اليمنيون يتهمون السعودية بممارسة حرب اقتصادية باردة عليهم
الكاتب Administrator
الجمعة, 20 يوليو 2012 03:48
ارتفعت وتيرة التوتر الشعبي اليمني في الآونة الأخيرة من الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية ضد اليمن واليمنيين، فاليمنيون يرون إن ما يفرض عليهم من إجراءات من إدارية واقتصادية من قبل المملكة العربية السعودية ليس سوى حرب اقتصادية باردة غير معلنة بدأتها المملكة منذ عقود زمنية ولم تنتهي بعد.
وأوضح رشيد الحداد رئيس تحرير موقع " الاقتصاد نيوز" اليمني أن الهدف من ذلك هو تدمير الاقتصاد اليمني وإفشال أي نجاحات في مجال التنمية الاقتصادية في البلد سيما وان الحرب الباردة الغير معلنة التي لجئت إليها المملكة العربية السعودية استهدفت الاقتصاد اليمني، مبينا أن ذلك تمثل في سحب العملات اليمنية والثروة الحيوانية في تسعينات القرن الماضي أو اشتراط تقديم المعونات والمساعدات لليمن بالولاء لها وتبعية القرار السياسي لها كما حدث عقب مؤتمر المانحين المنعقد في لندن والذي التزمت فيه دول الخليج بتقديم ما يقارب الـ 4 مليار دولار دفعت منها 400 مليون ريال وتبقى3 مليارات و600 مليون دولار لم يتسلمها الجانب اليمني حتى الآن على الرغم من مطالبات النظام السابق والحالي دول الخليج وبالالتزام بتعهداتها في مؤتمر المانحين في لندن، إلا إن الشقيقة الكبرى سعت إلى احتواء مؤتمر لندن الثاني الذي كان من المفترض انعقاده في يونيو الماضي في لندن بحضور دولي كبير وبترتيب من قبل البنك والصندوق الدوليين وتأجيله إلى سبتمبر القادم وهو ما ضاعف تفاقم الأوضاع الاقتصادية في اليمن إلى مستويات تعدت الفقر المدقع إلى تفشي ظاهرة الجوع في ضل تهالك القدرات الحكومية في القيام بأي دور يحد من تردي الأوضاع حد قوله.
الاتهامات الشعبية للنظام السعودي بالوقوف وراء تأجيل مؤتمر المانحين الذي أعلنت المملكة استضافته في مايو الماضي وأعلنت تقديم 3 مليارات دولار و250 مليون دولار دون إن تعلن التزامها بالمبالغ المالية المتبقية لليمن من مؤتمر المانحين 2006م البالغة 3 مليارات و600 مليون دولار حسب تأكيد رئيس وزراء الوفاق الوطني في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة الشرق الأوسط في فبراير الماضي .
وأكد " الحداد " إن هناك توتر شعبي في اليمن بسبب إغلاق القسم القنصلي في السفارة السعودية في اليمن منذ مطلع ابريل الماضي والذي تسبب بحرمان ما يقارب الـ 100 مواطن يمني من أداء مناسك العمرة لهذا العام كما تسبب بإيقاف معاملات 20 ألف تأشيرة عمل إلى السعودية بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات تعسفية في المنافذ البرية بين اليمن والسعودية ورفض إدخال المنتجات الزراعية اليمنية إلى الأسواق السعودية صاعد السخط الشعبي تجاه المملكة العربية السعودية ، واعتبر تلك الإجراءات السعودية غير مبررة منطقيا كون مختطفي نائب القنصل السعودي في محافظة عدن عبدالله الخالدي هم سعوديين اصلاً ويؤكد ذلك نوعية مطالبهم من الحكومة السعودية كما إنهم سعوديون سبق لحكومتهم إن أخرجتهم من سجن غوانتامو واتخذوك من اليمن مسرحا للصراع مشيراً إلى إن من بين مختطفي نائب القنصل السعودي أسماء تعرفهم الداخلية السعودية.
وفي الاتجاه ذاته توقع مواطنين يمنيون كبار في السن إن يضل القسم القنصلي في السفارة السعودية مغلقاً لفترة زمنية طويله سيما وان السعودية سبق لها إن منعت اليمنيين من أداء مناسك العمرة والحج 5 سنوات بعد قيام ثورة سبتمبر 1962م .
شبكة الطيف - محمود الطاهر:
|