ما فتئت السعودية مستمرة في جرائمها ضد الجنوب العربي المسلم تقوم بعمل الخوارج عبر التاريخ متحالفة مع الخوارج الأباضية التي كانت في عهد عبدالملك بن مروان الخليفة الأموي وهو مذهب سلطنة عمان الحالي مذهب الأباضية وليسوا من اهل السنة .
الشماليون ممثلين بالعليمي ومجموعته الإجرامية سلموا مناطق الثروة باتفاق وابقاء ضم بلادنا الحبيبة أما قيادتنا الوطنية قالت لهم لا والف لا .
العدو السعودي البغيض عدو لله وللمؤمنين في الجنوب العربي دائما تلوح بقوة الطيران كونها تملك قوة جوية على مستوى المنطقة لأنها لا تصل في مستوى مصر والجزائر والمغرب بل إن قطر لها قوة جوية لايستهان بها .
الان تستعمل القوة الناعمة للحيلولة دون ردة فعل قوية وتستعمل الضغوط المستمرة كانتاج تكتلات مناطقية من بعض ضعفاء النفوس للإستفزاز و للإشعار بالتهديد ومحاولة كسر الإرادة والحصول على الاستسلام وبإذن الله لن يلقوه .
السعودية في سباق مع الزمن قبل سحب الملف اليمني منها .
الان نحن لدينا مواكب ممتدة من الشهداء لن ننساها وسنقتص بإذن الله ولهذا نحن الان نسعى للإنتصار السياسي وذلك ببناء وتقوية الجبهة الداخلية وتماسكها وشعبنا شعب واعي لما يدور ويخطط لتدميره ومطلبه استعادة وطن وعلى ضوئها ستأتي الكهرباء وغيره وهو مستعد لتحمل هذه المرحلة والصبر عليها بل وتخطيها .
بقي أن نقول الاستسلام هزيمة والحل الوسط نصف هزيمة لكن الهروب ليس بهزيمة طالما أن لديك فرصة .
والشجاعة لا تعني التهور وعدم الخوف لأن هذا حمق وليس بعقل ولا ذكاء ولا سياسة وإنما المطلوب هو تغيير اسلوب المواجهة بحسب الظرف القائم .
الان نحث الجميع لمليونية الثبات والقرار والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .