الرئيسية التسجيل مكتبي  

|| إلى كل أبناء الجنوب الأبطال في مختلف الميادين داخل الوطن وخارجة لا تخافوا ولا تخشوا على ثورة الجنوب التحررية,وطيبوا نفسا فثورة الجنوب اليوم هيا بنيانًا شُيد من جماجم الشهداء وعُجن ترابه بدماء الشهداء والجرحى فهي أشد من الجبال رسوخًا وأعز من النجوم منالًا,وحاشا الكريم الرحمن الرحيم أن تذهب تضحياتكم سدى فلا تلتفتوا إلى المحبطين والمخذلين وليكن ولائكم لله ثم للجنوب الحبيب واعلموا ان ثورة الجنوب ليست متربطة بمصير فرد او مكون بل هي ثورة مرتبطة بشعب حدد هدفة بالتحرير والاستقلال فلا تهنوا ولا تحزنوا فالله معنا وناصرنا إنشاء الله || |

شهداء الإستقلال الثاني للجنوب
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

::..منتديات الضالع بوابة الجنوب..::


العودة   منتديات الضالع بوابة الجنوب > الأ قسام السياسية > المنتدى السياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-08-30, 11:54 PM   #1
محارب عنيد
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2013-09-07
المشاركات: 2,305
افتراضي حركة انصار الله الحوثية في اليمن : مجلس الأمن الدولي يثبت مجددا بعد قرابة سبعين عاما من الفشل المتوا

حركة انصار الله الحوثية في اليمن : مجلس الأمن الدولي يثبت مجددا بعد قرابة سبعين عاما من الفشل المتواصل في أداء مهمته المنوطة به في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين

متظاهرون يمنيون اخوان في صنعاء يوم الاحد الماضي - تصوير نبيلة عبدالله


السبت 30 أغسطس 2014 10:02 مساءً
صنعاء(عدن الغد)خاص:

قالت حركة انصار الله الحوثية في اليمن في بيان رد على بيان مجلس الامن الدولي الصادر الجمعة ان " المجلس يثبت مجددا وما تصدر عنه من بيانات وقرارات غير واقعية لمجريات الأحداث بعد قرابة سبعين عاما من الفشل المتواصل في أداء مهمته المنوطة به في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وذلك على حساب مصائر البشرية التي علقت آمالها يوما ما أن تكون مؤسسة الأمم المتحدة وما يتفرع عنها من هيئات ومنظمات منبرا لصوت الشعوب لا تابعا لبعض الدول المستكبرة الطامعة في خيرات وثروات الآخرين".

