عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-05-27, 12:21 AM   #1
ابوحضرموت الكثيري
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-01-27
المشاركات: 2,565
افتراضي

أعيد عليك تعقيبي على موضوع يحمل نفس الطرحك وقد كان للأخت العنود التي إفترضت ان نظام الحزب الاشتراكي سابقاً أجتهد بالقضاء على قوة القبيلة وتثبيت قوة القانون بطرق منها توعويه ومنها ما اتخذ طابع القوة (بحسب تعبيرها) المنطبق مع (معنى طرحك)وأقول ان هذا الفعل هو من أكبر مساوئ النظام الجنوبي سابقاً والذي غلب على مفاصلة اليمنا الحجرية إذ انشغل بمعارك جانبية هو من خلق خصمه فيها الا وهي قوة القبيلة إذلم تقتصر معاركه على قوة القبيلة بل كان مولعاً بمحاربة القبيلة نفسها وكأنها عدو الله على الارض وليس لغرض في نفس يعقوب وغير معروف ، بل لغرض كان مدروس وممنهج وهو خلق نفوذ لقبيلة من نوع آخر تتألف من الفئات الغير قبلية وهم اعضاء الحزب الإشتراكي وحاشياتهم وأنصارهم وخلق لهم قوة ونفوذ وأسهب فيهم شعراً وشعارات وحزبك باقي يافتاح حزب العامل والفلاح فهل من عنصرية أكبر من أن تكون الدولة لفئة واحدة والتشريد والقتل والتهميش لباقي الفئات ،وليس لكل عامل وفلاح بل يستثنى منهم اي عامل او فلاح قد يكون له إنتماء قبلي فالكازمي واليافعي والخليفي والتميمي والكثيري والنهدي وأي قبيلي حتى و إن كان يشتغل عاملاً او فلاحاً الا انه لايحتسب من تلك الفئة الناجية والتي يختص بها من ينتمون فئوياً عمال وفلاحين أباً عن جد .وبالتالي اصبحت السلطة والنفوذ والامتيازات لابناء تلك الفئة مثل المناصب ، المنج الدراسية ، الترقيات ، والوظائف المرموقه ،والكلمه المسموعة وووووو ولم يعد للقبيلي الا ان يعيش غريباً في وطنة او ان يغترب للعمل بدول الخليج حتى ان باب الإغتراب هذا عاد نظام الحزب محاولاً إغلاقه في وجهه وتعجيزه عن طرقه بمنعه عن السفر والثغرة الوحيدة لهذا المنع وهي السفر للحج والعمره سارعوا لإغلاقها وحُصرت على من يبلغون سن الأربعين . فأي مساواة واي قوة للقبيلة التي حاربها بل هي الهوية الجنوبية التي حاول ابناء الحجرية اليمنا (الغالبه سطوتهم ونفوذهم على مفاصل النظام الجنوبي سابقاً)القضاء على كل مايمس بصلة للهوية الجنوبية لتمرير مشروع يمننة الجنوب و على رأسها قبائل الجنوب هذا من جهه .


ومن جهه اخرى ان ابناء الحجرية فاقدي الإنتماء القبلي أرادوا الإستئثار بالسلطة في الجنوب العربي ونسج مؤامراتهم ليمننته فعملوا على خلق قبيلة لهم قبيلة من نوع آخر وهي قبيلة اوفئة العمال والفلاحين والمشروط في المنضوين فيها من ابناء الجنوب ان يكونوا من فاقدي الإنتماء القبلي طبعاً لتسندهم في مشروع يمننة الجنوب .

والا فما هو الداعي من محاربة القبيلة او قوة القبيلة فيما معظم دول العالم تقترب من القبيلة وتعمل على كسب ودها وتوعيتها لضرورة الإلتزام بالنظام والقانون وهذه هي شروع القبائل العريقة في الجنوب العربي التي تميل الى إحترام النظام والسلطات في حالة يوفرالعدل الأمان لإفرادها ومرجعك في هذا كتاب التاريخ العسكري لليمن والكاتب سلطان ناجي المعزز بالصور والوثائق التي تظهر تسليم قبائل الحموم لأسلحتها بالتوافق مع السلطات وتأسيس جيش البادية الحضرمي الذي تألف من أبناء جميع القبائل وكان ولائهم لقياداتهم وسلطاتهم وليس لقبائلهم هذا الجيش الذي ورثة نظام الحزب الإشتراكي واستفاد منه في ترسيخ دعائم نظامه ثم تآمر عليه بالزج بقواته في صحراء الوديعة المفتوحة من دون غطاء جوي او إمداد ليكون لقمة سائغة للقوات السعودية ولا لشئ فقط ليتخلص من احد دعائم القوة والهوية الجنوبية..

وبإختصار فالولاء للقبيلة في الجنوب ليس بالقضية التي إفترضتها مآرب ابناء الحجرية فاقدي الإنتماء القبلي بنيةالإستئثار بالسلطة في الجنوب العربي وفرض اليمننة القسرية وقد كانت القبيلة احدى ركائز الهوية الجنوبية التي أرادوا المس بها .. مع العلم ان القبيلة الجنوبية قبيلة متحضرة وليس بينها وبين القبيلة اليمنية اي تماثل في مسألة الولاء والتبعية العمياء في ترابط أفرادها.

تقبل تحيتي وتقديري اخي الكريم المهندس عبدالله الضالعي
وتحيتي لجميع المتداخلين

التعديل الأخير تم بواسطة ابوحضرموت الكثيري ; 2010-05-27 الساعة 12:31 AM
ابوحضرموت الكثيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس