عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-05-17, 03:34 AM   #2
بندري عدني
قلـــــم فعـــّـال
 
تاريخ التسجيل: 2013-09-04
المشاركات: 816
افتراضي

اسرة طفل من عدن قتل في مواجهات شبوة تناشد اﻻطراف المتصارعة تسليمها جثة ابنها

صورة الطفل عادل عدنان البغدادي الذي قتل في مواجهات عزان الاخيرة
تجنيد الأطفال

الأطفال معرضون بصفة خاصة للتجنيد العسكري والاستمالة لارتكاب العنف، ذلك أنهم سذَّج وسريعو الانقياد. وهم يلتحقون بالجماعات العسكرية كرها أو طمعا. وبغض النظر عن الطريقة التي يتم بها تجنيد الأطفال فإن الجنود الأطفال هم ضحايا ويترتب على اشتراكهم في الصراعات آثار خطيرة على سلامتهم البدنية والعقلية. وغالبا ما يتعرضون للإيذاء ويشهد معظمهم الموت والقتل والعنف الجنسي. ويشارك كثير منهم في أعمال القتل ويعاني معظمهم من عواقب نفسية وخيمة طويلة الأجل.

وتشير الشواهد إلى أن تجنيد واستخدام الأطفال أصبح الوسيلة المفضلة لكثير من الجماعات ‏المسلحة من أجل شن الحرب. ويعود السبب الجذري لذلك إلى وجود عديد من العوامل التي ‏غالبا ما تكون مترابطة والتي تدفع إلى تجنيد واستخدام الجنود الأطفال.

وقد طوّرت الجماعات المتحاربة طرقا وحشية ومعقدة لفصل الأطفال وعزلهم عن مجتمعاتهم. وفي كثير من الأحيان تجبر تلك الجماعات الأطفال على الطاعة عن طريق الترهيب، وجعلهم خائفين باستمرار على حياتهم. فهم يدركون بسرعة أن الطاعة العمياء هي السبيل الوحيد لضمان بقائهم. وفي بعض الأحيان يجبرون على المشاركة في قتل أطفال آخرين أو أعضاء أسرهم، لأن تلك المجموعات تفهم بأنه ليس هناك من سبيل أمام هؤلاء الأطفال للعودة إلى ديارهم بعد ارتكابهم لمثل هذه الجرائم.

وفي بعض الأحيان، يزداد تعقد التحديات الكبيرة المتمثلة في معالجة هؤلاء الأطفال وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم في أعقاب الصراع، عن طريق الإدمان الخطير واعتماد الأطفال على المخدرات القوية مثل الكوكايين. ففي سيراليون مثلا، كثيرا ما يزوّد الأطفال بمزيج خطر من الكوكايين والبارود لجعلهم لا يخافون شيئا أثناء القتال. ولأن الأطفال أصبحوا الآن أدوات لارتكاب الأعمال الوحشية، ويرتكبون في بعض الأحيان أفظع الأعمال، فإن إعادة الإدماج تصبح في كثير من الأحيان عملية معقّدة لمعالجة المجتمع ككل وللتكفير عن الأخطاء والتفاوض مع الأسر لقبول عودة أطفالهم إليهم. وتحمل جميع هذه الأبعاد لتجربة الأطفال المحاربين مضامين وتحديات هامة فيما يتعلق بشروط تصميم البرامج النفسية الاجتماعية وبرامج إعادة الإدماج الأخرى وتحديد احتياجاتها من الموارد. وتوفر التزامات باريس والمبادئ التوجيهية بشأن حماية الأطفال المرتبطين بقوات أو بجماعات مسلحة مبادئ توجيهية عن نزع سلاح مختلف فئات الأطفال المرتبطين بجماعات مسلحة وتسريحهم وإعادة إدماجهم.


كشف تقرير دولي عن تفاقم ظاهرة تجنيد الأطفال في اليمن خصوصاً منذ اندلاع حركة الاحتجاجات والأزمة السياسية الطاحنة التي تعيشها البلاد منذ مطلع العام الماضي.

وأشار تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى مجلس الأمن الدولي إلى أن المنظمة الدولية وشركاءها رصدوا تجنيد الأطفال في اليمن في صفوف الجيش والجماعات القبلية المسلحة وأيضاً من جانب جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة وأنصار الشريعة.
ولفت تقرير بان كي مون السنوي حول الأطفال في الصراعات المسلحة إلى أنه "تم توثيق تجنيد واستخدام الأطفال من قبل الجيش المناصر للثورة الشبابية وأيضاً من قبل القوات التي يقودها أقارب الرئيس السابق علي عبدالله صالح فضلاً عن تجنيدهم ضمن الميليشيات القبلية المسلحة".

