فادت مصدر مطلعة بأنه تم نقل عائلة الرئيس اليمني علي صالح إلى عاصمة دولة خليجية ، في حين كشف مصدر دبلوماسي يمني في السعودية عن استقرار حالة الرئيس صالح وخروجه من المرحلة الحرجة، على الرغم من بقائه في غرفة العناية المركزة تحت حراسة مشددة، مشيرا إلى أن حياته "كانت في خطر كبير نتيجة بقاء الشظية متوسطة الحجم والملوثة في جسده لأكثر من يومين في منطقة حساسة قرب القلب".
وكانت مصادر سعودية قالت إنه الرئيس صالح وصل الرياض بمرافقة 35 من مرافقيه و أقربائه .
و تعد السعودية " حاضنة الزعماء المخلوعيين " ، غير أن العاصمة المتوقع رحيل أسرة صالح إليها هي العاصمة الإماراتية أبوظبي .
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة خليجية تعلن استعدادها لاستضافة صالح عقب إندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظامه .
و بحسب صحيفة الوطن السعودية فإنه وإضافة إلى عملية استخراج الشظية من صدره ، أجريت له في المستشفى العسكري في الرياض عملية جراحية لمعالجة إصابة في الرأس وحروق من الدرجة الثانية في أنحاء متفرقة من جسده تركزت في اليدين.
وقال الدبلوماسي اليمني "إن وقوع التفجير في مسجد الرئاسة أثناء سجود المصلين في الركعة الأولى من صلاة الجمعة خففَّ من حجم الإصابات التي كان من الممكن أن تتضاعف لو أنهم كانوا وقوفاً".
ولا يزال الرئيس راقداً في قسم العناية المركزة بالمستشفى العسكري في الرياض تحت حماية مشددة، ومن المنتظر إجراء عملية له اليوم "لتقطيب إصابات في الرقبة والبطن والخصر الأيمن" إضافة إلى سلسلة عمليات تجميل.
وكشف المصدر أن الفريق الطبي المشرف على حالة الرئيس، أكد استقرار حالته الصحية وخروجها من المرحلة الحرجة التي كان عليها، رغم أنه سار على قدميه نازلاً من سلم الطائرة حين وصوله إلى السعودية، وأضاف أن حياته "كانت في خطر كبير نتيجة بقاء الشظية متوسطة الحجم والملوثة في جسده لأكثر من يومين في منطقة حساسة قرب القلب، مما تسبب في مضاعفات صحية خطيرة".
وأضاف أن الرئيس اليمني كان يرغب في إجراء العملية في اليمن، خصوصاً في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد، لكنه اضطر للقيام بها في بلده الثاني السعودية، مستدركاً أن صالح سيعود إلى اليمن فور موافقة الفريق الطبي على هذا القرار الذي يتوقع أن يكون منتصف الأسبوع المقبل.
|