ابوالعزالشعيبي
2009-12-16, 02:20 PM
شغلت البشريه بالحروب وتداعياتها و منّذ بداء الانسان تلمس خطواته الحضاره.
وقد كانت الحروب واسبابها من المواضيع المثيره للمفكرين والباحثين منذّ القدم. وكان ارسطو ضمن من اهتموا بدراسه موضوع الحرب ,في كتابه السياسه حيث ميز بين نوعين من الحروب والمواجهات
الحروب الدفاعيه
والحروب العدوانيه
اطلق ارسطو على الاولى الحرب العادله, حيث في الدفاع عن الاوطان والنفس واجبأ مقدسأ يجب ان يضطلع به السكان المعتدى عليهم .
ومن وجهه نظر ارسطو فان الحرب او المواجهه العدوانيه هي حرب ظالمه يطلقها او يشنها برابره غير مكتملين انسانيأ بما يستلزم ان يقوم الاحرار بمقاومه البرابره التي لم تكتمل خصائصهم الانسانيه لقد قدمت هذه الرؤيا للمجتمع الاغريقي لااستبعاد اقوام لعدم اكتمال اهليتهم ان يكونوا بشر مكتملين انسانيأ.
وفي الحضاره العربيه والاسلاميه كان الموقف من موضوع السلم والحرب متوازنأ . فهو من جهه تحريض سماوي على الدفاع عن الارض والعرض ورد العدوان
قال تعالى
((وقاتلوهم حتى لاتكون فتنه .......)) الايه
وكان من جهه اخرى دعوه الى السلام والتسامح حين يبدي الطرف الاخر رغبه صادقه في السلم واعأدت الحق الى اهله .
قال تعالى
((وان جنحوا للسلم فاجنح لها.........))الايه
صدق الله العظيم
وفي العصر الحديث اهتم فلاسفه وكبار المفكرين بأسباب اندلاع الحروب وقيام الصراعات , ففي المقدمه كان جورج هيجل وجون لوك ومنتسيكو وجان جاك روسو قد ابدوا واظهروا دراسات في هذ الموضوع الشائك . وتواصلت تلك الاهتمامات من قبل علماء الاجتماع مؤديه الخروج بأستنتاجات -كما نحن مؤملين الخروج بتصور وفائده من هذا الطرح بعيدأ عن المناكفات-مبكره عن اسبابها وفي هذا السياق قرر بعض علماء الاجتماع ان الصراعات تنشاء من رحم المعاناه اي انها تنشاء من عدم الاستقرار ,فالامه التي تعاني من مشاكل داخليه مستعصيه ويكون لديها تمزق في الوحده الوطنيه كما هو حالنا اليوم مع وحده الضم والآلحاق , يلجى الطرف الظالم او المارق الى تصدير ازمته ومشاكله الى الاخرين واختلاق اطراف جديده تشاركه كوارثه وازماته للهروب الكاذب من الحقيقه المره , وايضأ لخلق عدو مشترك بما يحقق تلاحم شعبه حوله لمواجهه العدو المصطنع .
وفي هذا النسق فأن النظام الذي يعاني من ازمات عاصفه داخليه وخارجيه يجد نفسه بين خيارين
1-اما رؤيه هذا النظام يتهاوى بسبب تداعيات فساد اركانه
2-المبادره بفتح جبهه تحسب مواجهتها هينه وممكنه وهو نمط اخر من انماط وسلوكيات الدول الفاشله لمواجهه مشكلاتها وتبعات اخطائها بان تعالج الخطاء بالخطاء
وهذا مايحدث اليوم في نظام صنعاء المتهالك.
ان التمادي في الغي وعدم الاكتراث لما يحصل اليوم في جنوبنا المحتل من قتل وتشريد وسلب ونهب للسكان الامنين هو ايضأ نتاج سياسات وممارسات هوجاء ينتهجها الاحتلال الزيدي في وطننا العزيز
ففي تقرير منظمه حقوق الانسان العالميه الصادر امس الثلاثاء 15-12-2009م نقلت هذه المنظمه في تقريرها صوره مصغره لممارسات الاحتلال في الجنوب رغم ان التقرير كان شذرات او لقطات او قل غيض من فيض مما يمارس على ارض الواقع الا ان هذا التقرير سبب صدمه عنيفه للمحتل ودفعه للتصريح بأن هذا التقرير كاذب وانه على استعداد لنسخ انجيل محرف اخر يحوي بمجمله عباره تتردد دائمأ
((كل شي تمام يافندم))
ومرادهم تفصيل تقريرجديد على المقاس الظالم لنظام صنعاء.
ان خلاصه القول والايجاز ماينبغي ان يقال من كل الجنوبيين دون استثناء
((ان حراكنا سلمي وسيستمر كذلك ولكن ايضأ للصبر حدود))
فمن ياترى يبلغ الرساله اولآ القلم ام المدفع
وقد كانت الحروب واسبابها من المواضيع المثيره للمفكرين والباحثين منذّ القدم. وكان ارسطو ضمن من اهتموا بدراسه موضوع الحرب ,في كتابه السياسه حيث ميز بين نوعين من الحروب والمواجهات
الحروب الدفاعيه
والحروب العدوانيه
اطلق ارسطو على الاولى الحرب العادله, حيث في الدفاع عن الاوطان والنفس واجبأ مقدسأ يجب ان يضطلع به السكان المعتدى عليهم .
ومن وجهه نظر ارسطو فان الحرب او المواجهه العدوانيه هي حرب ظالمه يطلقها او يشنها برابره غير مكتملين انسانيأ بما يستلزم ان يقوم الاحرار بمقاومه البرابره التي لم تكتمل خصائصهم الانسانيه لقد قدمت هذه الرؤيا للمجتمع الاغريقي لااستبعاد اقوام لعدم اكتمال اهليتهم ان يكونوا بشر مكتملين انسانيأ.
وفي الحضاره العربيه والاسلاميه كان الموقف من موضوع السلم والحرب متوازنأ . فهو من جهه تحريض سماوي على الدفاع عن الارض والعرض ورد العدوان
قال تعالى
((وقاتلوهم حتى لاتكون فتنه .......)) الايه
وكان من جهه اخرى دعوه الى السلام والتسامح حين يبدي الطرف الاخر رغبه صادقه في السلم واعأدت الحق الى اهله .
قال تعالى
((وان جنحوا للسلم فاجنح لها.........))الايه
صدق الله العظيم
وفي العصر الحديث اهتم فلاسفه وكبار المفكرين بأسباب اندلاع الحروب وقيام الصراعات , ففي المقدمه كان جورج هيجل وجون لوك ومنتسيكو وجان جاك روسو قد ابدوا واظهروا دراسات في هذ الموضوع الشائك . وتواصلت تلك الاهتمامات من قبل علماء الاجتماع مؤديه الخروج بأستنتاجات -كما نحن مؤملين الخروج بتصور وفائده من هذا الطرح بعيدأ عن المناكفات-مبكره عن اسبابها وفي هذا السياق قرر بعض علماء الاجتماع ان الصراعات تنشاء من رحم المعاناه اي انها تنشاء من عدم الاستقرار ,فالامه التي تعاني من مشاكل داخليه مستعصيه ويكون لديها تمزق في الوحده الوطنيه كما هو حالنا اليوم مع وحده الضم والآلحاق , يلجى الطرف الظالم او المارق الى تصدير ازمته ومشاكله الى الاخرين واختلاق اطراف جديده تشاركه كوارثه وازماته للهروب الكاذب من الحقيقه المره , وايضأ لخلق عدو مشترك بما يحقق تلاحم شعبه حوله لمواجهه العدو المصطنع .
وفي هذا النسق فأن النظام الذي يعاني من ازمات عاصفه داخليه وخارجيه يجد نفسه بين خيارين
1-اما رؤيه هذا النظام يتهاوى بسبب تداعيات فساد اركانه
2-المبادره بفتح جبهه تحسب مواجهتها هينه وممكنه وهو نمط اخر من انماط وسلوكيات الدول الفاشله لمواجهه مشكلاتها وتبعات اخطائها بان تعالج الخطاء بالخطاء
وهذا مايحدث اليوم في نظام صنعاء المتهالك.
ان التمادي في الغي وعدم الاكتراث لما يحصل اليوم في جنوبنا المحتل من قتل وتشريد وسلب ونهب للسكان الامنين هو ايضأ نتاج سياسات وممارسات هوجاء ينتهجها الاحتلال الزيدي في وطننا العزيز
ففي تقرير منظمه حقوق الانسان العالميه الصادر امس الثلاثاء 15-12-2009م نقلت هذه المنظمه في تقريرها صوره مصغره لممارسات الاحتلال في الجنوب رغم ان التقرير كان شذرات او لقطات او قل غيض من فيض مما يمارس على ارض الواقع الا ان هذا التقرير سبب صدمه عنيفه للمحتل ودفعه للتصريح بأن هذا التقرير كاذب وانه على استعداد لنسخ انجيل محرف اخر يحوي بمجمله عباره تتردد دائمأ
((كل شي تمام يافندم))
ومرادهم تفصيل تقريرجديد على المقاس الظالم لنظام صنعاء.
ان خلاصه القول والايجاز ماينبغي ان يقال من كل الجنوبيين دون استثناء
((ان حراكنا سلمي وسيستمر كذلك ولكن ايضأ للصبر حدود))
فمن ياترى يبلغ الرساله اولآ القلم ام المدفع