الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-03-20, 08:22 PM   #1
لشري
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 2,488
افتراضي صفقة بين أحمد علي والرئيس وراء تغيير 20 قائد عسكري لوقف توغل الإخوان داخل المؤسسة العسكرية

صفقة بين أحمد علي والرئيس وراء تغيير 20 قائد عسكري لوقف توغل الإخوان داخل المؤسسة العسكرية



الخميس 20-03-2014 01:21 صباحا

نشرت صحيفة اخبار اليوم المحسوبة على اللواء علي محسن الاحمر معلومات وصفتها بالخاصة عن " أسباب ما قالت انه قيام الرئيس عبدربه منصور هادي، بتعيين عدد من القيادات العسكرية التابعة والموالية لشخص السفير اليمني في دولة الإمارات نجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح، ضمن التغييرات التي أجراها الرئيس هادي مؤخرا .




وقالت صحيقة أخبار اليوم " أن أحمد علي استغل أزمة المشتقات النفطية التي تعاني منها عددٌ من المحافظات اليمنية في ظل عجز السلطات اليمنية عن توفير احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية خاصة مادتي الديزل والغاز.. حيث ذكرت المعلومات أن أحمد علي استغل علاقته بالقيادة الحاكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة وطلب منها تزويد اليمن بكميات من المشتقات النفطية سيما الديزل منها ؛ لمواجهة الأزمة الخانقة التي تعيشها السوق المحلية اليمنية منذ أيام.

وذكرت ة إن سفير اليمن لدى الامارات أحمد علي عبدالله صالح تدخل لدى أبو ظبي لتزويد اليمن بكميات من المشتقات النفطية، وفق مقايضة وصفقة عقدها مع الرئيس عبدربه منصور هادي مقابل تعيين عددٍ من القيادات العسكرية المحسوبة عليه ضمن سلسلة تغييرات أجراها هادي أمس الأول ضمت "17" قائداً عسكرياً تم تعيينهم في عدد من الألوية والوحدات العسكرية القتالية في اليمن، وثلاثة آخرين في مناصب قيادية إدارية بالمؤسسة العسكرية.

من جانبه كشف خبير عسكري أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رضخ لضغوط سعودية كبيرة أسفرت عن خطوة أولى في اتجاه إعادة صناعة النظام القديم، عبر تغيير مفاجئ لـ20 قائدا عسكريا أغلبهم من النظام القديم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكان هادي أصدر قراراً جمهورياً قضى بتغيير عشرين قائداً عسكريا من أهم المواقع القيادية في الجيش اليمني واستبدالهم بقيادات جديدة أغلبهم من المحسوبين على النظام القديم والبعض الآخر من عديمي الخبرة العسكرية أو المؤهلات القيادية.

وجاء إعلان هذا القرار الرئاسي المفاجئ عشية الذكرى الثالثة لمجزرة جمعة الكرامة التي قُتِل فيها أكثر من 50 ثائراً، ليصدم مشاعر الثوار الذين كانوا يتهيؤون لإحياء ذكرى جمعة الكرامة بأكبر مسيرة في العاصمة صنعاء امس، إحياءً لذكرى ضحايا هذه المجزرة التي اُرتكبت في 18 أذار /مارس 2011 والتي كانت نقطة تحول في الثورة الشعبية اليمنية حينذاك، حيث أعقبها بعد ثلاثة أيام الانشقاق الكبير للجيش اليمني بانضمام نحو نصف الجيش لمناصرة الثورة الشعبية بقيادة اللواء علي محسن الأحمر.



من جهة اخرى وقالت مصادر مقربة من المؤسسة العسكرية إن هذه القرارات الأولى من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح هدفها الأساسي الحد من النفوذ الإخواني المتعاظم داخل المؤسسة.



وأكدت المصادر أن حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخواني) سيطر في السنوات الثلاث الأخيرة على مناصب رفيعة تحت ذريعة تعيين قيادات عسكرية تنتمي لما كان يطلق عليه في العام 2011 الجيش المؤيد للثورة الذي أسسه اللواء علي محسن الأحمر وضم قادة منشقين عن نظام صالح.

وكشفت المصادر أنه تمت إزاحة قادة كبار محسوبين على اللواء علي محسن الأحمر والتجمع اليمني للإصلاح وتعيين آخرين ممن يمتلكون خبرات عسكرية مهنية وهم محسوبون بشكل غير مباشر على الرئيس السابق علي عبدالله صالح نظرا لعدم إعلانهم عن الانضمام للثورة والذين تمت إقالة معظمهم منذ تولي الرئيس هادي السلطة وشروعه في تنفيذ برنامج إعادة هيكلة الجيش.

وكانت مجموعات الشباب المحتجين في 2011 قد أصرت على إقالة القيادات العسكرية المقربة من الرئيس السابق كشرط لإخلاء الميادين والساحات التي كانوا يعتصمون فيها.

ودفعت تلك الضغوط الرئيس هادي إلى الإسراع بإقالة كل المحسوبين على النظام السابق وعلى رأس هؤلاء أقارب الرئيس علي عبدالله صالح وتفكيك المؤسسات العسكرية القوية التي كانوا يتولون قيادتها مثل الحرس الجمهوري الذي كان يرأسه العميد أحمد علي عبدالله صالح.

وفي تصريح لـ”العرب”، قال الصحفي اليمني جمال عامر “إن هذه القرارات تعيد التوازن للجيش اليمني وأنها تمثل تصحيحا للقرارات العسكرية السابقة التي تمت فيما كانت مراكز النفوذ أكثر قوة وتدخلا في السلطة من اليوم وحين كان الرئيس تحت ضغط إنجاز عملية الهيكلة”.

وأضاف عامر “أعتبر أن هذه التعيينات وبالذات في قيادة الألوية تجاوزت المحسوبين على طرفي الأزمة، أي الرئيس السابق واللواء علي محسن وحزب الإصلاح وهي الخطوة التي تصب في خانة بناء جيش بلا ولاءات”.

واختتم عامر تصريحه بالقول “إن أكبر خسائر حزب الإصلاح تمثلت في إقالة قائد العمليات الخاصة اللواء عبدربه القشيبي الذي كان يقود ثلاثة ألوية ووحدات المهام الخاصة، غير أن هناك ترقبا في ما يخص قرارات أهم في ما له علاقة باستكمال انقسام الجيش المتمثل في اللواء 310 المرابط في عمران والذي مازال يدار من قبل اللواء محسن”.





عبدربه منصور هادي: حملة مزدوجة ضد هيمنة حزب الإصلاح والحوثيين

وفيما يعتبر مراقبون أن هذه القرارات تأتي في إطار تنبه الرئيس هادي إلى ضرورة إعادة التوازن في قيادة الجيش اليمني وعدم تمكين أي تيار من السيطرة عليه بشكل منفرد كما كان يطمح الإخوان المسلمون، اعتبر البعض أن قرارات هادي ذات أبعاد خارجية وداخلية.

ومن بين هذه الأبعاد إرسال رسالة طمأنة لدول الخليج، وخاصة السعودية، التي عبرت دبلوماسيا عن توجسها من تصاعد هيمنة الإخوان على مفاصل الدولة في اليمن ما بعد سقوط صالح. وتوجه القرارات الأخيرة رسالة طمأنة إلى القادة العسكريين المنحدرين من مسقط رأس الرئيس السابق والذين تمت إقالة معظمهم بأنهم غير مستهدفين.

وعزا متابعون محليون قرار الرئيس هادي بإزاحة عسكريين محسوبين على الإخوان من قيادة بعض الألوية الحساسة في صنعاء إلى الخوف من استغلال هذه الألوية في الصراع بين حزب الإصلاح الإخواني وبيــن الحوثيين في عدة مناطـــق محيطة بالعاصمــة صنعاء، ما قد يفضي إلى إشعال حرب سابعة مع الحوثيين وهو الأمر الذي بات ينادي به صراحة قادة بارزون في الحزب الإخواني.

بالتوازي، قال مصدر مقرب من الرئاسة في تصريح خاص بـ”العرب” “إن الحكومة لن تتسامح مستقبلا مع محاولات توسيع النفوذ التي يعتمدها حزب الإصلاح، وكذلك الحوثيون، مستفيدين من الدعم الخارجي السخي سواء من قطر أو من إيران”.

وأكد المصدر “أن الحوثيين أمام اختبار حقيقي لمدى رغبتهم في الانخراط في الحياة السياسية والالتزام بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي كانوا جزءا منه”. وأضاف المصدر “أن قرارات مؤتمر الحوار وضعت الكثير من الحلول والمعالجات الخاصة بآثار الحروب الست بين الجيش اليمني والحوثيين وأنه بموجب هذه القرارات فإن على الحوثيين التخلي عن استخدام القوة وتسليم أسلحتهم للدولة وإلا فإنهم سيكونون مشمولين بالعقوبات التي أقرها مجلــس الأمن بحق معرقلي التسوية السياسية في اليمن”.

*العرب اللندنية
لشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-03-20, 09:09 PM   #2
لشري
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 2,488
افتراضي


صحيفة: قنبلة موقوتة داخل الجيش اليمني

2014/03/20
التغيير – صنعاء:

تتعدى مشكلة الجيش اليمني مسالة تعيينات القادة العسكريين إلى معضلة يمكن أن تنفجر في أي وقت وتتمثل في الملف الضخم الذي يحوي عدد المتقاعدين داخل القوات المسلحة ويتم ترحيله سنة بعد أخرى.
وكشف مصدر عسكري للوسط أن الرئيس ووزير الدفاع الحاليين اللذين كانا ممسكين بالملف العسكري للجنوب في عهد الرئيس السابق وتلكأ في حل قضايا المتقاعدين والمبعدين من الجنوب لأسباب لها علاقة بحرب 86يحاولان حلها اليوم ولكن على حساب من تم استبعادهم من الجيش من أبناء الشمال.
وأوضح للوسط أن هناك 155 ألف متقاعد مازالوا بلا استراتيجية معظمهم من مناطق قبلية بالإضافة إلى 35 ألفا آخرين معظمهم قادة وبرتب رفيعة المفترض أن يتم إحالتهم إلى التقاعد من الشمال والجنوب إلا أن ذلك لم يتم خوفا من مراكز النفوذ في الشمال.
وأشار إلى أن هؤلاء يعدون قنبلة يمكن أن تنفجر في وقت بسبب أنه وفي الوقت الذي يتم استبعاد جنود رسميين يتم تجنيد أكثر من مئاتي ألف لا يعملون في الميدان أو أنهم تابعون لأحزاب ومفرغين لنافذين.
إلى ذلك تجاوز الرئيس عبد ربه هادي الأخطاء الفادحة في تعييناته السابقة التي جاءت تحت ضغط الهيكلة ومراعاة مراكز القوى بإصدار قرارات تعيينات لعشرين قائد لواء وأركان.
وكان اللافت في مثل هذه القرارات استبعاد المحسوبين على الرئيس السابق وكذا الموالين للواء علي محسن الأحمر واستبدالهم بموالين له شخصيا.
وبحسب مصدر عسكري للوسط فإن الرئيس عين اللواء ركن عوض محمد فريد رويس قائدا لوحدات الشرطة العسكرية وهو محسوب عليه بعد أن كان يشغل ملحقا عسكريا في مصر.
كما أعاد اللواء ركن عبدربه أحمد منصور القشيبي، وهو إصلاحي ومحسوب على علي محسن، إلى عمله السابق كمدير للأكاديمية العسكرية العليا بعد أن كان عينه في منصب عسكري حساس هو قائدا للعمليات الخاصة والتي تضم أهم ثلاثة ألوية هم اللواء العاشر المتواجد في باجل واللواء الثالث جبلي في همدان ولواء القوات الخاصة التي تسمى قوة النخبة والتي نقام بتدريبها وتسليحها الأمريكيين بالإضافة إلى وحدات المهام الخاصة وكانت من أكثر الكتائب تدريبا وإعدادا.
ويشير المصدر الموثوق إلى أن تغيير القشيبي رغم أنه كان يعد خطا أحمر جاء بعد أن تأكد للرئيس عملية التدمير الممنهجة للواء الخاصة ووحدات المهام بعد أن توقفت عمليات التدريب والتأهيل وتم تفريغ الكثير من الجنود كمرافقين مع شخصيات نافذة وتأكد ذلك للرئيس حين فشلت هذه القوات حين اقتحمت عناصر القاعدة العرضي.
ويأتي اختيار اللواء ركن مجلي أحمد مجيديع قائدا لقوات العمليات الخاصة باعتباره سيكون مواليا للرئيس الذي عينه وهو ما ينطبق على العميد ركن عبدالرقيب علي ثابت الصبيحي الذي عين رئيسا لأركان قوات العمليات الخاصة بدلا من خالد الجائفي الذي كان متواطئا مع القشيبي. وعلى ذات المواصفات تم تعيين عقيد ركن عبدالكريم قاسم علي البرق قائدا لقوات اللواء الخاصة، عقيد ركن عبدالعليم محمد مهدي مقولة رئيسا لأركان لواء الخاصة، وكان يشغل رئيس عمليات الحرس في عهد القائد السابق قبل أن يعين مديرا لشعبة من الحرس.
وعمل الرئيس على تعيين ضباط مؤهلين كانوا في قيادة ألوية الحرس ومنهم عميد ركن محمد عبدالله عبدالله السياغي قائدا للواء الرابع مدرع احتياط والمرابط في معسكر 45 وكان قائدا للواء 63 المرابط في دهرة قبل أن يعفيه قائد الحرس السابق أحمد علي.
كما تم تعيين عقيد ركن محمد محمد يحيى القاضي قائدا للواء 137 مشاه الذي كان يقوده الحليلي وهو من قيادات الحرس السابقين.
لشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-03-20, 09:10 PM   #3
ياسر السرحي
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2009-02-13
الدولة: احشاء الجنوب
المشاركات: 10,767
افتراضي

بهذه معك حق
__________________
حب الجنوب العربي الحر الآبي يجمعنا
ياسر السرحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-03-20, 09:20 PM   #4
لشري
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-15
المشاركات: 2,488
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر السرحي مشاهدة المشاركة
بهذه معك حق
إذا حضرتك يمني فأعرف بإن من يحكم صنعاء هو رئيس اليمن. ومن يحلم بإن يقسم اليمن. فهو يكذب عليكم.
لشري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أجمد, موقف, المؤسسة, العسكرية, الإخوان, تغيير, تنظم, داخل, صفقة, عسكري, والرئيس, وراء, قائد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث مختصر مع قائد عسكري جنوبي حول مايجري من عمليات الاغتيال التي تطال القيادات العسكرية الجنوبية جبال حضرموت المنتدى السياسي 0 2013-05-08 06:14 PM
قائد عسكري كبير في الجيش اليمني يؤدي التحية العسكرية لعلم دولة الجنوب السابقة صوت الكادحين المنتدى السياسي 0 2012-04-05 01:55 PM
الرئيس صالح : الذين رحلوا من المؤسسة العسكرية رموز فساد اسقطوا مواقعنا في العر ونهم.. مدفع الجنوب المنتدى السياسي 1 2011-05-30 07:37 AM
الرئيس علي ناصر محمد والرئيس العطاس موقفهم هو موقف شعب الجنوب مدفع الجنوب المنتدى السياسي 24 2011-01-24 02:08 AM
الرئيس يؤكد على تطوير المؤسسة العسكرية بأحدث الأسلحةوالتكنولوجيا.. محمد القعطبي منتدى أخبار دولة الأحتلال 13 2008-07-20 05:52 AM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر