![]() |
من جو الجبل إلى حر نجد: كيف تحمي أثاثك في النقل من أبها إلى الرياض؟
من جو الجبل إلى حر نجد: كيف تحمي أثاثك في النقل من أبها إلى الرياض؟
الانتقال من أبها إلى الرياض ليس تغيير مدينة فقط، بل تغيير مناخ كامل. فأبها على ارتفاع يقارب ألفين ومئتي متر، بجو معتدل ورطوبة أعلى وضباب في كثير من الأيام، أما الرياض ففي قلب نجد، بصيف حار جاف وشتاء قصير. والأثاث الخشبي والجلد والأجهزة تتأثر بهذا الفرق إن لم يُحسب له حساب. الطريق نفسه تقطع الشاحنة نحو 870 كيلومتراً عبر بيشة ووادي الدواسر والخرج، في رحلة تستغرق عادة بين تسع وعشر ساعات. وأصعب جزء فيها هو أولها: النزول من مرتفعات أبها نحو بيشة في انحدار طويل يحتاج إلى سرعة منخفضة وتثبيت جيد للحمولة، حتى لا تنزلق القطع إلى الأمام عند الفرملة. الخشب والجلد بعد الوصول الخشب الذي اعتاد رطوبة الجبل قد ينكمش قليلاً في جو الرياض الجاف، فتظهر شقوق صغيرة أو تتسع المفاصل. ولهذا لا يُستحسن وضع الأثاث الخشبي تحت تكييف قوي مباشر فور وصوله، بل يُترك يومين في حرارة الغرفة العادية ليتأقلم. والجلد يحتاج إلى مسح بمرطب مناسب بعد أسابيع من الوصول. الأجهزة والإلكترونيات
توقيت الانطلاق الانطلاق صباحاً بعد أن ينقشع ضباب أبها يجعل النزول من الجبل في رؤية واضحة، ويُوصل الشاحنة إلى الرياض قبل ساعات الليل المتأخرة. ومن يريد أن يعرف كم تبعد أبها عن الرياض بالتفصيل، والمحطات التي تمر بها الشاحنة وأنسب وقت للانطلاق، يجد ذلك مشروحاً في صفحة المسار. الخلاصة بين أبها والرياض يتغير كل شيء: الارتفاع والرطوبة والحرارة. تثبيت محكم للنزول، وتأقلم هادئ للخشب بعد الوصول، وأجهزة بعيدة عن الشمس: هكذا يصل البيت كما خرج. |
|
Loading...
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.