عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-10-26, 02:55 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أبو عامر اليافعي
قلـــــم ماســــي

الصورة الرمزية أبو عامر اليافعي

إحصائية العضو







 

أبو عامر اليافعي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : أبو عامر اليافعي المنتدى : المنتدى السياسي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحكيم مشاهدة المشاركة
اريد الاحابه منك او ممن يعرف الفرق ومدى انطباقها على الحاله
هذه الحالة
وانت تأمل !


اربعة اخماس اليمنيين لا يغطون نفقاتهم الاساسية

اليمنيون يهوون بشدة بين أنياب الجوع


مركز محلي للدراسات: قصور السياسات الاقتصادية الرسمية يفضي إلى تزايد عدد الفقراء في اليمن.

ميدل ايست اونلاين
صنعاء - حذر مركز يمني للدراسات من تفاقم معدلات الفقر في اليمن، بعدما أظهرت مؤشرات بحثية ودولية مختصة تهاوي شريحة جديدة من اليمنيين إلى مستوى أدنى من خط الفقر الوطني.

وقال مركز اليمن للدراست والاعلام إنه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للغذاء فان الغذاء لا يزال في اليمن "بعيد المنال بالنسبة للفئات الأشد فقراً كما أن أكثر من واحد من بين كل ثلاثة يمنيين يعانون من الجوع المزمن".
وأضاف المركز بالرغم من أن اليمن كان يحتفل في العام 2007 بالآثار الإيجابية لجهود التخفيف من الفقر وأعلن عن تراجع نسبة الفقراء في البلاد إلى نسبة 34 بالمائة، فإنه تلقى ضربات موجعة بداء من ظروفه الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى أزمة الغذاء العالمية والتي تركت أثرا سلبيا على تلك الجهود ليرتفع معها أعداد الفقراء اليمنيين بنسبة 6 بالمائة.
وفي وقت ارتفعت فيه أسعار السلع الغذائية إلى أكثر من الضعف بفعل أزمة الغذاء في بداية العام 2008، تلقى اقتصاد البلاد صدمة أخرى ولكنها أكثر فتكا وهي الأزمة الاقتصادية العالمية والتي خفضت أسعار النفط وهو المصدر الرئيسي لموارد البلاد إلى مستويات متدنية.
وتجلت آثار هذه الأزمة مع التراجع الكبير في عائدات البلاد من صادراته من خام النفط بنسبة 75 بالمائة عما كانت عليه في العام 2008، فلجأت الحكومة بفعل هذه الأزمة إلى تخفيض موازنتها للعام 2009 إلى النصف.
وأشار المركز إلى "قصور في الإجراءات والسياسات الاقتصادية في احتواء آثار وتداعيات الأزمة المالية على الاقتصاد اليمني" لاسيما وأن السياسات الاقتصادية الحالية أفضت إلى تزايد عدد الفقراء وتسببت في انخفاض الدخل، جراء ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة العملة.


وبالرغم من هذه الأزمة والركود الاقتصادي الحالي –وهو الأسوأ من نوعه منذ الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي– فان أسعار الغذاء الآن أعلى مما كانت عليه في العام الماضي.
وأظهر تقرير التنمية البشرية للعام 2009 أن 41.8 بالمائة يعيشون تحت خط الفقر الوطني، فيما يعيش 46.6 بالمائة يعيشون على أقل من دولارين في اليوم وهو مستوى خط الفقر الدولي.
وفي دراسة أجراها المركز في أغسطس/آب الماضي أظهرت أن مستوى الدخل لدى ثلاثة أرباع الأسر اليمنية تأثر سلبا خلال العام 2009.
وأشار المركز إلى أن الدراسة الأخيرة التي أجراها حول الإنفاق الاستهلاكي عند اليمنيين أظهرت "اتساع حجم الطبقة المسحوقة والتي تكابد الحياة المعيشية وظروفها القاسية إذ أن 83 بالمائة من الأسر اليمنية لا تغطي أدنى نفقات الحياة المعيشية اليومية، مقابل 17 بالمائة من اليمنيين يتنعمون بالثروة".
وتشير نتائج دراسة الانفاق الاستهلاكي عند اليمنيين التي اجراها المركز أن مستوى دخل 74.4 % من الأسر اليمنية تراجع خلال العام الجاري مقارنة بمستوى دخلها العام الماضي، وأن 82.6 % من الأسر اليمنية لا تغطي إيراداتها نفقاتها الشهرية، في حين تغطي 17 %من الأسر إيراداتها الشهرية نفقاتها.
ونوهت إلى ان 85.14 % من موظفي القطاع الحكومي و78.5 % من موظفي القطاع الخاص لا تغطي إيراداتهم الشهرية نفقاتهم.






التوقيع

تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا * * وَمَن يَخْطَبُ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
رد مع اقتباس