![]() |
الحسني رفع راسنا.. هل يفعلها أحمد عمر بن فريد
الاخ المناضل احمد عبداللة الحسني عاد شامحا مرفوع الراس وحتى لو كان نزيل السجن فمن السجون تبزغ شمس الحرية. غدا سيخرج من السجن وسيكون تاجا لموتمر قوى التحرير والاستقلال. هل يفعلها الاخ احمد عمر بن فريد ويعود للوطن من اجل يكتمل عقد القياده للموتمر لان وجود بن فريد في الخارج ليس له اي جدوى ووجوده في الداخل مع الحسني وباعوم وبقيه المجلس الاعلى للحراك سيعجل بالتحرير والاستقلال. هل يفعلها بن فريد قبل الاول من سبتمبر ويعود. ذلك ما ننتظر الاجابه عليه من بن فريد شخصيا.
|
الدعوه موجهه لكل اللاخوه في الخارج بس نحن مركزين على بن فريد لما له من تاثير في الداخل وحب من الناس ووجوده بينهم سيدفع بالحراك للامام لتحقيق الحريه ولستقلال
|
اقتباس:
شخص شجاع و شخص جبان ,,, الشجاع يهتم لنفسه ولمن معه ,, والجبان يهتم لنفسه فقط .... قد يموت الشجاع في ساحات الوغى بسبب شجاعته واستبساله واهتمامه بأمر قومه واهله ,,, وقد ينجو الجبان من الموت بسبب جبنه وهروبه وجزعه عن مقارعه الصعاب ,,,, في النهايه مصير كل انسان على آله حدباء محمول ,,, تعددت الاسباب والموووت واحد !!!! ولكن يبقى الشجاع شجاعا عند الله وعند الناس وعند نفسه ايضا !!!!!!!! من اراد ان يقدم خدمه وتضحيه لاهله في الجنوب العربي فهذا هو الوقت المناسب لذلك ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
أحمد عمر بن فريد أعلن في ردفان بإن النضال في الداخل هو الصواب ولكن خذلكم وهرب أول الهاربون وأعلن بإنه يطالب بفك الارتباط وأعتذر للرئيس اليمني وللشعب اليمني في صنعاء وقال بإن مايدور في الجنوب خيانة وضد الوحدة اليمنية. وطلب بإن يعمل تحت القيادات التاريخية وهرب منهم كلهم وعمل على أقناع الحسني بالعودة وكان من الرافقون له إلا إنه أعتذر بعد أقلاع الطائرة من مطار الملكة عليا في الاردن وعذره معه ولكن هل سيصدق ويلحق الحسني ?? !! أو سيستمر بإقناع الاخرون بالعودة وهو يتنقل بين: المانيا والنمسا وسويسرا والقاهرة وبيروت وأيران حتى أعادت الكل. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
الرئيس الشرعي هو الاولى بالاقدام على مثل هذة الخطوة ..
|
لو عاد البيض سيخدم القضية افضل من وجوده في الخارج هل يخاف من السجن هو يحب الإعتكاف ووجوده في السجن سيجمع بين النضال ولإعتكاف ويمكن يحصل على تعاطف شعب الجنوب بعد الهاوية التي أوصلهم اليها
|
لو البيض بغي في الجنوب او استشهد في 94 كان خدم القضيه الجنوبيه الى هو سبب مانحن فيه اليوم
|
Loading...
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.