عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-07-01, 10:17 PM   #36
صقر الجزيرة
قلـــــم ماســــي
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-25
المشاركات: 17,893
افتراضي

في وقت لا تزال آلة القتل تعمل في أبناء الجنوب .. حلول الذكرى الأولى لإغتيال الشهيد محمد فضل جباري





04


رمضان 1435هـ - 01 يوليو 2014 م 04:00 عدد القرائات 68
في وقت لا تزال آلة القتل تعمل في أبناء الجنوب .. حلول الذكرى الأولى لإغتيال الشهيد محمد فضل جباري




( صدى عدن ) خاص :


بقلم : ناصر الشعيبي

في اليوم الثاني من رمضان الموافق 10-7-2013 م تعرض القائد جباري للاغتيال، يومها الضالع ودعت احد قادتها العظام انه الشهيد محمد فضل جباري الذي استهدفته ونالته أيادي القتل والغدر والخيانة ألتابعه للاحتلال اليمني محاولين من استهدافه والنيل منه لإطفاء الشمعة المضيئة وإسكات الصوت الحر لهذه ألقلعه والحصن المنيع المحصنة برجالها وشبابها الذين لا يهابون الموت من الذين ذوقوا المحتل ومليشياته مرارة العيش ولقنوه دروسا لن ينساها على مدى التاريخ، وما استهدافهم لهذا القائد البطل إلا خير دليل على عدم قدرتهم في مواجهته وان مواجهته هي مواجهة الضالع وان الضالع كلها جباري ولهذا لجئ الجبناء إلى عمل الغدر والخيانة وهوا أيضا عمل المهزومين وأوصلهم حقدهم وأسلوبهم إلى الغدر والنيل منه محاولين كسر إرادته وإرادة وشوكة ابنا الضالع والجنوب عامة .

بوجهة نظر المحتل وعملاءهم ان النيل من هذا البطل هوا النيل من الضالع وبهذا يكون المحتل قد حقق هدفه في زرع الفتنه ولكن لم يكن في حسبانهم أن الضالع كلها الشهيد جباري وان الأمهات قد أنجبت خلال الأيام العشرة الأولى من استشهاده عشرات بل المئات من المواليد الذي حملوا اسم الشهيد تخليدا له ولمواقفه واعتزازا بمواقفه وشجاعته وموقفه الصلب والثابت المتمسك بهدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة .

لقد كان المحتل يفكر بأن استهدافه للشهيد هو استهداف للضالع وأن نهاية جباري هي نهاية الضالع والحراك الجنوبي ولم يكن في حسبانهم بأن الضالع والجنوب عامة جميعهم هم الشهيد جباري وكل شهداء الثورة التحررية وان دمائهم لن ولم تذهب هدرا وان المسيرة ستستمر حتى يتحقق الهدف الذي سقطوا من أجلة , و لم يكتفي المحتل بقتل الشهيد والنيل منه وجعل الضالع تعيش أيام حزنها على الشهيد فحسب بل أراد أن يقتل الناس اجمع من خلال العقاب الجماعي الذي مارسه وفرضه ولا زال حتى اليوم يمارسه ويقتل ويبطش ويرتكب أبشع الجرائم والمجازر بحق ابنا الضالع خاصة والجنوب عامه من خلال قطع التيار الكهربائي عنها لتعيش في ظلام دامس كما جعلها في ليلة حزنها على بطلها تعيش في ظلام وستمر الحال هكذا منذ رحيلة تعيش حزينة وفي ظلام ولكن لم تنكسر إرادتهم وإنما زادهم هذا الوضع تمسكا وإصرارا بالوفاء لدم الشهيد وكل الشهداء وأيمانهم بالله وبعدالة القضية الجنوبية المتمثلة بالتحرير والاستقلال .

هكذا عاشت الضالع بعد الكارثة التي حلت بهم حزينة بعد رحيل احد رموزها وفقدانها لأحد قادتها العظام وفارسا من فرسان الثورة التحررية الذي ذوق المر اللواء 35 مدرع وأيضا اللواء 33 مدرع الذي وصل إلى الضالع ليحل محل اللواء 35 مدرع ولهذا فقد دمعت علية وعنه كل عين واهتزت له المشاعر وارتجفت له القلوب والأبدان صدمه لم تتوقعها الضالع ولم تكن بالحسبان ولكن هكذا شاء رب العالمين أن يخطفه ليفوز بالمرتبة ولينال الدرجة العالية مع الصديقين.

لقد رحل جباري والضالع والجنوب في أمس الحاجة له ولأمثاله من الشهداء الذين لحقوه والذين كانوا يحملون الثورة ليس على أكتافهم بل وفي عقولهم وأذهانهم ووجدانهم كان الجنوب يعيش في أوردتهم ولكن هكذا هي الأقدار.
صقر الجزيرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس