى بها ، بدليل ان الرئيس بعد كل انتخابات يعلن بأنها استفتاء على الوحده. و سوف يظل يكرر ذلك الى ان تتم ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده ، لأن الوضع القائم على نتائج الحرب هو بالضروره فاقد الشرعيه .

** أريد أعرف اسباب الحصار الأعلامي عليك حتى من القوى السياسيه الأخرى رغم انها تنادي بالتغييرالديمقراطيه؟.

ــ الحصار الأعلامي المفروض علينا من قبل اعلام حزبنا و من قبل اعلام السلطه و المعارضه هو اصلا حصار على القضيه التي نطرحها ، لأننا لو تخلينا عنها لفتحت لنا كل هذه الأعلام . !


** ما موقفكم كحزب اشتراكي شريك في الوحده من الكوادر الجنوبيه المحاله قسرا الى التقاعد؟.

ــ قيادة الحزب تحاول حل مشاكل الكوادر لكسبها ، و السلطه من جانبها تتعامل معهم مباشره لكسبهم ، و كلاهما يعتقدان بان حل مشاكل هذه الكوادر هو الحل للمشكله ، بينما الحل هو في ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده ، لأن كل ذلك هو نتيجه لتعطيل مسار الوحده . و لو عاد كل الجنوبيين الى مواقعهم السابقه لظلت المشكله قائمه بقوة الواقع مالم تزل آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده.


** تياركم في الحزب دعى الى مقاطعة الأنتخابات ، هل نجحتم في ذلك؟


ــ تيارنا قال بإن الأنتخابات لا تعنينا حتى نقاطعها او نشارك فيها، لأن الديموقراطيه القائمه حاليا في اليمن هي قائمه على نتائج الحرب بالنسبه للجنوب ، و هي لذلك لا تعني الجنوب و انما تعني الشمال. فكما قلت سابقا في صحيفة الوسط بإنه لا يمكن علميا ان تشمل الجنوب الا بإزالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده و اعتبار الحرب و نتائجها باطله ، لأن العلاقه بين شرعية 7 يوليو 1994م و بين شرعية حقوق الشعب في الجنوب هي علاقة نفي النفي ، فإذا ما اصبح هذا اليوم شرعيا فإنه ينفي شرعية حقوق الشعب في الجنوب و العكس ، أي ان شرعية هذا اليوم تنفي شرعية حقوق الشعب في الجنوب ، و شرعية حقوق الشعب في الجنوب تنفي شرعية هذا اليوم بالضروره . فقد غاب الجنوب من الحياه السياسيه بعد حرب 1994م! و اصبحت الحياه السياسيه شماليه بإمتياز . و طالما و ان الحياه السياسيه هي شماليه بإمتياز فإن الديمقراطيه تبعا لها هي شماليه بإمتياز ايضا. و هذا يعني بأن شرعية حقوق الجنوبيين و هويتهم و مستقبلهم في ارضهم و كرامتهم عليها هي مرهونه بإزالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده ، لأن أي شئ يحصلون عليه بدون ذلك سيظل بمثابة هبه او فضيله و ليس حقا مشروعا لهم يستمدون شرعيته من الوحده السياسيه بين اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه . فعلى سبيل المثال عندما تقول صنعاء ليس هناك جنوب ، فإنها بذلك لا تعترف لنا بوطن، و بالتالي كيف يمكن ان تعترف لنا بحقوق .



** تحدثت عند عودتك عن محاكمة ال16 و بعد صدور الأحكام طالبت بإلغاءها ، و فيما بعد صدر قرار العفو العام ، أليس هذا كافيا؟

ــ العفو العام على المحكومين يثبت التهمه الباطله اصلا و هو فقط يلغي عقوبتها ، و بالتالي فإن الإعتراف بالعفو العام يساوي الإعتراف بالتهمه الباطله . و لهذا فقد طالبنا بإلغاء الأحكام و ليس العفو العام ، لأنهم هم الذين قاتلونا في عدن و ليس نحن الذي قاتلناهم في صنعاء ، و بالتالي من يحاكم من في حرب 1994م؟


** هل تعتقد بان النظام على ا! ستعداد لمحاورتكم فيما يخص اصلاح مسار الوحده؟.
ــ لو كانت قيادة الحزب معنا في قضية ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده لكنا قد وضعنا اصحاب السلطه امام خيار! ين لا ثالث لهما، و هما : ان يحاورون الحزب في هذه القضيه او ان يحلوه فق ط و لا غير ، و حل الحزب يساوي حل الوحده ، و هذه المغامره لا يمكن ان يقدمون عليها حتى و لو كانوا من دون وعي . و بالتالي فإنهم سيخضعون للحوار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


خالد لقمان

** قلت في لقاء سابق لو كنا حافظنا على النظام اللامركزي الذي تركته بريطانيا في الجنوب لما حصلت الصراعات التي مرينا بها في الجنوب .. من هو المتسبب فيما حدث و كيف بدأت تلك النزعه للصراع و الإقصاء؟

ـ
ـ النظام الذي تركته بريطانيا في الجنوب هو نظام فيدرالي يجعل كل طرف في هذا النظام يحدد مستقبله بنفسه في اطار السياده الوطنيه الواحده ، لأنه يستحيل علميا تحقيق التوزيع العادل للثروه و تحقيق اليمقراطيه الا على اساس النظام الفيدرالي او اللامركزي ، و لكنه تم استبداله بعد الأستقلال بالنظام المركزي الذي جعل مستقبل الجميع يتحدد من عدن ، و بالتالي جأوا الناس الى عدن يتصارعون على مستقبلهم الذي اصبح يتحدد من عدن . اما لماذا حصل ذلك فهو في تقديري نتيجة لغياب الفهم و الخبره عند الثوار .

** تقول ان الوحده الوطنيه غير الوحده اليمنيه .. فأولى بين ابناء اليمن الكبير و الثانيه بين يمنين .. جنوبي و شمالي .. فبالتالي .. أسألك .. أليست الوحده الوطنيه تكفينا حتى لو تم القضاء على الوحده اليمنيه في حرب 1994م؟.

ــ يظهر بإن لديك سؤ فهم لمفهوم الوحده الوطنيه و مفهوم الوحده الوحده اليمنيه . فمن سؤالك يتضح بإنك ترى الوحده الوطنيه اوسع من الوحده اليمنيه ، بينما العكس هو الصحيح . فمفهوم الوحده الوطنيه يعني وحده بين اطراف من دوله واحده ، بينما مفهوم الوحده اليمنيه يعني وحده سياسيه بين دولتين . ثم ان مفهوم الوحده الوطنيه له طابع حقوقي يتعلق بالعدل ،! بينما مفهوم الوحده اليمنيه له طابع سياسي يتعلق بالهويه .

** ماذا لو كانت القياده الجنوبيه قررت البقاء في الجنوب بعد الهزيمه في 1994م و تحملت النتائج مهما كانت .. ألم يكن لتواجدها .. و لو في السجون.. تأثير أكبر على الجنوبيين حتى يتماسكوا و يطالبوا برد مواقعهم في اطار الوحده اليمنيه؟.

ــ لو كانت القياده الجنوبيه قد بقيت في الجنوب لكان قد تم حل المشكله ، و حل المشكله ليس بعودتهم الى مواقعهم كما تقول ، و انما حل الشكله هو بشراكة الجنوب في السلطه و الثروه كشعب و ليس كحزب او افراد .


** قلت في لقاء سابق ان صنعاء اعترفت بإن الحرب كانت حرب صنعاء على عدن .. متى قالت صنعاء هذا ؟ ومن في صنعاء قال! ها ؟ .
ــ البيان الرسمي لصنعاء بعد الحرب مباشره قال ان الحرب كانت ضروريه لمنع الأنفصال ، و كل المسؤولين و على رأسهم الرئيس نفسه مازالوا يقولون بإن الوحده معمده بالدم . و هذا هو اعتراف بإنها حرب صنعاء على عدن .

** وضعت خيارات اربعه لإصلاح مسار الوحده اليمنيه و هي: اصلاح مسار الوحده على اساس اتفاقياتها التي اسقطتها الحرب قبل تنفيذها و على اساس دستورها الذي تم استبداله بعد الحرب، او على اساس وثيقة العهد و الأتفاق الموقع عليها من قبل الجميع و التي الغتها الحرب ، او على اساس الحكم المحلي كامل الصلاحيات غير السياديه وفقا لتقسيم اداري جديد يقوم على اساس اقاليم او ولايات و ليس على اساس محافظات ، او اصلاح مسار الوحده على نمط أي وحده سياسيه في العالم .. الى أي الخيارات تميل؟ و لماذا؟

ــ من الخيارات الأربعه لإصلاح مسار الوحده ، أنا اميل الى خيار الحكم المحلي كامل الصلاحيات غير السياديه وفقا لتقسيم اداري جديد يقوم على اساس اقاليم او ولايات و ليس عل اساس محافظات ، لأن هذا الخيار هو الأسهل و الأقرب الى التحقيق ، و لإنه يشكل الأساس الموضوعي للديمقراطيه و للتوزيع العادل للثروه .

** ألم تدخلون انتم القيادات الجنوبيه مع القيادات الشماليه في وحده(( عدديه)) منذ البدايه .. لماذا تتحدثون الآن عن وحده تنفيذيه يتساوى فيه الجنوب و الشمال ؟.

ــ أي وحده عدديه كما تقول انت حتى و لو كانت وحدة عبيد مع اسياد لا تجيز لأي من طرفيها بأن ينهب ارض الطرف الآخر و ينهب ثروته و يحرمه منها كما هو حاصل في! اليمن منذ حرب1994م . ثم ان الحديث عن ما اتفقنا عليه اصبح غير وارد بعد الحرب ، لأنها اسقطت شرعية ما اتفقنا عليه و لا يمكن علميا استعادة شرعية ما اتفقنا عليه الا بإزالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده فقط و لا غير .


** كيف تفسر الدور الذي لعبه الشيخان الأحمر و الزنداني في 1990م \1994م ؟.

ـــ الشيخان الأحمر و الزنداني كانا ضد دستور الوحده ، و كانا مع رسالة العلماء التي وجهت لعلي عبدالله صالح قبيل اعلان الوحده و التي تقول بالنص : ان ثورة 26سبتمبر هي الأصل الذي انبثقت عنه ثورة اكتوبر ، و الدستور الدائم للجمهوريه العربيه اليمنيه (الشمال) هو نتاج لتلك الثوره الأصل .. في حين ان الشطر الجنوبي من الوطن انما اقتطعه الأستعمار من كيانه الأم ، و جأت الوحده لإرجاع الفرع الى اصله و الجزء الى كله . فالأساس الذي كان يلزم ان تقوم الوحده عليه هو دستور الشمال و مناهجه ، و القاعده ان الأقل يندرج تحت الأكثر .. و دستورنا الدائم ليس فيه نقص و لا عيب حتى نتنازل عنه من اجل مجموعه يسيره. هكذا قالت رسلة العلماء و هوما حققوه بحرب 1994م .


** الحوشيون .. هل سيتفضل الدكتور مسدوس بتقييم دورهم في الجنوب قبل 1990م و بعدها ؟.


ــ أعذرني عن الإجابه عليه .


** يتحدث البعض عن خلاف تاريخي بينك و بين السيد علي سالم البيض .. هل هناك خلاف.. و هل آن الآوان لك! شف اسبابه؟.

ـــ البيض حامل شرعية الجنوب في اعلان الوحده، و لا شرعيه سياسيه أو قانونيه للوحده بدونه ، و هو رفيق نضال طويل لا ! يسمح بإي خلاف يحصل بيننا ، و الحقيقه ليس بيني و بينه إلا كل محبه و احترام .


** تعارض ((صنعاء)) من صنعاء .. في ا قدس ((إنجازاتها)) .. حرب 1994م ، ألا ترى ان معارضتك هذه هي وسام لصنعاء لسعة صدرها و ثقتها من تماسك نظامها و تماسك الوحده؟.

ــ نعم انا اعارض منجزات صنعاء الكارثيه في حرب 1994م من داخل صنعاء ، و السلطه و المعارضه قد فرضوا علينا حصار اعلامي حتى داخل اعلام حزبنا و لم يبق امامهم غير السجن ، و السجن يخافوه لأنه سيظهر القضيه اكثر فأكثر ، و هم لا يريدون ذلك .

--------------------------------------------------------------------------------

خالد لقمان04-11-2006, 12:01 am
فادي السقاف:

هل لك في تلخيص القضية الجنوبية وتوضيح المعنى والقصد بالحق الجنوبي وعلاقة هذا الحق بالوحدة نفسها كمفهوم؟

نحن في عمل سياسي و لسنا قي بحث اكاديمي ، و الحق الجنوبي واضح مثل الشمس .


لقد رأى بعض الجنوبيين في تغيير النظام بنظام أكثر عدالة منه فرصة كبيرة لحل القضية الجنوبية ولهذا وجدنا الكثير من الجنوبيين وقفوا مع المشترك في الإنتخابات آملين بعض الخير في برنامجه الذي تعرض بالذكر لآثار حرب 94م كما أن بعض قياداته وخاصة المنتمية للإصلاح رددت أكثر من مرة تصريحاتتعبر بها عن حُسن النوايا تجاه القضية الجنوبية وأعترفت بوحدوية البيض وبالظروف التي دعت إلى إعلان الإنفصال في عام 94م ..ما رأيكم في هذا ؟

الجنوبيون الذين راهنوا على اللقاء المشترك كانوا مخدوعين ، لأن اللقاء المشترك يمثل المعارضه الشماليه المعاديه للقضيه الجنوبيه أكثر من السلطه ذاتها . و لذلك عليهم الأن ان يأخذوا درس من ذلك و يعودوا الينا .


رعد الشعيبي:

مشروعكم! لإصلاح المسار وإزالت الأثار .. هل هو مشروع مأخوذ بمعطيات وحيثيات إستراتيجية منسجمة مع التقلبات والفرضيات للاحداث والضروف والخصوصية التي عشناها ونعيشها .. ان كانت الإجابه بالإيجاب فهل لي إن أرى لفكركم تفصيل لأهم مرتكزات المشروع وأليات عمله حتى نطمئن لمستقبل يضل فيه الحق الجنوبي مشعل متقد مهما كانت الصعاب إلى إن يقدر الله أمراَ من عنده ؟
مشروعنا يتلخص في ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده، و قد سبق و ان حددنا مفرداته في الصحافه ، و هو حتماً سينتصر ، لأنه يستحيل قبول الوضع القائم ، و لأن البديل هو حق تقرير المصير . أما أداة تحقيقه و وسيلته فهي مسؤولية جميع الجنوبيين و سوف تأتي حتما أن شاء الله .


إلى أي مدى وصلتم في تحقيق مطالبكم ؟ وأين أنتم من الشارع الجنوبي الملتهب والذي يزيد إلتهابأ كل يوم ومع كل ألم وقهر جديد يطال الناس والارض الجنوبية ؟؟ هل لكم في الجنوب تحديداَ وعلى الواقع عمل منظم يساعدكم على تبني القضية بشكل فاعل ونوعي بين الناس بخاصة وإنهم وبمعاناتهم وأقصد الجنوبيين هم الأساس المعول عليه إستمرارية وإنتصار الحق الذي تتزعمون النضال لأجله ؟
أستطعنا ان نبقي القضيه حيه رغم ان السلطه و اللقاء المشترك و حتى الحزب الأشتراكي ظلوا و مازالوا يعملون على دفنها . و هي حاليا مثبته و تفرضها الحقيقه و الواقع و تنتظر الحل و سوف يأتي ان شاء الله.


تاج أكتسح الساحة الجنوبية بشكل فاعل ومؤثر خلال السنتين الماضيتين ، أكثر بكثير منكم على أحدث التغيير وحرك الشارع على الرغم من إنه حديث العمل والنضال .. برايك أين يكمن نجاحه بذلك .. هل لأنه يرفع شعار تحرير وبالتالي فالتجاوب مع هذا الشعار هو المحسوس من الناس كإنعكاس لظيم وقهر! الواقع ، أم إنك ترى أشياء أخرى في حقيقة الأمر ؟؟ نورنا .. وهل لكم تنس يق مع تاج في هذه المرحلة ؟؟
تأثير ((تاج)) في الجنوب تجاوز الجميع ، لأن ما تطرحه تاج يعبر عن رغبة و قناعة الشارع الجنوبي ، و نحن و حركة تاج متفقين على ان الحرب اسقطت شرعية الوحده و عطلت مسارها ، و لكننا مختلفين معهم تماما حول الحل . فهم يريدون الحل ! خارج الوحده ، و نحن نريد الحل في إطار الوحده .


بن دغر .. الجفري .. بن فريد .. كيف ولمادا .. وأين ؟؟؟؟
بن دغر هو مؤشر على اضمحلال الحزب الأشتراكي ، و الجفري و بن فريد حسب علمي لديهم مشروع سياسي لمناقشته مع الرئيس حسب وعده لهم ، فإن نجحوا فيه لصالح الوطن نحن معهم ، و ان فشلوا سيعيدوا الينا لنكون معا من اجل القضيه .


إيمان كبير جداَ بإنا في الجنوب للحق منتصرون مهما كانت فرضيات القهر والباطل ...
إين ترى الحقيقة من هدا التفائل البادخ ؟؟
هذا ليس فقط تفاؤلاً ، و انما هو حتمياً ان شاء الله .


حسن الأصنج:

دكتورنا العزيز قد يكون سؤالى لك فيه نوع من السخف لكن في النهاية أتمنى أن تجيبنى ... الجبهة القومية عندما تأسست في الجنوب بقيادة قحطان الشعبي رفضت بكل الوسائل التحافل مع جبهة التحرير لتكوين حكومة وطنية (( جبهة وطينة )) لتقف هذا الحكومه أولاً تجاه المستعمر و ثانياً تجاه الصعاب التي كانت تواجهوها في تلك المرحلة العصيبة ... حقيقتاً مازالت حتى اليوم أجهل هذا السبب رغم قولكم الكثير من الأسباب غير المقنعة عن رفضكم قبول جبهة التحرير كشريك ( رفض جبهة التحرير للكفاح المسلح ضد المستعمر , إرتباط الجبهة بالجمهورية المتحدة بقيادة عبد الناصر , و ........................... ) رغم أن ! العديد من قيادات الجبهة القومية و من ضمنهم ( السلامي ) قد سارعو لقبول فكرة الدمج .. فهل لي بمعرفه سبب حقيقى مقنع يطفى ما بنفسي من لهفه ...؟ وما بعقلي من ثورة عن رفضكم فكرة و مضمون قبول جبهة التحرير شريك فّعال كنتم وأنت تعلم أكثر منى ...! ستحققون أكثر مما حققتموه أنتم وحدكم .. ووقوفكم بالبنديقة لقتل و جزر العديد العديد من إخوتكم رغم معرفتكم الجليه أن جبهة التحرير جبهة عقل و منطق ....!

جبهة التحرير كان لها باع طويل في ثورة الجنوب ، و أذكر وأنا صغير ان الناس كانوا يقولون للأستاذ عبدالله الأصنج بإنه عبدالناصر الثاني . و لكن نحن الآن لسنا بصدد المحاسبه أو كتابة التاريخ ، و إنما نحن جميعاً في محنه نريد الخروج منها .


محجوب الدبعي:

ماهى المرجعيات الشرعيه بنظرك التى تجعل فكره اللقاء المشترك مقبوله لدى السلطه وخصوصاً وان اللقاء المشترك كان قوياً امام هذه السلطه؟ رغم خسرته لهذه الانتخابات؟؟
الهدف رقم واحد لهما معا هو دفن القضيه الجنوبيه ، لأنهما معا منحدرين من الشطر الشمالي ، و الهدف رقم أثنين بالنسبه للسلطه هو الحفاظ على السلطه ، و بالنسبه للقاء المشترك هو الوصول الى السلطه .

تقول كيفما يكون الواقع تكون السياسيه] اى ان الواقع هو انعزال الحزب الاشتراكى اليمني والبحث عن ااصلاح مسار الوحده واتباع سياسيه هذا جنوبى وهذا شمالى او ان الواقع اتباع حل مسائله اليمن من اجل خ! لق معارضه قويه لنيل الحقوق المسلوبه من قبل السلطه ومنها اصلاح مسار الوحده ماهو الواقع الذى يجب على الحزب تطبيقه ولماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
عندك سؤ فهم للعلاقه بين الذات و الموضوع . فلو كنت قد أدركت معنى الجمله التي تقول (( كيفما يكون الواقع تكون السياسيه )) لما سألت هذا السؤال. فالواقع يا عزيزي يقول بإن النظام القائم هو نظام الجمهوريه العربيه اليمنيه أعيد أنتاجه عبر حرب 1994م . و هذه الحرب شارك فيها كل سكان الشمال ضد الجنوب . مما يعني ان سكان الشمال قد أعادوا انتاج نظامهم! السابق بأنفسهم و عليهم تحمّل نتائج افعالهم .

كيف يتم اصلاح مسار الوحده فى ظل الضروف الراهنه ونحن نعلم ان انتصار اللقاء المشترك قد يمهد طريق حقيقى لعوده الجنوب والشمال الى مجاره الصحيح؟
لو كان اللقاء المشترك معترف بقضية ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده لكان كلامك صحيح ، و لكنه للأسف أكثر خصومه لها من السلطه ذاتها.

هل انتَ تتبع سياسه خالف تُعرف مع الحزب الاشتراكى اليمني؟
أنا غني عن ذلك ، و ما أطرحه لا يدل عليه .

كيف تفسر خروج بن دغر الى اْحضان السلطه اثناء الانتخابات؟هذا السؤال سبقت الأجابه عليه في الأجابات على أسئلة السابقين .




صفوان البنا:

هل القضية هي قضية بين شمال وجنوب أم هي قضية بين سلطة ومعارضة؟ وبالتالي كيف ترون العلاقة بين إصلاح مسار الوحدة وإصلاح مسار الديمقراطية؟
قبل حرب 1994م كانت القضيه هي قضية سلطه ومعارضه ، و جأت الحرب و حو! لت القضيه الى قضية شمال و جنوب في الواقع و في النفوس . اما العلاقه بين اصلاح مسار الوحده و اصلاح مسار الديموقراطيه فهي تتوقف على اصلاح مسار الوحده ، لأن اصلاح مسار الوحده يجعل الديمقراطيه تقوم على قدميها ، التي هي الشمال و الجنوب .

أضرت حرب 94 بالوحدة اليمنية أفدح الضرر ولكنها أيضا أجهضت حلم الوحدة العربية بإجهاض الوحدة السلمية. لماذا لا تطرح قضية "إصلاح مسار الوحدة" طرحا عربيا، وليس طرحا وطنيا فحسب، باعتبار الوحدة العربية - شرط النهوض القومي وبالتالي النهوض الوطني اليمني ـ لا يمكن أن تقوم لها قائمة ما لم يتم إصلاح مسار الوحدة اليمنية؟
القاعده العامه تقول بإن إصلاح الكلي يتوقف على إصلاح الجزئي ، لأن الجزئي هو المكوّن للكلّي . فإذا كان الجزئي عاطلاً و غير صالح ، فكيف يمكن ان يصلح الكلي؟.

ترتكز دعوة إصلاح مسار الوحدة على عدم الاعتراف بشرعية الوضع الذي أسفرت عنه الحرب وبالتالي عدم الاعتراف بالسلطة ومعارضة المشترك والآلية الانتخابية كوسيلة. وإذا اعتبرنا إصلاح مسار الوحدة هدفا فما هي الوسائل المتوخاة ! لتحقيقه؟
هذا صحيح ، و لكن اللقاء المشترك يرفض ان يكون أداه لتحقيق الإصلاح السياسي عبر اصلاح مسار الوحده ، و يرفض ان تكون الآليه الأنتخابيه وسيله لتحقيقها .

يعتبر رفاقكم في الحزب من تيار المصالحة الوطنية أن وسيلة تحقيق هدف إصلاح مسار الوحدة هو الإصلاح السياسي فلماذا لا يعتبر الخلاف حول هذا الأمر داخل الحزب اختلافا في الوسائل وليس في الأهداف والغايات ؟
يستحيل اصلاح مسار الوحده عبر الإصلاح السياسي ، و انما العكس هو الصحيح ، لأن الأصلاح السياسي لا يملك شرعيه تلزم السلطه بقبوله ، بينما اصلاح مسار الوحده يمتلك شرعيه تلزم السلطه بقبوله و في مقدمتها قراري مجلس الأمن الدولي اثناء الحرب و تعهد السلطه للمجتمع الدولي بعد الحرب .

هل هناك حوار داخل الحزب؟ وماذا عن الحوار مع المعارضة في المشترك؟ لماذا لا تطرحون مسألة الحوار مع المعارضة؟
الكل يرفض أي حوار حول قضية ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده بما في ذلك تيار الأغلبيه الجغرافيه داخل الحزب الأشتراكي ذاته.

