عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-09-04, 04:07 AM   #30
زكي اليافعي
قلـــــم فضـــي
 
تاريخ التسجيل: 2008-10-03
المشاركات: 2,536
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ثاير مشاهدة المشاركة
بداية ظهور الإشتراكية الشيوعية


إن ممن أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر وبطش بهم في الدنيا: الإشتراكية الشيوعية الإلحادية التي قامت على إنكار وجود الله، فقد قامت لهذه النحلة الإلحادية الماركسية دولة في روسيا في عام 1917م بقيادة «لينين» الذي قاد الثورة البلشفية، وبعد هلاكه قام من بعده «ستالين» الذي اجتاح بلاد المسلمين في آسيا وفرض الشيوعية الإلحادية بالحديد والنار وقتل هذا الكافر الملحد عشرات الملايين من المسلمين وشرد أضعاف ذلك، وأصبح «ستالين» السفاح عند الرفاق ربًّا، حتى كانوا يقسمون باسمه بقولهم: اقسم باسم الرب «ستالين»، فقد أذاقها الله ألوان العذاب وألحقها بأنواع من الخزي، ونكل بها تنكيلاً، وما ذلك إلا لأن هذه النحلة الخبيثة ارتكبت أشنع الظلم، وأعظم الكفر، وأفضع الإلحاد والشرك، عياذاً بالله!!
فرب العالمين أنزل سطوته عليها، وكلما عظم ظلم ظالم، وظلم حزب ودولة، وصل بأصحابه إلى البوائق الكبار، والكوارث العظام، كان هذا أجلب وأسرع في إنزال العقوبات والمَثُلَات من رب العالمين سبحانه.



الإشتراكية في اليمن

صار للشيوعية الماركسية الإشتراكية الحزب الإشتراكي في اليمن، الذي أسسه مجموعة من أبناء اليمن ـ شماليين وجنوبيين ـ وقد كان يسمى بداية: (الجبهة القومية) ثم سمي بعد ذلك: (التنظيم السياسي الموحد) ثم سمي بعد ذلك: (الحزب الطليعي)


محاربة الحزب الإشتراكي اليمني الإسلام

وقد صار الحزب الإشتراكي اليمني على النهج الماركسي اللينيني الستاليني.
فقام على عقيدة أن الإسلام أفيون الشعوب كما قال «لينين» وعلى أن الإسلام أسوأ خدعة تاريخية، وعلى أن المسلمين متخلفون ورجعيون، فلما قامت عقيدة هذا الحزب على ما ذكرنا عظمت محاربتهم للإسلام، وكثر سبهم لله رب العالمين ولرسوله الكريم، ولدينه العظيم، وحاربوا الإسلام بكل ما أوتوا، فلم يكتفوا بتركهم الإسلام وكفى، بل حاربوا الإسلام أيما حرب: حاربوا الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، والقرآن، بل بلغ بهم الشطط ألا يطيقوا أن يسمعوا كلمة: «باسم الله» فلو سمعها أحد هؤلاء الملاحدة تقوم قيامته، وتثور ثورته .

وقد كان أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب يبدأون خطاباتهم ومحاضراتهم بقولهم: باسم اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني، وما عرف عنهم أنهم كانوا يقولون: بسم الله الرحمن الرحيم إلا من بعد الوحدة، ولا ندري أقالوها بعد الوحدة تعبداً وتوبة أم تمشياً مع الواقع؟! وهذا هو الظاهر.



الصراعات بين الإشتراكين أنفسهم

فالإشتراكيون الشيوعيون في اليمن في المحافظات الجنوبية ما تركوا للإسلام شيئاً إلا سعوا في دفنه وفي إبعاده، وحاربوا المسلمين حرباً لم يحصل عليهم من قبل بريطانيا، وهذا أمر معروف يعلمه القاصي والداني؛ فعقيدتهم تقوم على القضاء على دين الإسلام وعلى الإبادة للمجتمعات والشعوب التي لا تقبل إلحادهم ولا تسير على كفرهم وشركهم وإجرامهم ، وقد تولد لدى الرفاق الإشتراكيين شهوة عظيمة لسفك الدماء والاستهانة بالقتل والتدمير والتآمر والغدر والخيانة، حتى إنهم كانوا إذا اجتمعوا فيما بينهم كل واحد منهم يحمل سلاحه الشخصي، وذلك لشدة الخوف وقوة الغدر فيما بينهم، فقد كانت حياتهم كلها تآمر وغدر بعضهم ببعض، وإن سموا أنفسهم الرفاق فإنهم لم يجدوا في حياتهم كلها رفقة صادقة ولا رفقاً.
ومن غدرهم فيما بينهم أنه في شهر 6 لعام 1969م غدروا برفيق دربهم وزعيمهم ورئيسهم «قحطان الشعبي» وأطاحوا به من الحكم وألقوا به في السجن ومعه رفاقه، ثم قتلوا الجميع، وقد ذهبت في تلك الحادثة أرواح كثيرة.

وفي شهر(6/1978م) حصل صراع دموي آخر بين جناحي الحزب اليمين واليسار فقد وقعت مواجهة عسكرية بين الفريقين، الذي كان يمثل الفريق الأول: الرئيس سالم ربيع علي ومن معه من الرفاق ويمثل الفريق الثاني: عبد الفتاح إسماعيل منظر الحزب ومن معه، وهذا الأخير كان قادة «الكرملن» في الاتحاد السوفيتي واضعين ثقتهم به أكثر من غيره من الرفاق، ومن نتائج ذلك الصراع المسلح: قتل سالم ربيع علي وقتل كل من له صلة به. هكذا كانوا يقومون بتصفية بعضهم بعضاً قتلاً وإبادة، بل كانوا يقتلون بمجرد الشك، فإذا شكوا في واحد أن عنده ميولاً إلى جهة أخرى لا يرتضونها باشروه بالقتل، أو بالتغييب في غياهب السجون ثم تصفيته جسديًّا.

وهكذا كانوا لا ينتهون من صراع فيما بينهم إلا ويدخلون في آخر، والإعدامات الفردية لبعضهم بعضاً كثيرة بالطريق المذكور، كما أعدموا محمد صالح مطيع اليافعي whsyn qmath (وحسين قماطة) وغيرهم من رفاقهم، حتى جاء الانفجار المروع الكبير الذي أهلك الحرث والنسل ودمر البلاد والعباد في يناير عام 1986م ذلك الانتحار الدموي للحزب من الحزب حرب لمدة حوالي عشرة أيام بين أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي، كان أول وقودها كبار صناديد الحزب وصار ضحيتها أربعة عشر ألفاً من أبناء اليمن من مدنيين وعسكريين.

أما الخسائر المادية التي حصلت في عدن فقد قدرت بملياري دولار وأما العتاد والأسلحة التي دمرت فقد قدرت بثلاثة مليار دولار، وهكذا أهلك الله الظالمين بالظالمين.
وبعد نهاية الحرب قامت قيادة الحزب المتغلبة في تلك المعركة بالقتل والتشريد لأنصار الطرف المنهزم واستمرت تلك القيادة الجديدة بالتصفيات الجسدية لمن هو من أبناء بعض المناطق والمحافظات التي ينتمي إليها رفاقهم المنهزمون، واستمروا على ذلك لمدة عامين من بعد الحرب فهذا الذي سردناه هو أشهر غدر الرفاق بالرفاق.


من جرائم الحزب الإشتراكي في اليمن

وأما الجرائم التي قام بها الحزب الإشتراكي ضد المجتمع في جنوب اليمن فهي كثيرة، وكثيرة جداً، نذكر بعضاً منها:

ففي عام (1969م) أصدرت القيادة الماركسية قراراً بتأميم الممتلكات العامة لعموم المجتمع الجنوبي، ومصادرة جميع الأراضي والمساكن والمحلات التجارية والشركات وقوارب الصيد، وأخذوا أموال الناس بالباطل ومن اعترض على ذلك قتلوه قتل الكلاب، وقتلوا من قتلوا، واستباحوا الدماء والأعراض والأموال، وأعلنوها ماركسية شيوعية، فمن تمكن من الهروب إلى شمال اليمن فقد بلغ القنطرة؛ لأنه نجى بنفسه، وإن كان قد ترك جميع ماله للحزب لأن غيره قد أُخذ ماله وانتُهك عرضه وسُفك دمه. ومن أجل تنفيذ ذلك القرار الظالم الجائر استعملوا أبشع الجرائم بجميع الوسائل، ولم يرقبوا في مؤمن إلاًّ ولا ذمة، فقتلوا الكثير، وهرب من هرب إلى شمال اليمن وإلى السعودية ودول الخليج، وهذه أمور معلومة لدى المجتمع اليمني.

بعد السيطرة الكاملة للحزب الإشتراكي على جنوب اليمن قاموا بقتل العلماء والدعاة والمصلحين والوجهاء، يعرف هذا من عاصر تلك الأحداث، حتى أصاب الناس من الخوف والرعب ما الله به عليم.
بعد تأميم الممتلكات وجعلها باسم الحزب أصبح الناس يعيشون في خوف مفزع، وفقر مدقع، حتى كانوا لا يجدون السلع الضرورية إلا في مؤسسات الحزب بعد طوابير طويلة جدًّا وبكمية قليلة لا تفي بحاجاتهم الضرورية، حتى إنه لا يتحصل على علبة من الصلصة أو حبة من البصل إلا عن طريق الطابور فجمعوا للشعب بين الخوف والجوع، حتى كان البعض يترحم على الدولة النصرانية (بريطانيا) التي كانت مستعمرة لجنوب اليمن قبلهم!!!
أخرجوا المرأة من بيتها بالقوة ونشروا الرذيلة والفواحش والمنكرات، وإذا حاول أحد أن يمنع ابنته أو أخته أو زوجته من ذلك كان القتل مصيره أو السجن والتعذيب، والحمد لله!!
فمع هذا الظلم والجور والفساد والإفساد من الحزب الإشتراكي فقد بقي معظم المجتمع محافظاً على دينه وعلى عرضه.

منعوا تعليم الإسلام والقرآن في المدارس والكليات وأنشأوا مدارس الإشتراكية العلمية، وعلموا أبناء المسلمين الإشتراكية الشيوعية الإلحادية.
وبدلاً من تعليم الطلاب القرآن والسنة علموهم الإلحاد والإباحية، وبدلاً من السير على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ساروا على نهج «ماركس» و«لينين» و«ستالين» و«جيفكوف» و«ماو تسي تونج» وبدلاً من طبع المصاحف والكتب الإسلامية النافعة ونشرها بين الناس قاموا بطبع كتب قادة الكفر والإلحاد: كتب «ماركس» و«لينين» و«ستالين» وغيرهم وطبعوها بأحسن الطباعة وبكميــات كبيرة جداً ونشروها وهي تحمل الكفر المحض والإلحاد:{ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } [البقرة: 16]
وساروا على هذا السير حتى أخذهم الله.
وقد كانت الدول الشيوعية وعلى رأسها الإتحاد السيوفيتي يقفون وراء الحزب الإشتراكي في اليمن بكل قوة؛ من أجل اجتياح الجزيرة العربية اجتياحاً ماركسيًّا، وكانوا يرون أن يبدأوا بالسيطرة على شمال اليمن، فقد حاولوا السيطرة على الحكم في صنعاء عام(1968م)، ولكن خيب الله آمالهم ففشلوا، فلما لم ينجحوا هنا اتجهوا إلى بعض المناطق في شمال اليمن والتي عرفت بالمناطق الوسطى وكانت أعمالهم في هذه المناطق القيام بقتل من استطاعوا قتله من المشايخ والعلماء والمصلحين والوجهاء، وكانوا يضعون السم في آبار المياه ويضعون الألغام في الطرقات وما زالت بعض تلك الألغام موجودة تنفجر بين الحين والآخر، وأكثروا من النهب والسلب والاغتصاب.


سقوط الإشتراكية في معقلها

وبعد سبعين عاماً من قيام الإشتراكية الشيوعية سقطت الإشتراكية في معقلها وفي حصنها الحصين، ورأى الرفاق في اليمن رفاقهم في أوروبة الشرقية يتساقطون مع أنظمتهم كما تتساقط أوراق الشجر، فقد سقط زعيمهم «تشاوشسكو» بعد أن أعدم في «رومانيا» وسقط «هونيكر» في «ألمانيا» الشرقية، وسقط جدار برلين، وانهارت المنظومة الإشتراكية وظهرت بوادر انهيار الإتحاد السوفيتي؛ فخاف الرفاق في اليمن أن تهب عليهم رياح الجماهير الغاضبة التي هبت على رفاقهم في أوروبة الشرقية، وداستهم بأقدامها؛ فأخذوا يفكرون: كيف الهروب من المصير الأسود الذي صار إليه رفاقهم؟! فما وجدوا غير سفينة الوحدة اليمنية للركوب عليها من أجل أن ينجوا من الغرق، وفعلاً وضع الرئيس على عبد الله صالح في عام(1990م) يده في أيديهم وانتشلهم؛ طمعاً منه في إعادة توحيد اليمن مهما كانت التكاليف، وظن أكثر الناس أنهم قد تابوا إلى الله من فجورهم وَغَيِّهِمْ وندموا على ما كان منهم قبل ذلك، إلا أن الواقع غير ذلك فقد جاءوا إلى الوحدة بنفس العقلية التي تربوا عليها وساروا عليها لأكثر من عشرين عاماً عقلية التآمر والغدر والخيانة..

حرب اليمن مع الحزب الإشتراكي

وصول قيادة الحزب إلى صنعاء استلمت مناصب قيادية كبيرة في المجال السياسي والمدني والعسكري، وصارت تمارس الأنشطة المشبوهة، وارتموا في أحضان الأمريكيين، وأدخلوا المجتمع اليمني في أزمات سياسية واقتصادية وهم في صنعاء، مع الاحتفاظ بالمحافظات الجنوبية تحت أيديهم، وكانوا غير صادقين في الاندماج الكلي؛ فقد ماطلوا في توحيد العملة واندماج الجيش تحت مبررات كاذبة وحجج واهية، وصاروا يعدون العدة مع حلفائهم في الداخل والخارج للسيطرة على اليمن كله وجلبوا من الخارج جميع أنواع الأسلحة المتطورة الثقيلة والخفيفة مع أجهزة الاتصالات العسكرية الحديثة، ومع أحدث الطائرات المقاتلة والصواريخ المدمرة وتحالفوا مع بعض رفاقهم الذين فروا منهم في أحداث يناير عام(1986م) إلى صنعاء وقد كان هؤلاء الفارُّون ممن صدرت عليهم أحكام الإعدام من رفاقهم في عدن، إلا أن صفة الغدر والتآمر والخيانة التي عرفوا بها جمعت بينهم من جديد.
ومن أمثال هؤلاء محمد علي أحمد-محافظ محافظة أبين سابقاً- وتنكر الرفاق الفارون لكل من أحسن إليهم ودعمهم، حتى أصبحوا من الأثرياء، وكذلك تحالفوا مع الرافضة ومع فرع الحزب في شمال اليمن (الجبهة الوطنية)، ومع الذين
لا يريدون خيراً لليمن، ووضعت خطة للحرب الشاملة بعد استكمال جميع الخطط للحرب وكان قادة الحزب يهددون بتقسيم اليمن إلى أربعة أقسام إذا لم يستجب لمطالبهم، وحصلت أول مغامرة للحرب في أبين ثم بعدها بأيام في عمران في (27/4/1994م)، ثم بعدها اشتعلت الحرب الشاملة في (5/5/1994م) كما هو معلوم، وانفجر الوضع العسكري بين الجيش والمجتمع اليمني من جهة وبين الحزب الإشتراكي وأنصاره من جهة أخرى في كل مكان، وكان الهدف: تدمير اليمن وإدخاله في دوامة من الصراع الأهلي وإيجاد المبررات للتدخلات الخارجية وكانت أيام عصيبة، وضربت صنعاء بصواريخ سكود المتطورة وقصفت المصالح العامة بالطائرات وخيم الخوف والرعب على البلاد وخاف العقلاء أيما خوف، وفي خلال أسبوع من بداية الحرب سقطت ثمانية ألوية عسكرية تابعة للحزب الإشتراكي مما قذف في قلوب المقاتلين الإشتراكيين انهياراً معنويًّا، والفضل في ذلك لله عز وجل وحده الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء، وحصل النصر العظيم للشعب اليمني كله بعد شهرين من الحرب، ولطف الله بالعباد والبلاد وقذف الله بالحزب في البحر وخاب وخسر من كان يمدهم بالمال والسلاح، وسقط الرهان وصار الرفاق يبحثون عمن ينقذهم في البحر من الغرق، وهم يجرون أذيال الخزي والعار والشنار والهزيمة، وأصبحوا في مزبلة التاريخ لا قيمة لهم ولا وزن !!


فلا نتجاهل أعداءنا أعداء الدين، أعداء الرسل، أعداء الخير والصلاح، ولا نظن أن اليمن بعافية، وفيها من يمكر بها، ويكيد لها من داخلها ومن خارجها، وفي مقدمتهم الحزب الإشتراكي.
وأيضاً: هل اجتماع أهل البلد الواحد لإقامة الدين وللاشتراك في مصالح الدنيا، أيكون هذا استعماراً؟!! إنه استعمار عند الحزب الإشتراكي؛ لأنه لا يريد خيراً للناس، وإنما يريد أن يستعبد الناس أبشع استعباد كما عرف به.

لقد كان اليمنيون في الشمال أو في الجنوب قبل الوحدة المباركة إذا أراد أحدهم أن يذهب من صنعاء إلى عدن، كان ذلك أصعب عليه من أن يذهب إلى أمريكا، وإذا أراد أن يأتي من المحافظات الجنوبية إلى الشمال لا يأتي إلا بطريق المغامرة وبطريق التسلل والسرية: يتحرك في الفيافي والقفار والجبال والوديان في الليل، ليصل إلى مكان ما من المحافظات الشمالية، والسبب في هذا: أن الحزب حرم على إخواننا في الجنوب أن يدخلوا المناطق الشمالية، وسهل الذهاب إلى بلاد الكفر والإلحاد لمن يريد ذلك، فهل نسيتم أيها اليمنيون الإشتراكيين؟ أنسيتم جرائمهم، وكل ما هم عليه من أنواع الشرور والفساد والإفساد؟! فانظر كيف يجعلون اجتماع أبناء البلد الواحد والشعب الواحد استعماراً، هكذا يلبسون على البسطاء والضعفاء من الناس، فيقبلون مثل هذه الكلمات الخطيرة، وهناك كلمات أخرى يرددونها وعصبيات مقيتة خبيثة قبيحة يدعون إليها، ويريدون من ورائها الانفصال، ويرفعون شعار محاربة الظلم، نعم، يوجد ظلم، هنالك ظلم وغلاء في الأسعار وفساد مالي وإداري من قبل الحاكم والمحكوم إلا من رحمه الله، ولكن هل إصلاح هذه الأحوال يكون بإقامة الثورات والانقلابات والاغتيالات والتفجيرات؟!خاب وخسر من يسلك هذا المسلك!
فأنتم أيها الإشتراكيون ظلمكم أعظم ظلم عرفه التاريخ، وإجرامكم أكبر إجرام عرفه التاريخ، لا نقبل منكم أن ترفعوا شعاراً، أنكم ضد الظلم، أنتم ضد الإسلام وأهله، أنتم ضد الأمن والاستقرار، أنتم ضد أي خير لهذا المجتمع، لستم صادقين في هذا وغيره، أنتم رفاق الكذب والغدر والخداع والمكر، عُرِفْتُمْ بذلك طيلة تاريخكم، والآن ترفعون لنا شعاراً بعنوان: (محاربة الظلم) نحن نعرف ما وراءكم أيها المجرمون.

أيها الإخوة الأعضاء!

ومن نعرات هذا الحزب وتحركاته الخبيثة: ما حصل في الضالع: أن مجموعة منهم أوقفوا باصاً أو أكثر وقالوا: كل من كان شماليًّا ينزل لا يدخل الجنوب، وكذلك قاموا بقطع الطريق في أكثر من مكان، وإحراق الإطارات في أكثر من مكان خارج عدن، وما يقومون به كثير من أعمال التخريب، فهل هذا يرضى به إخواننا في الجنوب؟! وهل يرضى بهذا عاقل؟! ولما أقاموا مظاهرة في عدن كان التكسير والتخريب فيها كثيراً على الأموال التابعة للشماليين؟! فما ذنب هؤلاء حتى تؤخذ أموالهم، وحتى تنتهك حرماتهم؟! إنها الإشتراكية الشيوعية الإلحادية، لا تزال تنبع من عقائدهم وأعماق قلوبهم.
فَأُحَذِّرُ أبناء المجتمع اليمني: شماله وجنوبه من هذا الحزب ومن أن يقترب منه، ومن أن يغتر بشعاراته، ومن أن يدخل معه فيما هو عليه، وفيما يتحرك فيه من أنواع الفتن، فهنالك بعض من يتأثر بهذا الحزب: إما من الشماليين، وإما من الجنوبيين، فحذار حذار أن نؤتى من قبل غفلتنا، وعدم معرفتنا بما يكاد لنا، وبما يمكر به علينا!!

الكاتب/قرن صدر.

هذا هو تاريخ الاشتراكيين الي جرو شعب الجنوب الى المهالك..ةللاسف لازال في من الجنوبيين يصدق

الاشتراكيين الشوعيين.

مع الاسف اخي اغلب ماجئت به غير صحيح
فلا تستغل هذا الموضوع لتزيف الحقائق فاغلب ماجثت به زوراً وبهتاناً
فالمتأمر منذ القدم هو النظام اليمني ظل سنوات كثيرا مبطن لنواياه لاحتلال الجنوب
__________________
زكي اليافعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس