عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-11-04, 03:30 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فحمان
قلـــــم ذهبـــــي

إحصائية العضو






 

فحمان غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى أخبار دولة الأحتلال
افتراضي رئيس مجلس النواب اليمني يرى في أحداث صعدة امتداداً لحرب الستينات


رئيس مجلس النواب اليمني يرى في أحداث صعدة امتداداً لحرب الستينات
يحيى الراعي لـ «البيان»: الحراك الجنوبي رهان خاسر

البيان الامراتية


ربط رئيس مجلس النواب اليمني يحيى علي الراعي في تصريحات لـ «البيان» ما يجري من قتال ومعارك في محافظة صعدة اليمنية الشمالية بحرب ستينيات القرن الماضي بين الإمام أحمد البدر والسلطات الجمهورية.




وقال الراعي إن «الجيش سينتصر لأنه يقاتل من اجل حق الشعب في الحياة ومن المستحيل إن يقبل الشعب اليمني بعودة حكم الأئمة مهما كانت التضحيات». وعن الوضع في الجنوب اتهم القيادي البرلماني اليمني «بعض السياسيين الذين هزموا أثناء حرب الانفصال» (1994) بمحاولة «ركوب هذه الموجة واستغلال مطالب البسطاء» والظروف المعيشية للناس، وشدد على أن «هذا الرهان كان رهانا خاسراً»، وتبع القول إن «الناس بدأت تدرك أن هناك محاولات لاستثمار أوضاعهم لأهداف وغايات لا وطنية»، وشدد على أن «الحكومة بدأت تدرك جيدا أهمية معالجة الآثار الاقتصادية لعملية الخصخصة والأخطاء التي رافقت عملية منح تراخيص للاستثمار أو التعامل مع ملف أراضي الدولة وكلما أسرعت الحكومة في معالجة مثل هذه الاختلالات وبذلت جهداً واضحاً في التخفيف من الفقر والبطالة ستختفي كل تلك الأصوات الناعقة بالخراب والدمار».


وفي شان وثيقة الإنقاذ الوطني، قال الراعي إن المؤتمر الشعبي العام ليس له أي علاقة بها وأنها «تخص الذين أعلنوها»، وقال إن المؤتمر ملتزم بما وقعه مع الأحزاب بشان تأجيل الانتخابات النيابية مدة عامين وشدد على أن حزبه والسلطة ملتزمان وثيقة أمر يخص من أعلنوها وليس «بفترات دستورية لإجراء الانتخابات لا يمكن التحلل من ذلك الالتزام».


وفي ما يلي نص الحوار بين «البيان» ورئيس البرلمان اليمني:


السؤال الذي حير المتابعين هو كيف تحول الحوثيون إلى قوة بهذا الحجم؟


من يتابع الشأن اليمني سيدرك أن هناك مجاميع تضررت من الثورة التي قضت على نظام الحكم الأمامي وظلت هذه الجماعة تتطلع إلى اليوم الذي يمكن لها أن تستعيد فيه ذلك النظام القائم على أساس أن الحكم يخص جماعة من الناس دون غيرهم.


ومع قيام الجمهورية اليمنية في العام 1990 وإقرار العمل بالتعددية السياسية رأت في الديمقراطية الوسيلة المناسبة لاستئناف أنشطتها و الترويج لرؤاها وساعدها على ذلك الصراع السياسي الذي لازم الفترة الانتقالية والأزمة التي أعقبت انتخابات العام 1993.


حيث أظهرت هذه الجماعة دعما واضحا للمشروع الانفصالي الذي تبنته جماعة في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي واستمر نشاط هذه الجماعة بعد هزيمة المحاولة الانفصالية في صيف1994, وتحت ستار التعليم الديني وإحياء المذهب الزيدي حيث تم إنشاء حوزات علمية ومعسكرات صيفية وعبئ خلالها صغار السن بالأفكار المتطرفة وبالقيم العنصرية إلى أن تفجر الوضع في منتصف العام 2004 عندما رفض حسين الحوثي كل الدعوات التي وجهت له لوقف هذا النشاط والوصول إلى صنعاء.


لكن يطرح أن الرئيس علي عبدالله صالح هو من دعم هذه الجماعة في بداية تأسيسها؟


الرئيس وكل المسؤولين في الدولة لا يعارضون الرؤى ولا المذاهب وحرية ممارسة الشعائر الدينية، ولهذا تعاملت الدولة بحسن نية مع مطالب هؤلاء بتدريس المذهب الزيدي وإقامة مخيمات شبابية لتعليم النشء دينهم، ولم تكن تعلم أن هذه المطالب تتخفى تحتها مشاريع سياسية وسوف تستخدم الحوزات والمعسكرات لتعليم الفكر الأمامي المناهض للثورة وللترويج لتلك الأقوال التي ترى في كل من وصل إلى موقع السلطة في اليمن مغتصباً لها، وغير شرعي، ولهذا عندما علمت السلطات بالأفكار التي يروج لها حسين الحوثي ومن معه حاولت إثنائهم عن ذلك بالحوار وبالحسنى.


ووسطت في ذلك أهم علماء المذهب الزيدي الذين أصدروا فتوى تبرءوا فيها من الأفكار التي تتضمنها محاضرات الحوثي لكنه رفض وبإصرار عجيب التخلي عن ذلك النهج او حتى الحضور إلى صنعاء للقاء برئيس الجمهورية لإقناعه بالتراجع عن مواقفه وحتى عندما أرسلت السلطات عدد من أفراد الشرطة لإلقاء القبض عليه بغرض استجوابه كان اعد العدة وهاجم أفراد الشرطة بالسلاح وتتمرس مع عدد من أتباعه في المرتفعات واستهدفوا قوات الأمن والجيش في معركة استمرت 80 يوماً انتهت بمصرعه لكن آخرين تولوا بعد ذلك قيادة هذه الجماعة وهو أمر يؤكد على أن هناك بنية تنظيمية راسخة ومشروعاً تعمل من أجله وتقاتل في سبيله منذ خمسة أعوام.


هؤلاء قالوا إنهم مستهدفون كجماعة بسبب أنشطتهم الثقافية والفكرية؟


عن أي نشاط ثقافي يتحدثون؟ هؤلاء الذين يحملون السلاح ويهاجمون قوات الأمن والجيش ويسفكون الدماء ويفاخرون بهذا من خلال الصور التي يوزعونها عبر شبكة الانترنت ثم يتحدثون عن نشاط ثقافي وفكري.. ربما إنها المرة الأولى التي اعلم فيها أن القتل جزء من النشاط الفكري وان تدمير الممتلكات والاستيلاء على المعدات المدنية والعسكرية وتدمير المدارس والمباني الحكومية نشاط ثقافي.


الحسم قريب


إذن، هل ترى إن الجيش قادر اليوم على الحسم العسكري في ظل اتساع رقعة سيطرة الحوثيين وازدياد عدد مقاتليهم؟


في مثل هذا النوع من الحروب لا يمكن حسم المعركة بوقت قصير ، ونحن قد جربنا حروب العصابات إبان الحرب الملكية على الجمهورية او أثناء نشاط الجبهة الوطنية المدعومة من الشطر الجنوبي سابقا في المناطق الوسطى في الثمانينات ومع الوقت تأكد لهؤلاء ان الجيش يتقدم ببطء لكنه يحسم المعارك في النهاية ولهذا فان تقدم الجيش في صعدة تحكمه تقديرات القادة الميدانيين وكيفية التعامل مع هؤلاء المخربون الذين ينصبون كمينا هنا او يزرعون لغما هناك ويفرون للاختباء في الجبال. لكنني أؤكد إن الجيش سينتصر وهو اليوم يلحق بالمتمردين خسائر فادحة.


الجيش سينتصر لا لأنه يؤدي واجباً دستورياً، ولكن لأنه يقاتل من اجل حق الشعب في الحياة ومن المستحيل ان يقبل الشعب اليمني بعودة حكم الأئمة مهما كانت التضحيات.


عروض الدولة


ومع ذلك فالحروب التي أشرت لها لم تنته عسكريا فقط بل انتهت باتفاقات سياسية.. هل بالإمكان إيجاد مخرج سياسي للوضع في صعدة؟


الدولة من جهتها لم تغلق باب الحل السياسي وقد قبلت بذلك أكثر من مرة وعرضت على هؤلاء تشكيل حزب سياسي والتخلي عن العمل المسلح لكنهم يتعمدون المراوغة والاحتيال عند القبول بشروط وقف إطلاق النار اذ يقومون باستخدام فترات التوقف للتزود بالأسلحة وبناء المتاريس وزرع عناصرهم في أكثر من منطقة كما حصل مع قرار إيقاف الحرب في جولتها الخامسة.


وقد لاحظ الجميع إن هؤلاء عملوا على التوسع في أكثر من مديرية خلال فترة التوقف ومع ذلك فالباب لازال مفتوحا إمامهم للعودة إلى الحق والسلام إذا ما قبلوا فعلا بالسلام وبالشروط التي وضعتها الحكومة لإنهاء القتال أما محاولة التحايل والخداع في الحديث عن الاستعداد للسلام والاستمرار في نصب الكمائن لقوات الأمن والجيش واستهداف المواطنين وممتلكاتهم ومزارعهم بسبب مساندتهم للدولة فذلك لن يؤدي إلى استمرار القتال إلى حين إنهاء هذا التمرد والخروج على سلطة الدولة لأنه لا يوحد خيار ثاني أمام الدولة.


كثر الحديث عن وجود دعم إيراني للحوثيين، وهناك اتهامات للحكومة السعودية بدعم الحكومة اليمنية في حربها ضد الحوثيين. أين الحقيقة في ذلك؟


أولا، هناك تأكيدات بأن عدة مرجعيات دينية في إيران تدعم المتمردين وقد سمعنا عن إلقاء القبض على سفينة أسلحة إيرانية وعلى متنها أفراد إيرانيين، أما الأمر الآخر فبإمكان أي متابع ان يسال نفسه من أين لهذه الجماعة التي تنشط في منطقة جبلية وعرة كل الأموال لشراء الأسلحة والذخائر طيلة خمس سنوات، ومن أين لهؤلاء الأموال التي ينفقونها على أتباعهم وكيف استطاعوا صناعة المتفجرات، وإقامة الاستعراضات والمناورات المسلحة وكيف لجماعة تعيش في منطقة نائية أن تنتج تلك الأعمال التلفزيونية وتنشئ شبكة اتصالات خاصة إذا لم يكن هناك دعم وتدريب خارجي لاشك فيه.


وإجمالا يمكنك متابعة القنوات الفضائية الإيرانية وستجد دعما واضحا ومساندة للمتمردين بدون مواربة أو خجل أما الموقف السعودي المساند للدولة في مواجهة التمرد فانه موقف غير مستغرب بل هو تعبير طبيعي عن موقف مسؤول لدولة جارة وشقيقة يهمها أمر اليمن وهي تتأثر بما يجري فيه. ويأتي هذا الموقف السعودي تعبيرا عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين وكذلك موقف دول الخليج وبقية الدول العربية الشقيقة المساندة والداعمة لوحدة اليمن واستقراره، كما أن المواقف الدولية الداعمة سواء للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية الحريصة على أمن واستقرار المنطقة.


الوضع الجنوبي


إذا ما انتقلنا إلى الوضع في الجنوب الملاحظ ان هناك حالة هدوء شبه تام مع تجدد القتال في صعدة.. كيف تفسرون ذلك؟


الوضع في الجنوب له بعد آخر.. هناك مطالب حقوقية يحاول بعض السياسيين الذين هزموا أثناء حرب الانفصال ركوب هذه الموجة واستغلال مطالب البسطاء والظروف المعيشية للناس بسبب ما تواجهه اليمن من تحديات جراء النقص الكبير في عوائد تصدير النفط وبفعل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وارتفاع نسبة النمو السكاني.


لكن هذا الرهان كان رهانا خاسراً، والناس بدأت تدرك أن هناك محاولات لاستثمار أوضاعهم لأهداف وغايات لا وطنية، ولهذا، في تقديري، فإن الأوضاع تتحسن بصورة مستمرة والحكومة بدأت تدرك جيدا أهمية معالجة الآثار الاقتصادية لعملية الخصخصة والأخطاء التي رافقت عملية منح تراخيص للاستثمار أو التعامل مع ملف أراضي الدولة، وكلما أسرعت الحكومة في معالجة مثل هذه الاختلالات وبذلت جهدا واضحا في التخفيف من الفقر والبطالة ستختفي كل تلك الأصوات الناعقة بالخراب والدمار.


التزمنا ولم يلتزموا


العلاقة مع المعارضة كيف ترونها خصوصاً مع إعلان تكتل اللقاء المشترك ما اسماها وثيقة الإنقاذ الوطني؟


الوثيقة أمر يخص من أعلنوها وليس للمؤتمر الشعبي العام أي علاقة بها. أما من جهتنا فنحن ملتزمون بما سبق وان وقعناه مع الأحزاب الممثلة في البرلمان وهو الاتفاق الذي تم بموجبه تأجيل الانتخابات النيابية مدة عامين وللأسف فإن شركاءنا في الاتفاق لم يلتزموا به وذهبوا ليبحثوا عن مشاريع أخرى لا صلة لها بما تم التوقيع عليه ولهذا فإننا نجدد الدعوة لهم لاستكمال ما كنا قد بدأنا به، وإذا ظلوا على موقفهم الرافض فإننا سنكون مجبرين على المضي في تنفيذ الاتفاق من طرف واحد على اعتبار إن ذلك جزء من البرنامج الانتخابي الذي حصل بموجبه الرئيس علي عبدالله صالح على ثقة الناخبين.


وإننا ملزمون بفترات دستورية لإجراء الانتخابات لا يمكن التحلل من ذلك الالتزام.


صنعاء - محمد الغباري

www.albayan.ae/ -







رد مع اقتباس