ونوّه التقرير الأممي إلى أن حملات التجنيد التي تقوم بها جماعة الحوثي في صعدة (شمال البلاد) شملت الأطفال، كما أن التقرير رصد في أبين جنوبي اليمن قيام جماعة أنصار الشريعة المنتمية إلى تنظيم القاعدة بتجنيد الأطفال في خنفر وزنجبار ومناطق أخرى، مشيراً إلى أن تجنيد عناصر أنصار الشريعة للأطفال يتم في المساجد.

وأدرجت الأمم المتحدة الأطراف المتورّطة في تجنيد الأطفال ضمن لائحة العار السنوية للذين يجندون ويستخدمون الأطفال في أعمال القتال ولمن يقومون بقتل وتشويه واستغلال الأطفال جنسياً والاعتداءات على المدارس والمستشفيات حول العالم.

ورصد التقرير مقتل 159 طفلاً، وكذا جرح 363 آخرين خلال العام المنصرم 2011.

وأوضح أن من بين هؤلاء 31 قتيلاً و28 جريحاً سقطوا جراء المواجهات بين القوات الحكومية وعناصر القاعدة وأنصار الشريعة في محافظة أبين. كما قتل 14 طفلاً وأصيب 29 آخرون نتيجة مواجهات وقعت في محافظة صعدة بين الحوثيين وجماعة سلفية في منطقة دماج.
الاقتصاد هو السبب
وفي السياق ذاته قال رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة في اليمن أحمد القرشي إن الأحداث التي شهدتها اليمن العام الماضي أظهرت بشكل كبير جداً مشكلة تجنيد الأطفال في اليمن، مشيراً إلى أن الظاهرة تستند إلى ثقافة قبلية ودينية تشجع على حمل السلاح.

وأوضح القرشي أن منظمته أجرت دراسة ميدانية خلصت إلى أن تجنيد الأطفال في صفوف الحوثيين يصل إلى ما نسبته 50% مقابل 40% لمجندين أطفال يقاتلون في صفوف القبائل والجيش والجماعات الدينية المسلحة.

وأكد أهمية تضافر جهود منظمات المجتمع المدني وهيئات التوعية من أجل تسريح الأطفال المجندين والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع المدني والعمل على إيجاد تدابير عملية من قبل الحكومة من شأنها أن تعمل على تسريح وإعادة تأهيل وإدماج الأطفال المجندين.

وفي تصريح لـ"العربية نت" قال المحلل السياسي كامل عبدالغني إن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية تدفع بالكثير من الأسر الى العمل على ضمان فرص عمل لأطفالهم حتى ولو كان ذلك في سن مبكرة أو تطلب ان يحملوا السلاح, باستثناء انخراط بعضهم ضمن جماعات دينية مسلحة فذلك لا يكون بقبول أو موافقة أو معرفة أهاليهم وإنما نتيجة تعرضهم لاستقطاب فكري وعملية تضليل واستدراج.
*المصدر العربية ومكتب الامم المتحدة


المزيد


الجمعة 16 مايو 2014 10:33 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:
ناشدت أسرة طفل في الـ 14 من عمره لقي مصرعه في المواجهات المسلحة التي دارت بين عناصر من القاعدة والجيش اليمني بمدينة عزان خلال الأيام القليلة الماضية الأطراف المتصارعة تسليمها جثة ابنها الذي قالت أنها لاتعلم إي شيء عنها والجهة التي تحتفظ بها .

وقالت أسرة الطفل عادل عدنان عبدالله البغدادي في رسالة استغاثة وجهتها عبر صحيفة "عدن الغد" لجميع الأطراف المتصارعة في شبوة مساعدتها في تسلم جثة ابنها "عادل" الذي قتل في مواجهات عزان الأخيرة .

وقالت الأسرة أنها اطلعت على صورة ابنها بعد مقتله في صحيفة "عدن الغد" لكنها لاتعلم شيء عن جثة ابنها وفيما إذا كانت بيد الجيش أو عناصر القاعدة .

وناشدت أسرة الطفل الصليب الأحمر الدولي وجميع جهات الاختصاص مساعدتها في تسلم جثة ابنها بهدف تشييعه .

وقالت الأسرة ان ابنها غادر منزلها بحي صلاح الدين بمديرية البريقة دون علمها وإنها فوجئت بخبر مقتله .





اقرأ المزيد من عدن الغد | اسرة طفل من عدن قتل في مواجهات شبوة تناشد اﻻطراف المتصارعة تسليمها جثة ابنها http://adenalghad.net/news/105691/#....#ixzz31vOYDdOC
__________________
بندري عدني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس