![]() |
اليمن: ستة قتلى في تفجير داخل سوق في تعز
آخر تحديث: الجمعة، 3 أغسطس/ آب، 2012، 21:50 GMT ارسل لصديق اطبع نسخة سهلة القراءة الانتحاري كان يستقل دراجة قتل ستة اشخاص مساء الجمعة في هجوم بقنبلة في السوق المركزية في مدينة تعز جنوب العاصمة اليمنية، وفق حصيلة جديدة ادلت بها السلطات المحلية. روابط ذات صلة اليمن: مظاهرات ضد أقارب صالح وإفراج عن ايطالي مختطف اليمن: قوات الامن تستعيد السيطرة على مقر وزارة الداخلية اليمن: مقتل 8 أشخاص في اشتباكات بين قوات الحكومة ومسلحين قبليين قرب وزارة الداخلية اقرأ أيضا موضوعات ذات صلة قضايا الشرق الأوسط، الخليج وقال مصدر في مكتب محافظ تعز ان عشرة اشخاص اخرين اصيبوا في هذا الهجوم الذي وقع فيما كان الناس يتوجهون الى السوق بعد الافطار خلال شهر رمضان. واوضح المصدر ان "رجلا يستقل دراجة نارية القى قنبلة يدوية ما ادى الى مقتل ستة اشخاص واصابة عشرة اخرين"، من دون ان يحدد مصير المهاجم او دوافعه. واضاف ان اربعة قتلى والجرحى العشرة نقلوا الى مستشفى الثورة فيما نقل قتيلان الى مستشفى الجمهورية. وكانت حصيلة سابقة افاد بها شهود اشارت الى سقوط خمسة قتلى. من جهة اخرى، قتل شخص واصيب اخر الجمعة بعيد الافطار في انفجار عبوة قرب سوق في حي القادسية بجنوب العاصمة صنعاء، وفق شهود ومصادر طبية. ووضعت العبوة داخل مقهى للانترنت في جوار سوق القات، بحسب ما افادت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الالكتروني. وشكلت تعز العام الفائت معقلا رئيسيا للحركة الاحتجاجية الشعبية التي دفعت الرئيس السابق علي عبدالله صالح الى التنحي في فبراير/ شباط الماضي، ولم تشهد في الاشهر الاخيرة اعمال عنف. |
فرنسا ستكثف المساعدات الإنسانية لسورية وتحذر روسيا
اطبع ارسل لصديق تعليق شارك: الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا يدين النظام السوري حجم حروف النص 04.08.2012 أعلن سفير فرنسا في الأمم المتحدة جيرار ارو السبت أن بلاده ستنتهز فرصة رئاستها لمجلس الأمن الدولي للشهر الحالي لتطوير المساعدة للشعب السوري في غياب إحراز تقدم سياسي لحل الأزمة السورية. وحذر ارو موسكو من كارثة نهائية في سورية بسبب موقفها حيال الأزمة. وشدد ارو في حديث لإذاعة أوروبا الأولى على أن بلاده ستحاول العمل لجذب روسيا والصين إلى المسائل الإنسانية على الأقل، مذكرا بأن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ينوي عقد اجتماع وزاري بمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري في نيويورك لبحث الأزمة السورية. ويأتي موقف فرنسا بعد أن تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة الجمعة قراراً يدين الحكومة السورية ويطالب بانتقال سياسي في هذا البلد. وأعرب القرار عن أسف الجمعية العامة لفشل مجلس الأمن في الاتفاق على إجراءات تضمن إذعان السلطات السورية لقراراته. غير أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أعلن أن طرح مشروع القرار على التصويت في الجمعية العامة في ذات الوقت الذي ينظر فيه مجلس الأمن الدولي هذه القضية، يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة. وأوضح تشوركين عقب جلسة التصويت "قرار اليوم ضار، ويتناقض مع الجهود الرامية للمساعدة في تنفيذ خطة أنان واتفاق مجموعة العمل في جنيف. إنه يقوّض فرصة إطلاق عملية التسوية السياسية في سورية". أما نائب ممثل الصين الدائم لدى الأمم المتحدة وانغ مين، فقال عقب جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إن ممارسة الضغط على طرف واحد فقط لن يساعد في حل الأزمة السورية. وأضاف "ما حدث يثبت أن ممارسة الضغط على طرف واحد فقط لن يساعد في حل القضية السورية، بل على العكس، فإنه يخرج القضية عن مسار التسوية السياسية ويسبب تصاعد الفوضى بشكل أكبر ويدع الأزمة تتوسع لتشمل دولا أخرى في المنطقة، ومن ثم تهدد السلام والاستقرار الإقليميين." مخاوف إسرائيلية وعبّرت إسرائيل عن مخاوفها من احتمال استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية. وقال سفيرها الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروسور إن هناك احتمالا بأن يستخدم الرئيس السوري بشار الأسد مخزون الأسلحة الكيميائية لديه في أي وقت. وطالب بروسور الجمعية العامة بتوجيه تحذير للنظام السوري من مغبة نقله أسلحة كيميائية إلى حزب الله أو أي منظمة إرهابية، على حد قوله. وقال "لسنوات، والأسد ينفى مراراً أنه يخزن الأسلحة الكيميائية. وفجأة، في الأسبوع الماضي سمعنا اقرارا جديدا من المسؤولين السوريين مُفاده أن الأسد لديه أسلحة كيميائية وحكومته مستعدة لاستخدامها. يتعين على العالم أن يتيقّظ لهذا الواقع الخطير اليوم قبل الغد". |
Loading...
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.