يا لهذا الزمن الردىء .. ماذا عسانا ان نسميه ..
كيف للانسان أن يهاجر من دمه .. وإنسانيته
دم يستباح قبل سنتين بكل الفضاعة والبشاعة
اليوم يتذكر القتله .. ان ثمن الدم المسفوح .. ثور وبندقية ..
دار الزمن .. وياخذنا معه لعصور الجاهلية
حيث اصبح قتل ابن آدم ليست قضية
حيث اصبح الانسان في بلادي رخيصا ،، يباع بسوق النخاسة
فالغمد صار بلا سيف ... والمحاكم بلا قانون ولا قضاء .
لقدر دار الزمن ودارت معه كفتي الميزان .. كما قال ابو عامر
ولم يعد لنا وزن ... ويكفي ان يسمحوا لنا بدفن قتلانا ..
نتسول منهم ان تمر الجنائز الى المقابر بسلام
دون يسقطوا منا شهيدا جديدا .. في متوالية لا تنتهي !
من يوقف العبث والمهانة والشر المستحكم !
من يوقف الغزو الهمجي لقيمنا وثقافتنا وتاريخنا وإنسانيتنا !
غزو حول قيمة الانسان وحياته في القرن الواحد والعشرون الى ما يساوي عجل يعقر في احسن الاحوال !!
ابو عامر ربما خاطبت بكلمتك أهل النخوة والنشاما من القبيلة ،،
لكن تذكر أيضا أننا في عصر له وجه آخر .
تحيتي ..
|