الانتخابات الأخيرة حققت ما توقعتم وما حذرتم منه ولكنها أيضا حققت حراكا وكسرت محرمات. ما هي أساليب النضال السلمي الأخرى في نظركم لتعزيز فعالية الآلية الانتخابية كوسيلة للتغيير والإصلاح السياسي والتداول السلمي للسلطة؟
الحراك السياسي الذي احدثته الأنتخابات كان لصالح السلطه ، لأنه أعطى شرعيه محليه و دوليه للسلطه لم تحصل عليها قط من قبل ، و أفقدت اللقاء المشترك مصداقيته داخلياً و خارجياً .

نشر مؤخرا حديث للأخ للمناضل علي سالم البيض ورد فيه أنه على اتصال بكم. وقد أثار الحديث بعض الجدل وحاول البعض التشكيك في مصداقيته. هل ترجحون مصداقية الحديث أم العكس؟
هذا كلام غير صحيح و لا أساس له من الصحه .

باعتباركم سكرتيرا للدائرة الاقتصادية في الحزب ما توقعاتكم بالنسبة لمؤتمر المانحين المرتقب في لندن وما رأيكم في "تأهيل" اليمن للاشتراك في مجلس التعاون الخليجي؟
هذا السؤال ذكرني بقصة نابليون في فرنسا ، و الذي كان حينها نجم أوروبا دون منافس ، و كان العالم مندهش كثيرا منه و من قدرته على قيادة شعبه ، و جاء ماركس و درس هذه الظاهره و قال أن نابليون لم يفعل سوى أنه باع فرنسا ليشتريها بأسمه ، أي أنه أغرق البلاد في ديون للغير من أجل ان يبقى في الحكم . و هذا هو حالنا اليوم في اليمن .

--------------------------------------------------------------------------------

عبدالرشيدالفقيه05-11-2006, 09:45 pm
عبد الرشيد الفقيه

** ما رأي الدكتور مسدوس بتجربة الإنتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة عموماً , وبآداء اللقاء المشترك خلال هذه الإنتخابات بوجه أخص ؟

ــ رأينا في الأنتخابات و بأداء اللقاء المشترك في الأنتخابات سبق و ان نشرناه في صحيفة الوسط بتاريخ 11\10\2006م العدد (1! 21) و بإمكانكم الأطلاع عليه عبر الأنترنت .


** بعيداً عن قضية المسار ما هي وجهة نظر الدكتور مسدوس بمشروع اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الذي أُعلن قُبيل الإنتخابات الأخيرة ؟!

ــ مشروع اللقاء المشترك لا يختلف عن ما تطرحه السلطه إلا في نقطه و احده ، هي النظام البرلماني ، و النظام البرلماني ليس هو الحل بالضروره . و مع ذلك فإنهم تخلوا عن المشروع و ذهبوا الى الأنتخابات بدونه و ثبتوا شرعية النظام القائم ذاته الذي يدعون تغييره ، لأن الأنتخابات كقاعده عامه تثبت شرعية النظام الذي تقوم على اساسه . و بالتالي من أين سيستمدون شرعية مطالبتهم بإصلاح النظام السياسي و هم أقتنعوا بالنظام القائم و شاركوا في انتخاباته ؟.

** ما رأيك بتجربة المجالس المحلية , وهل بالإمكان أن تكون بوابة للدخول إلى الفيدرالية ؟

ــ المجالس المحليه بالطريقه التي تسير فيها السلطه ، أي على أساس محافظات هي أصلاً إجهاض للحكم المحلي الذي يتطلبه الواقع ، لأن المجالس المحليه على أساس المحافظات هي أصلاً مجالس بلديات لا يمكن ان تؤدي الى الحكم المحلي ، ناهيك عن الفيدراليه أو اللامركزيه .

** شخصياً توصلت لقناعة أن ثقافة المجتمع التي تتعتمد على أسس هشة هي وراء التخلف الواضح في آدائنا السياسي سلطة , ومعارضة ( بمختلف ألوانها ) , ومجتمع , وقفز النخبة , وقيادات وأعيان الجيل الحاضر بمختلف توجهاتهم يرتكبون بالقفز على هذه المنطقة جريمة حقيقية بحق " إنسان اليمن " في شمال البلاد وجنوبها , وشرقها وغربها .. فما رأيك ؟!

ــ هذا صحيح ، و هو للأسف ما لا تدركه قوى التحديث في اليمن بما في ذلك المفكرين اليمنيين .

** كيف تقيم حزب المؤتمر الشعبي العام وآدائه خلال الفترة الماضية من عمره ؟!

ــ المؤتمر في تقديري ليس حزباً ، لأن ظهوره أصلاً لم يأت أستجابه لمتطلبات واقع الشمال سابقاً ، و إنما جاء كمقابل للحزب الأ! شتراكي عام 1981م عندما تم إنجاز دستور الوحده و كانت الوحده على الأبواب ، لأن إتفاقيات الوحده تنص على وجود تنظيم سياسي موحد لدولة الوحده . و المؤتمر حالياً هوعباره عن أطار لموظفين تجمعهم مصالح السلطه ، و اذا ما خرج من السلطه لن يبق بكل تأكيد.

** في حوار مزعوم مع الأستاذ / علي سالم البيض كان مفاد ما نسب إلى البيض أنه مع الوحدة , وأكد ضمنياً تمسك! ه بخيار الوحدة إلى اللحظات الأخيرة , فما قولك ؟!

ــ الحوار المزعوم ليس صحيحاً ، و لكن البيض بالتأكيد هو وحدوي و مع الوحده ، و نحن جميعنا مع الوحده ، و لكن أين هي الوحده بعد حرب 1994م . فالسؤال الذي يطرحه الواقع على القوى السياسيه اليمنيه و لم تجب عليه حتى الآن ، هو : هل الوحده موجوده في الواقع و في النفوس بعد حرب 1994م أم أن الحرب عطلت مسارها؟.

** وفي نفس الحوار المزعوم ذُكر على لسان الأستاذ / البيض أنه على تواصل دائم مع مسدوس , والعطاس , فهل ذلك صحيح ؟ وكيف تصنف , وتقيم هذا التواصل ؟!


ــ نحن لدينا رغبه في التواصل مع البيض و نتمنى ذلك ، و لكن ظروفه لم تسمح له بالإتصال بنا .

** ما يقارب الثلاثون عاماً هي فترة وجود الرئيس / علي عبدالله صالح في الحكم إجمالاً , وستة عشر عاماً على رأس دولة الوحدة , فما هو تقييمك لتجربة الرئيس / علي عبدالله صالح في المرحلتين ؟!

ــ الرئيس علي عبدالله صالح مثل زعماء العرب الآخرين له سلبياته و له إيجابياته ، و لكن الخطأ التاريخي الذي وقع فيه هو الحرب التي عطلت مسار الوحده و أرجعتنا الى شمال و جنوب في الواقع و في النفوس.

** دكتورنا القدير .. مواطن يمني من الحالمة تعز .. شاب يحلم بدولة مؤسسات .. تسودها قيم العدل والمساواة .. يحلم بوطن خال من التمييز , والعنصرية .. يسألك : هل الإنفصال هو الحل بالنسبة للإنسان اليمني حيثما كان ؟ وهل مشكلة هذه البلاد هي الوحدة ؟

ــ الإنفصال ليس هو الحل ، و إحتلال الشمال للجنوب بالقو! ه العسكريه و نهب أرضه و ثروته و حرمانه منها و طمس تاريخه السياسي و هوي ته ليس هو الحل ايضاً ، و إنما الحل هو في إزالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده ، لأن هذا هو الذي سيحقق حلم هذا الشاب الوارد في السؤال .

** رأيك بالحراك الإعلامي الحاصل , ما هي الوسيلة الإعلامية اليمنية التي تتابعها , وتعتمد عليها مصدراً للأخبار ؟ ومن هو الصحفي اليمني الذي تقرأ له باستمرار ؟

ــ الحراك الأعلامي جيد ، و لكنه يتجه نحو المكايده السياسيه البيزنطيه بالنسبه لإعلام السلطه و إعلام المعارضه . و هذا ما يجعل الحقيقه تضيع أمام المجتمع و يتبلد وعيه . أما الوسيله الإعلاميه التي أتابعها و أعتمد عليها كمصدر للأخبار، هي الصحف و شبكات الأنترنت المستقله و الخارجه عن تأثير السلطه و عن تأثير المعارضه ، لأنها هي الأقرب الى الحقيقه .





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

حلمي محمود

** أصبح الحزب الاشتراكي صفحة بيضاء نقية يعرف تفاصيلها كل مهتم... و ذلك لأسباب عدة, قد تكون أرادية....
وكما يعرف البعض انه يوجد تياران في الحزب الاشتراكي اليمن كلاً له أهداف متناقضة من حيت قضية الجنوب... ولكن و مع هذا لا نراكم تعلنونها صراحة عن وجود ذلك التيار الوحدوي الذي تنتمي إليه !!!؟ لماذا لا تعلنون عن تياركم الوحدوي و الداعم لقضية الجنوب.... ؟

ــ رغم الحصار الأعلامي المفروض علينا من! قبل السلطه و المعارضه و من قبل تيار الأغلبيه في قيادة الحزب الأشتراكي ، إلا ان تيارنا اصبح حقيقه واقعيه يتناوله الأعلام الداخلي و الخارجي ، و هو التيار الوحدوي الذي يدرك معنى الوحده بين اليمن الجنوبيه و بين اليمن الشماليه . و سوف تأكد الحياه بإنه التيار الوحدوي الوحيد في اليمن .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

ريحان اليماني


** إن حزب الوحدة الشعبية المنحدر من الشمال والمنظم الى الاشتراكي الحالي و الذي كان يمثل المعارضة في الشمال قبل الوحدة مع قواعده في الجنوب بعد هجرة على مدى عشرات السنيين هروبا من الظلم والاطهاد في المناطق الشمالية حيث وفر لهم اليمن الديمقراطي سابقا الملجئ الامن وعاملهم معاملة انسانية وبمساواة مع ابناءه الجنوبيين بل احتلوا مراكز قيادية في الحكم وهذا دليل على ان ابناء الجنوب كانوا ومازالوا ينظروا الى اليمني كأنسان بغض النظر عن انتماءه القبلي كما كان التوجه لاحلال دولة النظام والقانون والمؤسسات، نجد هؤلاء الان هم من يقفوا ضد مطالبة ابناء الجنوب في اصلاح مسار الوحدة والاعتراف بخللها بل ونجد اصوات عالية منهم من تنادي وتتغني بالوحدة باعتبارهم من يمثل الجنوب وفي الواقع هم فقط يم! ثلوا مصالحهم الخاصة متناسيين حقوق شعب كامل من مناطق الجنوب كلها من عدن الى حضرموت وشبوه والمهرة والى سقطرى، نحن ابناء الجنوب من يحق لنا ولنا فقط ان نتحدث عن انفسنا وان نناظل من اجل الحرية .

ماهي وجهة نظرك للخروج من ازمة مطرقة المهاجريين الشماليين في الجنوب وسنديان السلطة الحاكمة من اعلنت الحرب على ابناء الجنوب من ميدان السبعين؟


ــ المخرج هو في التمسك بقضية ازالة آثار الحرب و اصلاح مسار الوحده ، و تكريس المفهوم الجغرافي لها ، أي شمال وجنوب كحقيقه تاريخيه يستحيل نكرانها او دحضها ، لأن هذا يساوي الحل بالضروره ، و تبقى المسأله هي فقط مسألة وقت قد يطول و قد يقصر .

((أنتهى))

في الختام أشكر الأخوه في إدارة موقع( حوار نت) على تنظيم هذا المنتدى و إدارته بشكل ممتاز ، و أتمنى لهم التوفيق و النجاح. كما أشكر جميع المشاركين في المنتدى و أتمنى أن تكون إجاباتي قد كانت رداً شافياً لهم....
مع أطيب تحياتي للجميع
(( د\مسدوس))
4\11\2006م
__________________
لزيـــارة مدونتـــي ألشخصية الرجاء إضغط هـــــــــــنــــــــــا



التعديل الأخير تم بواسطة ابو صالح الحضرمي ; 2011-04-02 الساعة 09:45 AM
ابو صالح الحضرمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-04-02, 09:46 AM   #2
الهمشري
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-23
المشاركات: 447
افتراضي

القيادي الجنوبي د.محمد حيدرة مسدوس في مقاله له كتبها في بريد الجنوب بتايخ 26 مايو 1997 من داخل صنعاء والتي استعرض فيها المعطيات والوقائع التي خلفتها حرب صيف 94 و يستخلص جمله النتائج تظل ابرزها ان الحرب ألغت العقد السياسي بين دولتي الشمال و الجنوب الذي تمثل في اعلان الوحدة في 22 مايو 1990 وفرضت بالقوة نظام الشمال السياسي و الاقتصادي و الثقافي على الجنوب , وبالتالي الحاقه وضمه ...ومن هنا جاء قرار الجنوبيين مقاطعة الانتخابات التشريعية لعام 1997 , والتي كان هدفها أعطاء مشروعية لنتائج الحرب.
د. مسدوس يقول في مقالته بان المشكلة الحقيقية في اليمن هي بالضبط و على وجه التحديد مشكلة غياب الوحدة الوطنية في الشمال و في الجنوب سابقاً , ومشكلة الوحدة بين الشمال و الجنوب حالياً و ليست مشكلة التداول الديمقراطي لادارة سلطة الدولة التي لم تقم بعد, كما أن فرقعات الديمقراطية السياسية و الضجة العالمية لها هي مطلب خارجي غريب تقتضية مصالح دولية اكثر مما هو مطلب داخلي تقتضية حاجة التطور الاقتصادي و الاجتماعي التي لازالت مفقودة و لذلك فان المشكلة الحقيقية في اليمن هي على النحو التالي:
1-لقد تم أعلان قيام الوحدة في 22 مايو 1990 وكان يفترض بأن يتم دمج أجهزة و مؤسسات و مصالح الدولتين في دولة الوحدة خلال سنتين و نصف و هي المدة التي أسميناها بالفترة الانتقالية نسبة الى وظيفتها التي كانت تعني الانتقال من دولتي الشطرين الى دولة الوحدة و ذلك على أعتبار أن يوم 22 مايو 90 هو من الناحية العملية يوم تدشين قيام الوحدة و ليس يوم قيامها , بحيث يكون يوم نهاية هذه الفترة الانتقالية هو يوم استكمال قيام الوحدة من الناحية العملية , ولكن ذلك لم يحصل للاسف ,فقد ظل الجيش جيشين و الامن أمنيين و الشرطة شرطتين و كل وزارة وزارتين والقضاء قضاءين و المناهج الدراسية منهجين و العملة عملتين و الادارة ادارتين...الخ وظلت كافة أجهزة و مؤسسات الدولتين و كافة المنظمات الجماهيرية و الاجتماعية و غيرها مشطرة خلال الفترة الانتقالية, كما انه كان يفترض بان يتم العمل على ازالة الاختلاف في التركيبة الاقتصادية و الاجتماعية بين الشطرين الذي جاء بسبب اختلاف النظامين , وذلك من خلال اعادة شكل اقتصاد الجنوب من عام الى خاص لصالح سكان الجنوب, واعادة بموجب ذلك التركيبة الاجتماعية في الجنوب كما كانت عليه قبل تغييرها من قبل النظام السابق في الجنوب, حيث ان مثل ذلك كان أمراً ضرورياً من اجل خلق تركيبة اقتصادية و اجتماعية متجانسة في الشطرين لتشكل الاساس الاقتصادي و الاجتماعي للوحدة و لكن ذلك ايضاً لم يحصل , ففي الشمال كان الاقتصاد قبل أعلان قيام الوحدة خاصاً, وفي الجنوب كان عاماً . و نتيجة لذلك وجد في الشمال ثلاثة الوان اجتماعية , هي: لون الاغنياء و لون الفقراء و المعدمين , ولون المتوسطين , أما في الجنوب فلون واحد و هو لون الفقراء والمعدمين .
من بين مهام الفترة الانتقالية كان يفترض ايضاً بأن يتم العمل على ازالة الفارق الثقافي بين سكان الشطرين لصالح الثقافة المدنية و ليس لصالح الثقافة القبلية ففي الشمال كانت ولازالت الثقافة السائدة هي ثقافة القبيلة و في الجنوب كانت الثقافة السائدة هي الثقافة المدنية الى درجة ان جزءاً من الاسر الشمالية التي اصبحت تعيش في الجنوب أختلفت ثقافتها عن جزئها الاخر العائش في الشمال , ولكن الذي حصل بعد اعلان قيام الوحدة هو ان السلطة ذاتها قد تبنت رسمياً نشر الثقافة القبلية في الجنوب, وتبنت تعميم اسوأ ما في الشمال لتطبيقة على الجنوب و نتيجة لكل ذلك فقد ظهرت الازمة بعد الفترة الانتقالية كتحصيل حاصل لهذا الواقع الجديد, وقد سلمنا جميعاً بوجود هذه الازمة بما في ذلك الحكام الحاليون, ودخلنا جميعاً في حوار سياسي موسع اشترك فية الجميع بدون استثناء و ذلك من أجل حل الازمة, والاتفاق على شكل دولة الوحدة البديلة للجمهورية العربية اليمنية والبديلة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية , وتم الاتفاق بالاجماع على وثيقة العهد والاتفاق التي تضمنت الحل للخروج من الازمة, و تضمنت تحديد شكل دولة الوحدة البديلة للدولتين.
2-إن وثيقة العهد و الاتفاق التي تم التوقيع عليها في الاردن برعاية الملك حسين و باركها العالم ليست فقط وثيقة الاجماع السياسي الوطني و الدولي, وإنما هي وثيقة الشعب في الشمال والجنوب التي اجمع عليها عبر الملتقيات الجماهيرية التي جرت في عموم المحافظات , واعلنت تمسكها بالوثيقة باعتبارها العقد الاجتماعي الجديد لدولة الوحدة, ولكنه للاسف بدلا من السير نحو تنفيذ الوثيقة تم السير نحو الحرب و أدت هذه الحرب الى حل كافة أجهزة و مؤسسات و مصالح دولة الجنوب السابقة العسكرية و الامنية و الادارية و المدنية و الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها لصالح اجهزة ومؤسسات و مصالح دولة الشمال السابقة و بالتالي تعطل قيام دولة الوحدة كتحصيل حاصل لنتائج الحرب, حيث ان الحرب في حد ذاتها و نتائجها المدمرة قد كانت بمثابة أنقلاب ليس فقط على وثيقة العهد والاتفاق وإنما أيضاً قد شكلت أنقلاباً على اتفاقيات الوحدة و على دستور الوحدة ,و أوجدت أوضاعاً مخالفة لاتفاقيات الوحدة و دستورها .والحقيقة أنني كنت أعتقد بان الحرب ستؤدي الى استبدال وجوه سياسية بوجوه سياسية اخرى, و ان الوحدة السياسية بين الشطرين ستظل باقية ولكن الشيء غير معقول هو أن تؤدي الحرب الى إسقاط اتفاقيات الوحدة واستبدال دستورها, وتغيير قواعد الوحدة بين الشطرين من قواعد وحدة طوعية الى قواعد و حدة بالقوة , و النظر اليها كوحدة وطنية و ليست كوحدة سياسية بين شطرين كانا دولتين, فبدلاً من الشراكة السياسية في السلطة على اساس وحدوي تمت عملية استبدال هذه الشراكة بشراكة حزبية من لون جغرافي واحد, وهذا مايخلق لدينا الشك بأن تحويل الوحدة الى هذا اللون هو من أجل خلق ظروف مواتية لانفصال أبدي مستقبلاً ولو حتى عن طريق الديمقراطية وحقوق الانسان كما هو حاصل في كندا , وذلك بسبب ان تحويل الوحدة الى وحدة بالقوة يخلق ليس فقط الغبن الدائم لدى سكان الجنوب وانما يخلق بالضرورة تعارضات تناحرية بين المصالح الاقتصادية و السياسية و المعنوية لسكان الشطرين.
و لهذا و لكي تزول هذه التعارضات في اطار الوحدة,فاننا نطالب بايجاد الية جديدة لسلطة الدولة تقوم على اساس و حدوي و ليس على اساس حزبي, بحيث يكون الشكل الحزبي لها على هذا الاساس و ليس العكس كما هو حاصل الان..وهذا هو المفهوم العلمي للثوابت الوطنية بالنسبة للوحدة اليمنية حيث ان أي مفهوم للثوابت الوطنية خارج هذا المفهوم بالنسبة للوحدة اليمنية يلغي بالضرورة الوحدة بين الشطرين, بسبب أن الوحدة بين الشطرين لاتعني انتصاراً لطرف و هزيمة او اخفاء للطرف الاخر المكون لها , وانما تصبح سلامة الوحدة ذاتها من سلامة الاطراف المكونة لها بالضرورة . حيث ان مثل ذلك يتوقف علية انسجام المصالح الاقتصادية و السياسية و المعنوية الافقية ( الوطنية) و ليست العمودية ( الطبقية) لسكان الشطرين, وهناك فارق مبدئي كبير بين المصالح الافقية و بين المصالح العمودية لسكان الشطرين . فالتعارضات في المصالح العمودية يمكن حلها بالتداول الديمقراطي للسلطة ,اما التعارضات في المصالح الافقية(الوطنية) فلا يمكن حلها الا عبر الحل الدستوري فقط , فهي ليست تعارضات ذاتية بين مصالح سياسيين يمكن حلها بالمناصب السياسية في السلطة او غيرها, وانما هي تعارضات موضوعية تخص المصالح الاقتصادية و السياسية و المعنوية الافقية لسكان الشطرين , وذلك كشعب في الشطرين و ليس كأحزاب او سياسيين.فهل يمكن لاصحاب السلطة و المعارضة ان يفهموا هذه الحقيقة ؟و هل يمكن للمخلصين للوحدة اليمنية بأن يفهموا بان الاخلاص للوحدة هو بالضبط في الاخلاص لمصالح سكان الشطرين الاقتصادية و السياسية و المعنوية على قدم المساواة؟وذلك بسبب أن الشطرين قد توحدا بعد أن كانا دولتين كحقيقة تاريخية لا يمكن طمسها من التاريخ و وبالتالي فان الاصرار على النتائج السياسية للحرب من قبل السلطة و المعارضة هو بمثابة الاصرار على التعطيل الابدي للوحدة اليمنية بكل تأكيد , وارجوا ممن يطلع على مقالتي هذه ان يحتفظ بها للتاريخ.
3-انه من اجل كسب الوقت لتكريس النتائج السياسية للحرب,فقد قام الطرف المنتصر عسكرياً بتقديم تعهد مكتوب الى المجتمع الدولي بعد الحرب, التزم بموجبه بمواصلة الحوار على اساس و ثيقة العهد والاتفاق, ولكنه بعد ان كسب الوقت تنصل من ذلك و أصر على الدخول في الانتخابات خارج وثيقة العهد و الاتفاق, من اجل ان يستبدل شرعية القوة بشرعية الصناديق فقط, وكان يريد مشاركتنا في الانتخابات من اجل ان تكون شاهد زور بأن الوحدة السياسية لا زالت باقية,وانها ليست بالقوة,وهذا ما رفضته اللجنة المركزية في دورتها 34 و بالتالي فان المقاطعة للانتخابات لم تكن تهدف الى عرقلة الانتخابات, وهو ما اوضحناه منذ البداية, وإنما كانت تهدف الى هداية السلطة نحو اصلاح مسار الوحدة و تأمين مستقبلها , وكانت تهدف أيضاً الى ابلاغ شعبنا في الشمال بان دولة الوحدة التي وعدناه بها ليست هذه, و الى إبلاغ شعبنا في الجنوب بأن قيادتنا له في تحريره من الاستعمار و في الدفاع عن سيادته و حماية أراضية و قيادتنا له نحو الوحدة مع شعبنا في الشمال ليست من أجل ان توصله الى هذا الوضع الذي هو فيه اليوم, وأنما من اجل حياة اقتصادية و سياسية و معنوية أفضل من حياة التشطير, واننا سوف نقف معه حتى يتم تحقيق ذلك, وكذلك من اجل ابلاغ العالم بان الحرب قد عطلت قيام الوحدة, وأن الواقع الموجود هو مفروض بالقوة.
4-أننا كثيراً ما نسمع من يقول بان كل مانشاهده في وضع البلاد منذ انتهاء الحرب غير صحيح و كثيراً ما نسمع العكس, والحقيقة أن كلاهما على حق من وجهة النظر التي ينطلق منها كل منهما ,فالزمن مثلاً لا يمكن يكون صحيحاً و مضبوطاً الا بالاستناد الى وحدات قياس الزمن التي هي الثانية و الدقيقة و الساعة, وهكذا بالنسبة لوحدات قياس المسافة و الانسان كذلك, هناك وحدة قياس لتفكيره و فعله حيث يستمد صوابه بالقياس الى نقطة الانطلاق التي ينطلق منها تفكيرة, باعتبارها و حدة القياس لصواب فعله.عادة مايكون مصدر الخطأ بين الناس من نقطة الانطلاق لتفكيرهم و ليس من الافعال في حد ذاتها و ذلك بسبب انه كيفما تكون نقطة الانطلاق لتفكير الانسان يكون فعله, ولذلك فان الذين ينطلقون من وجهة نظر نتائج الحرب,فان كل ما نشاهدنه في الوضع القائم هو صحيح و لا خطأ فيه,وهو كذلك صحيح ولا خطأ فيه من وجهة النظر هذه بالتأكيد . اما الذين ينطلقون من و جهة نظر الوحدة اليمنية, فأن كل ما يشاهدونه في الوضع القائم منذ الحرب هو خطأ, وهو بالفعل خطأمن وجهة النظر هذه. و من هذه النقطة بالذات يفقد التفاهم بين الناس و يستحيل الوفاق بينهم, لكون كل منهم يرى نفسه على حق و هو متأكد تماماً من ذلك. ولهذا فأن الاساس للتفاهم بين الناس هو البحث عن الاساس الذي تنطلق منه وجهات النظر المختلفة. وإذا ما تم الاتفاق على الاساس الذي تنطلق منه وجهات النظر المختلفة, فان الناس لا يمكن مطلقاً ان يختلفوا. و اما اذا ما اختلفوا على نقطة الاساس هذه,فانهم سوف يتفقون بانهم مختلفون, وسوف يكون خلافهم خلافاً مبدئياً واضحاً و مفهوماً لايمكن ان يكون اي بريء ضحية فيه.
5-إن عدم الوضوح في نقطة الانطلاق لوجهة نظرنا في الحزب الاشتراكي قد جعلتنا نختلف حول الانتخابات .فالذين كانوا ينظرون الى واقع الوحدة اليمنية من وجهة نظر نتائج الحرب في 7 تموز(يزليو)1994(الوحدة بالقوة) كانوا يرون بان الدخول في الانتخابات هو المتاح الوحيد امامهم و هو الصواب, وهوكذلك صواب من وجهة النظر هذه. اما الذين كانوا ينطلقون من وجهة نظر الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990(الوحدة الطوعية) فقد كانوا يرون الدخول في الانتخابات بدون و ثيقة العهد والاتفاق و بدون المصالحة و إصلاح مسار الوحدة هو خطأ, لانه يعني التخلي عن المصالحة و عن وثيقة العهد و الاتفاق و و ان المقاطعة من اجل المصالحة هي الصواب, وهي بالفعل كذلك صواب من وجهة النظر هذه. وهكذا يتضح بانه يستحيل التفاهم بدون معرفة الاساس الذي تنطلق منه وجهات النظر المختلفةو كما انه يستحيل ان يستقيم اي منطق لاية وجهة نظر بدون معرفة هذا الاساس الذي ترتكز عليه.
و لهذا و لكي نتفق باننا متفقون او نتفق باننا مختلفون, فانه من الضروري أن نبحث نقطة الاساس التي تستند اليها وجهة نظر كل منا حول الوحدة اليمنية, ونقول بوضوح بان نقطة الاساس هي 22 مايو 1990 او انها 7 يوليو 1994 , حيث اننا اذا ما أستندنا الى 22 مايو 1990 سوف نجد بان ماجرى و يجري منذ الحرب حتى الان بما في ذلك الانتخابات هو خطأو غير معقول.اما اذا استندنا الى 7 يوليو 1994 فاننا سوف نجد بان ما جرى و يجري حالياً هو صحيح و معقول و لاخطأ فيه, وبالتالي على هذا الاساس نتفق باننا متفقون او على هذا الاساس نتفق باننا مختلفون.
6-ان تشبيه الوحدة اليمنية بالوحدات الاوروبية و الامريكية التي تمت بالقوة في القرون الوسطى ليس وارداً , ولذلك فانني انصح السياسيين و المنظرين للمؤتمر الشعبي العام بالذات بان يتجنبوا هذا التشبيه لانهم بذلك يقدمون اعترافاً ضمنياً بان الوحدة اليمنية بالقوة. و بهذا يتيحون الفرصة للمس بشرعية الوحدة في هذا العصر الحديث, عصر الديمقراطية الدولية و حقوق الانسان, وعصر تشابك العالم اقتصادياً و سياسياً و ثقافياً و اجتماعياً الى درجة العضوية, ناهيك عن المس بشرعية الوحدة الذي احدثه اقتحام عدن و حضرموت و غيرها من المناطق الجنوبية و نهبها اثناء الحرب, وعسكرتها بعد الحرب , وحل كافة أجهزة و مؤسسات ومصالح دولة الجنوب السابقة لصالح اجهزة و مؤسسات و مصالح دولة الشمال السابقة, واستبدال دستور الوحدة بدستور جديد لم يستفت عليه, حيث ان تلك الوحدات الاوروبية و الامريكية قد تمت ليس فقط في عصر مختلف عن العصر الرهن , وليس فقط بانها وحدات اتحادية (فيدرالية) وإنما لم تكن تلك الوحدات في البداية و حدات سياسية كما حصل في اليمن قبل الازمة و الحرب.فتلك الوحدات التي تمت بالقوة في القرون الوسطى لم تتم عبر حوار وحدوي تنازل بموجبة كل طرف عن شخصيته الدولية و عن دستوره الوطني لصالح شخصية دولية جديدة بديلة لشخصيته الدولية السابقة ولصالح دستور و حدوي جديد بديل لدستوره الوطني السابق,و انما تمت عبر حوار المدافع منذ البداية و تم بموجبها ضم الضعيف الى القوي بالقوة العسكرية ثم تحولت الى وحدات سياسية قائمة على الوحدات الفيدرالية . اما في اليمن فقد حصل العكس تماماً ,فقد بدأت الوحدة اليمنية كوحدة سياسية تنازل فيها كل من الطرفين عن شخصيته الدولية و عن دستوره و غير ذلك لصالح شخصية دولية جديدة و لصالح دستور جديد, وجاءت الحرب و عطلت هذا المشروع و ادت الى اذابة كيان الجنوب في كيان الشمال و تعطيل الوحدة و هذه المشكلة الحقيقية في اليمن و ليس غيرها.
7-إن الذين يدعون بان اليمن قد كان موحداً في دولة و طنية واحدة في التاريخ القديم,و انه قد تشطر بسبب الظلم او بسبب شدة الحكم المركزي او ما شابه ذلك هو ادعاء باطل و لا اساس له من الصحة,فانا استطيع ان اجزم بانها لم تظهر اي دولة وحدة يمنية موحدة على اساس و طني(يمني) في التاريخ اليمني الا يوم 22 مايو 1990 فقط. صحيح بان هناك العديد من الدويلات اليمنية قد ظهرت في اليمن و لكنها كانت تظهر اكثر من دويلة في وقت واحد,و كانت كل دويلة تقوم إما على اساس ديني اقل او اكثر جغرافياً من الوطن, لان الاديان لم تقم على اساس جغرافي و لا تعترف بالحدود الجغرافية للدين, وإما على اساس المدينة دون الريف و ها هو منطق علم التاريخ لنشوء الدولة, واما على اساس اقطاعي دون بقية الوطن, وليست ابداً و على الاطلاق انها قد قامت دولة يمنية على اساس و طني بما في ذلك الدولة الزيدية. ولا شك بان تسميتها بالدولة الزيدية هي برهان على ذلك وينفي بالضرورة طابعها الوطني(اليمني) . فالدولة الزيدية هي نسبة للدين و ليست نسبة للوطن . وهكذا يبرهن علم التاريخ بان مفهوم الدولة الوطنية الموحدة على اساس و طني لم يظهر الا مع ظهور الدولة البرجوازية في اوروبا فقط.وقد ارتبط ظهور هذا المفهوم بظهور الدولة البرجوازية لضرورات اقتصادية من اجل و حدة السوق الوطنية ووحدة الثروة الطبيعية على مستوى الوطن ككل . ولذلك فان مفهوم الدولة الوطنية الموحدة على اساس و طني لم يكن موجود في التاريخ قبل الدولة البرجوازية على الاطلاق.كما ان هذا المفهوم قد ارتبط الى حد كبير بالعولمة في اوروبا, وبالتالي فان مايقال عن دولة الوحدة اليمنية في التاريخ اليمني لا اساس له من الصحة, لان ذلك يتناقض تماماً مع منطق العلم في التاريخ.
للجميع التحية من الاستاذ د. مسدوس ويخص كل الزملاء الذين قدموا له العون في رحلته العلاجية بالندن...
نشرت في بريد الجنوب بتاريخ 26 مايو 1997
__________________
اجتمع الطفل والطفلة والشاب والشابة والرجل والمراة الجنوبيون، فهل يجتمع قادة الجنوب
الهمشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-04-02, 09:49 AM   #3
الهمشري
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-23
المشاركات: 447
افتراضي

