خلوني اعطيكم قصته هاذا الوغد
الناخبي جأئه دعم مالي قدر بملايين في جبهة صفأ حليه
قبل سنه واكلها وتعامسه عليه الناس وحاولو تلميعه
ولاكن مثل الصندل القديم
مهمأ ضربت له باليس وتلميع
يتلمع لوقت قصير ويرجع مثلما هو واخص
الوغد الناخبي اقولها بكل صدق اهل ذي ناخب لم يشرفهم ان يكون وغد مثل هاذا ينتمي اليهم
الخلاصه
اجأ المدعو الناخبي الى جبهة العر وكانت المعارك في وقته ضاريه
واجا الى عند الشباب وكان برفقة احد القياداة المشهود لها بلنزاهه ولشجاعه
وعندما سألوه القائد الشجاع قالو له من هاذا قال هاذا الناخبي الأمين العام
وماكان من احد الشباب اسمه مسعود الغوزي الأ ان
فك مقص سلاحه وشحنه وتراجع الى الخلف وقال له اخرج من هنا الأن واذا شفت لك صوره سافرق المجز الرصاص في راسك
الشباب ومنهم بن عمي دم ولحم منهم تقريبآ عشرين نفر
تراجعو معا مسعود وحطو اصابعهم على الزناد وكادت تكون هناك مجزره في نفس الجبهه
حاول صاحبنا القيادي النزيه الشجاع ان يهدئ الشباب ولاكن الشباب قلو له اذا لم
تخرجه الأن ستكون انت قبله
وسنضمك الى القائمه السودا
الوغد الناخبي مثل الحرمه
ماتفوه بكلمه
ودلوزوه باعقاب البنادق وذهب ومنها سمعنا تحوله
واهدائه لشباب التغيير تنازله
عن فك الأرتباط
وبدئ يتشدق باسم الحرك منذو ذالك اليوم
وهاذي قصه رواها لي بن عمي امس عندما سألته عن المعارك التي شارك فيها في العر
وقص عليا هاذا القصه
ولأن من له صله بلناخبي يخبره ان دمه مهدور
وقد يكون في مرمأ الثوار الجنوبيين
ولن يأسف عليه احد
|