هذه القصيده قالها أحد الجنود من ابين وهو تابع لقوات الجيش التي كانت تتبع علي محسن الاحمر
وقد انهكت قواهم في تلك الحروب بينما كان الحرس الجمهوري والامن المركزي
الذي كانت تتم تربيتهم من أجل قمع الشعب ..
قالها هذا الشاعر بعد عودته الى نقطه في امعين قريب لودر بعد إن فقد اغلب زملائه في الحرب ضد الحوثيين ..
مع إني لا أحب حركات العوبلي
ولكن القصيده والصوت اعجبني ونقلتها
قال بو رعد بكرة بايدور الزمن .... قولو لصنعاء اليمن ياويلها من دثينة
بايعود العلم الازرق وصرف الشلن...بايخرجو غصب عنهم من عدن بالسفينة
عيب ياناس في لودر نشوف المحن ..... والي يبا المال يتربص بنا كل حينة
العواذل مع لودر ومن بها سكن ... لاتترك...و الارض للخازي تضلي رهينة
المياسر والحسني كفانا حزن .. لما متا تنضرو الفتنة وعجن العجينة
ياسعيدي ودياني لبا يفتهن ... وش باتقولو لفي تاريخ قلعة دثينة
المشايخ والاعيان حدو الفتن .... لاتسمعو الماكر الناكر لشرعه ودينة
كل مسؤل او قايد وهرجة فطن ..... يحذر من الاتي وضلمة سنينة
قال بوفهد ياحسرة على ذا الزمن .... ياحسرة القلب من الام دور الكنينة
ياحسوفي وياقهري لبندر عدن.... ياضيم حالي وشوقي لبحرة وطينة