تعليق شمالي ..زادني حباً وعشقاً لوطني (الجنوب العربي)
نظرية يتفق عليها ابناء الجمهورية العربية اليمنية بكل شرائحهم ..أن الجنوب العربي ليس إلا غنيمة يتبجحوا بها كيف ما يريدون..وهذا الحق الذي أعطاهم لكي يرفعوا أصواتهم وزادتهم حماس هي الفتوى التي في عام 1994 .من هناك استمدوا قوتهم في القول وصياغة الجمل في أبشع مفرداتها من التهميش الحقيقي تجاه شعب يعيش تحت احتلال بمعنى الكلمة ..
لغة التهديد أصبحت لغتهم ولديهم عبارة مقتبسه من السفاح علي صالح أن أبناء الجنوب العربي تعود أصولهم إلى الصومال والهند ....!!, وأصبحوا يكرروها ويفتخروا بحرب صيف94 ويعتبروه نصر عظيم يتسجل بتاريخهم الأسود .. ويتعاملوا بلغة المنتصر إلى المنهزم .. ولديهم أقراص من الفيديو لذلك الحرب حتى وأن بعض المقاهي الانترنت في العاصمة عدن التي تعود ملكيتها إلى أبناء الجمهورية العربية اليمنية يضعون تلك الفيديوهات في سطح المكتب ويفتخروا به ..وكأنهم يقولون أحتلينا أرضكم وها نحن نعيش بكل حرية عليها فماذا انتم فاعلون ؟؟
ما ذكرته سابقا من خلال القراءة لمواضيع عديدة استنتجت أن تلك الأقوام لن نستطيع نعايشهم أبدا وهذه غلطة العمر التي أتوحدنا مع شعب متخلف إلى هذه الدرجة ..
وعندما أرى تلك الأقلام الرديئة والخالية من الأدب والاحترام والثقافة والهزلية بمفرداتها والتي تعود إلى سذاجة كاتبها ...يزيد حبي وعشقي إلى وطني المنهوب والمسلوب ..وأجعله أمام عيناي .أراه مستقبل أراه هدف رئيسي نعيش ونحيا ونموت من أجله مهما حدث ..ونقول للكتّاب الذين يملكون تلك الأقلام من الجمهورية العربية اليمنية خسئتم أيها الأغبياء ..لقد أنتهى عصر الخوف والرجفة ..سنمضي إلى الأمام بدون رجعة ..وسنسطر أروع الملاحم كما سطرها أجدادنا وآبائنا ..وسنستعيد دولتنا من براثنكم يا أحفاد أبرهة الأشرم والأسود العنسي ..لن نخضع لكم ولن نستسلم ..نعم الجنوب العربي وفي عيونكم أيها الهمج .....
تعليق أحد الأقزام من أبناء الجمهورية العربية اليمنية (شئتم ام ابيتم لن تستطيعوا عمل اي شي كما ربيناكم في 94 سنفعلها ثانية ان لم تعقلوا يا صومال وهنود تتكمون على اسيادكم نحن الاصل والحضاره والتاريخ الان نعاملكم بالحسنى واذا عاندتم سنجبركم على بيت الطاعه بحكم من ملهمنا الشيخ عبدالمجيد الزنداني والديلمي حفظهما الله الشيخ حميد الاحمر الذي اشبعتوه سب هو من يتصدق عليكم بحر امواله وينادي بعدالة قضيتكم لكن ما ينفع معكم الا الصميل قال جنوب قال حن لا شعوب)..
وسلام
|