ثم أن لدي بعض الأسئلة مخلوطة ببعض الملاحظات أتمنى أن تساعد نوعا ما :
أعتقد أن المشكلة الكبرى التي تواجه الجنوبيين في دول معينة غير الدول الأوربية بل وحتى في بعض الدول الأوربية لاتنحصر فقط في إيجاد صندوق خاص للتبرعات والإغاثة بل ربما تكون أكثر تجذرا بأنهم حتى مع وجود هذا الصندوق فأن أكثرهم وربما كلهم سيبتعدون عن التبرع المباشر له لأنهم إن فعلوا سيكونون ملاحقين في أمكاكن إقامتهم من سلطات البلدان التني يتواجدون فيها ومن سلطات نظام الإحتلال حيث تخضع التحويلات لعمليات مراقبة مشددة جدا ، وهذا الأمر ينطبق على من لديهم جنسية تلك البلدان أو من هم مقيمنين فيها للعمل أو للعيش الدائم ، وبالتالي فهم يتخوفون على أنفسهم وعلى أعمالها وتجارتهم ومصالحهم خصوصا أن لهم مصالح ومشاريع وأسر وعلاقات أسرية في الجنوب وربما حتى في اليمن كما أن لهم معاملات رسمية مرتبطة بالنظام اليمني داخليا وخارجيا وهذا ينطبق على الميسورين جدا وحتى من لديه حد الكفاية وقادر على التبرع بما تجود به نفسه
وعليه فأنا أتسائل هل تم التفكير بحل مناسب لهذه المعضلة ؟؟ وهل بالإمكان إيجاد حلول بديلة تكون أكثر عملية وتجعل من يتبرع يكون أكثر إطمئنانا وأكثر قدرة على العطاء ؟؟[/
اشكرك على السؤال
واحب ان اوضح اولا بان صندوق الاغاثة الجنوبي مسجل كهيئة اغاثة دولية تهتم بالشؤن الانسانية في الجنوب ولا خوف من التعامل مع الصندوق وهناك اكثر من طريقة للتبرع وبامكان الاخوة الذين لا يفضلون التبرع بشكل مباشر خوفا على اعمالهم ومصالحهم ان يتبرعو بالتواصل مع اعضاء اللجنة الاساسية للصندوق واعضاء اللجان الفرعية المنتشرين في مختلف دول الاغتراب والذي سيكونو على تواصل دائم بكل ابناء الجنوب . ايضا هناك عدة طرق للتبرع بواسطة الانترنت سيتم الاعلان عنها قريبا انشاءالله
-------------------------------------------------------------
بالنسبة للشق الثاني من ملاحظتي وأسئلتي فأنا أتسأل هل تم التفكير مثلا بطرق عملية غير التبرع المادي المباشر للصندوق ؟؟ وهل بالإمكان أن يكون الصندوق مجرد وسيط ربط بين المتبرع والمتلقي المحتاج والمستحق ؟؟
يعني مثلا
هل بالإمكان أن يكون لديكم مشاريع وأفكار شبيهة بمشاريع كفالة يتيم أو كفالة أسرة شهيد أو جريح أو معاق أو علاج جريح أو مساعدة محتاج أو حتى فعالية حراكية واحدة أو جزء منها أو نشاط حراكي معين أو جزء منه يكون فيها دور الصندوق مجرد رابط بين هؤلاء وبين المتبرعين بإيجاد الية معينة لنشر عدد من الحالات مع أو بدون تطرق للأسماء وأرقام تلفونهم ثم يأتي المتبرع الذي يجد في نفسه القدرة على التبرع لحالة معينة ويعطى تفاصيل الحالة ويعطى رقم تلفون صاحبها ليتواصل معهم مباشرة ويمكن أن يكون هذا المتبرع شخص أو مجموعة أشخاص وبعد أن يتم التواصل والإتفاق ويفي المتبرع بما إلتزم به عبر تحويل مباشر بينه وبين أصحاب الحالة بلا وجود مشاكل تذكر في هكذا أمر كون التبرع شخصي ومباشر وبلا وساطة ولايمكن متابعته بل وأن البعض يستطيع إيصال المطلوب بطريقة مباشرة في الجنوب عبر أقاربه أو معارفه أو وكلاء له هناك ، بعد أن يتم يتم إبعاد صاحب هذه الحالة من قوائمكم وتتم متابعة مايحصل معهم بطريقة دورية شهرية مثلا في حال إنقطاع أو توقف الدعم عنهم يعاد ذلك إن كانوا لازالوا في حاجة له
يهدف الصندوق بدرجة رئيسية الى ايصال الدعم والمساعدة لمن يحتاجها في الداخل و يعتبر وسيط بين المتبرع والمتلقي و هناك اشكال متعدد للمساعدة والصندوق من خلال المعلومات والاحصائيات المتوفرة لدى اللجان الخاصة بالصندوق والمنتشرة في اغلب الدول التي يتواجد بها ابناء الجنوب في الخارج وايضا الموجودة في داخل الوطن (لجنة الشهداء – لجنة الجرحى – لجنة المعتقلين ) عن الحالات المستحقة للمساعدة سيعمل على التواصل وايصال تلك المعلومات لمن يرغب بتقديم اي شكل من اشكال المساعدات الاخرى (العينية والخدمية )— وجميع تلك المساعدات مطلوبة ولاشك ان بعض الاسر المعنية بالمساعدة قد قد تكون بحاجة الى ما هوا اكثر من الدعم المالي- على سبيل المثال اخواننا الجنوبيين في الداخل من التجار وميسوري الحال كتجار الجملة مثلا او التجزئة بامكانهم ان يقدمو اعظم مساعدة اذا ما تبنى كلا منهم دعم اسرة شهيد او اسرة معتقل او جريح بحيث يقوم بتوفير احتياجات هذة الاسرة شهريا بشكل عيني وبطريقة منظمة بحيث يقوم الصندوق بتقديم ما قد تكون تلك الاسرة بحاجة الية من دعم مالي اضافة لما توفر لها من دعم عيني وبذلك سنتمكن من تكملة بعضنا البعض وستساعد هذة الطريقة اخواننا في الداخل من تقديم الدعم لمن هم بحاجة الية بطريقة مباشرة ودون اي تعقيدات . ونفس العملية بالنسبة للاخوان الجنوبيين خارج الوطن.