واوضح انصار الله وهي حركة شيعية في شمال اليمني في بيان رد على بيان مجلس الأمن الدولي جاء فيه : لقد أصدر مجلس الأمن في وقت سابق قرارا رقم 2140 بشأن اليمن بتاريخ 26 فبراير 2014 متضمنا فقرة تهيب بالجهات المانحة والمنظمات الإقليمية أن تدفع ما وعدت به من التبرعات لمعالجة الوضع الاقتصادي في اليمن، والسؤال هو: هل استجابت تلك الدول لقرار مجلس الأمن..؟
وإذا لم يكن كذلك ما هو الذي منعها من الإيفاء بتعهداتها رغم مرور ستة أشهر على صدور ذلك القرار ؟ أليس الفساد المستشري داخل المؤسسات الحكومية اليمنية هو وراء تلكؤ تلك الدول وامتناعها عن الوفاء بما التزمت به، والذي مثل رسالة كافية للسلطات اليمنية أن تسارع إلى شن حملة مكافحة للفساد داخل مؤسساتها، وتكاشف الشعب اليمني عن الجهات والشخصيات المتنفذة التي تحول دون تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، ومع ذلك لم يسمع الشعب اليمني أي شيء سوى خطابات وتمنيات لا تغني ولا تسمن من جوع .
إن تهاون الحكومة اليمنية في مكافحة الفساد داخل مؤسسات الدولة جعل البلاد تنحدر إلى الهاوية، وغير خاف على أحد أن المنظمات الدولية المعنية بمراقبة درجات الفساد لدى الدول أنها صنفت اليمن من بين الأكثر الدول فسادا في العالم، ومع هكذا حال ظلت الحكومة اليمنية غير آبهة بما يقاسيه المواطن من مصاعب حتى ينال لقمة عيش كريمة، وذهبت إلى اتخاذ إجراء أكثر قسوة من خلال قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية والذي أدى إلى تداعيات باهظة الكلفة على جميع فئات المجتمع اليمني لتجعل من ذوي الدخل المحدود تحت خط الفقر، ومن هم تحت خط الفقر ينتظرون الموت المحقق ، وأمام هذه المأساة، والغير منظورة أمام مجلس الأمن ، رغم إبقائه "الحالة اليمنية" قيد الاستعراض المستمر فإن السخط الشعبي لم يكن منتظرا لأحد حتى يحمل عنه همومه المعيشية، وانفجرت الاحتجاجات الغاضبة والتي عبرت عن نفسها بمخاطبة السلطات في الـ4 من أغسطس 2014 أي بعد أسبوعين تقريبا من اتخاذ القرار أن تتراجع عن قرارها، وهي احتجاجات لو أنها في أي بلد آخر لكانت أكثر من كافية لإسقاط حكومة، والمجيء بحكومة مغايرة تستجيب للشعب، وتلبي آماله وتطلعاته، فلماذا يُمنع عن الشعب اليمني أن يعبر عن رأيه ويمارس حقوقه المكفولة له ولكل الشعوب وفقا لما أقرت بذلك الشرائع السماوية، والقوانين الوضعية . وعليه فإننا في المجلس السياسي لأنصار الله نؤكد على التالي : أولا : إسقاط الحكومة وإعادة النظر في قرار رفع الأسعار عن المشتقات النفطية والبدء في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني هي مطالب للشعب اليمني عبر عنها بالاحتجاجات والمسيرات والاعتصامات السلمية في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات ، وهو ماض فيها حتى يطمئن على مستقبله ومستقبل أجياله.

ثانيا : أن يتم تحميل انصار الله مسؤولية الاحتجاجات الشعبية الداعية لإسقاط الحكومة شرف عظيم فنحن جزء من الشعب وقفنا إلى جانبه ومعاناته في مواجهة حكومة فشلت في إدارة البلاد وتحسين الوضع المعيشي وتحقيق الامن والإستقرار وبناء الشراكة السياسية وفق ما أقره مؤتمر الحوار الوطني .

ثالثا : نتمنى أن يدرك مجلس الأمن الدولي أن ما يجري في اليمن حاليا هي ثورة شعبية سلمية ضد حكومة فساد وفقر وإفقار، وتوصيفها بأعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن توصيف غير دقيق، ومجاف للحقيقة جملة وتفصيلا.

رابعا : استدعاء مجلس الامن "لأحداث عمران" بعد قرابة الشهرين من انتهائها، وممارسة الهيئات الحكومية مهامها وباعتراف الرئيس هادي نفسه أثناء زيارته لعمران في الـ23 من يوليو 2014 موقف غير بريء ، وخلط للأوراق ، وتأزيم للوضع في اليمن ليس أكثر.

خامسا : حديث مجلس الأمن عن "محافظة الجوف" وأن ما يجري هناك قتال ضد الحكومة يؤكد أن "ازدواجية المعايير" في مكافحة الإرهاب هي الحالة المسيطرة على مؤسسات الأمم المتحدة، فالجماعات التكفيرية الداعشية باتت تمثل خطرا جسيما على النسيج الاجتماعي في اليمن، ولها مراكز قوى داخل الحكومة، تسهل لها ارتكاب الجرائم الخطيرة والمنظمة بحق مؤسسات الدولة نفسها كما هو معروف ومشهور بمذبحة مجمع الدفاع في الـ5 من ديسمبر 2013 ، تبعها الهجوم على منشأة السجن المركزي في العاصمة صنعاء، وصولا إلى الجرائم بحق منتسبي الأمن والجيش كما هو معلوم مع آخر جريمة ارتكبت بحق 14 جنديا في حضرموت في الـ9 من أغسطس 2014، وكل ذلك بدعم وتسهيل من قبل جهات وشخصيات داخل مؤسسات الدولة ، وغير بعيد أن تكون لديها ارتباط بأجهزة استخبارات دولية متورطة في رعاية مثل تلك الجماعات التكفيرية، وتسهيل تنقلات عناصرها داخل الدول العربية والإسلامية بغرض نشر الفوضى، وتغيير خرائط المنطقة.

سادسا : ومزيدا من التوضيح كيف يسمح مجلس الأمن لنفسه أن يصدر في الـ 15 من شهر أغسطس 2014 القرار رقم 2170 وبموجب الفصل السابع ضد "تنظيمي داعش والنصرة" نظرا لهول أعمالهم الوحشية، ومحاولاتهم لمحو مجموعات بأكملها على أساس معتقداتها، والقتل العشوائي والإعدامات غير المشروعة والهمجية" وهي الأخطار التي واجهها ويواجهها الشعب اليمني من مثل تلك الجماعات المشبوهة "المنشأ والارتباط" ثم يأتي مجلس الأمن ليتبنى أعمال تلك الجماعات بتوصيفه القتال في الجوف بأنه ضد الحكومة، بينما الحقيقة أن أبناء المحافظة في مهمة الدفاع عن النفس أمام جماعات تكفيرية داعشية البعض منها قدم من الخارج لا تقل خطرا عن تلك التي في العراق وسوريا، ومع ذلك نؤكد أن أبناء الشعب اليمني لن ينتظر الموت والتنكيل والإجرام من عناصر التكفير المصنوعة والممولة من جهات دولية وإقليمية تعمل على نقيض ثقافة وحضارة العرب والمسلمين، وتسعى لتفتيت المنطقة لصالح الهيمنة الإسرائيلية ، والامبريالية الأمريكية.

سابعا : لمجلس الأمن أن يدرك أن انحيازه إلى جانب حكومة فاقدة الشرعية الشعبية إنما يقف ضدا من إرادة الشعب اليمني نحو التغيير وتحسين معيشته .

ثامنا : تكرار مجلس الأمن حرصه على الأمن والسلم الدوليين مردود عليه بعدوان الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي عجز أن يوفر حماية حتى للمؤسسات الأونروا التابعة للأمم المتحدة ، والتي تعرضت لأكثر من قصف، ومع ذلك لم تحرك الأمم المتحدة، ولا مجلس الأمن أي ساكن حيال مثل تلك الجرائم، الأمر الذي أفقد تلك المؤسسات الدولية احترام وثقة الشعوب، وأفسح المجال لها لأن تتحرك هي بإرادتها لانتزاع حقوقها، وتقرير مصيرها بنفسها.

تاسعا : نؤكد أننا ماضون في نضالنا السلمي جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا اليمني في مواجهة الفساد والفقر وتحقيق مستقبل زاهر يحقق مبدأ الشراكة السياسية ويعمل على بناء بلدنا واستثمار خيراته وطاقاته ليسهم في تحقيق الأمن والسلم ولن يثنينا عن التمسك بمطالب شعبنا اليمني العزيز أي تهديد من أي طرف . المجلس السياسي لأنصار الله السبت 30 أغسطس 2014 م



اقرأ المزيد من عدن الغد | حركة انصار الله الحوثية في اليمن : مجلس الأمن الدولي يثبت مجددا بعد قرابة سبعين عاما من الفشل المتواصل في أداء مهمته المنوطة به في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين http://adenalghad.net/news/119602/#....#ixzz3BuCFCOuH
__________________
محارب عنيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-30, 11:57 PM   #2
محارب عنيد
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2013-09-07
المشاركات: 2,305
افتراضي

مقتل 10 في اشتباكات باليمن خلال محاولة المتمردين الحوثيين السيطرة على طريق

أنصار الحوثيين اثناء مسيرة في صنعاء في الجمعة. تصوير: خالد عبد الله - رويترز.


السبت 30 أغسطس 2014 09:35 مساءً
رويترز

قال مسؤولون حكوميون إن عشرة رجال على الأقل من ميليشيات محلية والجيش اليمني قتلوا يوم السبت في اشتباكات مع المقاتلين الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على طريق يربط العاصمة صنعاء بالمحافظات الغنية بالنفط.
ويقاتل الحوثيون الحكومة منذ سنوات للمطالبة بسلطة أكبر لطائفتهم الزيدية الشيعية في اليمن الذي يغلب عليه السنة.
وحشد الحوثيون قبل اسبوعين عشرات الآلاف من مؤيديهم على أطراف العاصمة صنعاء للضغط من اجل استقالة الحكومة وإعادة الدعم على الطاقة.
وتثير المواجهة المخاوف بشأن استقرار اليمن وهو حليف للولايات المتحدة وجار للسعودية أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم.
وحاول المقاتلون الحوثيون يوم السبت السيطرة على طريق يربط صنعاء بالمحافظات الجنوبية التي بها أغلب الإمدادات البترولية اليمنية وهي مأرب وشبوة وحضرموت.
وقال مسؤول حكومي في صنعاء لرويترز "الحوثيون يعتزمون غلق الطريق من المحافظات إلى العاصمة لوقف وصول إمداد الوقود وغاز الطهي إلى السكان في معظم محافظات البلاد لكن الجيش أرسل تعزيزات لمنعهم."
وأضاف أن الميليشيات ألقت القبض على 11 مقاتلا حوثيا في تقاطعات على الطريق وكانوا مسلحين بالبنادق والقذائف الصاروخية. وقال المسؤولون إن الميليشيات سلمتهم للجيش.
وتتابع دول الخليج العربية وشركاؤها الغربيون النزاع بين صنعاء والحوثيين بقلق بالغ . وكانت هذه الدول ساعدت في تجنيب البلاد حربا أهلية بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وفي الأسبوع الماضي حثت تلك الدول الحوثيين على وقف محاولة الاستيلاء على الأراضي بالقوة وعلى الدخول في عملية انتقال سياسي جارية في البلاد.
وجاء قرار الحكومة زيادة أسعار الوقود الشهر الماضي في اطار جهود مكافحة عجز الميزانية وساعد اليمن على نجاح محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض 560 مليون دولار.
وكانت الحكومة أنفقت في العام الماضي ثلاثة مليارات دولار على دعم الوقود تمثل تقريبا ثلث ايرادات الدولة.
ونصب الحوثيون أيضا خياما على طريق يؤدي إلى المطار قرب وزارات رئيسية. واستغلت احتجاجاتهم موجة الغضب الواسع بين اليمنيين بسبب خفض الدعم.
وتسببت محاولة سابقة لخفض الدعم عام 2005 في اضطرابات قتل فيها 20 شخصا وأصيب أكثر من مئتين وألغي الإجراء.



اقرأ المزيد من عدن الغد | مقتل 10 في اشتباكات باليمن خلال محاولة المتمردين الحوثيين السيطرة على طريق http://adenalghad.net/news/119599/#....#ixzz3BuJJlfmP
__________________
محارب عنيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-31, 01:35 AM   #3
رعد الجنوب العربي
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-13
المشاركات: 2,602
افتراضي

الحوثيون يتمسكون بإسقاط الحكومة اليمنية والتصعيد في صنعاء مستمر
05 ذو القعدة 1435هـ - 30 اغسطس 2014 م 11:00 عدد القرائات 94
الحوثيون يتمسكون بإسقاط الحكومة اليمنية والتصعيد في صنعاء مستمر

Share on email Share on print

صدى عدن - أرم :

أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) ، مساء اليوم السبت، رفضها دعوة مجلس الأمن الدولي لها إلى وقف جميع أعمالها العدائية المسلحة لإسقاط الحكومة اليمنية وسحب مخيماتها من محيط العاصمة صنعاء.


وقالت الجماعة، في بيان اليوم رداً على بيان مجلس الأمن الذي صدر مساء أمس الجمعة، إن "مجلس الأمن يثبت مرة أخرى أن قراءته للواقع اليمني غير واقعية وما جاء في بيانه منافٍ للحقيقة جملة وتفصيلاً".


وكان مجلس الأمن أدان، أنشطة جماعة "الحوثي"، وهدد بـ"فرض تدابير عقابية" عليها، ودعا المجلس، في بيان له الجمعة، جماعة الحوثي إلى "سحب" قواتها من محافظة عمران، و"وقف جميع الأعمال العدائية المسلحة ضد الحكومة، وإزالة المخيمات وتفكيك نقاط التفتيش التي أقيمت في صنعاء وما حولها".


واليوم السبت أعاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تكليف اللجنة الرئاسية للذهاب إلى محافظة صعدة ( معقل الحوثيين شمال) من أجل التفاوض مجددا مع زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي حول مطالبه بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود.


وفي بيانها حرصت جماعة الحوثي على تذّكير مجلس الأمن "بوعود المانحين وعدم التزامهم بالوفاء بها تجاه اليمن بسبب فساد الحكومة اليمنية" في سياق تبريرها لحملة المطالبة بإسقاطها.


وردت الجماعة على اتهامها بأن ما تقوم به "يهدد الأمن والاستقرار" في اليمن بأنه "مجافٍ للحقيقة"، مؤكدة أن ما يجري "ثورة شعبية سلمية ضد حكومة فساد وفقر وإفقار".


وتنظم الجماعة منذ 14 أغسطس/آب الجاري مظاهرات في العاصمة صنعاء قبل أن تصعّد إلى مراحل شملت نصب مخيمات للاعتصام على مداخل ووسط المدينة وسط تلويح من زعيمها عبدالملك الحوثي بالانتقال إلى مرحلة التصعيد الثوري الثالثة التي وصفها بأنها ستكون "مقلقة ومزعجة للفاسدين".


واعتبرت الجماعة مطالبة مجلس الأمن لها بالانسحاب من محافظة عمران (شمال)، التي تسيطر عليها منذ الثامن من يوليو/تموز الماضي، "موقف غير بريء وخلط للأوراق وتأزيم للوضع في اليمن"، مذّكرة بأنها سلمتها للدولة بدليل زيارة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الـ23 من الشهر ذاته، لكن هادي جدد في أكثر من مناسبة دعوته لها بالانسحاب وتسليم الأسلحة التي استولت عليها.


كما اعتبرت الجماعة دعوة مجلس الأمن لوقف قتالها في محافظة الجوف (شمال) ضد الحكومة بأنها تنم عن "إزدواجية في المعايير "، مؤكدة أن قتالها ليس ضد الحكومة وإنما ضد من سمّتها "الجماعات التكفيرية الداعشية"، ووهو وصف درجت الجماعة على إطلاقة ضد كل من يقف في طريقها حتى لو كان الجيش والأمن اليمنيين كما هو الحال في الجوف.


وجددت الجماعة تمسكها بمطالبها وهي إسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع الدعم عن المحروقات وتنفيذ مخرجات الحوار الذي اختتم أعماله في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.


وختمت جماعة الحوثي بيانها بالرد على مجلس الأمن بشأن حرصه على الأمن والسلم الدوليين بموقفه من "عدوان الكيان الاسرائيلي على قطاع غزة".


وكان الرئيس اليمني اتهم في لقاء عقده مع كبار مسئولي الدولة وقادة الأحزاب السياسية,زعيم الحوثيين بإشعال الحرب خلال انعقاد مؤتمر الحوار الوطني قبل أشهر ضد السلفيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة كلفت الحكومة مليار و300 مليون ريال (قرابة 6 مليون دولار)، وفقا للمراسل ذاته.


كما أقر الرئيس اليمني إضافة 3 أعضاء إلى اللجنة (المكونة من 10 أعضاء) وهم وزيرا التخطيط "محمد السعدي"، والمالية "محمد زمام"ومحافظ البنك المركزي "محمد بن همام".


وكانت اللجنة الرئاسية المكلفة بلقاء زعيم الحوثيين قد غادرت الأحد الماضي محافظة صعدة، دون التوصل إلى اتفاق معه، بعد 3 أيام من المفاوضات.


وتزامنت المفاوضات مع قيام أنصار جماعة الحوثي، الجمعة قبل الماضي، بنصب خيام للاعتصام قرب مقار مؤسسات حكومية مهمة بالعاصمة صنعاء استجابة لدعوة زعيمهم لبدء ما أسمّاه "مرحلة التصعيد الثوري الثانية".


وكان الرئيس اليمني قدم رسالة لزعيم جماعة الحوثي ، الثلاثاء الماضي، تضمنت مطالبته برفع المخيمات والتجمعات المسلحة على مداخل صنعاء، واستكمال تسليم محافظة عمران للدولة، وخروج المسلحين من المدينة، على اعتبار أن جميع المطالب الإدارية للجماعة في المحافظة تم الاستجابة لها"، في إشارة إلى تغيير محافظ عمران وبعض القيادات العسكرية.


وتضمّنت رسالة الرئيس اليمني أيضًا مطالبة الجماعة بـ"وقف إطلاق النار في محافظة الجوف التي تشهد مواجهات منذ أشهر بين الجيش مدعوما بلجان الدفاع الشعبي من جهة، ومسلحين حوثيين من جهة أخرى، وتسليم المواقع المتنازع عليها إلى القوات المسلحة التي ستتولى تثبيت الأمن والاستقرار في جميع مديريات المحافظة".
__________________
[/QUOTE]
رعد الجنوب العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلس, مجددا, الأمن, المتوا, الله, اليمن, الدولي, الحوثية, الفشل, انصار, يثبت, حركة, سبعين, عاما, قرابة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل :اغتيال رئيس حركة أنصار الله الحوثية بمدينة الضالع وسط اليمن نبراس الجنوب المنتدى السياسي 11 2014-06-24 06:10 PM
رؤية قوى الثورة السلمية الجنوبية لقرار مجلس الأمن الدولي (2140) بشأن اليمن علي المفلحي المنتدى السياسي 2 2014-03-03 03:13 PM
أصداء قرار مجلس الأمن الدولي الأخير ووضع اليمن تحت البند السابع أبوسعد المنتدى السياسي 3 2014-02-27 06:51 PM
عين على الصحافه "مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول اليمن أواخر الشهر الجاري عبدالله البلعسي المنتدى السياسي 12 2012-11-12 01:49 PM

=
Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.
 

تنـويـه
بسم الله الرحمن الرحيم

نحب أن نحيط علمكم أن منتديات الضالع بوابة الجنوب منتديات مستقلة غير تابعة لأي تنظيم أو حزب أو مؤسسة من حيث الانتماء التنظيمي بل إن الإنتماء والولاء التام والمطلق هو لوطننا الجنوب العربي كما نحيطكم علما أن المواضيع المنشورة من طرف الأعضاء لا تعبر بالضرورة عن توجه الموقع إذ أن المواضيع لا تخضع للرقابة قبل النشر