نيران الثورة
2010-12-22, 01:27 AM
بقلم
محمد عمر الحميري :
يعيش شعبنا الجنوبي في هذه الفترة أياما صعبة ولحظات مريرة ، ربما لم يشعر بأصعب منها منذ اندلاع ثورتنا السلميه ، فنحن اليوم أصبحنا نجهل الصواب من الخطأ ، وبعضنا لا يميز بين الحق والباطل ،وأصبحنا لا ندري لماذا وكيف وإلى متى ؟! نحن في وضع لا نحسد عليه، مشاكل لا محدودة ، لعل أهمها انقسام القيادة الجنوبيه والفرقة الحاصلة هذه الأيام ، وقد أصبحت الخلافات بين القيادات الجنوبيه ، جل اهتماماتنا خوفا من الانزلاقفنلاحظ الفعاليات...التي كانت تجمع بين كل أطياف الشعب ، أصبحنا اليوم نختلف فيها ، البعض منا يعلن عن قيام مهرجان بطريقة ارتجالية لانه لايعي مايقول والاخر ينفي بطريقه فاضحة كاننا لم نتعلم حرفا لماذا كل هذا ؟ للعلم ان الخلافات التي اصبحة تتناقلها وسائل الاعلام الدوليه والله شي مخزي ومريب في نفس الوقت اثبتنا باننا غير قادريا قيادة هذا الشعب الذي رسم اجمل معاني الوفاء لهذا الوطن والذي ورث الشجاعه من الابا والاجداد الذي هزمو الامبراطورية العظمى التي لاتغيب عنها الشمس ..
ولكن دعونا نتساءل وليتنا نجد لانفسنا الاجوبة على هذه التساؤلات ..
هل وصلنا إلى مرحلة النضج السياسي لفهم ما يدور ما حولنا ؟ من تجاذبات سياسية .
وهل تتوفر لدينا القدرة على التأثير في مجريات الأحداث وإمكانية التعامل معها لتصب في مصلحتنا
· وهل نحن أكفاء لإدارة صراعنا بوحدة وطنية ذات مفهوم راسخ ؟ بعيدا عن الاملاءات التي تاتي من هنا او هناك ..
أن الوضع السياسي الذى نعاني منه هذه الايام لا يسر صديق وانما يسر العدو والذى يسعى إلى زيادة الفرقة بين الاطراف الجنوبيه المتخاصمة واى وضعا سياسيا الذي لا تدعمه إرادة جماهيرية واعية يبقى حبرا على ورق تذوب في ادراج النسيان .. ، فالوحدة الوطنية الجنوبيه التى يتنادى بها الجميع ليست شعاراًً يرفع بقدر ما هي ممارسة وسلوك بشكل شامل .
وياتي الخطاء منذو البدايه ولاكن لم ندركة حين تم الاتفاق على تشكيل مجلس الثورة وانتهى بمجلس الحراك السلمي الجنوبي.. وللاسف كان هذا الاتفاق ناقصا الكثير من المؤشرات الوطنية والتى اثر على الوحدة الوطنية .. والذى سقط في اول امتحان له .. كما رأينا .. الانشقاقات وماترتب عليها من احداث ادخلتنا في مراحل المعاناه الحقيقهوبعدها بيان يافع توجد به اخطاءت حيث تم اصدار بيان دون ان تنضج الحوارات وبطريقة مستعجله حيث غياب معظم القيادات وهذا يرجع لعشوائية العمل وبعدها تم الاعلان عن لجنة لحل الازمة وتفجئنا بالطامه الكبرى بيان الذنبة واللجنة كانت على راس القيادة الذي زاد الامور سواء . فالخلاف ليس في مجلس الحراك فحسب ولاكن في كل الهيئات في الداخل والخارج وكلها تمارس نفس الاسلوب الخاطئ والمشكله الاكبر عدم الاعتراف بالخطاء اذا استمرينا بنفس النمط ومالم تذوب الأحقاد وتقل الطعونات وتختفي مظاهر حب الذات والتسابق على المناصب واسلوب الاقصى وعدم قبول الاخر فهنا يمكن سندخل في دوامه بعدها لن تقوم لنا قائمه اما اذا عملنا على تصحيح اخطاءنا ستكون لدينا كثيرا من الحسابات والتى يمكن أن تحسن الوضع وتعمل جاهدة على ثبات التوافق الجنوبي الجنوبي بعيدا عن الفلسفات والطموحات اذا يجب على كل الشرفاء من ابناء الجنوب في الداخل والخارج الذي يمتلكون الحنكة السياسه الاسرع في انقاذ الحراك الجنوبي من الانزلاق اذآ يجب ان نبني حوارنا من منطلق ان الوطن فوق كل الهيئات ويجب ان نتذكر صرخات ابن الشهيد الذي اصبح بلا اب وارملة الشهيد التي تئن على اطفالها وابا الشهيد الذي فقد فلذة كبدة وام الشهيد التي تتسأل من يثأر لولدي اين نحن من هذه الصرخات وكذالك المعتقلين الذينا يتجرعون مرارة العذاب كل هولأ جعلو من أجسادهم جسورٍآ للعبور الى طريقة الحرية ,وفي الاخير لازال بصيص الامل يراودنا اذا تحلينا بالاتي :
لدينا الاحساس بالمسئولية ليتحمل كل منا ماهو منوط به بدون السعى إلى كرسي لا يقدم ولا يؤخر في ظل هذا الاحتلال ..
· لدينا الاحساس الشعبي المتشوق إلى استشاق عبير التوافق الوطني ..
· لدينا الكثير الكثير .. وامامنا الكثير مما يجب أن نفعله من اجل الوطن الغالي وهذا الشعب الصابر المرابط في ميادين الكفاح من اجل الكرامة..
ولكن هناك لازلو رجال اوفيا لوطنهم قادرين على الوقووف بمسؤليه حيال التدهور الحاصل بين قيادة العمل الوطن لم يعد من خيارًا أمام شعبنا إلا الاسراع في التوحد وإنهاء الانقسام، واعتماد إستراتيجية وطنية وتكتيكات فاعلة تحقق أهدافه في الحرية والاستقلال ،
محمد عمر الحميري :
يعيش شعبنا الجنوبي في هذه الفترة أياما صعبة ولحظات مريرة ، ربما لم يشعر بأصعب منها منذ اندلاع ثورتنا السلميه ، فنحن اليوم أصبحنا نجهل الصواب من الخطأ ، وبعضنا لا يميز بين الحق والباطل ،وأصبحنا لا ندري لماذا وكيف وإلى متى ؟! نحن في وضع لا نحسد عليه، مشاكل لا محدودة ، لعل أهمها انقسام القيادة الجنوبيه والفرقة الحاصلة هذه الأيام ، وقد أصبحت الخلافات بين القيادات الجنوبيه ، جل اهتماماتنا خوفا من الانزلاقفنلاحظ الفعاليات...التي كانت تجمع بين كل أطياف الشعب ، أصبحنا اليوم نختلف فيها ، البعض منا يعلن عن قيام مهرجان بطريقة ارتجالية لانه لايعي مايقول والاخر ينفي بطريقه فاضحة كاننا لم نتعلم حرفا لماذا كل هذا ؟ للعلم ان الخلافات التي اصبحة تتناقلها وسائل الاعلام الدوليه والله شي مخزي ومريب في نفس الوقت اثبتنا باننا غير قادريا قيادة هذا الشعب الذي رسم اجمل معاني الوفاء لهذا الوطن والذي ورث الشجاعه من الابا والاجداد الذي هزمو الامبراطورية العظمى التي لاتغيب عنها الشمس ..
ولكن دعونا نتساءل وليتنا نجد لانفسنا الاجوبة على هذه التساؤلات ..
هل وصلنا إلى مرحلة النضج السياسي لفهم ما يدور ما حولنا ؟ من تجاذبات سياسية .
وهل تتوفر لدينا القدرة على التأثير في مجريات الأحداث وإمكانية التعامل معها لتصب في مصلحتنا
· وهل نحن أكفاء لإدارة صراعنا بوحدة وطنية ذات مفهوم راسخ ؟ بعيدا عن الاملاءات التي تاتي من هنا او هناك ..
أن الوضع السياسي الذى نعاني منه هذه الايام لا يسر صديق وانما يسر العدو والذى يسعى إلى زيادة الفرقة بين الاطراف الجنوبيه المتخاصمة واى وضعا سياسيا الذي لا تدعمه إرادة جماهيرية واعية يبقى حبرا على ورق تذوب في ادراج النسيان .. ، فالوحدة الوطنية الجنوبيه التى يتنادى بها الجميع ليست شعاراًً يرفع بقدر ما هي ممارسة وسلوك بشكل شامل .
وياتي الخطاء منذو البدايه ولاكن لم ندركة حين تم الاتفاق على تشكيل مجلس الثورة وانتهى بمجلس الحراك السلمي الجنوبي.. وللاسف كان هذا الاتفاق ناقصا الكثير من المؤشرات الوطنية والتى اثر على الوحدة الوطنية .. والذى سقط في اول امتحان له .. كما رأينا .. الانشقاقات وماترتب عليها من احداث ادخلتنا في مراحل المعاناه الحقيقهوبعدها بيان يافع توجد به اخطاءت حيث تم اصدار بيان دون ان تنضج الحوارات وبطريقة مستعجله حيث غياب معظم القيادات وهذا يرجع لعشوائية العمل وبعدها تم الاعلان عن لجنة لحل الازمة وتفجئنا بالطامه الكبرى بيان الذنبة واللجنة كانت على راس القيادة الذي زاد الامور سواء . فالخلاف ليس في مجلس الحراك فحسب ولاكن في كل الهيئات في الداخل والخارج وكلها تمارس نفس الاسلوب الخاطئ والمشكله الاكبر عدم الاعتراف بالخطاء اذا استمرينا بنفس النمط ومالم تذوب الأحقاد وتقل الطعونات وتختفي مظاهر حب الذات والتسابق على المناصب واسلوب الاقصى وعدم قبول الاخر فهنا يمكن سندخل في دوامه بعدها لن تقوم لنا قائمه اما اذا عملنا على تصحيح اخطاءنا ستكون لدينا كثيرا من الحسابات والتى يمكن أن تحسن الوضع وتعمل جاهدة على ثبات التوافق الجنوبي الجنوبي بعيدا عن الفلسفات والطموحات اذا يجب على كل الشرفاء من ابناء الجنوب في الداخل والخارج الذي يمتلكون الحنكة السياسه الاسرع في انقاذ الحراك الجنوبي من الانزلاق اذآ يجب ان نبني حوارنا من منطلق ان الوطن فوق كل الهيئات ويجب ان نتذكر صرخات ابن الشهيد الذي اصبح بلا اب وارملة الشهيد التي تئن على اطفالها وابا الشهيد الذي فقد فلذة كبدة وام الشهيد التي تتسأل من يثأر لولدي اين نحن من هذه الصرخات وكذالك المعتقلين الذينا يتجرعون مرارة العذاب كل هولأ جعلو من أجسادهم جسورٍآ للعبور الى طريقة الحرية ,وفي الاخير لازال بصيص الامل يراودنا اذا تحلينا بالاتي :
لدينا الاحساس بالمسئولية ليتحمل كل منا ماهو منوط به بدون السعى إلى كرسي لا يقدم ولا يؤخر في ظل هذا الاحتلال ..
· لدينا الاحساس الشعبي المتشوق إلى استشاق عبير التوافق الوطني ..
· لدينا الكثير الكثير .. وامامنا الكثير مما يجب أن نفعله من اجل الوطن الغالي وهذا الشعب الصابر المرابط في ميادين الكفاح من اجل الكرامة..
ولكن هناك لازلو رجال اوفيا لوطنهم قادرين على الوقووف بمسؤليه حيال التدهور الحاصل بين قيادة العمل الوطن لم يعد من خيارًا أمام شعبنا إلا الاسراع في التوحد وإنهاء الانقسام، واعتماد إستراتيجية وطنية وتكتيكات فاعلة تحقق أهدافه في الحرية والاستقلال ،