اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السندباد الحضرمي
أخي الفاضل
إن تقصد هنا الآنا في القيادة وليس الآنا المناطقية على مستوى العموم فهذا أمر آخر يجرنا لسؤال آخر ..من سمح بوجود هذه الآنا لدى القيادة ؟ اليس نحن من مجد ورفع وعظم !! ولكن أحيانا قد تكون (الآنا ) القيادية هي وسيلة للوقوف في وجهة قيادة أخرى تحول أن تستغل نضال شعبنا أبشع استغلال واقصد هنا استغلا لأهداف شخصية ، وبرائي البسيط فأنه في مثل هذه الحالة فأنا أحيى مثل هذه الآنا التي تكون بهدف التصدى لما قد يسبب الضرر لمسيرة الحراك . ولكن إذا كانت الآنا القيادية في مواجهة آنا قيادية أخرى لغرض السبق في تحقيق مكاسب قبل الآخر ، فهنا يأتي دور المثقفين من القواعد الشعبية لتلك القيادة التي يفترض أن تقوم بدورها لتوجيه قواعد القيادة لأحدى الخيارين : تقويم القيادة الحالية حتى وإن أدى الأمر لإزحاتها أو ترك هذا الكيان الذي تترأسه قيادة الآنا وإنشاء اخر رديف .
وبشكل أخر صريح وبما أن الحديث يدور عن حراكنا الجنوبي فأن هيئات النضال ومكوناته في حراكنا الجنوبي لم تصل بعد إلى مرحله تملك القواعد الشعبية لكون حراكنا وصل إلى مرحلة الحراك الشعبي أى حراك يقود نفسه بنفسه ، وما فعالية 8/6 الأخيرة إلا أكبر دليل على ذلك حيث شارك أبناء الجنوب من مختلف المناطق في حال تغيبت معظم قياداته نظرا للظروف الأمنية .لذلك لا أستشعر الخوف من تضخم الآنا القيادية حاليا بل كل الخوف من المستقبل .. فدايما الثورات التي تقوم وتنجح تنتهي بعد ذلك على كراسي الحكم فوق حمام من دماء رفاق النضال وهذا أيضا واقع ليس فقط جنوبي بل عربي 100% .
أخي الفاضل : العلاج بسيط جدا في الوقت الحالي حسب رائي ، يتمثل بمزيد من الصبر حتى ينضح الأناء بماء فيه وترك كل التحليلات المسبقة حتى نتلمس حدث واقعي يظهر صورة الآنا القيادية صريحة أمام الجميع وحينها فأن أبسط الحلول يتم بتجاهلها .. التجاهل سيؤدي إلى أحدى الحلين أما أنقلاب قيادة الآنا ضد حراكنا الجنوبي وهذا أمر لا نخشاه لكون حراكنا وصل لمرحلة الا عودة ، أو حل أخر يتمثل في قيادة آنا تحدث فقط فرقعات صوتية دون تأثير على الساحة الجنوبية ..ومن لديه القاناعة بمحاربة طاغية فلن تعييه الهمة من محاربة طغاة أخرون .
(والله من وراء القصد) ..تحياتي
|
شكرا لتفاعلك .
حديثي عن القيادات والمناطق والقبائل فعندنا الامر خليط واحيانا لا تستطيع ان تفرز ماهو شخصي وماهو مناطقي او قبلي .
والمشكلة كانت ومازالت وستستمر ولكن شيء من التخفيف هو مانرجوه خاصة عندما تشعر انت وانا ومن امثالنا ان مصيرنا بيد اخرين اوجدتهم الظروف ولا يحسنوا صنعا ً.
كل ما اقصده هو المزيد من طرح الاخطاء ومناقشتها وتوعية انفسنا بمخاطرها " فرب همة أيقظت أمة "
مع العلم اننا شعب بسيط وطيب الا ان هذه علة ابتلينا بها منذ زمنا ليس قصير.
اعدائنا كثر ومصاعبنا جمة والعالم صامت ومن بيننا من يخوننا الا يجدر بنا ان نعلو ونسمو فوق الانانيات اخي الكريم؟
ذلك هو ما اردت ان اقوله.
وهل الجميع يشعر بذلك ام انني اغرد خارج السرب
لك التحية .