نزار السنيدي
2010-05-16, 05:30 PM
لماذا اخترت ألوسطيه ؟ ولماذا صنفني البعض عميلا؟
ألوسطيه هي مفهوم عام تعني أن تقف بين رأيين كلاهما متطرف ويكون الرأي المطروح تحت تعريف وسطى
بالنسبة لصاحب الرأي مبنى على عده اعتبارات يراى انها تناسب الواقع أكثر من غيرها ليس ألا نحن هنا نختلف بالرأي كثيرا ولكن كلنا مجمعون على هدف واحد نختلف بالصياغات الفكرية وطريقه الوصول إلى الهدف الذي نريد وهو الاستغلال أو التحرر آو الانفصال آو فك الارتباط " هل هناك داعي أن نختلف ؟ هل الاختلاف هنا فكري أو موقفي ؟
استطلاع بسيط أجريته حول أهم المسائل هنا في المنتدى على مدى أشهر التي اختلف حولها الأعضاء على مشاربهم المختلفة ووجده أن الأسس التي يبنى عليها الاختلاف ليسه جوهريه أبدا بل معرفيه بحته وممكن بشي من الفهم آو التوجيه البسيط تجاوزها تماما أن اخترنا ألوسطيه كمبدى للحوار والتحاور " ونحرك الإدراك ليس نحو غرائز الرفض وإنما نحو المنطق الفاصل للأمور
المتتبع لما كتبت من مواضيع خلال الأشهر ألماضيه بنيت على أسس ممنهجه ومدروسة كان الهدف منها جس الرأي العام في الموقف منها هنا بالمنتدى على اعتبار أن المنتدى بالنسبة لي هو مجتمع مصغر نقيس عليه في رويتي ألشخصيه في تحديد توصيل رسالة للذات أو للأعضاء وكذلك للخارج
المتتبع حول ماهية ألدوله التي نريد " والأسس الفكرية المختلفة سوى عن دوله الجنوب السابقة
أو عن دوله الوحدة "وماهي عناصر التغير التي نريد ؟منطلقين من ارث معرفي قانوني ومن ارث تجريبي واقعي عايشناه عمليا على ارض الواقع
من ألاشيا الكثيرة التي اختلف حولها وكتبت فيها مواضيع مستقلة منها على سبيل المثال ليس الحصر كانت "الحزب الاشتراكي والموقف منه "الموقف من ألفيدراليه الو حده اليمنية"الموقف من المراءه "من القبيلة "والحراك اليوم"من النضال المدني وغيرها
تم الاختلاف معي وتم الاتفاق معي في توازن راجح لصالح الاختلاف أي أن المختلفون معي كانوا كثر
صدرت ضدي العديد من التهم "مثل وحيد الطوالبه وتهمه عميل وتهمه التراجع إلى المربع الأول
ومندس" وغيرها مما دفعني إلى أعادت سياقه مواقفي وصفها في مكان واحد كما طرحتها دائما
اولا الحزب الاشتراكي اليمني"تبلور رأيان متطرفان احدهما يرا نسف الحزب الاشتراكي اليمني واستئصاله تماما "وأخر يتمرس خلف أطروحات الحزب الاشتراكي اليمني ويتبناه بشكل علني اومستتر"وإنا رأيي الواضح هوا إن الحزب الاشتراكي له أخطا كثيرة وله ايجابياه كثيرة
يجب انتقاد تلك الاخطا وأعادت سياقه الايجابيات للحزب وفق منظور إسلامي واقعي ينتمي إلى العصر وينطلق منه "مع الاستفادة من كوادره في كل المجالات دون تحميلهم وزر أخطا الحزب
وعدم إقصائهم الانتقائي وفق منهج أحلال عنصري
ثانيا" الموقف من الفيدرايه" والوحده اليمنيه"تبلور رأيان منهم من دعا إلى الفيدرالية من منظور واقع الأصل والفرع "ومنهم من تمسك بالوحدة تحت منظور الوحدة الحالية بعواهلها" رأيي في هذه المسالة هو ان الوحدة كانت حلم ملايين الناس وانا منهم وفقا لتربيه القوميه الوحدويه لجيلي
ووفقا للبحث المستمر لحياه افضل واجمل "وفق المواطنه المتساويه "والعداله الاجتماعيه
وحقوق الفرد العامه والخاصه "وفق الوطن الكبير "لكنها فشلت وليس هناك بوادر لاصلاح هذا الفشل اذن انا مع الاستقلال الناجز
ثالثا الموقف من القبيله اليوم والاستقاثه بها وفق منظور قبلي " انا ضد وأضل كذالك ضد تلك الأصوات التى تستغيث بالقبيله "وتدعوها عند الملمات ليس لشطحه مني او انكار لدورها في بلورت ما تبقى من الاصاله والقيم النبيله "ووقفت دائما ضد من يلجئون باصواتهم العاليه اليها" لاسباب ان القبيله وتعريفها اليوم في الجنوب تغير " حيث ان القبيلة في الجنوب هي شرفيه أكثر منها تنظيم اجتماعي منظم متماسك كما هي في الشمال مثلا "حيث ان القبيلة في الشمال متماسكة كتنظيم او كموسه اجتماعيه "تلبي الندى وتحتمي بنفسها وبتحالفاتها مع ألدوله حيننا ومع القبائل الأخرى حيننا أخر " ولها ميزانيتها العسكرية والمدنية " وتأتمر بأمر الشيخ الفعلي
ولم توثر بها كثيرا التغيرات ألاقتصاديه والسياسية والاجنماعيه "وكذالك مفهوم الحداثة والمعاصرة
اذا انتقلنا من النظريه الى الواقع بمثال او بامثله حيه
عند حصار الفضلي تنادت القبائل وعلى المنتديات وكذالك عند قتل الحدي ولم يحرك ساكنا
لماذا ؟ هل لجبن الناس هل لعدم استطاعتهم الوصول " السبب هو عدم التماسك التنظيمي وذوبان القبيله في تشعبات اقتصاديه وسياسيه واجتماعيه وعدم السيطره عليها فعليلا "وعدم جاهزيزتها العمليه للحرب " اذن من العبث القفز فوق الواقع ومنادات القبيله العسكريه "لأنها ليست موجوده
مطلقا" والموجود فعليا اطلال قبيله بفعل الجغرافيا والتاريخ فقط
رابعا "الموقف من النظال السلمي
تبلور رأي واضح أحياننا ومغلف برغبه داخليه احياننا وهوا الكفاح المسلح "اصحاب هذا الراي تغلب عليهم الرغبه او التشجيع وينادون من خلف الكيبوردات بهذا خيار ولم يفتونا حتى الان ما هي الطريقه التي يريدون تحقيق هكذا خيار "ويدفعون بالغير وكان الموضوع لا يعنيهم بل لم يشعرونا لماذا لا يذهبون هم للقتال بل يدفعون بالاخرين دونما تخطيط ولا تدبير ولا امكانات"
بينما نرى ان النضال السلمي في الوقت الراهم هوا انجع الاساليب واكثرها تاثيرا ايجابيا
لأنه ينطلق من الواقع ويهدف الى تعطيل الاله العسكريه الضخمه لدوله وتجنب الافراط في استخدامها وتكسب تعاطف محلي وعالمي لقضيتنا "بل ويبطل ثقافه السلاح السيئه التى عششت في الذاكره الوطنيه ويوسس لثقافه التغير السلمي
في الأخير اختلافنا في وجهات النظر واستخدامنا للكلمة بدل الرصاص مكسب بحد ذاته وتربيه سياسيه ووطنيه تنمي الحس والفكر والثقافه الشخصيه في الحداثه ومواكبه العالم المتقدم تفكيرا وسلوكا حضاريا"واتمنا من الله ان تذهب الى الجحيم تلك الاصوات الاقصائيه الرافضه للاخر تحت مسميات جاهزه مثل العماله والرده والجاسوسيه لانها صوره مسئيه الى نفسها والينا
