ممثلون عن أبناء صعدة يلتقون الرئيس هادي ويطالبون بوضع حد لـ(إرهاب الحوثي)
من اللقاء
استقبل الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم ممثلين عن مكونات ثورية من أبناء محافظة صعدة شمالي اليمن ، والذين بدأوا هذا الاسبوع مظاهرات في العاصمة لمطالبة الدولة بفرض سيطرتها على صعدة ووضع حد لتسلط الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة منذ ما يقرب عامين..
ورفع الممثلون الذين يتقدمهم الشيخ فيصل مناع والشيخ عبدالله حسين روكان إلى رئيس الجمهورية كلمة جاء فيها: يرفع إليكم فخامة الأخ الرئيس أبناء محافظة صعده تحيتهم وتقديرهم لعطائكم الوطني واستعدادكم النضالي الدائم المتجسد في قبولكم قيادة سفينة الوطن وسط هذه الظروف العاصفة التي لا ينبري لتحمل المسؤولية فيها إلا من كان بحجم التحديات ومن لديه القدرة والشجاعة والثقة بالله وشعبه وأمته ونفسه فكنتم ذلك الذي اختاره الشعب والتاريخ ومن ورائهم الخيرون في العالم لإخراج اليمن من اشد حالات تاريخية حرجا واخطر منعطفاته فعلى بركة الله بسم الله وبعونه سر ومن ورائك اليمن العظيم يمن الحضارة والتاريخ .
مضيفين: إن انتظار أبناء محافظة صعده للحلول التي تعيد للمحافظة مكانتها كلبنة هامة في البيت اليمني مثل بقية المحافظات اليمنية وأكدت ان أبناء محافظات صعده بمختلف فئاتها ومكوناتها السياسية والاجتماعية يشرفهم ان يتقدموا للإسهام الفاعل مع بقية القوى السياسية والوطنية في إيجاد الحلول العادلة والشاملة لقضيتهم باعتبارها قضية ملحة وذات أولوية وطنية في الحوار الوطني كما نصت المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وهم يعلقون أمالهم على الأخ رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وعلى حكومة الوفاق الوطني لمعالجة أثار الحروب المدمرة، ووضع حد للإرهاب الحوثي على أبناء المحافظة.
ثم قدم أبناء محافظة صعدة مطالبهم المضمنة في بيان مسيرة أبناء صعدة التي نفذوها يوم أمس إلى أمام منزل رئيس الجمهورية.
وفي اللقاء رحب رئيس الجمهورية بالحاضرين، معبرا عن سروره بهذا اللقاء الذي يأتي في ظروف بالغة الحساسية والدقة وأبدى تفهمه للمطالب المشروعة لأبناء محافظة صعدة..
وأشار إلى أن اليمن يخطو في هذه الأثناء نحو انجاز العديد من القضايا الوطنية في إطار ترجمة التسوية السياسية التاريخية في اليمن والمرتكزة على أساس المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 ،منوها بما تم انجازه في هذا الإطار والذي لا يستهان به فهو انجاز كبير وعظيم تجاوزت اليمن به مخاطر الحرب والاقتتال
وقال الرئيس: نولج اليوم إلى المرحلة الثانية من تنفيذ التسوية السياسية الوفاقية على أساس تغليب مصلحة الوطن العليا فوق كل الاعتبارات ونستعد اليوم لإعداد الظروف الملائمة والمناخات المناسبة لإنعقاد المؤتمر الوطني الشامل الذي سيناقش كل القضايا بما في ذلك قضية صعده وبما يؤسس لدولة مدنية حديثة قائمة على العدل والمساواة والحرية ليس فيها ظالم ولا مظلوم أو إجحاف لجماعة أو فئة وسيكون ذلك مبنيا على أساس نتائج ومخرجات المؤتمر الوطني الشامل.
ونوه الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى أن اليمن وبفضل الله سبحانه وتعالى وجهود الشرفاء الأوفياء من أبنائه على موعد بمستقبل امن ومزدهر ومتطور..
|