عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-06-29, 01:34 PM   #1
المقاومين الأحرار
قلـــــم نشيـط جــــداً
 
تاريخ التسجيل: 2014-01-19
المشاركات: 294
افتراضي أخبار الجنوب العربي المحتل ومتفرقات أخرى ليوم الأحد الموافق 29 يونيو 2014م

الضالع ما تزال تحت نيران المرحلة الانتقالية [ كتب : مراقب صدى عدن ]


02 رمضان 1435هـ - 29 يونيو 2014 م 02:00 عدد القرائات 173



Share on email Share on print




( صدى عدن ) خاص :
كتب مراقب صدى عدن :

نعم الضالع تحت نيران المرحلة الانتقالية والحكومة الانتقالية والرئيس الانتقالي بالتحديد لسبب بسيط وواضح وهو ان الضالع شهدت قتل ودمار وقصف عشوائي خلال حكم صالح ولكنها شهدت وتشهد ما هو أمر وأقسى وبطريقة ممنهجة وشبه يومية في عهد الرفيق عبد ربه هادي.
لا احد في الضالع ينظر لهادي كجزء من ماضي اليم لكن الرجل ربما ما يزال يحمل من ذلك والدليل هو سكوته ومحاولة تملصه ووزير دفاعه مما يحصل لأهل الضالع.
وللاسف حتى مواقع جنوبية لم تعد تغطي الاحداث هناك كما كانت بعد ان انقلبت موجة الهوى والمنفعة فانخفض صوت الجنوب ولم يعد من ينتبه للقتل اليومي وكأن الضالع دمها رخيص وأهلها غرباء من كوكب بعيد.
لقد شاهدنا ونشاهد نظام صنعاء الجديد بزعامة هادي وهو يعمل على إقصاء الضالع من كل شيء، لكن هذا لا يعني شيء فقد تم إقصاء الضالع تماماً منذ حرب ٩٤ ونالت ما ناله الجنوب وبشكل مضاعف. الان لم يعد الإقصاء في مقدمة الهموم ولا الحصار ولا الفقر ولا النسيان ولا شيء اخر لكن الأهم هي أرواح الناس حيث اصبح الموت في الطرقات وفي البيوت، والقتل الجماعي للنساء والأطفال وبشكل واضح اصبحت الضالع غزة الجنوب والسلطة الانتقالية في صنعاء قاتلتها والتاريخ سيوثق الدماء والتدمير والافقار ومحاولات الإذلال البغيضة في عهد المنصور الذي اصبح بعض الاعلام الجنوبي يقدمه كانه منقذ الجنوب ولم يحدثونا كيف سينقذ الجنوب بالتقسيم ام بالتقتيل ام بالتجويع ام بتوظيف المقربين باسم الجنوب.
لماذا يكرهون الضالع ولماذا ترفع كل المناطق مظلوميتها ويتضامن الناس معهم الا اهل الضالع ؟ الجواب يكمن في الأحقاد التي قلنا ان التسامح والتصالح قد تجاوزها وهي لم تزل موجوده فالتصالح والتسامح وجد بإرادة الجماهير البسيطة لكنه تشوه بفعل النخب منذ فترة وعادت سلوكيات الحقد مركزة على الضالع حصرياً.
على الضالع ان تصبر وتصمد فهذا قدرها ان تكون مع الحق وان تقاوم محاولات تحويل أهلها الى مجتمع من المهمشين الاذلّاء وان تقاوم بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن النفس والعرض، وان تقدم لذلك كل شيء وان لا تكون تابعة لأحد او خاضعة لاحد، لا في الداخل ولا في الخارج لأنهم جميعاً مثلما كانوا لا يريدون منها سوى دمها. وعلى ابناء الجنوب الشرفاء ان ينسوا كل أحقاد الماضي ويتضامنوا ليس من اجل منطقة او من اجل فرد ولكن من اجل مستقبلهم.
مراقب صدى عدن
المقاومين الأحرار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس