صالح يفرق بين الحل السياسي وحادثة استهدافه في جامع الرئاسة
قال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إنه يفرق بين الحل السياسي الذي حملته المبادرة الخليجية الخاصة بنقل السلطة، وحادثة استهدافه في جامع دار الرئاسة
واعتبر الرئيس اليمني السابق أن ما يخص حادثة جامع دار الرئاسية فإن “ساحتها القضاء الذي نثق أنه سيقرر العقاب الرادع في حق الإرهابيين، سواء المنفذين أو من مولهم وساندهم، للانتصار لدماء قيادات الدولة التي أريقت، ولهيبة الدولة التي حاولوا استهدافها، ولردع كل من تسول له نفسه التفكير في مثل هذه الجرائم الجسيمة التي كانت اليمن قد تخلصت منها لعشرات السنين”، مشيراً إلى أن “أحد أسباب الإصرار على متابعة القضية، هو أنها استهدفت تفجير حرب أهلية شاملة في البلاد، لولا أن لطف الله وتمكنا من ضبط الأمور، والتوجيه الصارم بالتزام الهدوء، ما فوت الفرصة على المتآمرين المهووسين بالسلطة ولو بتفجير المساجد، بعد وقت من التحريض والقتل”
|