هناك ملاحظة لم ينتبه لها احد وباستقراء التاريخ وفي الوقت الذي ندخل فيه منعطفات تاريخية حساسة نراهم يواجهوننا بعقائد منحرفة هي عقائد الخوارج والشيعة بكل اطيافها
فنحن نجدهم يتأثمون في قتال بعضهم وينهزمون أمام الحوثي باختيار منهم والتي كنا نسميها مهزلة التعاطي وهم يتعاملون ككتلة واحدة .
صنعاء بيد عبدالملك الشرعية يوجهها الحوثيون من داخلها الإخوان المفلسين يوجهها قادة حوثيين لمن تمعن بالنظر وبقية التكتلات ايضا الحوثيين منتشرين في كل الاتجاهات .
تدعمهم الخوارج ممثلة بالسعودية الذي تنهج نهجهم بل واسستهم بغطاء سني وجعلت مشائخها يفتون بجواز قتلنا في الجنوب المسلم كما فعلت صنعاء من قبل بفتوى مشابهة وتحريض هي نفس المخطط ينفذ وكذلك عمان مسقط والتي مذهبها مذهب الخارجي عبدالله بن اباض الذي كتب رسالة لعبدالملك بن مروان يهدده فيها وتسمى الأباضية .
هذه الفئات هي التي خرجت على عثمان بن عفان رضي الله عنه وتلاعبت بالنظام وقاتلها عائشة والزبير وطلحة في الزابوقة والجمل معاوية في صفين ويزيد وعبدالملك بن مروان وكان اكبر من تصدى لها اي الشيعة والخوارج ولذا هم يكرهونه .. الحجاج بن يوسف الثقفي رحمه الله الذي شكل ونقط القرآن الكريم والذي نقرأه بصورته الحالية المنسوخة في كل انحاء العالم .
والحكمة هنا اعرف عدوك لتتعامل معه بالطريقة المناسبة
النسق التاريخي معرفته تجعلك تدرك الكثير من الأمور وتسقطها على واقعنا الحالي وهذه تحتاج السياسيين المطلعين على التاريخ اصحاب الأخدود والأحباش والفيل والفرس وصنعاء وسيف بن ذي يزن وما قبله حتى الديانات القديمة تتجدد بإسم عبدة الشيطان وكلها كانت في الجزيرة العربية والعراق والشام وما حولها من عبادة النار والشمس والقمر وعقائد الهندوس والبوذية وشعار العلم الرسمي التشابه بين علمي ايران والهند وعلم الصين ذو الخمس نجوم للديانة المانوية وذو العين الواحدة في الدولار الأمريكي الماسونية ورمز الدجال
الموضوع يطول والتفاصيل كثيرة والحيل السياسية والحربية كثيرة لكن لمن يقرأ