عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-08-19, 05:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
العميد علي محمد السعدي
قيادي بالحراك الجنوبي

الصورة الرمزية العميد علي محمد السعدي

إحصائية العضو






 

العميد علي محمد السعدي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى أخبار الجنوب اليومية
افتراضي موضوع بحاجة الى قراءه بتمعن ومن يقراءه نحن بحاجة وجهة نظرة

محمد علي احمد..احمد عبدالله الحسني توازن ديمقراطي جنوبي أم -دق الحجر بأختها-
نبيل العوذلي



السبت 18 أغسطس 2012 11:06 مساءً

صفحة نبيل العوذلي
نبيل العوذلي rss
اقرأ للكاتب



ان اهم سبيل لمعالجة تراكمات الثقافة السلبية هو طرحها بشفافية كما يقول ذلك الشيخ الدكتور اليافعي العفيفي المندعي في معرض رده على موضوع كتبته سابقا تحت عنوان--الشكوك جول يافع بين المحو والاثبات بكل شفافية--او بذات دلالات كلام الشيخ العفيفي حفظه الله.

كم شدني ذلك التفسير المنطقي الذي سمعته مرارا في جلسات لي مع ابناء يافع وردفان والضالع ....الاحرار حينما فسروا الفشل عقب احداث 86 وتولي الحكم اخوتنا الاحرار في الحزب الاشتراكي سابقا زمام الحكم حتى توقيع اتفاقية الوحدة الى ان غياب ابين وشبوة عن الساحة الجنوبية يعزى اليه السبب في الانهيار السابق....ولذلك تجد ان الكثير من ابناء الجنوب العقلاء يدركون اهمية الحيز الذي تشغله ابين وشبوة الى جانب الحيز الاخر الذي تشغله بقية المحافظات عدن ولحج وحضرموت والمهرة كمكملات في وحدة الصف الجنوبي المعزز لبعضه البعض قزة وشوكة...ولكن هذا الكلام لايعجب البعض وهم قلة ولله الحمد ولايزالون يظنون ان بمقدورهم تحقيق المصلحة الوطنية العظمى للجنوبيين من خلال شق عصا التحالف الاستراتيجي المبني عليه النسيج الاجتماعي لابين وشبوة...واعجبني قول احد ابناء يافع الذي قال جنني من ابين وشبوة خير للجنوبيين من انسي من صنعاء حينما قلت له ان الواقع يشهد بالضرورة اليوم ان التواجد السياسي والامني والعسكري لابين وشبوة في نظام الحكم الاحتلالي للجنوب يفرض علينا التعامل معه بحكمة من خلال الاستفادة منه ليصب في مصلحة القضية الجنوبية ولاينبغي التعامل معه مثلما تعاملنا معه سابقا ابان قرب خروج الاستعمار الانجليزي معتبرين ان التواجد السياسي والامني والعسكري ايضا لابين وشبوة في المؤسسات الامنية والعسكرية الانجليزية على انه تركة استعمارية لنجد انفسنا بعد عشرين سنة وبسبب تلك الرؤية القاصرة محتاجين ان نلملم الصف الجنوبي بين اصحاب السلاطين واصحاب عشال واصحاب الرابطة واصحاب الجبهة القومية واصحاب قحطان واصحاب سالمين واصحاب علي عنتر واصحاب علي ناصر في مشروعنا الوطني --التصالح والتسامح-لنقول لانفسنا ما كان ينبغي لنا ان نتعامل مع اصحابنا بعين التخوين لهم لمجرد انهم عملوا مع الانجليز مثلما يطالب به البعض تجاه الجنوبيين العاملين مع الاحتلال.

اننا حقيقة امام خيارين كادا ان يكونا نفس الخياران السابقان
اما ان نزيح هؤلاء من الخانة الوطنية الجنوبية وهذا مستحيل لان التجربة السابقة تفرز ذات النتيجة التي سنصل لها --اضافة الى ان التواجد بات يشكل قوة وشوكة لابناء هاتين المحافظتين خاصة ولامفر من التفكير المناطقي الذي يضطر اليه ابناء كل منطقة كجزء من المشكلة التي لم يتخلص منها الجنوبيين حينما يحس ابناء منطقة ما يديرون عملهم السياسي على اسا البعد المناطقي ولاحل سوى من التعايش معه وتوظيفه من خلال العقلاء منهم لصالح الوطن الشامل لكل ابناء الجنوب
انه توازن بين البعد المناطقي والبعد الوطني لصالح القضية الجنوبية ..

ان ابين وشبوة اليوم بتواجدها الامنني والعسكري الكبير في مؤسسات النظام المحتل تفرض علينا ضرورة الاستفادة منها لصالح القضية الجنوبية ...وهنا يبرز سؤالا لدى عقلاء الفريق الاخر الذين يعتبرون ان مجرد التفكير بالبعد المناطقي فيه نقيصة للبعد الوطني متناسيين اننا وحتى اللحظة لم نستطع ان نتخلص منه ولابد من التعايش مع هذا المرض الجنوبي وتوظيفه لصالح الهم الاكبر وهو استعادة كرامتنا سواء اكان ذلك من خلال اليمن الديمقراطي او الجنوب العربي..لان استعادة كرامتنا مقدم على نوع المشروع السياسي ذلك الذي جعله كل فريق مقدم على استعادة كرامة الجنوبي البسيط الذي يريد ان يعيش في ظل وضع آآمن ووضع اقتصادي مستور فيه لان الله تعالى أمتن على قريش بهذين البعدين الامن والغذاء
قال تعالى
--الذي اطعمهم من جوع وآآمنهم من خوف--
,ومن السفه حقا النظر الى افرازات عودة المناضل محمد علي احمد ورؤيته المدعومة بلا شك اقليميا ودوليا على اساس البعد المناطقي ليتم طرح وضع يتم اقناع فيه رجل بحجم المناضل احمد عبدالله الحسني ليعود الى وطنه برؤيته معارضة للرؤية الاولى من اجل شق عصا ما بات قائما لصالح القضية الجنوبية بين ابناء ابين انفسهم وابناء ابين وشبوة خصوصا بعد مشاركة ابناء المحافظتين خاصة في معركتهم ضد الارهاب وبقيادات جنوبية منحت الجنوبيين عامة الثقة لدى اوساط المجتمع الاقليمي والدولي الذي يرتب ويفرض نوع الحل والطرح السياسي على اساس الملف الامني المتصل بالحرب على الارهاب ومكافحة المد الشيعي
ونحن مرة اخرى نقدر قلق اخواننا الجنوبيين على الوطن قابلين حجتهم القائلة ان مثل هذا الاتصال والتواجد للمحافظتين مع نظام الاحتلال قد لايتيح لهم الفرصة في طرح الحد الاعلى من المطالب وهو مايعتبره البعض قدح في الوفاء بالتضحيات ولكننا نقول لهم اننا اصلا امام تجربة ماضية كانت لنا تعامل فيها على اساس الحصول دائما على الحد الاعلى من سقف المبادىء والوطنية فماذا افرزت بعد حوالي ثلاثين عاما سوى الوقع في شرك الاحتلال والانهيار والتمزق بيننا ولم نجرب العمل بسياسة وطرح الفريق الاخر الذي كان يطرح تحقيق الحد المتاح والممكن من المنافع والمكاسب الوطنية للوصول الى الغاية الرئيسية خصوصا وان هذا هو المتاح امامنا للمحافظة على وحدة الصف الجنوبي في كل مواقعه
ان الفرصة مواتية لانقاذ الجنوب وشعبه حقيقة من خلال رؤية تستطيع ان تستوعب الجنوبيين الذين في السلطة قبل الذين في الحراك الجنوبي اما غير ذلك من الاساليب الالتفافية فلن تثمر سوى مزيد من فرص العودة الى ذات المقدمات للوصول الى ذات النتائج

--على طريق امبعالة يارجل شللي حذاش--

ان استعادة دولة اليمن الديمقراطي او استقلال الجنوب العربي هو عنوان لعملة واحدة وصفحة واحدة وهو نيل كرامتنا وهويتنا بغض النظر عن نوع المشروع والرؤية السياسية تلك التي سيكون العمل الديمقراطي والبرلماني والتشاوري الفيصل في تحديد نوع اللفظ او المسمى او الثقافة او الرؤية-

وحينما نصل الى هذا النوع من الوسطية سنجد ان الحوار مع الطرف الشمالي الاخوي هو السبيل السليم للحلحة الامور بيننا وبينهم ولس كما يتوهم بالتطرف والعمل المسلح واشاعة ثقافة الكراهة على اساس جهوي او عنصري
ودمتم وكل عام وانتم بخير




اقرأ المزيد من عدن الغد | آراء واتجاهات | محمد علي احمد..احمد عبدالله الحسني توازن ديمقراطي جنوبي أم -دق الحجر بأختها- http://adenalghad.net/articles/3209.htm#ixzz23x0mD5iP







رد مع اقتباس