والله من ورى القصد
ألوسطيه هي مفهوم عام تعني أن تقف بين رأيين كلاهما متطرف ويكون الرأي المطروح تحت تعريف وسطى
بالنسبة لصاحب الرأي مبنى على عده اعتبارات يراى انها تناسب الواقع أكثر من غيرها ليس ألا نحن هنا نختلف بالرأي كثيرا ولكن كلنا مجمعون على هدف واحد نختلف بالصياغات الفكرية وطريقه الوصول إلى الهدف الذي نريد وهو الاستغلال أو التحرر آو الانفصال آو فك الارتباط " هل هناك داعي أن نختلف ؟ هل الاختلاف هنا فكري أو موقفي ؟
استطلاع بسيط أجريته حول أهم المسائل هنا في المنتدى على مدى أشهر التي اختلف حولها الأعضاء على مشاربهم المختلفة ووجده أن الأسس التي يبنى عليها الاختلاف ليسه جوهريه أبدا بل معرفيه بحته وممكن بشي من الفهم آو التوجيه البسيط تجاوزها تماما أن اخترنا ألوسطيه كمبدى للحوار والتحاور " ونحرك الإدراك ليس نحو غرائز الرفض وإنما نحو المنطق الفاصل للأمور
المتتبع لما كتبت من مواضيع خلال الأشهر ألماضيه بنيت على أسس ممنهجه ومدروسة كان الهدف منها جس الرأي العام في الموقف منها هنا بالمنتدى على اعتبار أن المنتدى بالنسبة لي هو مجتمع مصغر نقيس عليه في رويتي ألشخصيه في تحديد توصيل رسالة للذات أو للأعضاء وكذلك للخارج
المتتبع حول ماهية ألدوله التي نريد " والأسس الفكرية المختلفة سوى عن دوله الجنوب السابقة
أو عن دوله الوحدة "وماهي عناصر التغير التي نريد ؟منطلقين من ارث معرفي قانوني ومن ارث تجريبي واقعي عايشناه عمليا على ارض الواقع
من ألاشيا الكثيرة التي اختلف حولها وكتبت فيها مواضيع مستقلة منها على سبيل المثال ليس الحصر كانت "الحزب الاشتراكي والموقف منه "الموقف من ألفيدراليه الو حده اليمنية"الموقف من المراءه "من القبيلة "والحراك اليوم"من النضال المدني وغيرها
تم الاختلاف معي وتم الاتفاق معي في توازن راجح لصالح الاختلاف أي أن المختلفون معي كانوا كثر
صدرت ضدي العديد من التهم "مثل وحيد الطوالبه وتهمه عميل وتهمه التراجع إلى المربع الأول
ومندس" وغيرها مما دفعني إلى أعادت سياقه مواقفي وصفها في مكان واحد كما طرحتها دائما
اولا الحزب الاشتراكي اليمني"تبلور رأيان متطرفان احدهما يرا نسف الحزب الاشتراكي اليمني واستئصاله تماما "وأخر يتمرس خلف أطروحات الحزب الاشتراكي اليمني ويتبناه بشكل علني اومستتر"وإنا رأيي الواضح هوا إن الحزب الاشتراكي له أخطا كثيرة وله ايجابياه كثيرة
يجب انتقاد تلك الاخطا وأعادت سياقه الايجابيات للحزب وفق منظور إسلامي واقعي ينتمي إلى العصر وينطلق منه "مع الاستفادة من كوادره في كل المجالات دون تحميلهم وزر أخطا الحزب
وعدم إقصائهم الانتقائي وفق منهج أحلال عنصري
ثانيا" الموقف من الفيدرايه" والوحده اليمنيه"تبلور رأيان منهم من دعا إلى الفيدرالية من منظور واقع الأصل والفرع "ومنهم من تمسك بالوحدة تحت منظور الوحدة الحالية بعواهلها" رأيي في هذه المسالة هو ان الوحدة كانت حلم ملايين الناس وانا منهم وفقا لتربيه القوميه الوحدويه لجيلي
ووفقا للبحث المستمر لحياه افضل واجمل "وفق المواطنه المتساويه "والعداله الاجتماعيه
وحقوق الفرد العامه والخاصه "وفق الوطن الكبير "لكنها فشلت وليس هناك بوادر لاصلاح هذا الفشل اذن انا مع الاستقلال الناجز
ثالثا الموقف من القبيله اليوم والاستقاثه بها وفق منظور قبلي " انا ضد وأضل كذالك ضد تلك الأصوات التى تستغيث بالقبيله "وتدعوها عند الملمات ليس لشطحه مني او انكار لدورها في بلورت ما تبقى من الاصاله والقيم النبيله "ووقفت دائما ضد من يلجئون باصواتهم العاليه اليها" لاسباب ان القبيله وتعريفها اليوم في الجنوب تغير " حيث ان القبيلة في الجنوب هي شرفيه أكثر منها تنظيم اجتماعي منظم متماسك كما هي في الشمال مثلا "حيث ان القبيلة في الشمال متماسكة كتنظيم او كموسه اجتماعيه "تلبي الندى وتحتمي بنفسها وبتحالفاتها مع ألدوله حيننا ومع القبائل الأخرى حيننا أخر " ولها ميزانيتها العسكرية والمدنية " وتأتمر بأمر الشيخ الفعلي
ولم توثر بها كثيرا التغيرات ألاقتصاديه والسياسية والاجنماعيه "وكذالك مفهوم الحداثة والمعاصرة
اذا انتقلنا من النظريه الى الواقع بمثال او بامثله حيه
عند حصار الفضلي تنادت القبائل وعلى المنتديات وكذالك عند قتل الحدي ولم يحرك ساكنا
لماذا ؟ هل لجبن الناس هل لعدم استطاعتهم الوصول " السبب هو عدم التماسك التنظيمي وذوبان القبيله في تشعبات اقتصاديه وسياسيه واجتماعيه وعدم السيطره عليها فعليلا "وعدم جاهزيزتها العمليه للحرب " اذن من العبث القفز فوق الواقع ومنادات القبيله العسكريه "لأنها ليست موجوده
مطلقا" والموجود فعليا اطلال قبيله بفعل الجغرافيا والتاريخ فقط
رابعا "الموقف من النظال السلمي
تبلور رأي واضح أحياننا ومغلف برغبه داخليه احياننا وهوا الكفاح المسلح "اصحاب هذا الراي تغلب عليهم الرغبه او التشجيع وينادون من خلف الكيبوردات بهذا خيار ولم يفتونا حتى الان ما هي الطريقه التي يريدون تحقيق هكذا خيار "ويدفعون بالغير وكان الموضوع لا يعنيهم بل لم يشعرونا لماذا لا يذهبون هم للقتال بل يدفعون بالاخرين دونما تخطيط ولا تدبير ولا امكانات"
بينما نرى ان النضال السلمي في الوقت الراهم هوا انجع الاساليب واكثرها تاثيرا ايجابيا
لأنه ينطلق من الواقع ويهدف الى تعطيل الاله العسكريه الضخمه لدوله وتجنب الافراط في استخدامها وتكسب تعاطف محلي وعالمي لقضيتنا "بل ويبطل ثقافه السلاح السيئه التى عششت في الذاكره الوطنيه ويوسس لثقافه التغير السلمي
في الأخير اختلافنا في وجهات النظر واستخدامنا للكلمة بدل الرصاص مكسب بحد ذاته وتربيه سياسيه ووطنيه تنمي الحس والفكر والثقافه الشخصيه في الحداثه ومواكبه العالم المتقدم تفكيرا وسلوكا حضاريا"واتمنا من الله ان تذهب الى الجحيم تلك الاصوات الاقصائيه الرافضه للاخر تحت مسميات جاهزه مثل العماله والرده والجاسوسيه لانها صوره مسئيه الى نفسها والينا
والله من ورى القصد