رأينا فيما قاله أمين حزبنا.. محمد حيدرة مسدوس

الأربعاء 20 ديسمبر 2006



ما قاله أمين حزبنا في منتدى الأيام وتم نشره عبر صحيفة الأيام، وما قاله في العديد من الصحف يمكن مقارنته بما يقوله البرنامج السياسي للحزب لمعرفة انسجامه مع البرنامج أو مخالفته له، وبالتالي رأينا المستند على البرنامج وعلى الواقع الموضوعي الملموس. ويمكن توضيح ذلك في المحاور الثلاثة التالية:

أولاً ما ذا يقول برنامج الحزب؟..

1- تقول مقدمة البرنامج السياسي للحزب: إن الحزب يناضل من أجل إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة، وإن حرب صيف 1994م قد أدت إلى نتائج مأساوية على وحدة 22 مايو 1990م وأحدثت تصدعاً في وشائج الوحدة اليمنية وأخلت بالتوازن الوطني وعطلت مسار الوحدة، إن الحزب يؤمن بأن تحقيق بناء دولة الوحدة يستدعي إجراء مصالحة وطنية وإصلاح مسار الوحدة بالاستناد إلى جوهر ومضامين اتفاقيات الوحدة ودستورها ووثيقة العهد والاتفاق... الخ. فأين قيادة الحزب من ذلك ولماذا تخلت عنه وذهبت إلى الانتخابات بدونه.

2- تقول مقدمة الفصل الأول من البرنامج السياسي للحزب: إن إقامة دولة الوحدة اليمنية الديمقراطية الحديثة تمثل هدفاً رئيسياً لجميع القوى السياسية والفئات الاجتماعية حاملة المشروع النهضوي الحديث، غير أن هذه المهمة تصطدم بالعديد من الكوابح أهمها استمرار آثار ونتائج حرب صيف 1994م. كما أنها كذلك تصطدم هذه المهمة بعدد آخر من العراقيل المرتبطة بالاختلاف الاقتصادي وبالاختلاف الاجتماعي وبالاختلاف الثقافي. ولهذا فإن الحزب الاشتراكي يؤكد بأن إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة وبناء دولة الوحدة اليمنية الحديثة تمثل اليوم مهمة عاجلة وملحة تستدعيها ضرورة الخروج بالبلد من حالة الركود والتراجع والسير بها نحو آفاق التطور الديمقراطي والتحديث...الخ. فأين قيادة الحزب من ذلك ولماذا تخلت عنه وذهبت إلى الانتخابات بدونه ؟؟؟.

3- البند الأول من الفصل الأول للبرنامج السياسي للحزب يوضح مفهوم الحزب لقضية إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة ويحدد مفرداتها، ويقول: إن إزالة آثار ونتائج حرب صيف 1994م وإصلاح مسار الوحدة وإجراء مصالحة وطنية تمثل المدخل الرئيسي لاستعادة وحدة 22 مايو 1990م وإلغاء نهج الحرب وتصفية كامل آثارها وتجسيد الشراكة الوطنية وفقاً لاتفاقيات الوحدة ودستورها، ويرى الحزب بأن تحقيق هذه الغاية يتأتى من خلال:

أ) الإقرار ببطلان الحرب ونتائجها وبخطأ سياسة نهج الحرب وإلغاء فتوى الحرب وتقديم الاعتذار لمواطني محافظات الجنوب وتعويض المتضررين مادياً ومعنوياً عما لحق بهم من أذى بسبب الحرب وتأثير تلك السياسات والفتوى الخاطئة والغير مبررة.

ب) إعادة الممتلكات التي تم نهبها تحت هذه الفتوى وتحت غيرها، وإعادة الاعتبار لمنجزات الثورتين كما نص على ذلك دستور الوحدة.

