عرض مشاركة واحدة
قديم 2008-01-23, 12:41 PM   #1
ابن خولان العالية
قلـــــم نشيـط
 
تاريخ التسجيل: 2008-01-17
المشاركات: 60
افتراضي الوحدة هي اعادة وضع إلى ماكان عليه (يمن واحد) ، وليست وضع شاذ كما تدعون ، وهذا دليلي





هذا رد يفهمه ويعيه أصحاب العقول النيرة فقط ، أما أصحاب الحقد والكره والمصالح الشخصية فلن يتعظوا ولو انزل لهم قرآن منزل ، وهذا رد على كل من قال أن اليمن لم تتوحد إلا مرتين فقط ، وأن الوحدة وضع شاذ ، وأردا أن يشوه التاريخ ، ولكن ستستمر الوحدة شاء من شاء وأبى من أبى .


منقوووووووووووووووووووووووول

عمالقة الوحدة اليمنية: اليمن مؤسس الوحدة العربية السياسية والاقتصادية منذ فجر التاريخ

محمد ناصر بن ناصر حسن هادي

تعريف الوحدة:
من صفات الوحدة: هي تجمع الامة تحت ظل قيادة واحدة ودستور واحد وعلم واحد وعملة واحدة ونشيد واحد ودين واحد وقبيلة واحدة.

الوحدة: قوة الشعوب والافراد والجماعات حين تكون امة وسمة تسمو بها الأمة من اقدم العصور العتيقة، بالوحدة تحيا الامم حياة استقرار وأمن وسبب زيادة انتاجها زراعيا وتجاريا وعمرانياً وعملياً وفكرياً.

ومنذ فجر التاريخ واليمن يرأس الوحدة العربية السياسية والاجتماعية والعسكرية وكان ذلك مصدر قوتها وازدهارها الاقتصادي وتفوقها الحضاري بين الامم والشعوب في العالم القديم، والمتتبع لمسار التاريخ اليمني العظيم يجد ان الانسان اليمني مرتبط بأرضه ونسبه وعقيدته وفكره ولغته محافظاً على وحدته التي بنيت في ظلها حضارته قبل الاسلام، ومنذ سكن سام بن نوح صنعاء، ومن صنعاء تفرعت القبائل السامية التي احتضنتهم التربة اليمنية ومنحتهم من معطيات القدرة على النمو المطرد وتبرز من صفوف الامم التي احتفظت لنا الاخبار منها بذكر قبائل عديدة من عاد وإرم والعمالقة. فعاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وعملوق بن إرم فخرجت قبائل كثيرة من العمالقة ومن العادين وتعرف بالهجرات السامية نسبة الى اول من سكن اليمن بعد الطوفان وهو سام بن نوح وقد قامت في اليمن الدولة العادية التي حكمت العالم وقد ذكر الله خبرهم وشدة بطشهم وما بنوا من الابنية المشيدة التي تدعى على مر الدهور وبسبب كفرهم وتكبرهم اهلكهم الله عز وجل بالريح العقيم وأورث ارضهم وديارهم نبي الله هود عليه السلام وابنه قحطان بن هود ،ومنه انتشرت القبائل القحطانية وما تفرع منها في المعمورة واليه تنسب ومصداق ذلك قوله تعالى «فانجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وماكانوا مؤمنين» آية 71 الاعراف.

وقحطان بن هود بن عبدالله «عابر» بن رياح بن خلدين عادين عوص بن إرم بن سام بن نوح الذي اتخذ صنعاء داراً لملكه وعاصمة لدولته وكان ملكاً عادلاً حسن السيرة والسياسة ملك الجزيرة وكان له من الولد إحدى وثلاثين ذكراً وهو ابو اليمن كلهم وكانوا بني قحطان مجتمعين فتشعب في الارض فضائلهم وتعددت أفخاذهم وعشائرهم ونما عددهم واستجدوا خلق الدولة لبني قحطان متصلة فيهم وكان اول من جمعهم احد احفاده «يمن بن قحطان» وهو سليل قحطان وليس ابنه المباشر وعرف بيعرب بن قحطان لاعرابه اللغة العربية وبه سميت العربية.



الوحدة الاولى:

اول من وحد بني قحطان في دولة واحدة هو الملك يعرب بن قحطان ويرجع تاريخ وجود الموحد الاول للأمة العربية ورائد اللغة العربية ومبتدعها ومطورها الى «الالف الثامن قبل الميلاد» والملك يعرب بن قحطان هو سليل قحطان كما اسلفنا ذكره وهو اول الملوك في التاريخ اليمني اليعربي القحطاني القديم، بسط نفوذه على الجزيرة العربية وقضى على عاد في اليمن والعمالقة في الحجاز فولى أخاه جرهم على الحجاز فقضى على من بها من العمالقة وولى أخاه عمان على منطقة عمان التي سميت باسمه وولى أخاه عامر الملقب بحضرموت وبه سميت، وقضى فيها على نفوذ عاد ومن بقي منهم وكان شجاعاً مغواراً لاتقف امامه الابطال في المعارك ولا يبرز له بطل الا قتله وغلبه، فكان اذا حضر اية معركة يقولون حضرموت فلقب به وبلقبه سميت المنطقة قال ابن خلدون في العبر «وكان لبني قحطان الدولة متصلة فيهم وكان يعرب بن قحطان من اعاظم ملوك العرب وهو الذي ملك بلاد اليمن وغلب عليها وغلب العمالقة على الحجاز وولى اخوته على جميع اعمال الحجاز والشحر وحضرموت وعمان».

وتؤكد المصادر ان الملك يعرب تمكن من توحيد القبائل القحطانية وخضعت له القبائل الاخرى وحكم الارض ودانت له البلاد وانه اول من حي بتحية الملك «أبيت اللعن» و«أنعم صباحاً».



الوحدة الثانية:

ثم كانت الوحدة الثانية التي تحققت في الجزيرة العربية وكان رائدها الملك سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ويعني هذا أن الوحدة السابقة تفتت في عهد الملك يشجب بن يعرب فلما وصل الملك الى سبأ وكان اسمه عبد شمس استطاع ان يجمع بني قحطان في دولة واحدة فهو صانع الامبراطورية السبئية العظمى ومؤسسها وهو المعروف بسبأ الاكبر، وكانت عاصمته صرواح ثم مأرب ملك اليمن والجزيرة العربية وتجاوز ملكه الى خارج الجزيرة العربية «وزمنه» وذلك حوالى «3500ق.م» وهو اول من بنى سد مأرب واهتم بالزراعة والري والتجارة الداخلية والخارجية، واكثر الغزو والفتوحات وأدخل السبي الى اليمن، فسمي بهذا الاسم سبأ.

واهتم بزراعة الارض وغرس الاشجار المثمرة فكانت المرأة اذا ارادت ان تجني من ثمارها شيئاً وضعت مكتلها على رأسها وخرجت تمشي تحت الشجر وهي تغزل أو تعمل فلا تمشي الا قليلاً حتى يمتلىء مكتلها من الثمر الذي يتساقط طيباً يانعاً.

فاليمن مهد الحضارات، ويعتبر التاريخ السبئي من اعظم الحضارات العالمية ولملك سبأ «عبد شمس» اول من سن السبي لكثرة غزوه وهو الذي بنى مدينة مأرب وله عدد من الولد اخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما ان سائلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبأ أرجلاً كان أو امرأة أو وادياً أو جبلاً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان رجلاً ولد عشرة فتشاءم اربعة وتيامن ستة فالذين تشاءموا لخم وجذام وعاملة وغسان والذين تيامنوا حمير والازد ومذحج وكنانة والاشعريين وانمار الذين هم بجيلة «وخثعم» وكان لسبأ الولد الكثير واشهرهم حمير وكهلان اللذان منهما الامتان العظيمتان فيهما الملك والعز والتفرعات الكثيرة من القبائل العربية. هذا وقد استمرت الوحدة بعده وحافظ عليها الملك حمير بن سبأ الذي ملك بعد ابيه ومنه الملوك التبابعة ويعرف الملك حمير بلقب «العرنجيج» وهو اول من وضع على رأسه تاج الذهب وقد حزم الامر بعد ابيه وقام بتنظيم التقسيم الاداري وسمى كل منطقة باسم من سكنها من ولاته واولاده وبسبب اختلاف اولاده من بعده فقد ملك بعد ابنه وائل فتغلب اخوه مالك بن حمير على عمان ونشبت بينهما حروب وكذلك اخوه يعفر بن حمير وظهرت مناوىء اخرى خرج عليه مالك بن الحاف بن قضاعة وطالت الفتنة حتى ظهر الملك عبد شمس بن وائل.



الوحدة الثالثة:

كانت الوحدة الثالثة بقيادة الملك عبد شمس بن وائل بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الذي ظهر في «2750ق.م» وهو المعروف بـ«سبأ الثاني» وهو معاصر للنبي ابراهيم الخليل عليه السلام كان قوي العزيمة شديد السطو حكيم الرأي كثير الغزو حتى تغلب على المناطق العليا والخيالية منها اخضع نفوذ منافسيه فوجد جميع المناطق واعاد هيبة الملك ثم حذر اولاده من الفرقة والركون الى الترف ومن وصاياه قال: «يابني قحطان انكم ان لم تقاتلوا الناس قاتلوكم وان لم تغزوهم غزوكم ولم يغز قوم في عقر دارهم الا ركبتهم الذلة فوحدوا صفوفكم واغزوا الناس قبل ان تغزوكم وقاتلوهم قبل ان يقاتلوكم واعلموا ان الوحدة قوة وان الصبر فوز والعمل مجد والامل منهل فمن صبر ادرك ومن فعل فاز، فلتطب انفسكم تغزوا الامم، يعز عايركم ففي الصبر النجاة وفي الجزع الدرك».

وهناك تضارب فيمن ملك بعد حمير فقيل اخوة الملك كهلان ثم بعده وائل بن حمير ثم بعده الخيار بن زيد بن كهلان ثم حدث التشتت كما ذكرنا حتى وصلت الى عهد الملك عبدشمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن ابين« أيمن» بن الهميسع بن حمير.

ولما هلك ملك بعده ابنه الصور بن عبدشمس بن وائل وحافظ على الوحدة ثم وقع التشتت والخلافات والانفصالات في عهد ابنه عمرو بن ذي يقدم بن الصور وضعف حال الدولة بسبب كثرة الحروب الداخلية حتى ظهر تبع الأكبر« ذي مرائد» الحارث بنهمال وهو صاحب الوحدة الرابعة.

بعد تفرق وضعف وصل الى الملك أول التبابعة الملك تبع الاكبر« ذي مرائد» وهو الحارث بن همال بن سدد بن الملطاط بن عمرو بن ذي يقدم بن الصور بن عبدشمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن غريب بن زهير بن ابين«أيمن» بن الهميسع بن حميربن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

ويسمى هذا الملك الرائد وذي يزن سمي الرائد لارادته القوية وحكمته السياسيةلانه استطاع ان يؤلف بين القوى المتنافرة والمتحاربة من بين جشم بن عبدشمس بن وائل وبني الصور بن عبدشمس بن وائل بعد ان تقسمت وساد فيها صراع على العرش وصدامات وحروب صورتها النقوش بتفاصيل يحتاج الى تأمل وبحث حتى تعرف خيوطها المتشابكة لتناثر النصوص وترجمتها وهو ماحصل بسببه اللبس في تسميت « تبع » فقد انضوت تحت راية هذا الملك تلك المناطق التي كانت محل صراع ابناء عبدشمس أبناء الصور وأبناء جشم بن عبد شمس وكانت مناطق حضرموت والصيد والسلف والشحر من مناطق ملك«بني جشم» ومناطق اخرى مع « الصور بن عبدشمس» وقد استمر ذلك الانقسام والصراع حتى ظهور الملك« تبع الاكبر» وهو تبع« ذي مرائد» الذي بدأت بعهده الوحدة الرابعة هو اول عصور ملوك سبأ الذين نسبوا اليه فعرفوا في التاريخ القديم بالتبابعة تعاقبه سبعون تبعاً فقال لبيد بن ربيعة:

تتابع سبعون من بعد تبع تولوا جميعاً ازهراً بعد ازهر

قال ابن خلدون في العبر«وكان هؤلاء التبابعة ملوك عدة في عصور متعاقبة واحقاب متطاولة لم يضبطهم الحصر ولا تقيد منهم الشوارد وربما كانوا يتجاوزون ملك اليمن الى مابعد عنهم من العراق والهند والمغرب تارة ويقتصرون على يمنهم تارة أخرى فاختلفت احوالهم واتفقت اسماء كثير منهم ووقع اللبس في نقل ايامهم ودولتهم» انتهى هذا وقد استطاع الملك تبع ان يوحد اليمن وان يحرر الامم من الظلم والعبودية وكانت له فتوحات كثيرة واخبار متعددة وامجاد مشهورة وقد استمرت هذه الوحدة في عهده ثم في عهد ابنه شمر« الاملوك» الذي يقال فيه.

افنقب عن الاملوك واهتف بذكره.. وعش دار عز لايغالبه الدهر

وهو شمربن تبع الاكبر ذي مرائد» الحارث بن همال بن سدد بن الملطاط بن عمر بن ذي يقدم بن الصور بن عبدشمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن غريب بن زهير بن ابين« أيمن» بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

ويطلق عليه الملك شمر« ذو الجناحين» لكثرة جيوشه وغزوهم واتجاهاتهم في الاتجاهات التي كانوا يسيرون فيها شرقاً وغرباً، ثم واصل المسيرة بعد وفاته ولده الصعب «ذو القرنين» الذي مكن الله له في الارض وسلطه على كل ظالم وفهمه لغات الامم وتتبع مشارق الارض ومغاربها كما اخبر الله عنه في كتابه الكريم وكان اسمه الصعب بن شمر« ذو الجناحين» الاملوك الذي بنى مدينة ظفاربن تبع«ذي مرائد» الحارث بن همال بن سدد بن الملطاط بن عمر بن ذي يقدم بن الصور بن عبدشمس بن وائل..... كما سبق ذكره في نسب ابيه« ذو الجناحين».

وهذه الفترة هي اعظم فترة ازدهرت فيه دولة التبابعة ويعدو الاوائل فكان تبع مؤمناً وقومه خير الامم كما وصفه القرآن الكريم قال تعالى« أهم خير ام قوم تبع» اي قل لهم« لقريش»اهم خير قوم تبع وشمر الاملوك اشتهربحكمته السياسية وحسن قيادته حتى سمي « ذو الجناحين».

والصعب بن شمر« ذو القرنين» العبد الصالح المؤمن بالله وباليوم الآخركما وصفه القرآن الكريم فقال تعالى« قال أمامن ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذاباً نكراً» فهذا دليل على انه مؤمن بالله تعالى ومؤمن باليوم الآخر وبما اعد الله للمؤمنين وللظالمين وكذا ثقته بالله تدل على ايمانه عندما عرض عليه الاقوام الخراج فقال كما قال تعالى«فقال مامكني فيه ربي خير» فهو دليل على ان «ذو القرنين» رجل صالح مؤمن وانه لايمكن ان يكون الاسكندرالمقدوني كما تقول الشعوبية لان المقدوني ملك كافر.

فالملك الصعب« ذو القرنين» الذي حكم الارض وبلغ المشارق والمغارب كما قال الملك تبع أسعد:

بلغ المشارق والمغارب يبتغي

أسباب امر من حكيم مرشد

فرأى مغيب الشمس عند غروبها

في عين ذي خلب رثاط حرمد

وقد مكن الله له في الارض وامد له في العمر وكان ملكه الفي وستمائةسنة روى بن كثير عن ابي محمد: حدثنا اسد عن ادريس عن وهب بن منبه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه سئل ذي القرنين مما كان قال كان من حمير وهو الصعب بن ذي مرائد وهو الذي مكن الله له في الارض وآتاه من كل شيءسبباً بلغ قرني الشمس وداس الارض وبنى السد على يأجوج ومأجوج» انتهى وقال قس بن ساعدة الايادي في خطبة له« اين الصعب والقرنين جمع الثقلين واداخ الخافقين وعمر الفين لم تكن الدنيا عنده الا كلمحة عين» وبعد وفاة الملك الصعب صارالملك الى ابنه الملك صيفي بن الملك الصعب« ذو القرنين حمير الاصغر بن تبع سمر ذو الجناحين» سبأ الاصغر»بن تبع ذي مرائد» فحدث الانقسام في عهد الملك صيفي ثم ازداد الامر سوءاً في عهدابنه الملك قيس« عدي» وعاد حكم هؤلاءالملوك قاصراً على اليمن ثم وقع الانقسام الداخلي في عهد الملك سدد حتى وصل الى حكم الملك الحارث « سبأ الثالث» الذي استطاع استرجاع ما انقسم وانفضل من مخاليف ومحافد داخل اليمن واستمال الأقيال والاذواءبحكمته مرة وبالقوة والغلبة مرة اخرى ثم امتدت دولته.



يتبع،،،،


ابن خولان العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس