![]() |
كل عضو بالمنتدى يعلن تضامنة مع المعتقل فارس الضالع
جاني خبر لليله البارح قهد نوم عيني
ماعاد يحمل مزاح حديث سابق لفارس الجنوب “فارس الضالعي” عن تفاصيل اعتقاله : ========================== ........................ قائلاً : تم اعتقالي من داخل منزلي بمدينة السنافر بمديرية القاهرة بمحافظة عدن في وقت متأخر من مساء الـ12 من شهر أكتوبر 2010م من قبل قوات كثيفة أمنية وعسكرية تابعة للاحتلال الشمالي اليمني بصورة همجية بحتة بدون أي مسوغ أو نص قانوني وبطرق مخالفة للشرع والقانون للحد الذي تم فيه تعرضي للاعتداء الصارخ لحقوقي وحرياتي وكراماتي الإنسانية كمواطن، حيث تم تعذيبي بطريقة شنيعة لدرجة انه تم إخراجي عاريا وبملابس النوم. وأوضح أنه أثناء الاعتقال تم تفتيش المنزل ومصادرة الكثير من أثاثه بما فيها أشياء ومجوهرات ثمينة وفلوس وحبس كل من في المنزل من أقربائي وتفتيش محلاتهم التجارية بعدن منها بقالة ومحل اتصالات خاص بخالي ومتابعة الكثير من أهلي وأصحابي بما فيهم المقوت الذي أشتري منه القات والكثير من زملائي الذين تم الزج بهم في سجون الاحتلال أسابيع وأشهر طويلة على ذمة التحقيق في قضايا كيدية باطلة وملفقة من قبل القوات العسكرية والأمنية التي داهمت منزلي والكثير من منازل المواطنين في الحي الذي اسكنه. وأضاف المعتقل الضالعي أن ذلك التعسف جاء على خلفية تهم كيدية باطلة من صنع دوائر وأجهزة خاصة معروفة لدى الجميع وتتبع المحتل، حيث تم اتهامي بتفجير نادي وحدة عدن الرياضي والثقافي بعدن عام 2010م م وتلك الفبركات الوسخة -حسب قوله- تأتي بغرض النيل من الحراك الجنوبي السلمي ودفن قضيته العادلة وتصويره كما لو أنه حراك مسلح إرهابيا يستحق العقاب المحلي والعالمي. وأكد الضالعي بقوله: أنا بريء من كل التهم المنسوبة إلي وسيأتي الوقت قريبا ليكشف التاريخ والناس عن حقيقة مرتكبي تلك التفجيرات والجرائم بحق الوطن والشعب الجنوبي. وأضاف انه لأول مرة في تاريخ قضاء المحتل يتم محاكمتي بمحافظة عدن خلال شهر والحكم عليّ في القضية الكيدية الباطلة المزورة المنسوبة إليّ من قبل قوات الاحتلال من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة بعدن برئاسة القاضي محمد الأبيض وبحضور قائد المنطقة الأمنية بعدن ومدير امن عدن آنذاك “عبدالله قيران”. مؤكداً أنه خاطب القاضي آنذاك أن الحكم ظلم ورد عليه بالقول أن ذلك ليس بيده وأمر مدبر بليل من قبيل قوات الاحتلال، وأكد أن سير إجراءات العدالة في تلك القضية والمحاكمة سارت بطريقة مشوهة وغير عادلة منذ الوهلة الأولى لقضيته. واستطرد الضالعي بالقول: أناشد منظمات المجتمع المدني القائمة على شأن حقوق الانسان المحلية والدولية إعادة النظر في كل الانتهاكات والتعسفات التي يتعرض لها شعب الجنوب على الدوام والمجسدة ككل أحوال الاحتلال الشمالي للجنوب في أبشع صوره وعلى رأسها قضيتي الكيدية الملفقة ضدي. وأضاف: تعرضت طيلة سجني للتعذيب الشنيع الذي لا تستطيع تحمله القدرة البشرية والإنسانية أولا طيلة شهر بسجن الأمن السياسي بمحافظة عدن تلتها حوالي سنة وثلاثة أشهر بعدن ومثلها بصنعاء تعرضت خلالها للتعذيب المماثل، أيضاً حتى وأنا في ظل إضرابي عن الطعام لغرض الضغط على حكومة الاحتلال لمعاملتي كإنسان وكذلك عند إعادتي إلى عدن تم وضع كل سجناء ومعتقلي الجنوب بسجن المنصورة عبر لجان خاصة بينما أنا بقيت وتم تسليمي لسجن الأمن السياسي بعدن لمدة أكثر من شهر وحالياً أقبع في زنزانة خاصة بسجن المنصورة بعدن. وكشف فارس في حديثة لـ “القضية” أنه وأثناء التحقيق تم تهديده بخطف وسبي نساءه للحد الذي تم إكراهه على انتزاع الكثير من الاعترافات تحت الضغط والإكراه. وقدم فارس تحياته وشكره لكل الشارع الجنوبي والقيادات الجنوبية من الشرق إلى الغرب التي تتضامن معه على الدوام مطالباً الجميع الابتعاد عن كل سياسات الصراع والتشرذم والانقسام والتشكيك، طالباُ منهم العمل على توحيد الصفوف من أجل تحقيق ما يصبو إليه الشعب الجنوبي وهو التحرير والاستقلال الذاتي الغير خاضع لأي ضغوطات مؤكداً أن القضية لا تحتاج إلا إلى اكبر قدر من التوحد لكي تتنصر وتحقق كامل أهدافها مطالبا شعب الجنوب قاطبة التصعيد في مختلف الميادين والساحات عبر مختلف الوسائل لما من شأنه عمل اللازم من أجل إطلاق سراح أسرى الجنوب خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تسعى خلالها حكومة الاحتلال إلى تحويل قضيتي وقضايا آخرين إلى قضايا جنائية. وأختتم فارس حديثة قائلاً: في الأخير من غير اللائق على كل جنوبي بل من الخيانة نسيان تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى الجنوبيين .https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.n...05891557_n.jpg |
الله يفك اسره ان شاء الله
|
|
الله يفك اسره
|
Fares Abdullah Saleh detainee in 2010 in Yemeni prisons face the death penalty because as Yemeni government says it is the oldest on the bombing Stadium in Aden when hosting Yemen Gulf Championship and I see the sons of the south I executed faced Fares Aldhalaa political and demand Mndmat human rights of Arab and international intervention to prevent Such penalty imposed on Southern Movement activist Fares Aldhalaa
|
"الشاب فارس الضالعي" قصة أسير جنوبي بحاجة الى مساندة عاجلة
كتب/ رائد الجحافي الشاب فارس عبدالله صالح الضالعي، من أهالي مدينة الضالع واحد من ابرز الشباب الذين يتحلون بالوعي والأخلاق الحميدة الفاضلة، وواحد من الأحرار الذين يرفضون الظلم والقهر ووقفوا بوجه الاحتلال في الضالع من خلال قيامهم بالتوعية بمخاطر الاحتلال وممارسة أنشطة سلمية من خلال فعاليات الحراك السلمي كالمسيرات والمهرجانات، ما دفع بالمحتل إلى رصد تحركات فارس وزملائه من أبناء مدينة الصمود الضالع، وانتهزت سلطات الاحتلال تواجد فارس في العاصمة عدن فشرعت ومن خلال معلومات استخباراتية إلى دراسة فبركة واقعة هدفت من وراءها إلى إدانته ثم ألقت القبض عليه بصورة خارجة عن الشرع والقانون وقامت بتعذيبه ومحاكمته محاكمة سياسية بحتة لم تستند على أي دليل يذكر في حين فبركاتها انعكست عليها وتحولت أدلتها الوهمية التي حاولت تقديمها للمحكمة والرأي العام إلى أدلة تؤكد بطلان التهمة الموجهة للمعتقل فارس، لكنها استكبرت ولا تزال تعتقله بعد اختطافه من سجن المنصورة بعدن وترحيله إلى سجن الأمن السياسي بعاصمة الاحتلال. صنعاء. في 11 تشرين الأول/أكتوبر من العام قبل الماضي 2010م جرى القبض على الشاب فارس عبدالله صالح الضالعي في واقعة تفجيرات نادي الوحدة الرياضي بعدن وتوجيه تهمة كيدية له واثنين من أشقائه بالوقوف وراء تلك التفجيرات، ثم إحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة والحكم عليه بالإعدام في محاكمة وصفت من قبل محامين وناشطين حقوقيين وسياسيين بأنها محاكمة باطلة تقوم على أساس تهمة ملفقة وكيدية، ولا يوجد أدنى دليل يؤكد التهمة المنسوبة إلى المعتقل فارس الضالعي الذي يعد في الأساس معتقل سياسي أرادت السلطات تمرير ورقة من أوراق لعبها السياسية بواسطة تلك التهمة، وأدى صدور الحكم عليه في 11 من ديسمبر من العام الماضي إلى خلق حالة من التوتر في مدينة الضالع التي ينتمي إليها، حيث خرج الآلاف بمسيرات احتجاجية حاشدة أعقبتها أعمال عنف وقطع الطرقات ومصادمات مع قوات الأمن والجيش أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، كما قام مسلحون باختطاف سبعة جنود يمنيين في محافظتي لحج والضالع الجنوبيتين للضغط على السلطات بالعدول عن الحكم الجائر وإطلاق سراح المعتقل فارس، وجرى الإفراج عنهم بعد أيام اثر تدخل وساطة قبلية بين الخاطفين والسلطات. وفي عصر يوم الأحد 24يوليو 2011م قام عناصر من الأمن العام التابع لإدارة سجن المنصورة بعدن بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع على نزلاء أحدى العنابر وقتلت السجين ياسر عبده القبار اثر قمعها لما قالت انه تمرد كبير في عنبر (حاشد) في سجن المنصورة المركزي في عدن، وأكد بعض المعتقلون معهم أن عناصر من الأمن المركزي حاولت نقل السجين فارس عبد الله الضالعي إلى جهة غير معروفه إلا أن زملاءه رفضوا نقله وقد أصيب بإصابات خطيرة جراء ما قامت به قوات الأمن من قمع شديد، كما قام عناصر الأمن العام باستخدام العصي لضرب السجناء في عنبر (حاشد) وغالبية نزلائه هم من نشطاء الحراك السلمي الجنوبي مما أدى إلى إصابة ستة آخرين من المعتقلين رفضت إدارة السجن حتى إسعافهم كعقاب على ما قالت انه تمرد، لتعاود استدعاء الشاب فارس مساء يوم 13 أغسطس 2011م حيث جرى إقناعه على مغادرة العنبر الذي ينزل فيه بالسجن المركزي بمبرر إن والدته جاءت لزيارته وتنتظره هناك، ثم جرى نقله بواسطة جنود امن بمشاركة عناصر تابعة للأمن السياسي إلى مكان مجهول إلى حين ظهوره بصنعاء في زنزانة انفرادية تابعة للأمن السياسي هناك. وفي يوم الاثنين تاريخ 23 يناير الماضي شهدت الضالع احتجاجات ضد سلطات الاحتلال اليمنية التي تواصل اعتقال الشاب فارس عبدالله صالح، وطالب الآلاف من الشباب بإطلاق سراحه بأسرع وقت ممكن، وجرى إغلاق معظم المكاتب والمصالح الحكومية بمدينة الضالع وتوعدوا بتصعيد الاحتجاجات حتى إطلاق سراح الشاب فارس الذي أعلن بعدها بايام الإضراب عن الطعام ما أدى إلى تدهور صحته ولم تستجب سلطات السجن التابع للأمن السياسي بصنعاء أو تلتفت إلى حالته. المحاميان عارف الحالمي وخالد علي ناصر وعدد آخر من المحامين والحقوقيين الجنوبيين المتطوعين بالدفاع عن المعتقل فارس الضالعي ومعتقلين سياسيين جنوبيين اعتبروا نقل فارس الضالعي إلى سجن الأمن السياسي بصنعاء آنذاك بمثابة اختطاف يأتي خارج نطاق القانون وحملوا السلطة مسئولية ما قد يحدث له. اعيد فارس مرة اخرى الى سجن المنصورة ونفذ لمرات عديدة اضراب عن الطعام وقد تلقت اسرته وعود باطلاق سراحه لكن كل الوعود ذهبت ادراج الرياح. اليوم لا يزال الشاب فارس داخل المعتقل، وهو الذي يحضى بشعبية كبيرة بين أوساط الشباب من أبناء الضالع الذين يعلمون بطلان التهم المفبركة التي جرى تلفيقها له، ويتوقع إن تشهد المنطقة تصعيداً واسعاً للتضامن معه والمطالبة بإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، الحركة الشبابية بالضالع تعلن تضامنها مع الشاب فارس وتدعو كافة منتسبيها وأنصارها إلى تدارس وبحث إمكانية التصعيد مع الأسير فارس وبكافة الطرق والوسائل المتاحة كما تتوجه إلى كافة أبناء الجنوب الى التضامن معه ومع جميع الاسرى الجنوبيين. |
لا أعلم بالضبط ما الذي يستدعي سكوت مجموعة الجنوبيين المشاركين في الحوار والمصنفين بتمثيل الحراك من الإشارة مجرد الإشارة لإستمرار إعتقال حراكيين من أمثال فارس وبنان وبجاش والمرقشي وغيرهم من المعتقلين في سجون صنعاء حاضنة هذا الحوار ..
المسافة ليست بعيدة بين آذان هؤلاء المتحاورين وأصوات وأنين اخوانهم المعتقلين حتى يُلتَمَس لهم العذر ، لكن يبدو أن جنوبية الاسماع مفقودة في هؤلاء المتحاورين وعلى هذا الأساس تم اختيارهم .. صنج .. عُمي .. بُكم وبلا إحساس وشعور .. |
|
فارس الضالع يودع اقاربه هاتفيآ ومنتظر ساعة الاعدام !!والعالم يتفرج !!!!
----------------------------------------------------------- اخبرني مقرب من فارس اليوم انه قبل يومين سجان فارس الضالعي اعطى لفارس جوال وقال له كلم اهلك واقاربك ان كانت عندك وصيه او شئ تريد تقوله لهم,,((السجان جنوبي حسب المصدر ))) واردف السجان لان مو...عد تنفيذ الحكم قد قرب (الاعدام) ولكن السلطه تريد الموعد يكون سر حتى لاتحصل فوضى ,,, انتهى -------------------------- وهذا ماجعلنا اليوم نكثف منشوراتنا عن الافراج عن فارس والتضامن معه من قبل الجنوبين كافه هل تسمعون ام آذانكم اصابها الصممُ ==================== انشر لخطورة الامر وضيق الوقت وقرب ساعة التنفيذ لحكم الباطل |
|
Loading...
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.