ج) إعادة الموظفين المدنيين والعسكريين المشردين والموقوفين والمحالين قسراً إلى التقاعد، إلى أعمالهم بمن فيهم المتضررون من الصراعات السياسية السابقة.

د) إلغاء الأحكام السياسية وإلغاء النتائج المادية والمعنوية والمترتبة عليها، ورد الاعتبار لمن اتخذت بحقهم هذه الأحكام، وإلغاء التفرقة الشطرية.

هـ) إعادة تموضع القوات المسلحة خارج المدن والقرى ووضعها في أماكن الدفاع عن السيادة الوطنية وتحريم تدخلها في الشئون المدنية.

و) بناء دولة الوحدة اليمنية الديمقراطية الحديثة على أساس اتفاقيات الوحدة ودستورها المتفق عليه بين طرفيها ، ووثيقة العهد والاتفاق الموقع عليها من قبل الجميع، وتشكيل هيئة وطنية للمصالحة والإنصاف، مهمتها إظهار الحقائق وتحقيق العدالة للمتضررين من نتائج الحروب والصراعات السياسية وتعويضهم وعائلاتهم بما يحقق الاندماج الوطني ويضع حداً لتداعيات وآثار تلك الحروب والصراعات وتحقيق العفو المتبادل بين أطرافها...الخ. هكذا يفسر برنامج الحزب مفهوم الحزب لقضية إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة ويحدد مفرداتها.

فأين قيادة الحزب من ذلك ولماذا تخلت عنه وذهبت إلى الانتخابات بدونه؟؟؟.



ثانياً: ماذا تقول قيادة الحزب؟:

رغم أن المؤتمر العام الخامس للحزب قد عقد تحت شعار إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة، إلا أن قيادة الحزب بعد المؤتمر مباشرة قد دشنت الخطاب السياسي والإعلامي للحزب بعدم فهمها لمفهوم إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة. وعندما تمسك تيار واسع من اللجنة المركزية بهذه القضية تراجعت قيادة الحزب وسلمت بها، ولكنها أوجدت لها تفسيراً من عندها يفرغها من مضمونها ويقوي حجة الطرف الرافض لها. فهي تقول إن إصلاح النظام السياسي يعني إصلاح مسار الوحدة، بينما برنامج الحزب يقول أن إصلاح النظام السياسي هو من خلال إصلاح مسار الوحدة، لأنه يستحيل موضوعياً إصلاح النظام السياسي بدون إصلاح مسار الوحدة، ولأن إصلاح النظام السياسي لا يمتلك شرعية تلزم السلطة بقبوله، بينما إصلاح مسار الوحدة يمتلك شرعية تلزم السلطة بقبوله وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن الدولي أثناء الحرب وتعهد صنعاء للمجتمع الدولي بعد الحرب... ومع ذلك فإن قيادة الحزب لم تلتزم حتى بتفسيرها هي لهذه القضية، بل ذهبت إلى الانتخابات بدون إصلاح النظام السياسي وقدمت اعترافاً ضمنياً بشرعية الحرب ونتائجها على حساب الجنوب، ورسخت شرعية هذا النظام القائم ذاته، لأن الانتخابات كقاعدة عامة ترسخ شرعية النظام الذي تقوم على أساسه بالضرورة. وهكذا قامت قيادة الحزب بتجريد نفسها من شرعية المطالبة بأية إصلاحات سياسية تطالب بها. فبعد هذه الانتخابات من أين ستستمد قيادة الحزب ومعها بقية أطراف اللقاء المشترك شرعية المطالبة بإصلاح النظام السياسي وهي قبلت بهذا النظام السياسي القائم ذاته وشاركت في انتخاباته؟؟؟. والأكثر من ذلك بأن الأمين العام في مقابلته مع صحيفة البيان الإمارتية بتاريخ 5/10/2006م قال : إنه ليس نادماً على المشاركة في الانتخابات، وأن السلطة عملت المستحيل كي تدفع المعارضة إلى المقاطعة. وفي مكان آخر من المقابلة يقول: كنا نخشى أن تدخل اليمن في نفس المشكلة التي دخلت فيها بعض البلدان، بالاستناد إلى العامل الاجتماعي والطائفي والمذهبي. ويواصل ويقول: لو لا الانتخابات لكان ترسخ هذا المفهوم وهذه الثقافات وراحت تنتج غطاء ومعايير للحكم كان يمكن أن تشكل خطراً على الوحدة الوطنية (يقصد الوحدة اليمنية). وفي مكان آخر من المقابلة أيضاً يقول: إن الانتخابات هي انتقال جعل ابن محافظة عمران والجوف وحجة يهتف لمرشح اللقاء المشترك القادم من حضرموت وجعل ابن عدن وابن حضرموت يهتف لمشرح المؤتمر الشعبي العام...الخ. وفي صحيفة الأيام بتاريخ 7/10/2006م العدد (4912) يقول: إن الهدف النهائي لهم هو إصلاح النظام السياسي. وفي مكان آخر يقول: إن القسوة الأكثر إيلاماً هي أن يستولي الآخرون على جهودك، ويقول: إنه قد جرى الاستيلاء على جهودنا بالقوة وبأساليب مختلفة وهي القسوة التي تحتاج إلى معالجة من قبل الطرف الذي قام بهذه القسوة. ويواصل ويقول: المؤتمر الشعبي العام التهم الوحدة سياسياً بعد أن تفرد بالحكم، واقتصادياً بعد أن سيطر على كل شيء، وتاريخياً من منطلق إنه من صنع والحدة، فهل من الخطأ أن نقول إننا شركاء في الوحدة؟! وفي رده على سؤال أن الحزب قاد محاولة انفصالية، قال: نحن ما زلنا نطالب بالبحث في تداعيات 1994م، أما البحث في الإدانة فأنا أرفض الحديث فيه.

ويواصل ويقول: الاشتراكي حكم محافظات الجنوب 28 سنة وجاء إلى الوحدة باسمها، لأن الوحدة كانت بين نظامين... الخ. وفي صحيفة الأيام أيضاً بتاريخ 28/10/2006م العدد (4926) يقول الأمين العام: نحن في اللقاء المشترك تحملنا مسئوليتنا الوطنية وقلنا أنه بدون انتخابات حرة ونزيهة لإنقاذ الوطن من إعادة إنتاج الوضع القائم فلن نشارك في الانتخابات ولن نكون شهود زور. ويواصل ويقول: إن الانتخابات أنضجت قضية مهمة، وهي أنه لا يستطيع في هذا البلد أن ينفرد طرف من الأطراف مهما كانت قوته أن يحدد خيارات الناس بشكل منفرد. ويواصل أيضاً ويقول: إن الوضع الطبيعي لإصدار القوانين هو قبل أن تقدم إلى مجلس النواب لا بد وأن يجري بحثها مع المعارضة...الخ. وحول النتائج التي حققها حزب المؤتمر قال الأمين العام: أنا أعتقد بأنها تتوقف على عاملين، وهما: هل المؤتمر الشعبي العام سيتعامل مع هذه النتائج باعتبارها تفويضاً لتنمية الديمقراطية، أو أن يتعامل معها بأنها تفويض لضرب الديمقراطية. وفي حديثه حول اللقاء المشترك قال إنه حاجة موضوعية وسوف يبقى ويتطور ...الخ. وفي صحيفة الأيام كذلك بتاريخ 31/10/2006م العدد (4929) لقول الأمين العام أن الانتخابات خطوة نحو إصلاح النظام السياسي، ويواصل ويقول: إن المشروع الذي وضعناه لم يرتبط بدورة انتخابية واحدة، ولكننا نظرنا إلى هذه الانتخابات باعتبارها حلقة في طريق نضالنا من أجل تحقيق هذا المشروع.

وفي مكان آخر قال: لم يكن الهدف لدى المعارضة إسقاط الرئيس أو إسقاط النظام الحالي. وقال أيضاً: إن هذه الانتخابات أفرزت سلطة وقوة خفية أرادت أن تلتهم الجميع بما في ذلك الرئيس. ويقول كذلك: إن الانتخابات أنقذت اليمن من أن تصبح دولة فاشلة...الخ. هكذا قال الأخ الأمين العام، وهكذا يفهم من كلامه بأن المتضرر من حرب 1994م هو الحزب وليست الوحدة والشعب في الجنوب. وهذا دليل على الفهم الخاطئ للوحدة، ودليل على أن أغلب قيادة الحزب لم تستوعب الواقع الجديد الذي خلقته الحرب، أي لم تستوعب بأن هذه الحرب ونتائجها قد أسقطت شرعية الوحدة وأسقطت شرعية ما اتفقنا عليه وأرجعتنا إلى شمال وجنوب في وفي النفوس وأنه لا يوجد أي مبرر موضوعي لوجود المنحدرين من الشطرين في إطار سياسي واحد غير إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة فقط ولا غير. ولهذه فأنا أتمنى على قيادة الحزب أن تتخلص من البوصلة الارداوية القديمة وتتسلح ببوصلة الواقع الموضوعي الجديدة وسيجدونا مع بعض بكل تأكيد. كما أنهم سيجدون بأن الجنوب قد غاب تماماً من الحياة السياسية بعد حرب 1994م، وأن الحياة السياسية بعد هذه الحرب قد أصبحت شمالية بامتياز، بدليل أنه لم يعد يوجد صانع قرار في السلطة أو في المعارضة من الجنوبيين بعد تلك الحرب حتى في إطار الحزب الاشتراكي الذي هو امتداد لثورة الجنوب ومنبعه من الجنوب. وطالما والحياة السياسية هي شمالية بامتياز، فإن الديمقراطية تبعاً لها هي شمالية بامتياز أيضاً. وحتى النشيد الوطني الذي هو آخر ما تبقى مما اتفقنا عليه تم الآن استبداله من أجل أن يتكيف مع نظام الشمال وتاريخ ثورته وطمس أي أثر باق من الوحدة السياسية بين الشطرين، وبالتالي كيف يمكن أن تستقر الحياة السياسية والديمقراطية بشطر واحد دون الشطر الآخر وهما في دولة واحدة؟؟؟.

لقد قلنا سابقاً في صحيفة «الوسط» بأن الحقيقة الموضوعية التي يستحيل دحضها أو نكرانها، هي أن الديمقراطية قائمة على نتائج الحرب بالنسبة للجنوب، وهي لذلك لا تعني الجنوب، وإنما تعني الشمال. فهي علمياً لا يمكن أن تفيد الجنوب وتشمله موضوعياً إلا بإزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة واعتبار الحرب ونتائجها باطلة، لأن العلاقة بين شرعية 7 يوليو 1994م وبين شرعية حقوق الشعب في الجنوب هي علاقة نفي النفي، فإذا ما أصبح هذا اليوم شرعياً فإنه ينفي شرعية حقوق الشعب في الجنوب والعكس، أي أن شرعية هذا اليوم تنفي شرعية حقوق الشعب في الجنوب، وشرعية حقوق الشعب في الجنوب تنفي شرعية هذا اليوم بالضرورة. وهذا يعني بأن شرعية حقوق الجنوبيين وهويتهم ومستقبلهم في أرضهم وكرامتهم عليها هي مرهونة بإزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة، لأن أي شيء يحصلون عليه بدون ذلك سيظل بمثابة هبة أو فضيلة وليس حقاً مشروعاً لهم يستمدون شرعيته من الوحدة السياسية بين اليمن الجنوبية واليمن الشمالية. فعلى سبيل المثال عندما تقول صنعاء ليس هناك جنوب، فإنها بذلك لا تعترف لنا بوطن. وبالتالي كيف يمكن أن تعترف لنا بحقوق ما لم تزل آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة!!

إن حرب 1994م قد أسقطت الوحدة وحققت ما نصت عليه رسالة العلماء ومشائخ القبائل التي وجهت للرئيس أثناء إعلان الوحدة التي تقول بالنص: إن ثورة 26 سبتمبر هي الأصل الذي انبثقت عنه ثورة أكتوبر، والدستور الدائم للجمهورية العربية اليمنية (الشمال) هو نتاج لتلك الثورة الأصل، في حين أن الشطر الجنوبي من الوطن، إنما اقتطعه الاستعمار من كيانه الأم، وجاءت الوحدة لإرجاع الفرع إلى أصله والجزء إلى كله. فالأساس الذي يجب أن تقوم الوحدة عليه هو دستور الشمال ومناهجه، والقاعدة ،إن الأقل يندرج تحت الأكثر، ودستورنا الدائم ليس فيه نقص ولا عيب حتى نتنازل عنه من أجل مجموعة يسيره. هكذا قالت الرسالة وهو ما تم تحقيقه بحرب 1994م. وبالتالي فإنه ليس أمام الجنوبيين غير التمسك بتاريخهم السياسي وبهويتهم الجنوبية في إطار الوحدة وتكريس المفهوم الجغرافي للوحدة، أي شمالاً وجنوباً كحقيقة موضوعية وتاريخية يستحيل دحضها أو نكرانها، لأن هذا هو الذي يساوي الحل بالضرورة، وتبقى المسألة هي مسالة وقت قد يطول وقد يقصر فقط ولا غير. صحيح أن الوحدة أعلنت ولكن الحرب حالت دون قيامها في الواقع وفي النفوس من الناحية العملية. فقد قلنا وما زلنا نقول: اقنعونا بأن العلاقة بين الشمال والجنوب هي علاقة وحدة بعد الحرب وسنكون معكم، أو اقبلوا منا بأنها علاقة احتلال وليست علاقة وحدة وعودوا إلى الوحدة، ولكنهم يرفضون، أما الذين يتحدثون عن الوحدة وهم يرفضون المفهوم الجغرافي لها، فإنهم لا يعون ما يقولون، لأن رفضهم لمفهوم الشمال والجنوب في الوحدة يسقط مفهوم الوحدة أصلاً ويحوله إلى احتلال بالضرورة، وما يترتب على ذلك من شرعية لحق تقرير المصير. فطالما وهم يرفضون المفهوم الجغرافي للوحدة، فبأي منطق يجوز لهم الحديث عنها وما هو الدليل على وجودها، لأن رفضهم لمفهومها الجغرافي الملازم لوجودها، هو نكران لها بالضرورة أيضاً. ثم كيف يمكن معرفة الخطأ والصواب في الوحدة بدون مفهوم الشمال والجنوب فيها!! ولهذا فإننا ندعو الجميع إلى أن يتفهموا ما نقوله إن كانوا يبحثون عن حل. صحيح أنهم حاربونا وجعلوا صوتنا غائباً وغير مسموع، ولكنه يستحيل عليهم أن يوجدوا أي حل غيره مهما طال الزمن إلا حق التقرير المصير للجنوب فقط ولا غير وبالضرورة كذلك.

لقد ظل الرئيس ومازال يقول بأن الانتخابات هي استفتاء على الوحدة. وهذا القول الذي ظل يكرره منذ حرب 1994م هو دليل على أن الرئيس يبحث عن الشرعية المفقوده منذ ذلك الوقت، وسوف يظل يكرر ذلك وسيظل يبحث عن الشرعية ما لم تزل آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة، لأن الانتخابات هي شيء و الاستفتاء الذي يحقق الشرعية هو

اليمن لاتحكمه الأشكال السياسية المعلنة إنما العلاقات القبلية والمذهبية والمناطقية والشطرية الخفية

شيً آخر. فليست هناك علاقة للانتخابات بمسألة الاستفتاء، وهي أيضاً ليست مقياساً لقناعة الناس في ظل الهيمنة العسكرية. فعلى سبيل المثال عندما كان الجيش السوري في لبنان كانت نتائج الانتخابات تأتي لصالح الموالين لسوريا، وعند ما خرج الجيش السوري من لبنان جاءت نتائج الانتخابات لصالح المعارضين لسوريا. وهذا يعني بأن الانتخابات في ظل الهيمنة العسكرية ليست مقياساً لقناعة الناس. وبالتالي ليست مقياساً للشرعية بالضرورة. أما بن شملان مرشح اللقاء المشترك فقد أظهر خصومته للقضية الجنوبية في صحيفة النداء بتاريخ 29/11/2006م العدد (81) عندما قال إنه ترشح لإسقاط أي شك في الوحدة اليمنية حتى لا تبقى محل نقاش، وكذلك عندما قال في صحيفة النداء أيضاً بتاريخ 6/12/2006م العدد (82) إن أكثر ما أزعجه هو حديث الرئيس حول الوحدة والذي يوحي وكأن هناك شك فيها. وقال إنه بذلك أدى مهمة. هكذا قال بن شملان. وبالتالي فإن ذلك يدل على احتمالين لا ثالث لهما، وهما:

إن الرجل لا يفهم الوحدة أو أنه يريد إسقاط أية إمكانية لحل مشكلتها في إطار الوحدة، بحيث لا يوجد أي حل لها إلا خارج إطار الوحدة.

ثالثاً: ماذا يقول الواقع؟:

الواقع يقول بأن ما تقوله قيادة الحزب ليس صحيحاً، ويمكن توضيحه في النقاط العشرين التالية:

1- إنه ليس صحيحاً بأن السلطة قد عملت المستحيل لكي تدفع اللقاء المشترك الى مقاطعة الانتخابات كما قال الأخ الأمين العام، وانما العكس هو الصحيح. فقد عملت السلطة المستحيل لكي تدفعهم الى المشاركة في الانتخابات وبالذات الحزب الاشتراكي بهدف جره الى الاعتراف بشرعية الحرب ونتائجها باعتباره كان ممثلاً للجنوب وكان طرفاً في الازمة والحرب، وكذلك من أجل الحصول على الشرعية للانتخابات، لأن شرعية الانتخابات في بلدان الديمقراطية الناشئة مرهونة دولياً بمشاركة المعارضة فيها. وقد دفعت السلطة ملايين من الريالات للقاء المشترك وللحزب الاشتراكي من أجل ذلك.

2- انه ليس صحيحاً أيضاً بأن الانتخابات هي الحل للتناقضات المذهبية والوطنية في اليمن كما قال الأخ الأمين العام، لأن كبتها ونكرانها وعدم الاعتراف بوجودها يعمقها ويولد الحقد والكراهية بين اطرافها ويؤدي الى الانفجار بالضرورة. فكلما طال زمن كبتها كلما ازدادت شدة انفجارها كما هو حاصل حالياً في العراق.

فالامريكان في العراق مثلاً لم يخلقوا الحقد والكراهية بين الشيعة والسنة والاكراد في العراق، وانما فقط ازالوا غطاء كبت هذه التناقضات فانفجرت، وهي حتماً ستنفجر سواء بالامريكان أو بغيرهم مهما طال الزمن. وللعلم بأن شدة انفجارها الذي نشاهده الآن هو تعبير عن سنوات كبتها.

3- أن الانتخابات التي جرت في اليمن والقائمة على نظام 7 يوليو 1994م والتي يراها الأخ الأمين العام بانها الحل للتناقضات المذهبية والوطنية في اليمن، لم تفعل سوى كبت هذه التناقضات وترحيلها ليكبر انفجارها بالضرورة أيضاً.

فاليمن لا تحكمه الاشكال السياسية المعلنة، وانما تحكمه العلاقات القبلية والمذهبية والمناطقية والشطرية الخفية التي عجز العالم عن فهمها وظل خاطئاً في حساباته تجاه اليمن. وخير دليل على ذلك رئيس البرلمان الذي هو من خارج حزب الاغلبية منذ بداية الديمقراطية في اليمن حتى الآن. وهل يدرك العالم بأن العلاقات القبلية والمذهبية والمناطقية في البرلمان تخلق معارضة للسلطة من حزبها وتخلق مؤيدين لها من المعارضة؟؟ كما ان السلطة حالياً قدمت قانون مكافحة الفساد وهي ذاتها متهمة بالفساد، فكيف نفهم ذلك؟؟؟

4- ان قول الأخ الأمين العام بأن الوحدة اليمنية هي وحدة وطنية، هو قول خاطئ ولا علاقة له بالحقيقة، لأن الوحدة اليمنية هي غير الوحدة الوطنية من حيث المبدأ. فالوحدة الوطنية هي وحدة بين اطراف من دولة واحدة، أما الوحدة اليمنية فهي وحدة سياسية بين دولتين، أي ان الوحدة الوطنية لها طابع حقوقي يتعلق بالعدل، أما الوحدة اليمنية فلها طابع سياسي يتعلق بالهوية، والأمين العام ذاته هو من كان رئيساً لحكومة دولة الجنوب.

5- ان قول الأخ الأمين العام بأن الانتخابات كانت انتقالاً جعل ابناء عمران والجوف وحجة (الشمال) يهتفون لمرشح اللقاء المشترك القادم من حضرموت وجعل أبناء عدن وحضرموت (الجنوب) يهتفون لمرشح المؤتمر الذي لم يقل من أين هو قادم كما قال عن بن شملان، هو قول غير صحيح وخارج عن الواقع الموضوعي الملموس، لأننا نعرف بأن أبناء عمران والجوف وحجة هتفوا ضمنياً للشيخ حميد الأحمر، ولولا الشيخ حميد الأحمر لما استطاع بن شملان أن يدخل عمران، ولأننا نعرف أيضاً بأن أكثر الذين هتفوا في عدن وحضرموت لمرشح المؤتمر القادم من صنعاء هم من الشمال، ومن لم يصدق ذلك عليه ان يقوم باحصاء للشماليين في الجنوب.

6- أن قول الأمين العام بأن اصلاح النظام السياسي هدف نهائي للقاء المشترك، هو من حيث المبدأ غير صحيح، وهو من حيث الأمانة غير صحيح أيضاً، لأنه من حيث المبدأ لا يوجد هدف نهائي للسياسة، وإلاَّ لانتهت السياسة بتحقيقه، ولأنهم من حيث الأمانة تركوا مشروعهم السياسي الذي اعلنوه قبيل الانتخابات وذهبوا الى الانتخابات بدونه، ورسخوا شرعية النظام القائم ذاته الذي يدعون تغييره، وهم يدركون أو لا يدركون بأن الانتخابات كقاعدة عامة ترسخ شرعية النظام الذي تقوم على أساسه كما أسلفنا.. والأهم من ذلك ان هذا هو اعتراف بأن الهدف ليس إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة كما جاء في برنامج الحزب، وانما هو خروج عنه.

7- أن القسوة الأكثر ايلاماً والتي تحتاج الى معالجة هي ليست القسوة علينا كحزب وكأفراد كما يقول الأخ الأمين العام، ولكن القسوة الأكثر ايلاماً والغير مشروعة والتي تحتاج الى معالجة هي القسوة على الشعب في الجنوب ونهب ارضه وثروته وحرمانه منها وطمس تاريخه السياسي وهويته باسم الوحدة. أما القسوة علينا كحزب وكأفراد فإنها مشروعه في اللعبة السياسية وهي مبرر وجودها، وإلاَّ كيف يمكن ان تكون اللعبة السياسية بدونها؟؟؟ وبالتالي فإن ما يجب ان يكون محل البحث ليس من هو المسؤول عن الأزمة والحرب كما يقول الأمين العام رغم أهمية ذلك، وانما ما يجب ان يكون محل البحث هي العلاقة بين الشمال والجنوب بعد الحرب، أي هل هي علاقة وحدة أم علاقة احتلال وما يترتب على ذلك من شرعية لحق تقرير المصير بالنسبة للجنوب مالم تزل آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة.

8- إن قول الأخ الأمين العام بأن المشكلة هي في نكران حزب المؤتمر لشراكة الحزب الاشتراكي في الوحدة، هو قول غير صحيح، لأن الوحدة بعد الحرب لم تعد موجودة في الواقع وفي النفوس من الناحية العملية.. ثم انه لا يجوز علمياً القول بأن الحزب شريك في الوحدة إلاَّ باسم الجنوب وكممثل للجنوب، وطالما وأن تيار الاغلبية الجغرافية في قيادة الحزب يرفض ذلك، فبأي منطق يمكن اعتبار الحزب شريكاً في الوحدة وهو تخلى عن الجنوب ويرفض ان يكون ممثلاً له في محنته التي هو ذاته أوصله إليها؟؟؟، أي ان رفضه البقاء كممثل للجنوب في محنته التي هو ذاته أوصله إليها يسقط شراكته في الوحدة ويوقعه في الخيانة الوطنية العظمى بالضرورة. فلا يمكن علمياً ان يكون الحزب الاشتراكي شريكاً في الوحدة وان يظل شريكاً فيها إلاَّ باسم الجنوب وكممثل للجنوب فقط ولا غير، ومن يفكر بغير ذلك عليه ان يذهب ويتعلم ابجدية الفكر والسياسة. فابجدية الفكر تقول بأن الوحدة هي بين اليمن الجنوبية واليمن الشمالية وليست بين الحزب الاشتراكي وحزب المؤتمر، وتقول أيضاً بأن الشريك الدائم في الوحدة هو الشعب في الجنوب، وان الحزب الاشتراكي لم يكن سوى ممثل للجنوب في اعلانها، وبقدر ما يكون ممثلاً للجنوب في الوحدة يكون شريكاً فيها. أما ابجدية السياسة فتقول بأن لعبتها تجيز لحزب المؤتمر ما يفعله فينا كحزب وكأفراد، وفقط لاتجيز له ذلك تجاه الجنوب كشعب وكطرف مكون للوحدة وشريك دائم فيها. صحيح ان الاحزاب الأخرى أصبحت متواجدة في الجنوب مثل الحزب الاشتراكي وافضل منه، ولكن الجنوبيين في جميع الأحزاب بما في ذلك حزب المؤتمر وحزب الاصلاح هم مع قضية اصلاح مسار الوحدة وليسوا هم ضدها، وهذا دليل على ان المشكلة السياسية الاساسية والرئيسة في اليمن هي مشكلة الوحدة وليست مشكلة الاحزاب. وحتى الاسلاميين الجهاديين المنحدرين من الجنوب والذين دربتهم صنعاء في افغانستان وكان أميرهم في حرب 1994م ضد الجنوب رئيس الدولة حسب قول الجهادي (ابو الهادي) في صحيفة الوسط بتاريخ 2006/11/15م العدد (124) هم مع القضية وليسوا هم ضدها، وملاحقتهم بعد حرب 1994م هي في الحقيقة ليس انهم ارهابيون، وانما لغيرتهم على الجنوب بعد ان عرفوا الحقيقة.

9- إن رغبة الأمين العام بالبحث في تداعيات حرب 1994م وليس في العلاقة بين الشمال والجنوب بعد الحرب تعني بأن القضية عنده هي قضية حزب وليست قضية وطن، بينما نحن لدينا قضية وطن وليست قضية حزب. فليس الأهم من هو المسؤول عن المشكلة كما يرى ذلك الأمين العام، وانما الأهم هو حلها. وهل يعلم الأخ الأمين العام بأننا نقول للسلطة اقبلوا منا ازالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة وحملونا مسؤولية الحرب واعلان الانفصال، وانهم يرفضون؟، وهل يعلم الأخ الأمين العام بأننا نقول لهم اعلنوا رسمياً بأن الجنوبيين الموظفين معهم في السلطة يمثلون الجنوب ولو على طريقة (علاء) في الكويت أيام غزوه من قبل العراق وحلت المشكلة، وانهم يرفضون؟؟؟. فهم هدفهم اسقاط ....

شرعية التمثيل السياسي للجنوب واستبدال مفهوم الوحدة السياسية بمفهوم الوحدة الوطنية بحيث يجيز لهم ذلك نهب الارض والثروة في الجنوب وطمس تاريخه السياسي وهويته.

10- أن قول الأمين العام بأن الوحدة اليمنية هي وحدة بين نظامين، هو قول خاطئ وغير صحيح، لأنه من حيث المبدأ لا يوجد ولا يمكن أن يوجد نظام سياسي من دون دولة. فالوحدة اليمنية هي وحدة سياسية بين دولة اليمن الجنوبية ودولة اليمن الشمالية وليست وحدة بين نظامين كما قال الأمين العام، وهو ذاته من كان رئيساً لحكومة دولة الجنوب. فمهما حاول الجنوبيون ان يهربوا من الحقيقة، فإنه ليس أمامهم غير العمل من أجل إزالة آثار الحرب واصلاح مسار الوحدة أو اعتزال السياسة نهائياً فقط ولا غير، لأن ما عدا ذلك هي خيانة وطنية عظمى بالضرورة.

11- لقد أكد الأخ الأمين العام ما كنا قد قلناه، وهو أن هدف الجميع دفن القضية الجنوبية، وذلك عندما قال انهم في البداية قالوا إنه بدون انتخابات حرة ونزيهة لانقاذ الوطن من اعادة انتاج الوضع القائم فإنهم لن يشاركوا في الانتخابات ولن يكونوا شهود زور، ولكنهم شاركوا في الانتخابات واعادوا انتاج الوضع القائم ذاته وكانوا شهود زور بامتياز. وقد أكد ذلك هو نفسه عندما قال انهم وقعوا على وثيقة المبادئ الخاصة بالانتخابات وهم يدركون بأنها لن تنفذ. وبالتالي ألم يكن ذلك هو برهان على ان هدف الجميع هو دفن القضية الجنوبية؟؟؟

12- إن قول الأخ الأمين العام بأن الانتخابات انضجت قضية مهمة، وهي انه لا يستطيع أي طرف أن يحدد خيارات الناس بشكل منفرد، هو قول غير صحيح، لأن السلطة حددت خيارات الناس بشكل منفرد وهي أقل شرعية وأقل قوة مما هي عليه الآن بعد الانتخابات. ثم ان الفضل في عدم الانفراد بخيارات الناس إذا ما تحقق مستقبلاً، فهو للاتجاه الدولي الذي يفرض الديمقراطية وحقوق الانسان، وليس للانتخابات أو للمعارضة الفاشلة في اليمن.

13- إن قول الأخ الأمين العام بأن الوضع الطبيعي لاصدار القوانين هو أن تتم مناقشتها مع المعارضة قبل تقديمها لمجلس النواب، هو قول غير صحيح من حيث المبدأ، لأن القوانين قبل تقديمها الى مجلس النواب هي ملك السلطة التنفيذية وحدها دون أي شريك معها، وإلاَّ لسقط مبدأ التبادل السلمي للسلطة بالضرورة.

14- إن قول الأخ الأمين العام بأن نتيجة التفويض الشعبي التي حصل عليها حزب المؤتمر تتوقف على عاملين، هما: أن يفهم حزب المؤتمر بأن هذا التفويض هو من أجل تنمية الديمقراطية أو ان يفهم بأنه من أجل ضربها، هو قول غير صحيح، من حيث المبدأ أيضاً، لأن التفويض الذي حصل عليه حزب المؤتمر هو من أجل إدارة البلاد لسبع سنوات قادمة بموجب برنامجه الانتخابي وليس من أجل تنمية الديمقراطية أو ضربها.

15- إن قول الأخ الأمين العام بأن اللقاء المشترك هو حاجة موضوعية هو قول غير صحيح، لأن الحاجة الموضوعية تعني حاجة الشعب إليه. ولكن الانتخابات برهنت على العكس، وبرهنت على ان الحاجة للقاء المشترك ليست موضوعية تتعلق بالشعب، وانما ذاتية لدفن القضية الجنوبية. فهو لم يفعل سوى تقوية تيار الأغلبية الجغرافية في قيادة الحزب الاشتراكي لاسكات صوتنا والتمرد على وثائق المؤتمر العام الخامس للحزب.

16- إن قول الأمين العام بأن الانتخابات خطوة نحو اصلاح النظام السياسي، هو قول غير صحيح، لأن الانتخابات كقاعدة عامة ترسخ شرعية النظام الذي تقوم على اساسه والتي تستمد شرعية قيامها هي ذاتها منه هو ذاته، فكيف يمكن ان تكون خطوة نحو تغييره؟؟؟

وبالتالي فإن هذه الانتخابات هي خطوة لترسيخ نظام 7 يوليو 1994م في سبيل دفن القضية الجنوبية وليست لتغييره. فسكان الشمال مثلاً انخرطوا جميعهم حرب في 1994م ضد الجنوب، وهم بذلك يكونون قد اعادوا انتاج نظامهم السياسي بانفسهم، وقواهم السياسية أيدت النتيجة واسقطت أي قاسم مشترك معها وجعلت الأساس الموضوعي للعمل السياسي شمالاً وجنوباً، وعليهم الآن أن يتحملوا نتائج افعالهم.

17- إن قول الأخ الأمين العام بأنهم لم يكونوا يهدفون الى اسقاط الرئيس ولم يكونوا يهدفون الى اسقاط النظام الحالي، هو برهان على صحة ما كنا قد قلناه، وهو أن هدف الجميع من الانتخابات هو دفن القضية الجنوبية. ثم من هي السلطة والقوة الخفية التي افرزتها الانتخابات والتي تريد ان تلتهم الجميع بما في ذلك الرئيس كما يقول الأمين العام؟؟؟. وبالتالي ألم يكن هذا التناقض هو تأكيد بأن الهدف الأول عند الجميع هو دفن القضية الجنوبية؟؟؟

18- إن قول الأخ الأمين العام بأن الانتخابات أنقذت اليمن من أن تصبح دولة فاشلة، هو قول غير صحيح، لأن الانتخابات أعادت انتاج السلطة ذاتها بكامل سلبياتها ولم تأت بأي شيء جديد. ولكن الجديد هو ان الحزب الاشتراكي في هذه الانتخابات قد فقد الورقة الجنوبية التي هي ورقة حمايته هو ذاته، وبهذا تكون حاجة السلطة إليه قد انتهت بعد هذه الانتخابات وسوف تغض النظر عن مضايقته واضمحلاله.

19- إن قول الأخ الأمين العام بامكانية ترسيخ الديمقراطية في ظل نظام 7 يوليو 1994م، هو قول غير صحيح، لأن الديمقراطية لا يمكن ان تستقيم على شطر واحد دون الشطر الآخر، ولأن الديمقراطية من حيث المضمون هي في الصلاحيات الدستورية للهيئات والمؤسسات وليست في تعدد الاحزاب وتبادلها للسلطة. حيث ان تعدد الاحزاب وتبادلها للسلطة ماهو إلاَّ الشكل المعبر عن المضمون. ولهذا وطالما وان الصلاحيات الدستورية هي مازالت للفرد الواحد، فإنه ليس هناك فارق بين أن يبقى علي عبدالله صالح في الرئاسة أو أن يخلفه بن شملان، لأن الأساس الدستوري للديمقراطية غير موجود. وهذه هي المشكلة التي لم يستوعبها بعد دعاة الديمقراطية في اليمن.

20- إن الديمقراطية بالمفهوم اليمني ليست لها علاقة بالشعب، وانما فقط بالاحزاب. ولو يفهم اليمنيون المعنى العلمي للديمقراطية لخجلوا من فهمهم لها. ولو أنهم يدركون بأن المفهوم الغربي للسلطة خال من المصلحة الذاتية لما تنافسوا عليها تقريباً. فهم لم يدركوا بعد بأن التبادل السلمي للسلطة يعني التنافس على تمثيل الشعب وعلى إدارة هذا التمثيل وليس على حكمه والتحكم فيه، لأن حكم الشعب هو وظيفة القانون والسلطات المحلية وليس وظيفة ادارةالدولة كما هو حاصل الآن. وهكذا يمكن القول بأن العقل السياسي اليمني لم يدرك مضمون المفاهيم السياسية التي ينطقها. فعلى سبيل المثال كتب شخص مثقف مقالاً في صحيفة الوسط بتاريخ 2006/11/15م العدد (124) يرفض فيه القاعدة العلمية للسياسة والتي تقول «كيفما يكون الواقع تكون السياسة باتجاه اصلاحه» معتبراً إياها بالبراجماتية (النفعية) بينما هذه القاعدة ليست لها علاقة بالبراجماتية، لأن هذه القاعدة تتعلق بالواقع الذي هو موضوع السياسة، بينما البراجماتية تتعلق بالإنسان الذي هو الذات للسياسة. فالعقل السياسي اليمني يخلط بين الذات والموضوع، ولا يميز بين الواقع السياسي الذي هو الذات للسياسة وبين الواقع الموضوعي الذي هو الموضوع للسياسة، ويخلط بين الغاية والوسيلة كما قال صاحب قناة الجزيرة للشهيد جارالله عمر رحمه الله. وهذا الخلط هو ما جعلنا نعيش هذه المحنة.


--------------------------------------------------------------------------------

عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي
__________________
اجتمع الطفل والطفلة والشاب والشابة والرجل والمراة الجنوبيون، فهل يجتمع قادة الجنوب
الهمشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أذا تكرمتم نريد منكم التظامن مع الدبلوماسي السعودي المختطف في اليمن عبدالله البلعسي المنتدى السياسي 3 2011-04-27 06:27 PM
للمساعدة في توحيد الصفوف (ادخل واطرح رايك ) قلم رصاص المنتدى السياسي 27 2010-07-30 12:59 AM
قناة عدن الفضائية على وشك التوقف النهائي .. أين النخوة والموقف ؟ أدخلوا للمساعدة الكاش المنتدى السياسي 33 2009-09-23 08:23 PM
الاخوه الاعزاء اعضاء منتدى الضالع بوابه الجنوب لنا منكم الطلب التالي ان تكرمتم السحاب المنتدى السياسي 6 2009-07-21 01:54 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر