عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-06-16, 07:12 PM   #19
الطائر المهاجر
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-03-24
المشاركات: 5,525
افتراضي



صور.. داعش ترتكب مذابح جماعية بالعراق




كتب- حمدى مبارز: الأحد , 15 يونيو 2014 15:53
نشر موقع تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام الإرهابي "داعش" صورًا مروعة على موقع التنظيم على الإنترنت، وذلك لعمليات قتل وذبح جماعى لجنود عراقيين خلال اجتياح عناصر الحركة لبعض المدن والمحافظات العراقية الشمالية الأسبوع الماضى.
وتظهر الصور مقاتلين ملثمين من الحركة الإرهابية وهم يذبحون جنود عراقيين أو يقومون بإطلاق الرصاص عليهم وهم مكبلين الأيدى من الخلف بعد أن تم وضعهم على الأرض بشكل جماعى.
وأشارت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية التى نشرت الصور إلى أن عناصر "داعش" قاموا بنقل عشرات الجنود الأسرى فى شاحنات بشكل جماعى، وتم إجبارهم على الاستلقاء بوجوههم على الأرض فى حفرة ضخمة مع أسلحتهم وهم مكبلى الأيدى من الخلف، وتم إطلاق النار عليهم، وتظهر الصور البشعة الجنود وهم غارقون فى الدم.
وقالت الوكالة إن هذه الصور المروعة يمكن أن تزيد من شحذ التوترات الطائفية لدى المئات من الشيعة تلبية لدعوة الزعيم الروحي الأكثر احتراما "آية الله العظمى علي السيستاني " لحمل السلاح ضد المتشددين السنة الذين اجتاحوا شمال العراق،
خصوصاً بعد أن تعهد مقاتلو "داعش" بنقل المعركة إلى بغداد ومدن الجنوب التى تضم المزارات الشيعية المقدسة.
وأكدت الوكالة أن التعليق على الصور يشير إلى أن عمليات القتل الجماعى للجنود العراقيين، جاءت انتقاماً لمقتل قائد "داعش" عبدالرحمن بيلاوى".
وجاء فى نص التعليق على الصور المنشورة على موقع داعش .. "هذا هو المصير الذي ينتظر الشيعة الذين أرسلوا بواسطة "نوري" (فى إشارة إلى رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى) لمحاربة أهل السنة".
وأكد كبير المتحدثين باسم الجيش العراقي، الجنرال قاسم الموسوي، صحة الصور وقال إنه كان على بينة من حالات القتل الجماعي من الجنود العراقيين الذين اعتقلوا في المناطق التي تسيطر عليها داعش".
ومعظم الجنود الذين يظهرون في الصور يرتدون ملابس مدنية، فوق ملابسهم العسكرية، وهو على ما يبدو محاولة للتخفى والهروب.
وكان العديد من الجنود ورجال الشرطة قد تركوا الزي والمعدات وراءهم عندما اجتاح المسلحون الموصل وتكريت والمناطق المحيطة بها.
ولم تحدد الصور تاريخ أو مكان الواقعة، لكن "الموسوي" قال إن أحداث القتل وقعت في محافظة صلاح الدين، خصوصاً فى العاصمة تكريت.
وحذر رئيس مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة "نافي بيلاي" يوم الجمعة من القتل بجميع أشكاله وجرائم حرب أخرى في العراق، وقال إن عدد القتلى في الأيام الأخيرة قد يصل إلى المئات، في حين أن الجرحى قد يقترب من ألف شخص.
وقالت الوكالة إن سيارة ملغومة انفجرت في وسط بغداد مما أسفر عن مقتل 10 وإصابة 21، وفقا للشرطة ومصادر طبية. وشهدت بغداد تصعيداً في التفجيرات الانتحارية والسيارات في الأشهر الأخيرة، استهدفت في معظمها الأحياء الشيعية أو قوات الأمن.
وتدور حالياً معارك قوية بين القوات الحكومية ومقاتلى داعش للسيطرة على مدينة "تلعفر" في شمال العراق، وأصبح المستشفى الرئيسي في المدينة غير قادر على التعامل مع عدد الجرحى، دون تقديم أرقام دقيقة لعدد القتلى والمصابين.
وفي الوقت نفسه عززت الحكومة دفاعاتها حول بغداد، وانتشر مئات من الرجال الشيعة المتطوعين في شوارع بالسلاح ردًا على دعوة وجهها آية الله العظمى علي السيستاني للعراقيين للدفاع عن بلادهم.
الطائر المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس