مدفع الجنوب
2010-06-21, 02:51 AM
مقتل ضابطين يمنيين وعنصرين من «الحراك» في الضالع... واعتقال «العقل المدبر» للهجوم على مبنى مخابرات عدن
«اتفاق سري» في القاهرة بين معارضة اليمن في الخارج والداخل
ا
|صنعاء - من طاهر حيدر|
سقط ضابطان في الجيش اليمني في مكمن نصبه، امس، مسلحون من الحراك الجنوبي في الضالع (جنوب)، فيما قتل اثنان من المهاجمين في الاشتباكات، حسب ما افاد موقع «26 سبتمبر» التابع لوزارة الدفاع.
وذكر الموقع ان «عناصر انفصالية تخريبية خارجة عن القانون اقدمت فجر اليوم (امس) على الخط العام وسط مدينة الضالع على نصب مكمن لطقم يقل» عميدا ومقدما ونقيبا وجنديا في الجيش. واوضح ان المهاجمين اطلقوا «النيران بكثافة» وقتل المقدم فضل عرمش حبيش والنقيب غمدان الصبيحي ونجا العميد عبدالمجيد سالم يحيى والجندي منير علي صالح احمد.
وذكر الموقع ان عنصرين من المهاجمين قتلا، هما احمد فضل غالب شعفل وعميد محمد كردوم، فيما اصيب بسام البتول بجروح، ووصف مصدر مسؤول الرجال الثلاثة بانهم «من اخطر عناصر تخريبية مطلوبة امنيا».
ولفت مصدر امني، إلى ان «العناصر التخريبية» قامت بالهجوم المسلح، في وقت تحاول اللجنة الرئاسية الموجودة في الضالع منذ أيام، حل المشاكل وإنهاء حال التوتر جراء أعمال التخريب والاعتداءات من العناصر الخارجة على القانون على أفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين في بعض مناطق المحافظة.
من جهة ثانية، علمت «الراي»، ان اتفاقا سريا، تم بين اركان المعارضة اليمنية، في الداخل والخارج، في 13 يونيو الجاري في القاهرة.
وجمع اللقاء، معارضين من الجنوب، مثل الرئيس السابق علي ناصر محمد ومحافظ أبين السابق محمد علي أحمد والإعلامي لطفي شطارة، اضافة الى الشيخ حميد الأحمر وأعضاء من أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض في الداخل.
وقال مصدر من «اللقاء المشترك»، لـ «الراي»، أن اللقاء تم في القاهرة، بعد رفض السلطات اللبنانية عقد الاجتماع على أراضيها.
وحسب الاتفاق المبرم بين المجتمعين، فانه تم ضم كل من ناصر محمد، المقيم في سورية، وشطارة، المقيم في بريطانيا، واحمد علي المقيم في بريطانيا، إلى اللجنة التحضيرية للحوار الوطني التي يقودها الأحمر.
واتفق المتحاورون على عدم استثناء أي شخص من الحوار والعمل على تأمين ضمانات كفيلة لإنجاح نتائج الحوار، ووضع كل مشاريع الحوار على الطاولة من دون استثناء ودعم مسيرة «الحراك الجنوبي»، مع تفعيل مسيرة «الحراك الشمالي». وسيتم تحديد مؤتمر للحوار الوطني بعد الانتهاء من كل الترتيبات بين الجانبين، وبقية أطياف الحراك السياسي في اليمن.
وحسب المصادر، فان المتحاورين يدعمون ما صرح به الشيخ الاحمر، بان يكون الرئيس المقبل، بعد الرئيس علي عبدالله صالح من المناطق الجنوبية، حتى يتم امتصاص غضب الشارع في بعض محافظات الجنوب، خصوصا «الحراك» المطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.
في سياق اخر، اعلنت السلطات اليمنية، امس، اعتقال «قائد» المجموعة التي هاجمت مبنى المخابرات السبت في عدن (جنوب) ما اسفر عن مقتل 11 شخصا.
وافاد موقع (26 سبتمبر) التابع لوزارة الدفاع، ان اجهزة الأمن «تمكنت في عملية نوعية واستخبارية ناجحة في محافظة عدن من القاء القبض على زعيم العصابة الارهابية المنفذة للهجوم الذي تعرض له مبنى الامن السياسي».
وذكر الموقع ان «العقل المدبر» للعملية الارهابية الذي قبض عليه هو غودل محمد صالح ناجي و«ينتمي إلى الجماعات الارهابية». واضاف ان لناجي «العديد من السوابق الارهابية والاجرامية ومنها عملية السطو المسلح لفرع البنك المركزي عدن وسرقة 100 مليون ريال (460 الف دولار) اواخر العام الماضي».
وأعلنت صنعاء السبت ان 11 شخصا بينهم سبعة عناصر من قوى الأمن وثلاث نساء وطفل قتلوا في الهجوم الذي نسب الى تنظيم «القاعدة».
وكان شهود ومسؤولون محليون اكدوا ان المهاجمين تمكنوا من اقتحام المبنى وافرجوا عن عدد غير محدد من عناصر مفترضين لـ «القاعدة» معتقلين في هذا المبنى. الا ان السلطات نفت ذلك تماما.
ووفقا لمصادر «الراي»، يعتقد ان ناجي، احد قادة التنظيم في عدن ولحج وأبين.
في سياق ثان (يو بي أي)، طالبت جماعة الحوثي، امس، بوقف اعتقال اتباعها، والإفراج عن المعتقلين منهم، وفق العفو الذي أعلنه الرئيس صالح عشية 22 مايو الماضي.
وقال القائد الميداني للجماعة عبد الملك الحوثي في بيان، «بينما ينتظر المجتمع من السلطة الإفراج عن المعتقلين بناء على خطاب 22 أيار الذي لم يتم منه شيء حتى الآن، تتجه السلطة إلى ممارسة حملات الاعتقالات من جديد».
واشار البيان الى انه تم اعتقال، كل من غالب عيسى الجرادي، وعلي عيسى الجرادي، السبت في منطقة المزرق حرض شمال غربي اليمن.
وفي تلميح الى امكان اندلاع حرب سابعة، اعتبر البيان ان هذه التصرفات تؤكد ان الخطاب الرئاسي لم يتجاوز مراحل الخطابات إلى التنفيذ على أرض الواقع، وتحدث عن «تكرر الأخطاء نفسها بالأسلوب ذاته الذي يسبق كل جولة من جولات الحرب».
وخلص البيان الى ان تبعات حرب صعدة لن تحل بـ «التقاعس في إعمار ما خلفه العدوان على مدى ست سنوات، ولن يحلها إبقاء المعتقلين في السجون واعتقال المزيد من المواطنين في الطرقات والنقاط العسكرية».
في المقابل، قضت محكمة امن الدولة في صنعاء امس، بتبرئة أربعة من المعتقلين من تهم دعم الحوثيين، وأقرت الاستمرار في محاكمتهم بالتخابر مع دولة أجنبية لم تحددها المحكمة .
وتلا القاضي رضوان النمر قرار تبرئة المتهمين، وقال «انه استند الى العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عشية الاحتفاء بمرور عقدين على قيام الوحدة اليمنية والقاضي بإطلاق جميع معتقلي الحوثي».
وفي ختام الجلسة حدد القاضي يوم الرابع من الشهر المقبل، موعدا لاستئناف محاكمة المعتقلين بتهمة التخابر مع دولة اجنبية لم يحددها في قرار التبرئة، في حين كان الادعاء العام اعلن ان تلك الدولة هي إيران.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Images/logora2i.gif (http://www.alraimedia.com/Alrai/Default.aspx?date=21062010)
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=211038&date=21062010
«اتفاق سري» في القاهرة بين معارضة اليمن في الخارج والداخل
ا
|صنعاء - من طاهر حيدر|
سقط ضابطان في الجيش اليمني في مكمن نصبه، امس، مسلحون من الحراك الجنوبي في الضالع (جنوب)، فيما قتل اثنان من المهاجمين في الاشتباكات، حسب ما افاد موقع «26 سبتمبر» التابع لوزارة الدفاع.
وذكر الموقع ان «عناصر انفصالية تخريبية خارجة عن القانون اقدمت فجر اليوم (امس) على الخط العام وسط مدينة الضالع على نصب مكمن لطقم يقل» عميدا ومقدما ونقيبا وجنديا في الجيش. واوضح ان المهاجمين اطلقوا «النيران بكثافة» وقتل المقدم فضل عرمش حبيش والنقيب غمدان الصبيحي ونجا العميد عبدالمجيد سالم يحيى والجندي منير علي صالح احمد.
وذكر الموقع ان عنصرين من المهاجمين قتلا، هما احمد فضل غالب شعفل وعميد محمد كردوم، فيما اصيب بسام البتول بجروح، ووصف مصدر مسؤول الرجال الثلاثة بانهم «من اخطر عناصر تخريبية مطلوبة امنيا».
ولفت مصدر امني، إلى ان «العناصر التخريبية» قامت بالهجوم المسلح، في وقت تحاول اللجنة الرئاسية الموجودة في الضالع منذ أيام، حل المشاكل وإنهاء حال التوتر جراء أعمال التخريب والاعتداءات من العناصر الخارجة على القانون على أفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين في بعض مناطق المحافظة.
من جهة ثانية، علمت «الراي»، ان اتفاقا سريا، تم بين اركان المعارضة اليمنية، في الداخل والخارج، في 13 يونيو الجاري في القاهرة.
وجمع اللقاء، معارضين من الجنوب، مثل الرئيس السابق علي ناصر محمد ومحافظ أبين السابق محمد علي أحمد والإعلامي لطفي شطارة، اضافة الى الشيخ حميد الأحمر وأعضاء من أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض في الداخل.
وقال مصدر من «اللقاء المشترك»، لـ «الراي»، أن اللقاء تم في القاهرة، بعد رفض السلطات اللبنانية عقد الاجتماع على أراضيها.
وحسب الاتفاق المبرم بين المجتمعين، فانه تم ضم كل من ناصر محمد، المقيم في سورية، وشطارة، المقيم في بريطانيا، واحمد علي المقيم في بريطانيا، إلى اللجنة التحضيرية للحوار الوطني التي يقودها الأحمر.
واتفق المتحاورون على عدم استثناء أي شخص من الحوار والعمل على تأمين ضمانات كفيلة لإنجاح نتائج الحوار، ووضع كل مشاريع الحوار على الطاولة من دون استثناء ودعم مسيرة «الحراك الجنوبي»، مع تفعيل مسيرة «الحراك الشمالي». وسيتم تحديد مؤتمر للحوار الوطني بعد الانتهاء من كل الترتيبات بين الجانبين، وبقية أطياف الحراك السياسي في اليمن.
وحسب المصادر، فان المتحاورين يدعمون ما صرح به الشيخ الاحمر، بان يكون الرئيس المقبل، بعد الرئيس علي عبدالله صالح من المناطق الجنوبية، حتى يتم امتصاص غضب الشارع في بعض محافظات الجنوب، خصوصا «الحراك» المطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.
في سياق اخر، اعلنت السلطات اليمنية، امس، اعتقال «قائد» المجموعة التي هاجمت مبنى المخابرات السبت في عدن (جنوب) ما اسفر عن مقتل 11 شخصا.
وافاد موقع (26 سبتمبر) التابع لوزارة الدفاع، ان اجهزة الأمن «تمكنت في عملية نوعية واستخبارية ناجحة في محافظة عدن من القاء القبض على زعيم العصابة الارهابية المنفذة للهجوم الذي تعرض له مبنى الامن السياسي».
وذكر الموقع ان «العقل المدبر» للعملية الارهابية الذي قبض عليه هو غودل محمد صالح ناجي و«ينتمي إلى الجماعات الارهابية». واضاف ان لناجي «العديد من السوابق الارهابية والاجرامية ومنها عملية السطو المسلح لفرع البنك المركزي عدن وسرقة 100 مليون ريال (460 الف دولار) اواخر العام الماضي».
وأعلنت صنعاء السبت ان 11 شخصا بينهم سبعة عناصر من قوى الأمن وثلاث نساء وطفل قتلوا في الهجوم الذي نسب الى تنظيم «القاعدة».
وكان شهود ومسؤولون محليون اكدوا ان المهاجمين تمكنوا من اقتحام المبنى وافرجوا عن عدد غير محدد من عناصر مفترضين لـ «القاعدة» معتقلين في هذا المبنى. الا ان السلطات نفت ذلك تماما.
ووفقا لمصادر «الراي»، يعتقد ان ناجي، احد قادة التنظيم في عدن ولحج وأبين.
في سياق ثان (يو بي أي)، طالبت جماعة الحوثي، امس، بوقف اعتقال اتباعها، والإفراج عن المعتقلين منهم، وفق العفو الذي أعلنه الرئيس صالح عشية 22 مايو الماضي.
وقال القائد الميداني للجماعة عبد الملك الحوثي في بيان، «بينما ينتظر المجتمع من السلطة الإفراج عن المعتقلين بناء على خطاب 22 أيار الذي لم يتم منه شيء حتى الآن، تتجه السلطة إلى ممارسة حملات الاعتقالات من جديد».
واشار البيان الى انه تم اعتقال، كل من غالب عيسى الجرادي، وعلي عيسى الجرادي، السبت في منطقة المزرق حرض شمال غربي اليمن.
وفي تلميح الى امكان اندلاع حرب سابعة، اعتبر البيان ان هذه التصرفات تؤكد ان الخطاب الرئاسي لم يتجاوز مراحل الخطابات إلى التنفيذ على أرض الواقع، وتحدث عن «تكرر الأخطاء نفسها بالأسلوب ذاته الذي يسبق كل جولة من جولات الحرب».
وخلص البيان الى ان تبعات حرب صعدة لن تحل بـ «التقاعس في إعمار ما خلفه العدوان على مدى ست سنوات، ولن يحلها إبقاء المعتقلين في السجون واعتقال المزيد من المواطنين في الطرقات والنقاط العسكرية».
في المقابل، قضت محكمة امن الدولة في صنعاء امس، بتبرئة أربعة من المعتقلين من تهم دعم الحوثيين، وأقرت الاستمرار في محاكمتهم بالتخابر مع دولة أجنبية لم تحددها المحكمة .
وتلا القاضي رضوان النمر قرار تبرئة المتهمين، وقال «انه استند الى العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عشية الاحتفاء بمرور عقدين على قيام الوحدة اليمنية والقاضي بإطلاق جميع معتقلي الحوثي».
وفي ختام الجلسة حدد القاضي يوم الرابع من الشهر المقبل، موعدا لاستئناف محاكمة المعتقلين بتهمة التخابر مع دولة اجنبية لم يحددها في قرار التبرئة، في حين كان الادعاء العام اعلن ان تلك الدولة هي إيران.
http://www.alraimedia.com/Alrai/Images/logora2i.gif (http://www.alraimedia.com/Alrai/Default.aspx?date=21062010)
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=211038&date=21062010